Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: أبو جواد صعب
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 239

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحكيم عبد الناصر
[ عبد الحكيم عبد الناصر ]

·عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· عبدالحكيم عبدالناصر: المتاجرة باسمى وراء استقالتى من تحالف ''30/25''
·نجل عبدالناصر: لو عاد والدي مرة أخرى لاعتقل الأحزاب الناصرية..
·عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
·‏بيان صادر عن المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر بشأن التجاوزات التى وقعت بضريح
·المخطط الأمريكى وإرادة الشعوب - عبد الحكيم عبد الناصر

تم استعراض
52694555
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نزعة «الفرعونية» وفكرة «الوطن العربي الكبير - محمد عبد الحكم دياب
Posted on 27-9-1437 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

نزعة «الفرعونية» وفكرة «الوطن العربي الكبير»!


في بداية محاولة وضع «دليل عمل» لمشروع بديل عن «الشرق الأوسط الكبير» أو الجديد؛ هناك إشكاليات ومفاهيم عديدة قد تعيق ذلك رغم قدم المجتمع واستقرار دولته لمئات السنين.. ويتعامل أصحاب النزعات الانعزالية وكأن مصر بنت الأمس؛ بلا شخصية ولا تملك هوية.. وأهم هذه الإشكاليات إشكاليتان؛ الأولى شيوع القول بـ «فرعونية» مصر.. وإشكالية ثانية تصفها بـ»القبطية».. وبدل أن ينتسب «الأقباط» إلى مصر تُقلب الآية، وتصل إلى مقولة راجت في السنوات الأخيرة تصف المسلمين والمسيحيين بـ»الأقباط»؛ فيتلاشى اسم مصر الأقدم، ويحل محله الاسم اليوناني المترجم والأحدث.. وانشطرت شخصية مصر وتزعزعت هويتها بين فراعين وأقباط وغيرهم.. وبذلك حلت الأساطير والأوهام محل الوجود البشري والجغرافي والتاريخي والحضاري.. وإجلاء ذلك ضروي لوقف طمس هذا الوجود.




عُرفت مصر منذ عصر مينا؛ الملقب بموحد القطرين ومؤسس الأسرة الأولى عام 3200 ق.م؛ عرفت باسمها، الذي تطور إلى اسمها الحالي السابق على ظهور الإسلام وتعريب مصر… والدليل بسيط؛ ورود اسم مصر في التوراة؛ قبل الانجيل وقبل القرآن. ومصر ليست في حاجة إلى قطع ما تبقى لها من أواصر مع امتدادها الجغرافي وجوارها البشري.. ودواء الأمراض الانعزالية الطاغية يكون باستقامة المعرفة العلمية والتاريخية وتصحيح ما اعوج منها.
وهل «الفرعونية» عِِرق أم جنس أم سلالة يحق للمصريين الانتماء إليها؟.. وتؤكد المصادر التاريخية المحققة أن الفرعون اسم علم لملك وحاكم؛ تحول للقب يحمله ملوك وادي النيل، سواء كانوا مصريين أو غير ذلك. والتاريخ يؤكد إعتلاء غزاة ومتسللين من خارج مصر عرشها. ومما هو معلوم من التاريخ بالضرورة جلوس أسرتين “فرعونيتين”؛ الأسرة الثانية والعشرين والثالثة والعشرين على كرسي الحكم.. وفيهما تساوى الحكام المصريون وغير المصريين في حمل اسم «الفرعون».. والاسرتان ليبيتان؛ وصفتهما كتابات مغاربية بـ”الفراعنة الأمازيغ” في محاولة لربط حضارة البربر بحضارة وادي النيل.
تأسست الأسرة الثانية والعشرين (950 – 730 ق.م)، على يد شيشنق الأول.. واتخذ من «بوباستيس» (قرية تل بسطا القريبة من مدينة الزقازيق حاليا)؛ عاصمة لملكه في 945 ق.م، وتميز حكم شيشنق بالقوة، ومال «الفراعنة الليبيون» إلى التمصير، فاندمجوا وتزاوجوا من أهل البلاد واعتنقوا دينهم، وتكلموا لغتهم، واستوعبوا حضارتهم.. وتلتها الأسرة الثالثة والعشرين (828 ق.م -712 ق.م). إذن لم يكن اسم أو لقب الفرعون حكرا على المصريين… وعادة لا ينسب شعب لا إلى فرد ولا ملك ولا أسرة حاكمة.
وأحاطت أساطير كثيرة بـ»الفرعونية»؛ اعتمدت على «معارف زائفة»، ومعلومات مضللة، وأخطاء شائعة.. وجل الناس لا يدققون فيها.. وأقصى ما يعرفه الجيل الجديد عن «الفرعونية» أنها تطلق على المنتخب المصري لكرة القدم.. حيث يُعرف بـ»منتخب الفراعنة»، وقد يكون ذلك استعلاء أو بثا للرهبة في نفوس المنتخبات المنافسة؟ أو قد يكون وراء الأكمة ما وراءها!!..
وحين شاع تعبير «الفرعونية» مع بدايات سبعينيات القرن الماضي؛ عكس تغييرا جذريا في عقيدة مصر السياسية بعد انقلاب أيار/مايو 1971.. وقد تكون الصدفة وراء اقتران ذلك بظهور “الجماعة الإسلامية”.. وقد لا تكون!!.. فهذه الجماعة بدأت تكوينها باتفاق السادات مع المرشد الثالث لجماعة الإخوان المسلمين؛ الشيخ عمر التلمساني، فور إخراجه وإخراج جماعته من السجون، وكان المنتظر منه أن يوفر ظهيرا من شباب الإخوان داعما لحكم السادات.. لكن التلمساني؛ بدهائه المعهود تباطأ في دفع شباب الإخوان إلى عداء مباشر ومكشوف مع طلاب وشباب الجامعات المعارضين والمتمردين.. ولم يلب التلمساني رغبة السادات بالسرعة المطلوبة، وكان قد لقب نفسه بـ»الرئيس المؤمن»، وفي أمس الحاجة للظهير الإخواني!!.
سارع محمد عثمان اسماعيل المقرب من السادات وقدم البديل.. وأخذ على عاتقه مهمة تكوين «الجماعة الإسلامية»، وحصل السادات على مباركة «نديمه» المقاول عثمان أحمد عثمان، مؤسس شركة «المقاولون العرب».. الذي تكفل بالتمويل وتدبير الوظائف اللازمة لأعضاء الجماعة الجديدة.. وكوفئ عثمان اسماعيل بالتعيين محافظا..
واعتمادا على رواية قيادي نقابي راحل كان قد حضر بصفته عضوا بمجلس الشعب عن القليوبية؛ حضر اجتماعا دعا إليه اسماعيل.. وحين التقيته بعد الاجتماع وجدته قلقا.. وحكى ما دار في الاجتماع.. ويتلخص في تغيير جوهر العقيدة السياسية للدولة. وهي العقيدة التي تحدد الصديق من العدو.. وكانت تلك العقيدة تقوم حتى أيار/مايو 1971 على ثلاث ركائز:
1) مقاومة الاستعمار.
2) محاربة الصهيونية.
3 ) التصدي للرجعية.
ووضع ذلك الاجتماع ركائز مضادة ومغايرة:
1) مقاومة الإلحاد.
2) العداء للمسيحية والصليبية.
3 ) مقاومة الشيوعية… وأضحت اتهاما جاهزا ضد المعارضين الناصريين واليساريين والمستنيرين من رجال الدين.
وبذلك انتقلت العلاقات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية من نطاق المنافع المتبادلة والمصالح المشتركة إلى نطاق التمييز الديني والتفرقة الطائفية والمذهبية والعنصرية.. وشهدت هذه البدايات أول فتنة طائفية في ضاحية الخانكة في محافظة القليوبية عام 1972.. وأذن ذلك بتوأمة الاسطورة الصهيونية مع اسطورة أخرى موازية؛ تعزز رهان السادات على واشنطن.. وتعتمد على «المعارف المزيفة»، و»الخرافات المعلبة»، والطرائق النفسية المستحدثة لغسيل المخ وإلغاء الذاكرة التاريخية.. وبذلك تأهلت مصر للانضمام لمحور واشنطن – الرياض – تل أبيب.. وأوصلت السادات إلى القدس المحتلة، بكل ما ترتب على ذلك من تداعيات حتى يومنا هذا..
واعتمدت «الفرعونية»؛ بدورها على أساطير توراتية وتلمودية جعلتها جزءا من أيديولوجية صهيونية معاصرة. ومن المتوقع ألا تدخر المنظومة الصهيونية جهدا؛ إذا ما واتتها الفرصة للتحريض ضد مصر والمصريين؛ فهم بالنسبة لها من بلد حكمها «فراعنة» عليهم تحمل وزر طرد اليهود من مصر.. وفرض الإذعان والقبو بأن أرضهم جزء من «أرض الميعاد» الممتدة من النيل إلى الفرات.. وضمن نطاق «الوعد الإلهي». وورد في سِفر التكوين (18: 15-21): «وقطع الرب مع ابرام (إبراهيم) عهدا”، وقال : «لنسلك أعطي هذه الأرض من نهر مصر إلى النهر الكبير (نهر الفرات)» إلى آخر النص.
وتشير جل المصادر التاريخية إلى أن اسم «الفرعون»، الذي أُطلِق على ملوك مصر القديمة؛ أتى جريا على عادات الممالك القديمة، فيكنى ملك الفرس بـ»كسرى».. وملك الروم بـ»قيصر»، وملك مصر بـ»الفرعون»، ولم يكن اسما ولا هوية لعموم المصريين..
ومن الضروري لفت النظر إلى ما جاء في القرآن الكريم وذِكْر فرعون: «كاسم علم أكثر منه لقبا».. وورد بعد أداة نداء؛ في سورة الأعراف، آية 104: «وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ». وبذلك رجحت العقيدة الإسلامية القول بأن «فرعون» اسم علم وليس لقبا، ثم تم تعميمه على ملوك مصر القديمة؛ مصريين وغير مصريين.. ولا أرى ضررا إذا قتصرت التسمية على عصر أولئك الملوك دون اعتبارها إنتماء للشعب.. بنفس منطق التعامل مع العصر المملوكي؛ كان هناك مماليك يحكمون لكن لم يصبح الشعب يوما مملوكيا، وذلك قد يُنبه إلى خلل الادعاء بوجود «شعب فرعوني»..
وخلاصة القول؛ أن الفرعونية تحكمها عقدتان متضادتان.. الأولى: إدعاء القوة الزائفة تعزيزا للاستعلاء على الآخرين، والثانية تحقير الذات والمبالغة في التركيز على مبررات الضعف لاقناع الغير بقبول التبعية المهينة!!
وأرى أن الموضوع يكتمل بالإشارة إلى رأي عالم بقامة الراحل جمال حمدان.. الذي دَوّنه في موسوعته الخالدة «شخصية مصر».

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية