Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 39
الأعضاء: 0
المجموع: 39

Who is Online
يوجد حاليا, 39 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عماد الدين حسين
[ عماد الدين حسين ]

·هجرة المسيحيين من مصر! - عماد الدين حسين
·وزير الصحة.. ومجانية عبدالناصر - عماد الدين حسين
·قبل أن تضيع منا كل سيناء - عماد الدين حسين
·دموع الإخوان على المسيحيين! - عماد الدين حسين
·25 يناير.. من 1952 إلى 2011- عماد الدين حسين
·أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
·عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين
·السيسى والإيكونوميست.. الترشيح والتسليح - عماد الدين حسين
·لماذا فشل اليسار انتخابيا؟! - عماد الدين حسين

تم استعراض
49142240
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المؤرخ عاصم الدسوقي يكتب مقدمة كتاب عادل الأشوح : طليعة الإشتراكيين
Posted on 20-11-1437 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

المؤرخ عاصم الدسوقي يكتب مقدمة كتاب عادل الأشوح : طليعة الإشتراكيين


المؤرخ عاصم الدسوقي يكتب مقدمة كتاب عادل الأشوح : طليعة الإشتراكيين

هـــــذا الكتــاب

"تجربة طليعة الاشتراكيين"



    عندما قرر مجلس قيادة ثورة 23 يوليو 1952 في 17 يناير 1953 إلغاء الأحزاب السياسية القائمة، فكر جمال عبد الناصر في تأسيس هيئة سياسية جديدة تعبر عن أهداف الثورة وتستوعب شباب مصر بديلا لتلك الأحزاب التي كانت تتناحر على الحكم وتصانع الإنجليز أو الملك بغية وصولها للحكم حفاظا على مصالح أعضائها، خاصة وأن تلك الأحزاب كانت تعبر عن مصالح أصحاب رأس المال الزراعي والصناعي والتجاري الذين لا يعبأون إلا بمصالحهم وعلى حساب مصالح جمهرة المصريين من ابناء الطبقة الوسطى والعمال والفلاحين. وعلى هذا نشأت "هيئة التحرير" (1953) لتكون سندا لحكومة الثورة في التوعية بسياستها بين الجماهير في القرى والمدن من أجل تحقيق إجلاء الإنجليز عن البلاد الهدف الأساسي آنذاك، ومن هنا كانت التسمية.





    ولما تحقق الجلاء بمقتضى إتفاقية أكتوبر 1954، وأصبح يوم 18 يونية 1956 عيدا للجلاء انتهى دور هيئة التحرير السياسي حين بدأ جمال عبد الناصر، بعد أن أصبح رئيسا للجمهورية، في متابعة سياسة قرارات مؤتمر الحياد الإيجابي (باندونج أبريل 1955) فيما يتعلق بمساندة حركات التحرر الوطني للشعوب الخاضعة للإستعمار الغربي في بلاد آسيا وأفريقيا وفي مقدمتها البلاد العربية وشعب فلسطين، فاحتاج الأمر إلى تنظيم سياسي جديد يقوم على تنظيم تفكير الشعب المصري وثقافته لدعم هذه السياسة الخارجية على اعتبار أن جانبا من حماية الثورة المصرية يأتي من توسيع حركات التحرر الوطني عالميا. ومن هنا كان تنظيم "الإتحاد القومي" (1956) الذي حل محل هيئة التحرير، وانتشرت وحداته على مستوى الأحياء السكنية في الريف والمدن وعلى مستوى المصالح الحكومية والمدارس والجامعات.

     وعندما قرر جمال عبد الناصر الأخذ بسياسة تأميم رأس المال الفردي وبناء القطاع العام، وهي السياسة التي عرفت بالنظام الاشتراكي، وذلك  في مواجهة إحجام أصحاب رأس المال عن استثمار أموالهم في المشروعات الانتاجية التي من شأنها تقوية الاقتصاد المصري، وانصرافهم إلى المشروعات الاستهلاكية والترفيهية، احتاج الأمر لتنظيم سياسي غير الاتحاد القومي، فكان الاتحاد الاشتراكي. وفي هذا الخصوص تنبغي الإشارة إلى أن محمود أمين العالم أحد قيادات الحزب الشيوعي المصري وكان معتقلا في سجن الواحات مع مجموعة من الشيوعيين (أول يناير 1959) أرسل برقية من المعتقل إلى جمال عبد الناصر يهنئه بتبني سياسة التأميم وبناء الاشتراكية وقال له: إن هذا الإجراء (التأميم) يحتاج إلى تنظيم سياسي جديد، فاحتج عليه زملاءه في المعتقل قائلين له كيف ترسل تهنئة لمن اعتقلنا.. فرد الرجل عليهم قائلا: ألسنا نطالب بالاشتراكية .. إن عبد الناصر يقوم بما نريده ونعمل من أجله .. فلماذا لا نؤيده .. أم ترى لابد أن نقوم نحن بهذه الإجراءات من خلال تولي الحكم.

   وعلى هذا بدأ تنظيم الاتحاد الاشتراكي بتكوين وحداته الأساسية في الأحياء السكنية في الريف والمدن وفي سائر المصالح والهيئات الحكومية والمدارس والجامعات .. إلخ لكي يقوم بدور التوعية بأهمية البناء الاشتراكي من أجل تحقيق العدالة الاجتماعية أحد أهداف الثورة، وتربية أعضائه على احترام المال العام وكأنه مال خاص.

    وقد ترافق مع بناء هذا التنظيم تأسيس منظمة الشباب الاشتراكي بهدف تربية طلاب الجامعات وشباب العاملين في مختلف وحدات العمل والإنتاج تربية إشتراكية حتى إذا جاء اليوم الذي يتولى أحدهم فيه مسؤولية القيادة في مكان عمله يتصرف بما يخدم الصالح العام وبمقتضى المبادىء الإشتراكية. كما تم إنشاء المعهد العالي للدراسات الاشتراكية كمرحلة دراسية أعلى من برنامج منظمة الشباب لذات الغرض.     

    غير أن عبد الناصر لاحظ أن الاتحاد الاشتراكي يضم عناصر كثيرة ومعروفة في الأحياء السكنية وفي وحدات العمل حتى أن بعض رؤساء وحدات العمل وقياداته تمتعوا بعضوية التنظيم مما كان يعطل من نشاطه الرقابي حين تتضارب المصالح. ومن هنا جاءت فكرة اختيار مجموعة أقل عددا من داخل هذا التنظيم العريض في كل أجهزة السلطة التنفيذية والقضائية والتشريعية بالتوازي مع الوحدات القاعدية الأساسية تكون أكثر قدرة على الحركة واختار لها اسم "طليعة الاشتراكيين". ومن هنا كانت المجموعة لا تزيد على أربعة أعضاء أو خمسة. وكانت مهمة تلك الطليعة مساعدة القيادة السياسية في القضاء على الانحراف بالسلطة حيث تقوم بمتابعة مظاهر الانحراف وتبلغ بها القيادة التي تقوم بتكليف المختصين بالتحقق منها ثم اتخاذ الإجراء الضروري. وكان يتم ضم بعض الأعضاء تحت الاختبار أولا لمدة معينة. وكان الإبلاغ عن حالات الانحراف يتضمن بالضرورة ذكر أسماء المتورطين فيها وليس الإدعاء عليها كذبا وافتراء. ومن الطبيعي أن يكون التنظيم سريا حماية لأعضائه من مكر المفسدين أولئك الذين إذا عرفوا الأعضاء قاموا بالالتفاف حولهم ومصانعتهم وإفسادهم. وعلى هذا فإن السرية لم تكن عيبا أو جريمة بل كانت ضرورية لحماية التجربة من أبنائها.

    وأكثر من هذا أن عبد الناصر سعى لتكوين تنظيم "الطليعة العربية" امتدادا للتنظيم في مصر لدعم حركة تحرير جنوب الجزيرة العربية من الرجعية الحاكمة ومن الاحتلال البريطاني امتدادا لثورة اليمن (1962)، ولثورة ظفار (1965). وكان تشكيل فروع لطليعة الاشتراكيين في البلاد العربية يتفق مع سياسة عبد الناصر في دعم حركة التحرر الوطني والاجتماعي.

ـــــــ

    وعلى هذا تأتي أهمية كتاب عادل الأشوح عن التنظيم الطليعي بإعتباره أحد "كوادره الأساسيين"، وذلك لتوضيح الحقائق الغائبة عن منتقدي تجربة جمال عبد الناصر في بناء تنظيم سياسي يضم قوى الشعب العامل من فلاحين وعمال وكافة شرائح الموظفين والفنيين والخبراء في وحدات القطاع العام ووحدات الجيش فضلا عن الرأسمالية الوطنية أي التي يخضع أصحابها لسياسة القطاع العام في مواعيد العمل والتسعير والأجور والمعاشات ..إلخ ومن هنا جاء مصطلح "الرأسمالية الوطنية" تمييزا لها عن الرأسمالية المستغلة التي كانت سائدة في مصر حتى يوليو عام 1961.

    والآن .. أتركك عزيزي القارىء لتعيش مع صفحات هذا الكتاب المثير حتى تستطيع إستيعاب تجربة جمال عبد الناصر في بناء تنظيم سياسي يضم كل قوى الشعب من أجل العمل لصالح كل الشعب، وليس مصالح فئة دون أخرى ..

                                                               د. عاصم الدسوقي


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية