Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عادل الجوجري
[ عادل الجوجري ]

·ماذا يجري في سوريا؟ -عادل الجوجري
·حزب النور السلفي وكامب ديفيد - عادل الجوجري
·برلمان الثورة أم برلمان اللون الواحد؟ - عاجل الجوجري
·أسرار 3محاولات لإغتيال خالد عبد الناصر في بيروت ويوغسلافيا - عادل الجوجري
·مؤامرة آل سعود على ثورة اليمن - عادل الجوجري
·أسرار تجنيد رئيس اليمن المخلوع في الاستخبارات الأميركية - عادل الجوجري
·مخاطر الثورة المضادة في اليمن - عادل الجوجري
·الى ثورا اليمن - عادل الجوجري
·ياثوار اليمن ...اتحدو ابقلم:عادل الجوجري

تم استعراض
50370082
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ندفع ببراءتنا..أمام من؟ - فريدة الشوباشي
Posted on 23-9-1437 هـ
Topic: فريدة الشوباشي


ندفع ببراءتنا..أمام من؟







من الصعوبة بمكان أن يحتفظ مصرى بأقل قدر، ولو ضئيلا، من افتراض حسن النية حيال مواقف بعض الدول الغربية تجاهنا،عموما، وبشكل خاص بعد ثورة يونيو..وإلا فكيف يخرج ما بين خمسة وثلاثين مليونا وأربعين مليون مواطن يعلنون رفضهم لاستمرار محمد مرسى فى حكم مصر، ثم تطلق هذه الدول على واحدة من أعظم ثورات التاريخ، وصف «الانقلاب»،؟ علما بأن أقمارها الصناعية وكاميراتها المنتشرة فى الميادين، صورت حشود الملايين، الذين كانوا جميعا من المدنيين، أى أن الجيش لم يفعل سوى تلبية ندائهم وحماية ثورتهم، وتلك علاقة أزلية بين الشعب المصرى وجيشه، وهى فى ظنى التى يثق الشعب بأنها محفورة فى كل شبر من ارض المحروسة. وتأسيسا على كذبة «الانقلاب» المفضوحة، والتى تشبه كذبة تمكين اليهود من اغتصاب فلسطين، بخدعة خبيثة، ألبسوها ثوب الإنسانية ، بمقولة شعب بلا أرض، لأرض بلا شعب!!» ،دأبت هذه الدول على محاولات تشويه نظام الحكم المصري، الذى تصفه بأنه «عسكرى!»، بجميع الأدوات والأساليب والوسائل..والتى تصب جميعها فى إيجاد حالة من الفوضى والارتباك فى مصر. وذلك بالعمل على إسباغ حماية على جميع العناصر المخربة والإرهابية، بدعوى لا تقوم على أى أساس، ولا مثيل لها فى التجارب الإنسانية، باعتبار، من يقتلون أفراد الجيش والشرطة والقضاة والتحريض على تخريب المنشآت المملوكة للشعب، فصائل معارضة!!.. ووصف التصدى لهؤلاء الإرهابيين بالقمع، حتى بعد أن شاهدنا وشاهد معنا العالم أجمع، كيف تصدت فرنسا وبلجيكا وقبلهما الولايات المتحدة الأمريكية، لمن يخترقون قانون البلاد..وكأنهم يريدون منا، وباختصار شديد، أن نترك الحبل على الغارب لدعاة القتل وتقويض الدولة وتفكيكها، وان ندعهم ينفذون ، فى آمان، مخطط تمزيق مصر!!... 




ويرصد المراقب أن وسائل الإعلام الغربية تتحين الفرصة لتلتقط أى حادث يحدث مثله العشرات فى كل الدول، واستغلاله فى شن حملات رهيبة ضد مصر، من تشويه وافتراء،مثل، حادث.الشاب الإيطالى ريجينى ،الذى نسجوا الأساطير حول مسئولية الدولة المصرية وأجهزتها عن قتله، علما بان أصغر وأحدث دولة فى العالم يستحيل ،منطقيا، ان تلقى بدليل إدانتها، أى جثة القتيل، على قارعة الطريق.. كذلك تبعات موقف رئيس وزراء بريطانيا من حادث الطائرة الروسية،..وتصادف ان قرأت بعض التقارير فى الصحف الغربية ،تفتقر، ليس فقط الى الأمانة ، بل إلى المهنية، بنشر «معلومات» تنسبها إلى مصادر مجهولة، بدعوى حمايتها من بطش الدولة .

أى باختصار تتلخص جريمتنا فى الدفاع عن أنفسنا ضد الإرهاب والإرهابيين. ومن أحط الافتراءات التى تعرضنا لها أخيرا ، الادعاء بأن مصر أهانت الأفارقة، وهو ما ثبت انه كان محض افتراء، ومحاولة دنيئة لتخريب العلاقات بين القاهرة ودول القارة السمراء ،التى تحتل مصر مكانة خاصة لديها بسبب دورها فى خمسينيات وستينيات القرن الماضي، بقيادة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر فى مساندة حركات التحرر فيها.. والواقع ان موقف الخارجية المصرية فى حادث السيدة الكينية التى ادعت زورا وبهتانا،على احد أعضاء الوفد المصري، إهانته الأفارقة، كان موقفا جيدا ،غير انه اقتصر على إثبات براءتنا..!!! أما ما يجب وما لا بد ان يكون عليه سلوكنا، فى رأيي، من الآن فصاعدا، فهو إصرارنا على اعتذار من يسئ إلينا بسوء نية وبغير سند أو دليل، وان نطالب بتعويضات، تتناسب مع ما ألحقه بنا من أضرار مادية وأدبية.

لقد تعودنا ،فى العقود الماضية،على التراجع امام الصوت العالي،كما حدث إبان هيمنة التيارات السياسية الظلامية، التى تستغل الدين فى توطيد هيمنتها على المجتمع، حيث كان قادة هذه التيارات يشعروننا بأننا مطالبون بإثبات «إيماننا» لهم وكأنهم وكلاء عن الخالق عز وجل، بينما هم بشر مثلنا ،بل ربما كنا أكثر منهم التزاما بجوهر الدين، وليس بالشكليات التى أغرقونا فى متاهاتها، وكادت تمزق وحدتنا..نحن فى حاجة ملحة الى الدفاع عن حقنا فى الحرية، حرية الرأى وحرية العقيدة، دون وصاية من أحد، وعلى الصعيد الدولى علينا ان نذكر الدول التى تريد ان تنصب لنا المحاكم، وترتدى زى القضاة، ليس فقط بماضيها الاستعمارى الشائن،بل بحاضرها المخزي، وايوائها لأعداء وطننا العربي، وتسليحهم شاهد على جرائمها، ومن ثم نسألها ،«بأمارة إيه» انتم قضاة ،علينا أن ندفع أمامكم ببراءتنا؟

 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية