Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

فيصل جلول
[ فيصل جلول ]

·مفاوض زاده الضعف - فيصل جلول
·كفى اهانة للشعب الفلسطيني ...عيب عيب عيب!!
·محكمة بلمار... شنق المقاومة بامعاء الحريري........... فيصل جلول
·فصل في أن الفتنة فعل أمر اجنبي ....... فيصل جلول
· في نقد المديح التركي......... بقلم : فيصل جلول
· اعتذار فلسطيني ساذج!! ............. فيصل جلول
·عشرون الوحدة اليمنية - فيصل جلول
·فيصل جلول يكتب : بين سليمان الحلبي والمعلم يعقوب-عناصر الخضوع وعناصر المقاومة
·كم طفلاً فلسطينياً قتلتم اليوم - فيصل جلول

تم استعراض
49142301
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سلطة تائهة على «محطة مصر» - عبد الحليم قنديل
Posted on 22-9-1437 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل

سلطة تائهة على «محطة مصر»




ثمة تناقضات مرعبة في أحوال السلطة الحاكمة لمصر الآن، فلا تكاد تلحظ انضباطا في الرؤية، ولا شيئا مفكرا به، ولا سلوكا مقصودا بذاته، اللهم إلا في القضايا المركزية من شواغل الرئاسة، من نوع السياسة الخارجية عربيا وإقليميا ودوليا.
وقضايا الدور المصري في محيطه العربي، وقضية تجديد الجيش وتسليحه وتطوير صناعاته الحربية، وتقليص السطوة التي كانت مستديمة لواشنطن على القرار المصري، وكذا اختراقات لافتة للمحظورات، على طريقة استعادة الروح للمشروع النووي السلمي، وبناء محطات الطاقة النووية في «الضبعة»، وبتعاون وثيق متشعب مع الروس، وهو ما قد يمتد إلى طموحات إحياء الصناعة المصرية، والبدء في دورة تصنيع شامل اعتمادا على هيئات الجيش في المقام الأول.





وفي مقابل وضوح الرؤية في القضايا الوطنية عامة، والانضباط الملحوظ في القضايا الأولى برعاية الرئيس، من نوع سلاسل محطات الطاقة، وشبكة الطرق، والمدن الجديدة، ومشروع منطقة قناة السويس، وطموح استصلاح زراعي لملايين الفدادين المستهدفة، وكلها ـ مع غيرها ـ تتم في دائرة شبه مغلقة، بين الرئيس وجنرالاته في قيادة الجيش، وبأولويات الانضباط والكفاءة والسرعة القصوى، وتخصيص موارد هائلة، بلغت إلى الآن، وبحسب تقديرات الرئيس السيسي لما جرى في عاميه الأولين في الحكم، ما يجاوز مبلغ التريليون جنيه مصري، أو بالدقة ـ كما قال الرئيس ـ تريليون و40 مليار جنيه بعد ضغط النفقات، وهي مبالغ آخذة في الزيادة، تمول ورشة عمل غير مسبوقة، يعمل فيها ما يزيد على المليوني مهندس وفني وعامل مدني، تحت إشراف وإدارة هيئات الجيش، وتكون حالة إنجاز تشبه الإعجاز، وتتم وفق تصور مسبق، يبني ما يمكن تسميته «مصر الجديدة»، وبأحوال انضباط معاكسة لما يجري عليه الحال في الاختيارات الداخلية عموما، وفي بنية (مصر القديمة) الغارقة بالفوضى والفساد، وفي كل اتجاهات السياسة والاقتصاد والإعلام والأمن، التي قد تلحظ فيها غيابا ملموسا للرئيس، وبعكس حضوره المكثف في إنجازات (مصر الجديدة)، فالرئيس يراقب ويجتمع يوميا برئيس الوزراء وأعضاء حكومته، ويتحدث إليهم في تفاصيل التفاصيل، ويتقدم بوصايا لا تجد طريقها غالبا إلى التنفيذ، وعلى طريقة وصاياه الدائمة بالتحكم في انفلات الأسعار، ومن دون أن تخف موجات الغلاء أبدا، بل تزيد في إطراد، رغم نجدات موقوتة متفرقة من المجمعات الاستهلاكية الحكومية وبعض هيئات الجيش، والرئيس يوصى بوقف الاقتراض الذي نعجز معه عن السداد، وتومئ الحكومة برؤوس الوزراء علامة على الموافقة، ثم لا نجد سوى المزيد من الانفلات في الاقتراض الخارجي وزيادة الأعباء على أجيالنا الحاضرة والمقبلة، وإلى حد وصل معه الدين الخارجي إلى حدود 54 مليار دولار، فوق العبء المضاعف للديون الداخلية، التي تكاد تناهز رقم الناتج الإجمالي للبلد، ورغم مأساة الديون المتفاقمة، التي تهدد بشل اقتصاد البلد تماما، فوق عجز الموازنة المخيف، وجنون المضاربات الجارية على الدولار، والإخفاق شبه التام للسياسة النقدية، مع الغياب التام لأبسط معاني العدالة، وخفض الحد الأقصى للضرائب التصاعدية إلى 22.5٪، وكأننا بلد «أوف شور» كجبل طارق وجزر العذراء البريطانية، رغم كل هذا الخراب، وتصاعد معدلات النهب العام، فإن أحدا لا يتوقف ولا يتبين ولا يفكر، ولا تبدو من خطة أبعد من المعالجات اليومية البائسة، ولا أبعد من التغول الأمني الذي تزداد وطأته القامعة، ويغيب عشرات الآلاف من زهرة شباب البلد وراء الأسوار، وبتهم مطاطية مثيرة للأسى والسخرية، من نوع توجيه تهمة قلب نظام الحكم لأي متظاهر سلمي، وكأن الحكم كومة قش أو كيس رمل، فالحكم الذي يخاف من مظاهرة سلمية لا يستحق البقاء، والخلط بين الإرهاب والسياسة أقرب سبيل للفناء، فلا أحد في مصر يعارض أو يعاند في ضرورات الحرب ضد الإرهاب، وفي أولويات ترقية عمل جهاز الأمن، وتطوير تكنولوجياته وخططه الوقائية، وليس من نقص في الموارد المالية المخصصة، فمصر من شريحة الأعلى إنفاقا على الأمن في الدنيا كلها، لكن المشكلة ليست في المال، بل في العقول التي تخطط وتنفذ، ولا تداري فشلها الخلقي بالتلطيش في عباد الله المسالمين، والدوس على اعتبارات السياسة البديهية، التي تلزم بحصر الخصوم في أضيق نطاق ممكن، وتوسيع دوائر الرضا والتفاهم العام، وهو ما يحدث عكسه بالضبط في مصر الآن، فكل سياسة معارضة يحولونها إلى عمل إرهابي، وكل نقاش واختلاف يوضع فورا في خانة قلب نظام الحكم، ولا مكان لغير القوة الباطشة وإملاءاتها الغبية، والقوة بطبعها غبية، والقوة بغير عقل هي قمة الغباء، والاعتماد على الأجهزة الأمنية وحدها وصفة فشل مضمون، وقد كان مبارك في آخر سنواته، يعتمد في الحكم الثنائي ـ بينه وبين ولده ـ على جهاز كان يحمل اسم «أمن الدولة»، وكان جهاز أمن الدولة يدير السياسة والإعلام لحساب العائلة، وقبل أن تحل الفوضى المزادة المنقحة كما يحدث الآن، فلم يعد الجهاز القديم وحيدا في الميدان، بل دخلت على الخط أجهزة أخرى، كلها تتنافس بطرقها الغشومة، وتستجلب الأتباع في السياسة والإعلام، وتتحالف مع قطاعات من رجال الأعمال القدامى والجدد، وعلى طريقة ما جرى في تشكيل «الميني برلمان» المنتخب من «ميني شعب»، وتقدم تقاريرها المتناقضة على مكتب الرئيس، وتوهم صاحب القرار بأن كل شيء غاية في التمام، وبينما يتحرك جهاز أمن الدولة في النطاق القديم لإعلام الدولة، ويشد أزر «الزبائن» القدامى، وعلى طريقة ما يجري الآن في تعطيل صدور «قانون الإعلام الموحد» طبقا لنصوص الدستور، وهو ما يراد المصادرة عليه أمنيا، وتشكيل «مجلس أمني» يحكم الصحافة التي توصف بالقومية، ونشر جيل قديم جديد في قيادة المطبوعات، وشن حملة أمنية لإسقاط استقلالية نقابة الصحافيين المصريين، والعودة إلى فتح خزائن «البدلات المالية» لتعزيز فرص انتخاب «نقيب أمني»، ومع التحكم الأمني المعتاد في «ماسبيرو» وقنواته التلفزيونية الأعظم فشلا، التي تنفق عليها الدولة قرابة الملياري جنيه سنويا، وبينما يتحرك جهاز «أمن الدولة» لترميم البناء الإعلامي القديم المتصدع، وإحكام السيطرة الأمنية عليه، وإعادة تنصيب «أولاد الأجهزة» في رئاسات مجالس إدارته ورئاسات تحريره، وهو سلوك أمني متقادم، يتعارض مع اتجاهات أمنية لأجهزة لصيقة بشخوص السلطة الجديدة، وتحكمها فكرة مد «أذرع إعلامية» في مجال الإعلام الخاص، وتقوم على مبدأ الاستحواذ وشراء قنوات الإعلام المملوكة لرجال أعمال ليسوا الأقرب إلى الإيقاع المطلوب، وتكوين امبراطورية لإعلام يبدو خاصا في ظاهره، وما من دليل واحد على نجاح فكرة الأذرع، فهي تغلق قنوات ومنابر إعلام ذائعة الصيت، وتتخلص من الأصوات المشاغبة، أو المستقلة في الأداء والتفكير، هي تغلق ما كان، لكنها لا تقدم جديدا جذابا بأي معنى، خذ عندك ـ مثلا ـ قناة تلفزيونية سلفية كانت شهيرة جدا، وتحقق مستوى عاليا من المشاهدة، اشتراها واحد من أجهزة اللهو الخفي، واحتفظ باسمها التجاري، وحاول حشوها بمحتوى ديني في اتجاه مختلف، وضاعف أجور المشايخ إلى أرقام فلكية، ومن دون أن تستطيع القناة المحظية حفز أحد على مشاهدتها، ورغم اتصال بثها على مدى سنة وشهور إلى الآن، يكاد الناس لا يعرفون عنها شيئا، فقد نجحت عملية الاستحواذ، ولكن فشلت عملية الاستبدال والإحلال، وهذه هي مأساة الفوضى الضاربة في مصر الآن، فلا رسالة إعلامية محددة، ولا محتوى إيجابي ذو مغزى، ولا تزيد القصة على كونها رغبة محمومة في الإغلاق والمصادرة، تتم غالبا بصفقات الاستحواذ على القنوات والصحف والمواقع الإلكترونية، وإلى أن تتم الصفقات وتؤتي أكلها، فلا بأس من «مصادرات مكتومة» لأصوات المشاغبين والمستقلين، وعلى ظن بالغ الخطأ والخطل، هو أنه بالوسع تكميم الأفواه وقطع الألسنة في دنيا الثورة الهائلة بوسائل الاتصال، فلم يعد ممكنا لطرق وقوانين (أهل الكهف) أن تفيد أحدا في عصرنا.
إنها الفوضى الضاربة، والتجريب البدائي، وحيرة سلطة منشقة على نفسها، في اختياراتها وفي أجهزتها الأمنية، وفي دولتها «المخرومة» بثقوب الفساد الواسعة، إنها سلطة تائهــــة كما لو كانت على «محطة مصر» المركزية للسكك الحديدية في القاهرة، حيث الزحام هائل، والنيات متضاربة، والاختلاط ظاهر بين درجات المسافرين، منهم من يملك تذكرة سفر، وآخرون من «المزوغين» كالعـــــادة، وطوائف من اللصوص تترقب الحقائب، وأكبر أحلامها أن تخطف وتجري، فلا هي من الذاهبين إلى الإسكندرية شمالا، ولا من المسافرين إلى أسوان جنوبا، والكل في انتظار قطار أفلت موعده.






 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية