Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

د. صلاح عودة الله
[ د. صلاح عودة الله ]

·مصر:من الثورة الى الانتفاضة! - د. صلاح عودة الله
·كلمات في ذكرى رحيل د. عبد الله خوري
·مفاوصات اخر زمن! - صلاح عودة الله
·كلمات في محمد طمليه!
·محمود درويش..وسيدة الأرض!
·صرخات طفل فلسطيني!...............د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة
·ليس دفاعا عن موسى برهومة..بل خوفا على الصحافة الأردنية!
·الفساد والاستبداد في جامعاتنا العربية!
·فلسطين التاريخية والكيان الصهيوني المصطنع! - د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

تم استعراض
47770063
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
من غير «حفلطة» - احمد الجمال
Posted on 25-11-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال
من غير «حفلطة»
.


يواصلون تعميم فساد المعايير.. والضمير هنا عائد على حزمة تضم الإخوان والزاعمين بالمرجعية الدينية، ومعهم ـ ويا للعجب ـ خلطة من الليبراليين والقوميين والماركسيين.. وكلما ازداد تسارع مضى الأيام باتجاه الانتخابات الرئاسية ومعه ازدياد تسارع إيقاعات الأداء فى محاربة الفساد وفى استنهاض همة الأمة وفى الوضوح والشفافية بإعلان حجم وعمق المشاكل، ثم مدى مرارة وصعوبة الدواء، ازداد بالتالى الإصرار على فساد معايير تقييم الأمور، وكما وضعوا «الحلال والحرام» بدلا عن «الصح والخطأ» وضعوا «مدنى وعسكري» بدلا عن «كفء وعديم الكفاءة»..

ثم ويا للعجب ثانية نجد أن من يمعن فى تعميم وشيوع هذا الفساد هم من يعتبرون أنفسهم «نخبة النخبة»، وفيهم من يسعى الآن لتجسيد الشخصية الكاريكاتورية التى أبدعها العبقرى الراحل مصطفى حسين.. شخصية «عبده مشتاق»، وعرفنا عبر الإعلام أن بعضهم بدأ فى تشكيل فريقه الانتخابي، ثم استشففنا عبر المقالات الصحفية من الذى يراوده الأمل، فكتب عن الستين عاما السوداء «أى ثورة يوليو وعبد الناصر وإلى الآن»، ومؤخرا قرأنا عن الذى يدعو لمجلس رئاسى مدني!




ورغم أننى لا أخفى تأييدى لعبد الفتاح السيسى منذ بداية ترشحه، وقد كان تأييدا ساخنا مشفوعا باشتباكات من هنا ومن هناك، خاصة أن المنافس كان من الاتجاه السياسى نفسه الذى أصنف فيه، إلا أننى لا أخفى أيضا أننى لست بصدد الكلام عن فترة رئاسية ثانية للرجل، ولست بصدد الانخراط فى جوقة تضم من يجعلون المرء يفر منهم فراره من الطاعون!

وما أنا بصدده هو الوقوف بحسم وحزم ضد من لا يزالون يعمقون تمزيق الجسد الوطنى وطعن وجدانه بهذه المعايير الفاسدة، وأن نعمل على إعادة الاعتبار لما هو صحيح.. أى أن نعود إلى «كفء وعديم الكفاءة» و«صح وغلط» و«قانونى ومخالف للقانون» و«دستورى وغير دستوري» ثم «منهجى ومنطقى وعلمي» وليس «استهبال على شيطنة على هزار».. هكذا وبالبلدى الفصيح!

ولذلك سواء رشح الرئيس الحالى نفسه لفترة رئاسية ثانية أم لم يرشح، فإن المعيار الذى يجب أن نعتمده تجاهه وتجاه أى مرشح محتمل «هو كفء أم غير كفء».. وفى هذا الصدد لابد من لفت النظر وبقوة إلى أن قياسات الكفاءة قياسات متعددة فى المستوى وفى النوع، ويعرف ذلك أهل الذكر من المتخصصين، غير أننى إضافة لتلك القياسات أود أن أميز بين حسابات البقالة بالجملة وبالقطاعي، وبين حسابات التاريخ.. فالأولى قد يجريها البقال نفسه عندما كان يكتب ويسجل بالقلم «الكوبيا»، أو بالآلة الحاسبة والكمبيوتر مثلما هو الحال فى الهايبر ماركت وزملائه، كم كمية وكم صنفا دخل وبيع والسعر والغلة وماذا تبقى فى المخازن وعلى الرفوف وإلى آخره، أما الثانية أى حسابات التاريخ فإنها فى البداية مرتبطة ارتباطا وثيقا بحسابات الجغرافيا التى هى بدورها طبيعية «تضاريس ـ. مناخ .ـ طقس وغيره»، ثم اقتصادية وسكانية، وسياسية واستراتيجية.. وهكذا ودونما مبالغة يعمل قانون التراكم الكمى ومعه التغير الكيفى عمله فى حركة التاريخ، لنجد مثلا أن اكتشاف العبث فى كمية توريد قمح ناتج عن حقل فلاح صغير فى الغربية أو المنوفية، هو ما أدى إلى تسونامى التصدى للفساد فى منظومة توريد القمح بأكملها.. ثم إن لدنيا نموذجا آخر عشناه وقد بدأ بكلمة مناشدة للمصريين أن يساهموا فى تكاليف مشروعات قناة السويس، أى المجرى الجديد وما حوله وما تحته من مشاريع، وتحولت الكلمة إلى تسونامى تبرعات عجلت بقفل باب تلقى المال لأن المطلوب قد تحقق وزيادة! وبحسابات البقالة ستجد من يتكلم ويتشنهف على الخسارة التى حققها المشروع، وعلى التسرع فى القرار وهلم جرا، أما حسابات التاريخ فستتوقف أول ما تتوقف عند حالة استنهاض الهمة الوطنية لنقلها من حضيض الفوضى وغياب الثقة وفقد الأمل إلى سيمفونية عمل متكاملة.. فالملايين أخرجت من جيوبها واقتطعت من أقواتها، والآلاف اتجهت لتحفر وتنقل نواتج الحفر وتجرى كل القياسات العلمية، وأيضا كان الجنود يحمون العمل وهو ملاصق تماما لبؤرة الإرهاب فى سيناء.. وغير ذلك كثير على المستوى الداخلى والإقليمى والدولى ارتبط بالمشروع.. هذه هى حسابات التاريخ.. ولو أننى استطردت فى قراءة ما جرى عبر السنتين الفائتتين بمعايير حسابات التاريخ فسيظن المشتاقون وجوقاتهم أنها عملية تمهيد متعمدة للحديث عن رئاسة ثانية للرئيس السيسي، ولذلك أعود إلى أصل الموضوع لأؤكد أن معيار الكفاءة والالتزام بالدستور والقانون ومقاومة الخطأ بالمعنى الشامل، حيث الاستبداد خطأ والفساد خطأ والإهمال خطأ ونهب المال العام خطأ والاحتكار خطأ وطغيان رأس المال وتوحشه خطأ.. تكون كلها الأساس لاختيار المسؤول ابتداء من رئيس الجمهورية ونازل!

ثم إننى ومن باب الطرافة أقسم أن بعض عتاة «المدني» لا يعدون أن يكونوا شاسيها معتبرا عنى صاحبه برشاقته ونعومته وأناقته واعوجاج لسانه وتزرير جاكتته ولمعة جزمته، ويقدم نفسه أو يقدمونه باعتباره فلتة زمانه وعبقرى أوانه.. وإذا بك بعد دقائق من الإنصات إليه باهتمام يليق أولا بكل ما سبق، ثم تبدأ حضرتك فى البحث عن طريقة للفرار، إما بأن تسأل عن «بيت الراحة» أو تصطنع أنك رأيت عزيزا عليك قادما فهرولت لاستقباله.

كفى تمزيقا للوطن جسدا وقلبا ووجدانا بحكاية مدنى وعسكري.. ومن عنده كفاءة ويرضى عنه أصحاب الأصوات فليتفضل من غير حفلطة.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية