Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 43
الأعضاء: 0
المجموع: 43

Who is Online
يوجد حاليا, 43 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

يوسف مكي
[ يوسف مكي ]

·عروبة وأمن الخليج - د. يوسف عبدالله مكي
·في ذكرى الوحدة المصرية - السوري - يوسف مكي
·العروبة الجديدة - د. يوسف مكي
·الثورات العربية وتجديد مشروع النهضة - يوسف مكي
·الثورات العربية والعمل القومي - يوسف مكي
·الثورات العربية ومستقبل العمل القومي
·الوثيقة التاريخية التي غابت - يوسف مكي
·حديث إلى القمة العربية
·من المسؤول عن الاحترابات العربية الداخلية؟ ... د. يوسف مكي

تم استعراض
50909062
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إنجاز هائل وفساد مهول - عبد الحليم قنديل
Posted on 7-9-1437 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

إنجاز هائل وفساد مهول

بالطبع ، تصعب الإطاحة بحوادث سنتين عاصفتين من حكم الرئيس السيسى فى مقال ، لكن المغزى العام للحوادث يظل ظاهرا وقابلا للإيجاز ، فقد جرى إنجاز هائل ، تواقت ـ للأسف ـ مع فساد مهول ، ومع غياب شبه مطلق لمعانى السياسة والحس الاجتماعى .

الإنجازات لا شك فيها ، وقد تمت بمعدلات غير مسبوقة ، وتجرى بها عملية إعادة تشكيل محسوسة للمعمور المصرى ، وتكلفت للآن ـ بحسب حصر السيسى ـ تريليونا و40 مليار جنيه مصرى ، من توسيع وتجديد وتعميق قناة السويس فى سنة واحدة ، وإلى ستة أنفاق عبور إلى سيناء من تحت القناة هى الأحدث من نوعها عالميا ، وإلى شبكة طرق كبرى فى طول البلاد وعرضها ، وفى قلب الصحراء ، وإلى إقامة موانى ومدن جديدة عصرية فى لمحة عين ، وإلى مئات الآلاف تلو مئات الآلاف من وحدات الإسكان الاجتماعى المتطور ، والاقتحام الجسور لمشكلة العشوائيات الخطرة ، وفتح شرايين جديدة عفية لنوعية حياة مختلفة ، ومعالجات جذرية شاملة لشبكات المياه والصرف الصحى ، وإحداث ثورة فى توفير موارد الطاقة الكهربية ، نهضت بها محطات طاقة كبرى بالمعايير الدولية ، وحققت فوائض متزايدة فى إمدادات الكهرباء للمنازل والمصانع ، سلكت طرق توفير الطاقة القديمة والمتجددة ، وزادت إلى استئناف المشروع النووى السلمى فى "الضبعة" ، وفى اختراق تخلفت عنه مصر فى الأربعين سنة الفائتة ، وبصياغة طموحة ، تعتمد على قرض روسى ميسر طويل الأجل ، يصل إلى 25 مليار دولار ، ومع مشروع استصلاح زراعى طموح ، يستهدف إضافة 4 ملايين فدان جديدة إلى أراضى مصر الزراعية ، ويبدأ بواحد ونصف مليون فدان ، ظهرت بواكيرها فى مشروع قمح "الفرافرة" ، ومع اتجاهات أقل إلى الآن لتطوير الصناعة المدنية ، خاصة فى مجال الأسمدة والكيماويات بالفيوم ودمياط و"العين السخنة" ، وتجديد شامل مدروس مخطط فى مصانع الإنتاج الحربى والهيئة العربية للتصنيع ، يقتحم مجالات صناعة حربية جديدة ، ويكون سندا لجيش تطور وتجدد كما لم يحدث من قبل ، جعله القوة العاشرة فى سباق السلاح الدولى ، وأول جيش فى المنطقة لديه حاملات طائرات ، بدأ انضمامها للعمل بتوريد حاملة الطائرات "جمال عبد الناصر" من طراز "ميسترال" الفرنسية الصنع ، ومع قفزات مذهلة فى تنويع مصادر السلاح ، وصناعة الطائرات بدون طيار ، وإضافة أحدث أجيال طائرات "الميج" و"السوخوى" الروسية ، و"صواريخ إنتاى" ، ونظام الدفاع الجوى الصاروخى "إس ـ 300" ، والذى يجعل مصر قلعة عصية على الاختراق من أى قوة منافسة أو معاكسة ، فضلا عن تقدم الجيش ، وحضوره الفعلى بكامل هيئته ، وفى كل سيناء ، وصولا إلى الحدود المصرية ـ الفلسطينية التاريخية ، ودهس كامل مناطق نزع السلاح التى كانت مفروضة بمقتضى الملاحق الأمنية لما يسمى معاهدة السلام المصرية مع كيان الاغتصاب الإسرائيلى .





لاشك ـ إذن ـ فى حصيلة إنجازات تبدو مبهرة ، وتمت فى وقت قياسى ، واستعادت لمصر قدرا معتبرا من استقلالها الوطنى الذى كان مضيعا ، وهو ما يفسر حديث الرئيس السيسى علنا عن وضع العلاقة بأمريكا فى حوار تليفزيونى ، كان السيسى قد أشار فى لقاء مغلق إلى الأزمة مع واشنطن ، وقال ما نصه بالعامية المصرية" كانت أمريكا بتملى أوامرها فى التليفون " ، وأضاف وقتها " ولأن ذلك ما عادش بيحصل . . هنعانى ونفضل نعانى" ، ولكنه فى مناسبة مرور سنتين على حكمه ، خرج بالقصة إلى العلن لأول مرة ، وبطريقة حذرة لكن واضحة المغزى فى حوار مع التليفزيون الرسمى ، وقال أنه "ليس ملزما" بأدبيات السياسة فى الثلاثين سنة الأخيرة ، أى أنه ليس ملزما بكلام السادات عن التسعة والتسعين بالمئة من أوراق اللعبة التى فى يد أمريكا ، والتى زادها خلفه المخلوع مبارك إلى مئة بالمئة من أوراق لعبة المصائر ، أى أن قواعد اللعبة تغيرت ، ولم تعد عبارة "العلاقة الاستراتيجية" مع أمريكا تعنى شيئا كثيرا لمصر ، ولا لصناعة القرار فيها ، التى تخلت عن علاقة التبعية الموروثة للأمريكيين ، وهذا مما يحسب ـ فى ظننا ـ لصالح إنجازات السيسى ، ولنمط إدارته المختلف لعلاقات مصر العربية والإقليمية والدولية ، والتى تبدو منضبطة ومدروسة قياسا إلى الفوضى المتروكة فى الاختيارات الداخلية السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، فقد نجح السيسى فى تجديد وتعظيم قوة الجيش ، وحطم شوكة الإرهاب ، وحقق قدرا كبيرا من الاستقرار الأمنى المحسوس ، وخلق بيئة أكثر جذبا للاستثمارات ، واعتمد على انضباط وكفاءة الجيش فى انجاز المشروعات الكبرى ، والتى يعمل بها إلى الآن ، ما يزيد على المليونى مهندس وفنى وعامل مدنى ، وأضافت قطبا اقتصاديا وإنشائيا وصناعيا جديدا ، قد تصح تسميته برأسمالية الجيش ، وهى رأسمالية دولة جديدة ، دخلت فى صراعات ضارية لاحتواء وتقليم أظافر "رأسمالية المحاسيب" النهابة الموروثة عن عهد المخلوع مبارك ، فليس بوسع أحد من "رأسمالية المحاسيب" أن يعمل الآن بدون تفاهم مع الجيش ، وبهوامش ربح ومعدلات إنجاز ، تحددها هيئات الجيش ، وهو ما يهدد سلطان ومراكز نفوذ "رأسمالية المحسيب" فى الاقتصاد والإعلام ، فالأذرع الأمنية ، المقربة من الجيش ، تعيد تشكيل وصياغة الإعلام الخاص بعد العام ، وتكون تكتلات إعلامية وإعلانية كبرى ، ظهر بعضها إلى العلن ، ويجرى تجهيز أخرى فى الكواليسن ، وحتى بدت الساحة كأنها حلبة "مصارعة أفيال" ، تدهس عشب الحرية تحت أقدامها المفلطحة ، والتى لا يعنيها سوى كسب النفوذ المادى والمالى ، واجتذاب قوافل من "الطبالين" المستعدين للتصفيق والتهليل فى كل الأحوال ، وبدون محتوى إيجابى ، ولا رسالة إعلامية بعينها ، تتخطى اعتبارات البيزنس وقوانينه ، وفى ظاهرة تكشف خللا خطيرا فى سيرة ومسيرة السيسى ، فهو يحل فكرة "المقاولة" محل فكرة "السياسة" ، وقد لا يكون من جدال كثير فى إخلاص السيسى ورغبته فى عمل شئ جديد ، ولا جدال فى كونه رجل إنجاز حقيقى ، وقد تكون فكرة "المقاولة" مفيدة فى التسريع بالإنجازات الإنشائية ، لكنها غاية فى البؤس ، حال تجريبها فى مجالات أخرى ، وعلى الطريقة التى تجرى اليوم فى الإعلام ، وجرت من قبل فى صياغة البرلمان ، وفى التعامل مع غضب الشباب ، وفى إغلاق المجال العام بالجملة ، فلا سياسة من أصله فى خطط الرئيس السيسى ، ونقطة الخلل عنده فى تكوينه الغالب على تصرفاته إلى الآن ، وبرغم مرور سنتين كاملتين على وجوده فى قصر الرئاسة ، والتطور النسبى لخطابه العام ، فلا يزال الرئيس أسيرا لفكرة تنظيم الجيش ذى الصفوف والأنساق ، وتأخر ظهور الأمارات المقنعة على إدراكه لطرق تنظيم المجتمع المختلف بالطبيعة عن تنظيم الجيش .

نعم ، هذه هى نقطة الخلل والضعف الكبرى ، والتى لاتشفع إنجاز الرئيس بانحياز سياسى واجتماعى ذى مغزى ، يكفل التعبئة الشعبية الواسعة ، ويصوغ الاختيارات على نحو يخدم أغلبية الفئات والطبقات ، ويفكك أزمات احتقان تكاد تخنق البلد ، وحتى لا يكون الحديث عاما ، فدعونا نحتكم إلى طريقة كلام وقرارات الرئيس ، فهو يسمى خصومه المفترضين "أهل الشر" ، هكذا على نحو أخلاقى عمومى ، ودون أن يكشف عن الذى يقصده بالضبط ، ويبدو كأنه رجل مخابرات كتوم قليل الكلام ، وتكاد ـ بصعوبة ـ تفهم إشاراته المبهمة عن أدوار الإخوان و"الأمريكان" ، ودون أن يلتفت بما يكفى إلى موارد الخلل الأعظم ، فالمؤامرة ـ إن أخذنا بالوصف الشائع ـ موجودة فى الدولة نفسها قبل أن تكون خارجها ، فقد يحظى الرئيس بتأييد ودعم الجيش ، وقد يعرف كل "تفصيلة" فى قصص المشروعات الكبرى ، لكنه لم يلتفت أبدا إلى أولوية تطهير الجهاز الإدارى والحكومى ، ولا إلى خطر الفساد الذى ينخر فى بدن الدولة ، ولا إلى زحف الفساد إلى بدن الأجهزة الأمنية التى يعتمد عليها ، ولا إلى تداخل المصالح بين البيروقراطية الفاسدة ومليارديرات "رأسمالية المحاسيب" ، وهو ما يجعل الدولة فى فوضى شاملة ، لن تكون آخر أماراتها فى خروق التسريب المنتظم لامتحانات الثانوية العامة ، فضلا عن فضائح ومخازى الأداء اليومية فى أجهزة الدولة ، والتى يسعى السيسى إلى تثبيتها على عفنها ، ويقيس النجاح فقط بتراجع الإرهاب ، مع أن الفساد أخطر من الإرهاب ، وهو ما لا يتصدى له الرئيس بما يستحق ، ويلجأ فى الحلول المؤقتة إلى زيادة الاعتماد على الجيش وهيئاته ، ويسقط المجتمع تماما من حسابه ، ويكتفى بحديث غائم عن "الكتلة" التى تسانده ، ودون وعى كاف بتفاقم مظاهر الغضب الاجتماعى ، وموجات الغلاء التى تحرق أيادى الناس وجيوبهم ، وتأكل أجور العاملين بالتضخم وجنون الدولار وخفض الدعم ، وزيادة الديون الخارجية إلى 54 مليار دولار حتى الآن ، وتفشى البطالة والفقر مع تضخم الفساد ، وانحيازات حكومات السيسى المنوالية إلى الأثرياء والفاسدين ، وامتلاء السجون بعشرات الآلاف من المعتقلين السياسين ، فالسيسى يبدو فى شغل عن هذا كله ، يبدو طائرا بطائرته إلى مواقع إنجازاته فى "مصر الجديدة"، قافزا على مفاسد "مصر القديمة" ، وهنا وجه الخلل والعطب والخطر ، والمخاوف الجدية من احتمالات سقوط "طائرة السيسى" بجاذبية الفساد الأرضية .




 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 3
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية