Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رياض الصيداوي
[ رياض الصيداوي ]

·لهذه الأسباب المتعددة فازت حركة النهضة - رياض الصيداوي
·التقدمية: مواضيع ساخنة عن هيكل ومرض الملك عبد الله والوهابية ...
·رياض الصيداوي للمحور: الحركة الوهابية مشروع غربي استعماري
·في العدد الجديد من صحيفة التقدمية... رياض الصيداوي
·حروب المخابرات السعودية السرية على الجزائر.. رياض الصيداوي
·طلبت مني‮ ‬الجزيرة انتقاد الجيش الجزائري‮ ‬فرفضت... رياض
·الوهابية السعودية أخطر الحركات الدينية: رياض الصيداوي
·جان زيغلر: الأنظمة الغربية تخلق من الإسلام عدوا وهميا
·المراحل الثلاث لتطور النخب العربية - رياض الصيداوي

تم استعراض
50897829
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فاصل عن الخطاب الثقافى - احمد الجمال
Posted on 15-9-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال
فاصل عن الخطاب الثقافى


أؤجل للأسبوع المقبل استكمال ما بدأته حول ما أسميه الأفعى السلفية التى تفرخ العناصر الإرهابية التى تسمى نفسها جهادية،
وهو ما ظهر جليا فى اعترافات المتهمين الذين قبض عليهم فى جريمة مذبحة رجال الشرطة بحلوان، حيث قال المتهمون إنهم بدأوا الانضمام للفكر السلفى ومنه إلى ما سموه الفكر الجهادي، وما سأستكمله هو نشر بعض التعليقات التى وردتنى حول القضية، وفيها تعليقات أراها إضافة مهمة لما كتبته، وتكشف عن وعى وإدراك عميقين بأبعاد الموضوع، كما أننى سأشير إشارة وافية إلى ما تطبقه دولة الإمارات العربية المتحدة من قوانين تتصل بمسألة التمييز بكل أشكاله ومضامينه، وأيضا بما يتصل بتكفير الآخرين، وقد تفضل الصديق الأستاذ غسان طهبوب الصحفى والمفكر العربى مشكورا بإطلاعى على القانون الإماراتى فى هذا الصدد، وما أود أن أتحدث فيه اليوم هو الجدل المثار حول الخطاب الثقافى وتجديده وهو الخطاب الذى أرى أنه الأصل المتفرع عنه بقية الخطابات من دعوية وسياسية واجتماعية، لأن الثقافة بمعناها الواسع، تتجاوز الآداب والفنون إلى كل مناحى الحياة، ولا أظن أن تجديدا يحدث فى الخطاب الثقافى ما لم نناقش المدى الذى نطبق فيه عبارة افاقد الشيء لا يعطيهب على القائمين على الشأن الثقافى فى هذا الوطن!



ومن الطبيعى أن يتجه النظر إلى وزارة الثقافة وهيئاتها بمجرد أن نقول «القائمين على الشأن الثقافي» وهذا صحيح، غير أن صحته لا تنفى أنه جزئى لا يستوفى المقصود بالشأن الثقافي، ومن هنا فإن جهات أخرى تضاف إلى الوزارة وهيئاتها ليكتمل الحديث عن المسئولية ومن هذه الجهات كل تكوينات ما يسمى المجتمع المدنى من أحزاب وجمعيات ونقابات ونواد، وأيضا التجمعات الخاصة التى يلتقى فيها أشخاص يجمعهم رابط ما للحديث فى الشأن العام، مثل الصالونات التى أضحت نمطا ولا أقول «مودة» اجتماعيا يسعى للانخراط فيه وجهاء المجتمع ويتباهون بمن يستضيفونهم بشكل دوري!، وهنا قد يقول قائل: «لقد وسعتها وإذا اتسع النطاق تاهت المسئولية»، وأقول إن القضية عندى هى قضية النهوض الشامل فى المجتمع، أى السعى لتحقيق ما سبق أن حققته أمم ومجتمعات أخرى عبر الزمن، وحاولنا نحن تحقيقه فى حقب معينة، بحيث تتحرك القوى الاجتماعية الحية التى أثبتت أنها موجودة وقادرة على الحركة، مثلما جرى فى يناير وفى يونيو وما بينهما، بل وما قبلهما على الأقل منذ 1972 باتجاه نهضة مجتمعية شاملة متجذرة فى الوجود المصرى من «ساسه لراسه» كما يقولون، أى من أساسه لرأسه.
عندئذ نسأل عمّن الذى يقود هذه «الأوركسترا» النهضوية الشاملة، وينسق بين الجهات التى ذكرتها، والإجابة عندى وبالقطع، ليست وزارة الثقافة التى أزعم أننى أعلم شيئا عنها من رأسها، أى السيد الوزير الذى التقيته وعرفته وربما عجنته وخبزته منذ كان محررا فى مجلة نوعية يسعى للانتقال إلى أخرى أكثر شهرة وانتشارا، إلى اساسها«، أى دهاليزها التى يتحكم فيها محترفون يجيدون وبسهولة تامة الجمع بين رطانة المثقفين وبين عفانة البيروقراطيين والمستفيدين!، وأتمنى لو تحلى أحد ما بالشجاعة الكافية لفتح ملفات وزارة الثقافة فى مصر ورصد ما فيها من إنجازات وإيجابيات، وأيضا ما بها من عوار وتقصير وسلبيات، وصولا لرسم سبل المساهمة فى ذلك النهوض الشامل.
إننى أذهب إلى أن الأمر يبدأ من تهيئة الأمة لتشيع فيها روح السعى للنهوض الشامل، فنعرف أن لنا هدفا محددا واضحا نسعى كلنا بتنوعاتنا واختلافاتنا والتقاءاتنا لتحقيقه.. وعلى سبيل المثال فإن مجتمع الدولة العبرية «إسرائيل»، يعرف أن هدفه الواضح هو «إسرائيل القوية المتقدمة المتفوقة على كل جيرانها مجتمعين».. والكل يسعى لذلك حتى إن بدا الاختلاف والصدام لدرجة الكراهية بين بعض مكونات ذلك المجتمع!، فالكل هناك يصبح فى واحد عندما يتصل الأمر بالدولة وقوتها وتقدمها. ولقد سبق وأغلق بعض كبار مثقفينا أبواب مكاتبهم واستجمعوا كل قوتهم وطاقاتهم الذهنية والمعرفية، وخرج كل واحد منهم بمشروع مكتوب للنهوض الثقافي، أى أنه استطاع تشخيص الداء وسعى لكتابة وصفة الدواء ومعها كل التفاصيل التى يجب مراعاتها للتعافى الثقافي.. ومع ذلك لم يفلح الأمر والسبب عندى بسيط جدا، وهو أنه مهما يكن الطبيب حكيما نطاسيا مطلعا على كل ما هو أكثر حداثة فى مجاله، فإنه لن يستطيع تحقيق شفاء مريضه ما لم يكن الأخير مستعدا وفى بيئة تساعده على تحقيق استعداده للشفاء، وفى مسارنا الوطنى لم تكن هناك اوصفة ثقافيةب محددة مضى عليها ثروت عكاشة مثلا فى وزارة الثقافة، لكن كانت هناك روح النهوض السارية فى مفاصل وخلايا المجتمع، حيث الفواعلية والفنيون والمهندسون يستجيبون لتحدى الطبيعة ويسعون ليل نهار لبناء السد العالي، وغيرهم فى الحديد والصلب، والمراجل البخارية، وهلم جرا إلى الوحدات المجمعة والساحات الشعبية وقصور الثقافة وغيرها، الأمر الذى جعل جاهين يكتب حالما بتماثيل رخام على الترعة، والطويل والموجى وعلى إسماعيل وعبد الحليم والبقية يلحنون ويغنون.. أيا كان الرأى فيما جرى آنذاك، وهل كانت محصلته هى الهزيمة الفادحة فى 1967 أم أنها كانت للقضاء عليه، إلا أن فكرة الروح السارية هى الأساس مثلما تجلت فى حلقتها الأولى الأساسية عقب ثورة 1919 فلم تكن وصفة مكتوبة هى التى ألهمت مختار ولا بقية الرواد فى الرواية والشعر والبحث العلمي، بل وفى الاندفاع نحو أفكار التجدد بشقيه الليبرالى والماركسى ومن بعدهما القومي، بل الاندفاع نحو مناقشة ما قد ترسخ أنه مسلمات تراثية كالخلافة وغيرها، وإنما كان الأمر روحا سارية فى مفاصل الأمة وخلاياها! إن هناك العديد من النماذج التى أثبتت أن تلك الروح النهضوية عندما تسرى فإنها تحقق أول ما تحقق ما أسميه السلوك النهضوي.. يعنى تختفى الخلافات الجانبية التافهة.. ويشتد النزوع للالتقاء والتكامل.. وتختفى الجريمة الجنائية..

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية