Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

القضية الفلسطينية
[ القضية الفلسطينية ]

·يوم الأرض: ذكرى غابت عن ذاكرة الناشئة
·حلمى النمنم دولتان.. لا دولة واحدة
·الصراع الفلسطيني الإسرائيلي والحلول المطروحة- دراسة إستشرافية
·فلسطين: عودة خيار "الدولة الواحدة"؟
·رسالة استغاثة من غزة - د. أحمد يوسف أحمد
·اغضبوا.. فلسطين ليست حماس - سعيد الشحات
·محاكمة نتنياهو.. حَانَ وقتُ الحسِاب - أحمد المسلمانى
·أحذروا مؤتمر باريس المشئوم - د/ إبراهيم أبراش
·الاستراتيجية الصهيونية لتفتيت العالم العربي - د. حسن نافعة

تم استعراض
48421764
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التخنيون».. و«العبرية» - احمد الجمال
Posted on 7-12-1437 هـ
Topic: أحمد الجمال


«التخنيون».. و«العبرية»


لست ضد حرية أن يجعل البعض من الدولة الصهيونية نموذجًا، يجب على كل من يريد التقدم أن يضعه نصب عينيه، وكلما تاحت فرصة للاستعانة بخبراء من النموذج فيجب ألا تفوت، بل إنه يتعين السعى بكل الوسائل للاستعانة بهذه الخبرة، بل يشاع أن البعض قد أتى بخبراء من هناك- ولن أستخدم استجلب لأنه مصطلح سيئ السمعة يرتبط بتجارة الرقيق- وقرر أن يستفيد بوجودهم بتأجير خبرتهم من خلاله لآخرين.

ولست ضد أن يستل البعض سيوفهم لذبح من يحاول أن يفتح سجلات التاريخ ويتوقف عند المراحل الدامية من وجود الحركة الصهيونية، وحتى بعد تحولها لدولة لن تتوقف عن ممارسة العنف الدموى، وعن مخالفة القوانين والأعراف الدولية، حتى إن كان العبد لله أحد هؤلاء الذبحى!!

ما أود التوقف عنده واللجاجة فيه هو لماذا لا نلاحظ من قريب أو من بعيد محاولة جادة من جانب عشاق التجربة الصهيونية لكى يقتدوا بها فى عملية بناء المجتمع وتشييد الدولة؟!




وبالطبع سيكون هذارًا سخيفًا وثقيلاً وماسخًا إذا طالبت نخبة المنبهرين المطالبين بما سبق أن ذكرته أن يبدأوا بعقد مؤتمر على غرار مؤتمر بازل، وأن يسعوا لدى الدول العظمى للاعتراف بهم كحركة صهيونية مصرية، ثم ينتقلوا لمرحلة تالية هى تكوين حركات مسلحة على غرار «شتيرن» و«أرجون» وغيرهما من الحركات التى حملت السلاح، وأجهزت على الوجود الفلسطينى المغتصب لأرض إسرائيل التاريخية.. وبعد ذلك يتجه إخواننا الموقرون إلى حرب تحرير على غرار ما جرى فى 1948 وهلم جرا، ويضربون عرض الحائط بكل القوانين والاتفاقيات والمعاهدات من أجل مصر التى يريدونها على غرار «إسرائيل»!.. نعم سيكون مزاحًا ثقيلاً وتزيدًا فى غير أوانه أو موضعه!

طيب.. ما أود التوقف عنده هو لماذا تمت وتتم الاستعانة بالخبراء والنماذج الصهيونية فى مجال تعظيم الربح الخاص فى مجالات الزراعة والهندسة الوراثية الزراعية، وبعض نظم الرى، وربما بعض الأنشطة الاستخراجية، ولم تتم الاستعانة بالنموذج الصهيونى فى ناحيتين: الناحية الأولى هى التعليم والبحث العلمى، والناحية الثانية هى التماسك الاجتماعى وتذويب العقبات بين فئات قدمت من أماكن ومجتمعات وثقافات مختلفة لكى تنصهر فى بوتقة واحدة هى الدولة الصهيونية، ومن أجل هدف واحد هو قوة الدولة وتفوقها المطلق على كل جيرانها فى المنطقة؟!

لقد سبق أن كتبت منذ شهور حول نماذج رأسمالية بذاتها ساهمت فى تطور البشرية، وأخرى فى بناء واستقرار مجتمع بذاته، وسقت مثالاً على النموذج الأول، نموذج تطور البشرية بأسرة ميدتشى الإيطالية، ولفت الانتباه إلى الأمير لورنزو العظيم، وأشرت إلى بداية النهضة الأوروبية العظيمة العملاقة من توسكانيا وفلورنسا، وكيف أن لورنزو قال علنًا إنه لو استلزم الأمر أن أبيع كل أثاث منازل آل ميدتشى لكى أستكمل بناء المكتبات وتزويدها بالكتب فى توسكانيا وفلورنسا لما تأخرت!.. ثم سقت مثالاً آخر على النموذج الثانى، وهو أسرة روتشلد التى أنجب مؤسسها خمسة أبناء وزعهم على ألمانيا وفرنسا وهولندا وبلجيكا وإيطاليا، وكان من سلالتهم أبوالمستوطنات الصهيونية جيمس صمويل روتشلد، الذى تبرع بملايين الجنيهات الإسترلينية لاستقدام المهاجرين اليهود إلى إسرائيل وتوطينهم، وتقديم كل ما يلزم لذلك، وكان يرفض أن يذكر اسمه على أى عمل، مكتفيًا أن يشار إليه بأنه «فاعل خير»!

اليوم أتساءل.. لماذا لم يقدم الأفذاذ من الاستراتيجيين والرأسماليين الذين لا يتوقفون عن تعظيم التجربة الصهيونية، واعتبارها المثل الأعلى، على السعى لتأسيس جامعتين مثل «التقنيون» أو «التخنيون».. والجامعة العبرية!

التخنيون الذى حصل اثنان أو أكثر من علمائه على نوبل تأسس بجهد مدنى خاص من مجموعة صهاينة قبل قيام الدولة بنحو ربع قرن، إذ تم تأسيس معهد التخنيون «التقنيون» عام 1924، وكان مقره الأول هو ما يعرف اليوم بمتحف العلوم والتكنولوجيا والفضاء، ثم نقل إلى موقعه الحالى عام 1953 على جبل الكرمل، ويطلق على المكان نسبة للحيز الكبير الذى يشغله «قرية التخنيون»، وأنا أنقل هنا من موقع على «النت» أنشأته تلك الجامعة التى تعتبر الجامعة الأولى فى البلاد، من حيث المستوى التعليمى فى مجالات العلوم والهندسة بمختلف فروعها والطب.. ولمن يريد الاستزادة لمعرفة أكثر عن الجامعات والتعليم فى الدولة الصهيونية فليدخل على «النت»، وسوف تنهمر أمامه المعلومات عن كل شىء، ابتداءً من شروط القبول وتنوع الكليات والجو التعليمى والجو الاجتماعى، وعن العيش فى حيفا نفسها، من حيث المناخ والمواصلات وتكاليف المعيشة والتركيبة السكانية وأماكن الترفيه!

ثم إن الجامعة العبرية أيضًا هى فى بدايتها جهد مدنى خاص، إذ تأسست فى القدس عام 1925، أى بعد التخنيون بسنة وتعرفها المصادر بأنها «جامعة إسرائيلية جماهيرية فى مدينة القدس، تأسست أيام الانتداب البريطانى بمبادرة الحركة الصهيونية، وتتربع تلك الجامعة على عرش المؤسسات الأكاديمية فى إسرائيل، ومن علمائها من حاز على نوبل أيضًا وتصنف فى المرتبة الرابعة والستين على مستوى العالم، وفق تصنيف شنغهاى.. ويأتى تمويلها من قبل الدولة هناك، إضافة- وهذا مهم جدًا- إلى التبرعات وأرباح بيع الكتب ومنح حقوق نشر على أبحاث، ومن أهم المصادر المالية المتوافرة للجامعة يأتى بيع تصاريح لاستخدام اسم ألبرت أينشتاين وصورته بموجب وصية أينشتاين الذى نقل الحقوق على استخدام اسمه وصورته بعد وفاته للجامعة».. وأيضًا فإن من يريد الاستزادة، فله أن يرجع إلى الإنترنت، فهناك معين لا ينضب!

وأعود إلى السؤال الذى أطرحه جادًا للذين أراهم منشغلين إلى أقصى حد، وبصورة أضحت كاريكاتورية مثيرة بأمرين، الأول هو تعظيم النموذج الصهيونى ودولته، باعتباره ما يجب على كل من يريد التقدم والتطور والإنجاز، وكل ما هو فى هذا السياق أن يقتدى به ويستعين، والثانى هو الدأب فى تحطيم الصورة الذهنية لدى القطاعات الواسعة من الناس حول الحقبة الزمنية من 1952 إلى 1970 ورمزها جمال عبدالناصر، كأنه مازال موجودًا، وما يجعله أمرًا كاريكاتوريًا هو أننا قد نضحك ونسخر لو كنا فى عام 1973، ووجدنا من يخصص مساحات منتظمة فى الصحافة ليهاجم سعد زغلول، لأن المسافة الفاصلة بين رحيل الزعيم سعد زغلول وبين 1973 هى 46 عامًا، هى نفسها التى تفصل زمننا الآن عن رحيل جمال عبدالناصر!!

تخيلوا مثلاً أن الأستاذ أحمد بهاء الدين أو الأستاذ هيكل ومحمد زكى عبد القادر وغيرهم خصصوا أعمدتهم ومقالاتهم عام 1973 لتحذير الناس من سلبيات سعد باشا ومخازيه!! أو العكس انطلق من يخصص مساحته لتعظيم سعد باشا وذكر مآثره وكراماته!.. سيكون الأمر مضحكًا لا شك!

لم نجد استراتيجيًا من الذين يجلدوننا بعظمة التجربة الصهيونية قد أخذ زمام المبادرة والمبادأة ليحفز الرأسماليين الذين يتفقون معه فى رؤيته كى يؤسسوا لحركة صهيونية مصرية، ولكى ينشئوا التخنيون المصرى والعبرية المصرية!!

وفارق كبير.. كبير.. كبير بالثلاثة بين أن تعبد نفسك فتعظم ربحك المالى وبين أن تعبد وطنك أو فكرتك فتكون كالأمير لورنزو العظيم الذى أسس النهضة الأوروبية أو كواحد من آل روتشيلد، الذين أسسوا ومولوا ورعوا بناء الدولة الصهيونية.. أو كالمجهولين الذين لا تذكر أسماؤهم من مؤسسى معهد التخنيون والجامعة العبرية وشالوم على الجميع!.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 1
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية