Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 70
الأعضاء: 0
المجموع: 70

Who is Online
يوجد حاليا, 70 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

احمد عبد الواحد
[ احمد عبد الواحد ]

·الوطن للاغنياء والوطنية للعمال - احمد الواحد الكيال
·الليبرالية من المنظور الناصرى - احمد عبد الواحد
·نحو وحدة تحرك الشباب الثائر - احمد عبد الواحد
·لماذا يحاربون الناصرية والناصريين ؟
·الانتخابات والحسابات السياسية والصراع الوهمى - احمد عبد الواحد
·نحو نظام انسانى عالمى جديد - احمد عبد الواحد

تم استعراض
49536895
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نهج ناصري نفتقده............... صبحي غندور
Contributed by زائر on 11-1-1429 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

نهج ناصري نفتقده

صبحي غندور*

كان يوم (15/1/2008) هو مناسبة الذكرى التسعين لميلاد جمال عبد الناصر. إن الكتابة عن ناصر ليست هي ابتعاداً عن الحاضر أو تجاهلاً للمستقبل أو حنيناً لماضي يفتقده عشرات الملايين من العرب، بل هي دعوة للمقارنة بين نهج سائد الآن في التعامل مع الأزمات وبين نهج "ناصري" واجه أزمات مشابهة لصراعات مستمرّة لأكثر من نصف قرن وما زالت تنخر في جسد الأمَّة العربية.




فلقد عاشت المنطقة العربية في بداية الخمسينات وحتى منتصف السبعينات من القرن العشرين – رغم الكثير من التعثر والانتكاس- صحوةً قومية عربية لم تعرف لها مثيلاً في تاريخها الحديث. فقبل الخمسينات، وامتداداً في القرون العجاف تحت الحكم التركي ثم سيطرة دول الغرب على العرب، لم يكن للعرب حول ولا قوّة تذكر.

منتصف القرن العشرين جاء حاملاً معه متغيّراتٍ كثيرة في المنطقة العربية وفي العالم ككلّ. فالخمسينات التي كانت موقعاً زمنياًَ وسطياً للقرن العشرين، كانت أيضاً من خلال قيام "ثورة 23 يوليو" عام 1952 بقيادة جمال عبد الناصر، بدء انطلاق حركةٍ قومية عربية وسطية "لا شرقية ولا غربية"، ترفض الانحياز إلى أحد قطبيْ الصراع في العالم آنذاك، وترفض الواقع الإقليمي المجزّئ للعرب كما ترفض الطروحات القومية الأوروبية العنصرية والفاشية أو أسلوب الضمّ العسكري، وتنطلق من أرض مصر التي هي موقع جغرافيّ وسط يربط أفريقيا العربية بآسيا العربية، وتعيش على ترابها أكبر كثافة سكّانية عربية تملك كفاءاتٍ وقدراتٍ بشرية ضخمة قياساً بسائر الأقطار العربية الأخرى.

حرب السويس عام 1956 ثمّ إعلان الوحدة بين مصر وسوريا عام 1958، وقبل ذلك إعلان تأسيس حركة عدم الانحياز ورفض سياسة الأحلاف الاستعمارية، كلّها كانت مصادر إشعال لتيارٍ جديد قاده جمال عبد الناصر من خلال موقع مصر وثقلها القيادي، وحقّق للمرّة الأولى صحوةً قوميةً عربية تؤكّد ضرورة التحرّر الوطني والاستقلال القومي والانتماء إلى أمَّةٍ عربيةٍ واحدة، وتدعو إلى وحدة وطنية شعبية في كلّ بلد عربي، وإلى استخدام الوسائل السلمية في الدعوة للوحدة العربية، وإلى نهضةٍ عربيةٍ شاملة في الأطر كلّها السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

لكن هذه الصحوة القومية العربية كانت في غالبيتها "حالةً شعبية" أكثر منها "حالة فكرية" أو "تنظيمية". فالشارع العربي كان مع جمال عبد الناصر "القائد"، لكن دون "وسائل سليمة" تؤمّن الاتصال مع هذه القيادة. فأجهزة المخابرات كانت هي في معظم الأحيان "وسائل الاتصال" بدلاً من البناء التنظيمي المؤسساتي السليم للمجتمعات ولهذه الملايين العربية في بلدان المشرق والمغرب معاً ..

طبعاً هذه الأمور كلّها لم تكن بمثابّة قضايا هامّة لدى الشارع العربي، فسمة المرحلة كانت "معارك التحرّر الوطني من الاحتلال والاستعمار"، وهذه المعارك لم تسمح كثيراً ب"الحديث عن الديمقراطية" خاصّةً أنَّ العالم آنذاك كان قائماً على تجربتين: التجربة الرأسمالية في الغرب، وهي التي تقوم على تعدّد الأحزاب والحريات العامَّة مع النظام الاقتصادي الحر، بينما التجربة "النموذجية" الثانية التي كانت سائدة هي التجربة الشيوعية (السوفييتية أو الصينية) والتي كانت ترفض أساساً وجود حزبٍ آخر غير الحزب الحاكم ولا تقبل بأيّ نوعٍ من الحريات العامة في المجتمع، وتقوم على الاقتصاد الاشتراكي الموجَّه والمُسيطَر عليه من قبل الدولة.

لذلك كان من الطبيعي في منطقةٍ عربية تريد التحرّر من الغرب الرأسمالي (كحال معظم دول العالم الثالث) أن تطلب المساندة من "الشرق الشيوعي" وأن تتأثّر بمفاهيمه للحكم سياسياً واقتصادياً وثقافياً، وألا تقبل الجمع بين التحرّر الوطني من الغرب وبين تبنّي صيغه الدستورية والاقتصادية والثقافية في أنظمتها.

وفاة جمال عبد الناصر عام 1970، وقبلها هزيمة عام 1967، وقبل هذا وذاك: ضعف البناء الفكري والسياسي والتنظيمي لتيّار القومية العربية مقابل قوّة دور "المخابرات" وسط هذا التيَّار.. كلّها عناصر أسهمت بلا شكّ في ضعف التيَّار القومي العربي نفسه لعقودٍ لاحقة.

وصحيح أن هذ المرحلة قد انتهت الآن، لكن دروسها للحاضر والمستقبل أنَّ القومية العربية هي حالة انتماء وليست مضموناً فكرياً وسياسياً قائماً بذاته، وبأنَّ النهضة العربية الشاملة تحتاج إلى دور مصري فاعل وإلى تكامل بين وضوح الهويّة العربية وبين البناء الديمقراطي السليم.

لكن السلسلة التي امتدَّت من هزيمة 1967، إلى وفاة ناصر، إلى توقيع أنور السادات لمعاهدات كامب ديفيد، إلى عزل مصر، إلى حرب لبنان، إلى الحرب العراقية/الإيرانية، إلى اجتياح لبنان عام 1982، إلى غزو الكويت وحرب الخليج الثانية، إلى الصراعات الحدودية المسلَّحة بين بعض الدول العربية، ثم إلى أحداث سبتمبر 2001 وما بعدها من حروب وصراعات أخطرها إحتلال العراق.. كلّها عوامل امتزجت كسلبيّات لتضعف الجسم العربي عموماً ولتضع الصراع العربي/الإسرائيلي في حالة "الثانوية" أو خانة التسويات الثنائية!.

رحم الله تعالى جمال عبد الناصر، فقد دفعته معلومات مصدرها موسكو (أيار/مايو 1967) عن حشوداتٍ إسرائيلية ضدَّ سوريا إلى إعلان حالة التعبئة العامَّة وإغلاق مضائق تيران في سيناء، ثم تعرّضت مصر لهزيمةٍ عسكريةٍ كبيرة كان وراءها استهتار المشير عامر والتركيبة الهشَّة آنذاك للمؤسسة العسكرية المصرية. رغم ذلك، أعلن جمال عبد الناصر يوم 9 حزيران/يونيو (بعد أقلّ من أربعة أيام على بدء الحرب) استقالته من المواقع الرسمية كافّة وأنّه كقائدٍ أعلى يتحمَّل المسؤولية كلّها عمَّا حدث. وما حدث في مصر لم يكن عدواناً من حكومتها على بلدٍ عربيٍّ آخر ولا حتى على إسرائيل، بل كان عدواناً عليها من إسرائيل وأميركا و"غضّ نظر" من القطب الدوليّ الآخر… ومن أجل محاولة الدفاع عن بلدٍ عربيٍّ آخر، سوريا.

جمال عبد الناصر حرص كردٍّ على هزيمة عام 1967 على أن يوقف أيّة صراعات عربية/عربية وعلى أن يبني تضامناً عربياً فعالاً، فسحب القوات المصرية من اليمن، وصالح كلَّ من عاداه من العرب، ورفع شعار أولويّة المعركة مع العدوِّ الصهيونيّ.

فالقيادة الناصرية لمصر أدركت بعد هزيمة عام 1967 أهميّة إعطاء الأولويّة الكاملة للصراع مع إسرائيل، وأنّ هذا الصراع يقتضي تكاملاً بين هذه العناصر الثلاثة:

1- بناء تضامن عربي فعّال يضع الخطوط الحمراء من جهة (كمجموعة لاءات قمة الخرطوم) حتى لا ينزلق أيّ طرفٍ عربي في اتفاقيات منفردة، وبوقف كلّ الصراعات العربية/العربية والمعارك الهامشية داخل المجتمع العربي. وبذلك حسم ناصر: "لا صوت يعلو على صوت المعركة مع العدوّ الصهيوني"، وبأنّ معيار المرحلة هو "موقف أيّ طرف عربي من العدوّ ".

إنّ التضامن العربي إنّما يكون فاعلاً حينما لا يكتفي بترديد ما هو "مرفوض" بل حينما يضع خططاً لما هو مطلوب إنجازه في المعركة ..

لقد كانت قرارات قمّة الخرطوم عقب هزيمة 67، هي الأرضيّة الصلبة للدعم العربي الذي تقرّر لدول المواجهة ولمنظمة التحرير الفلسطينية، وقامت حصيلة ذلك جبهة عربية واسعة جمعت "دول النفط" مع "دول المدفع" في إطارٍ تضامنيٍّ عام، ساعد على إعادة بناء القوات المسلحة المصرية وخوضها لمعارك حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية، ثمّ كان هذا التضامن ذاته وراء القرار في حرب تشرين الأول/أكتوبر عام 1973، الذي جمع بين استخدام السلاح والاقتصاد والسياسة، فكان قرار حظر النفط متساوياً في أهمّيته مع قرار المواجهة العسكرية مع إسرائيل.

2- بناء جبهة داخلية متينة لا تستنزفها صراعات طائفية أو عرقية، ولا تلهيها معارك هامشية عن المعركة الرئيسية مع العدوّ الصهيوني. طبعاً، مع إعادة بناءٍ كاملٍ للقوات المسلحة واعتماد عنصر "الكفاءة" لا "الولاء" في مواقع المسؤولية داخل الدولة عموماً، والجيش خصوصاً. وكان نموذج هؤلاء الشهيد الفريق عبد المنعم رياض (رئيس أركان القوات المصرية) أحد شهداء حرب الاستنزاف على الجبهة المصرية عام 1969.

3- بناء أهداف سياسية مرحلية لا تقبل التنازلات أو التفريط. فقد رفض جمال عبد الناصر إغراءات التسوية كلّها مع إسرائيل، بما في ذلك العرض الأميركي/الإسرائيلي له بالانسحاب الكامل من كلّ سيناء مقابل عدم تدخّل مصر في الجبهات العربية الأخرى، وإنهاء الصراع بينها وبين إسرائيل (وهذا ما فعله أنور السادات فيما بعد باتفاقية كامب ديفيد). وكان ناصر يردّد "القدس قبل سيناء، والجولان قبل سيناء"، و"لا صلح ولا اعتراف بإسرائيل ما لم تتحرّر كلّ الأراضي العربية المحتلّة عام 1967، وما لم يحصل الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة".

وأصرَّ ناصر على هذه الأهداف السياسية رغم قبوله بالقرار 242 الصادر عن مجلس الأمن ثمَّ لما كان يُعرَف باسم "مبادرة روجرز"، وكان يتحرّك دولياً في مختلف الاتجاهات (رغم ظروف الحرب الباردة واضطراره لعلاقةٍ خاصّة مع موسكو) بدون تفريطٍ أو تنازلٍ عن الأهداف السياسية المرحلية، وبشكلٍ متزامنٍ مع البناء العسكري والمعارك المفتوحة على الجبهة المصرية ومع أقصى درجات التضامن العربي والدعم المفتوح لحركة المقاومة الفلسطينية.

هكذا جعل عبد الناصر من هزيمة عام 1967 أرضاً صلبة لبناء وضعٍ عربيّ أفضل عموماً، مهّد الطريق أمام حرب عام 1973، فكانت السنوات الأخيرة من حياة ناصر زاخرة بالبناء الدخلي وبالتضامن العربي وبالمواقف الصلبة والتي أعادت للأمَّة المهزومة اعتبارها وكرامتها.

لكن بعد وفاة جمال عبد الناصر وبعد "انتصار أكتوبر 73" اتّسمت المرحلة بتحوّلات خطيرة لدى بعض الحكومات العربية ولدى السلطة الفلسطينية التي اعتمدت (المفاوضات كأسلوبٍ وحيد) وهذا ما حقّق التطبيع مع إسرائيل حتى قبل الانسحابات الشاملة من كلِّ الأراضي العربية المحتلّة، وما ساعد على التراجع عن الهويّة العربية لصالح دعاة "الشرق أوسطية"، وإلى تصعيد الصراعاتٍ العربية/العربية، وإلى جعل "المرجعية الأميركية" هي المهيمنة على المنطقة كطرفٍ دوليٍّ وحيد يشرف على الصراعات والمفاوضات ويصبح فيها الخصم والحكم!.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية