Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

·زياد هواش / لعنة أقليات...
·لوبان...زياد هواش
·فرنسا...زياد هواش
·ملامح حرب عالمية ثالثة...زياد هواش
·كردستان...زياد هواش
·عدوان "ترامب " على سوريا بدأ لحظة تنصيبه بقلم : محمود كامل الكومى
·مابين فضيحة "لافون " وتفجير الكنائس فى مصر - محمود كامل الكومى
·كيماوي...زياد هواش
· القومية العربية :وأطماع القوميات الأخرى فى أراضيها , وتآمر الرجعية العربية علي

تم استعراض
48421765
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المأساة التاريخية - احمد الجمال
Posted on 15-9-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال


               

ليست مسئولية الحكم والحكومة فقط وإنما مسئولية كل من انتسب للعلم وللثقافة وللسياسة والعمل العام من أحزاب وتنظيمات وجمعيات مدنية بل ونقابات واتحادات وغيرها.. ذلك أن ما جرى فى تلك القرية من قرى أحد مراكز محافظة المنيا للسيدة المواطنة المصرية المسيحية ولأسرتها ولمنازل المسيحيين ليس أول مرة ولن يكون آخر مرة، مادامت أن الغالبية يريدون تعليقه فى رقبة الحكم والحكومة.. أى الرئاسة والوزارة والمحافظة والأمن، ولا يريد أحد أن يمسك المشرط ويفتح الورم الصديدى السام ليعتصر ما فيه من قيح نتن ودم فاسد ثم يتم إقفال الجرح على نظافة ورعاية الأنسجة الاجتماعية المحيطة به حتى تستعصى على التهتك والإصابة ثانية! وما سبق ليس تعميما للمسئولية لكى يفلت المسئولون من الحساب والعقاب، ولا هو دعوة للصبر على ما يحدث حتى يحلها الحلال وتثوب الأمة - عبر متعلميها ومثقفيها وسياسييها ونقاباتها واتحاداتها - إلى رشدها، وإنما هو - فوق حتمية الحساب والعقاب وتحديد المسئولية بدقة - دعوة للعمل الدؤوب المتراكم، لكى تنتفى هذه السبة عن جبين الأمة، ولكى لا يعود إكليل العار فاضحا على رؤوسها.




إنه مسار طويل لتلك السبة التى سرعان ما يتجاوز حجمها استهداف المسيحيين وحدهم ولكنه سيمتد إلى مقومات الوجود الوطنى بأكملها كى لا يترك قيمة واحدة محترمة تعطينا الحق فى أن نستمر فى علاج الحديث عن الحضارة والتحضر والتمدن والسماحة وعناق المآذن والأبراج وتمازج الصلبان والأهلة، وليلحق القتل والإجرام بغير المسيحيين أيضا، لأن هذا هو ما يفصح عنه سجل الأحداث التاريخية المتصلة بالتمييز الدينى والطائفى والمذهبي!.

تعالوا نقرأ الجبرتى عبر الخطط التوفيقية، حيث دقق على باشا مبارك النصوص التاريخية لنرى ما جرى إبان الحملة الفرنسية.. ليس من الفرنسيين تجاه المصريين ولكن بين المصريين أنفسهم، ففى حوادث سنة ألف ومائتين وثلاث عشرة هجرية: «أما بلاد الأرياف فإنها قامت على ساق يقتل بعضهم بعضا وكذلك العرب - سكان الصحراء المصرية - أغارت على الأطراف والنواحي، وصار قطر مصر من أوله إلى آخره فى قتل ونهب وإخافة طريق وقيام شر وإغارة على الأموال وإفساد مزارع وغير ذلك مما لا يحصى، وطلب أمراء مصر التجار من الافرنج فحبسوا بعضهم بالقلعة وبعضهم بأماكن الأمراء، وصاروا يفتشون فى محلات الافرنج على الأسلحة وغيرها، وكذا يفتشون بيوت النصارى والشوام والأروام والكنائس والأديرة، والعوام لا ترضى إلا أن يقتلوا النصارى واليهود وتمنعهم الحكام عنهم ولولا ذلك المنع لقتلتهم العامة فى وقت الفتنة». ثم يستمر الوصف للمشاهد الرهيبة التى تطورت لتتجاوز «النصارى واليهود والشوام والأروام» لتصل إلى بقية الناس الذين خرج أعيانهم وتجارهم ومستوروهم بنسائهم وأطفالهم وأموالهم وإذا «بمن دافع عن نفسه أو حريمه ربما قتلوه وعروا النساء وفضحوهن وفيهن الخوندات والأعيان».

نحن أمام تكرار مقيت منذ الحملة الفرنسية على الأقل، لأننى لم أشأ الغوص فيما هو أقدم من ذلك، للعدوان الذى قد يبدأ على المخالفين فى العقيدة الدينية، فإذا به يتسع لكى لا يفلت منه أحد، لأن معدوم الضمير فاقد الوعى أسير الجهل والتعصب لا رادع له من وطنية أو قيم عليا أو دين أو غيره، والرادع الوحيد فى حالة ذلك الكائن هو الضرب الشديد على يديه والسعى لاستئصاله من الجسد الاجتماعي، ويتزامن مع ذلك - وبأقصى جهد وقوة وسرعة - استئصال الظروف والعوامل التى تفرز مثل تلك الكائنات المنحطة.

إننى أسأل نفسى قبل أن أسأل غيري: لماذا استمر ويستمر هذا الانقسام الثقافى والاجتماعى فى مصر بين شرائح واعية مدركة لمعانى الوطنية والمساواة والعدل وغيرها من قيم ينتظم عليها بناء المجتمعات المتحضرة؟!

ان الإجابة عن نفسى مثلا بأننى وكثيرا ممن يمارسون الكتابة والاهتمام بالشأن العام طالما كتبنا فى أسباب هذا الانقسام واقترحنا طرقا ووسائل لعلاجه، وأذكر أننى كتبت سلسلة حول إصابة جهاز المناعة الوطنى بالسرطان، وتحدثت عن الازدواج التعليمى الذى أدى - ومازال - إلى ازدواج ثقافى فيه تناقض حاد بين خطية المزدوجين «التعليم الأزهرى والتعليم المدني»، وقامت قيامة البعض وبدأوا فى توجيه الاتهامات بالتواطؤ والتآمر على الأزهر ومن ثم على الدين!.

وسؤالى يتجاوز ما كتبناه وخضنا به معارك التنوير، إلى البحث عن كيفية التغيير الفعلى للواقع الذى يظهر اهتراؤه كلما حدث حادث كاشف من هذا النوع الذى جرى أيام حملة بونابرت ثم فى الوقت الراهن ضمن سياق مخزٍ عايشناه مشتعلا فى الزاوية الحمراء وما بعدها، بل أذكر واقعة إقدام تلك الكائنات عديمة الإنسانية بإحراق منزل على سكانه فى «أبو قرقاص» منذ سنوات، وكيف أن أهل المنزل أغلقوا الباب بالجنازير فلما حاصرتهم النيران ألقوا بالأطفال من أعلى سطح المنزل!.

إننى أتساءل - للمرة التى لا أذكر عددها - السؤال نفسه الذى طرحته فى إحدى الفضائيات وبمناسبة ذكرى رحيل البابا شنودة: لماذا توقفت الجهود الثقافية التى كنا نشارك فيها مع أسقفية الشباب وأسقفية الخدمات الاجتماعية فى الكنيسة الأرثوذكسية، وكنا بصدد نشاط مشترك يشارك فيه الشباب المصرى كله من مختلف الديانات والطوائف؟ وحتى الآن لم أجد إجابة!: لماذا لا يترجم اهتمام رئيس الجمهورية بالشباب لتكون هناك خطوط مماثلة لإنتاج وعى وطنى حضارى وثقافى مثل ذلك الخط الذى ينتج «القادة» فى البرنامج الذى نسمع عنه وأنه برعاية رئاسة الجمهورية!.

دعونا لا نجادل فى أننا- كمثقفين وصحفيين وإعلاميين - نعيش حالة عجز خطيرة تقعدنا عن إطفاء حقيقى للنيران التى تلتهم وطننا فى أقدس مقوماته، وهى التماسك الاجتماعى والمواطنة والحياة المشتركة بين مواطنيه!.

ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية