Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

زياد شليوط
[ زياد شليوط ]

·لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟! - زياد شليوط
·وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد - زياد شليوط
·65 عاما على ثورة 23 يوليو
·65 عاما على ثورة 23 يوليو - زياد شليوط
·الزحف الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب
·الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير - زياد شليوط
·الخامس من حزيران ضربة عسكرية موجعة لكنها شكلت مقدمة للتحرير
·مجزرة المنيا تستهدف زرع الخوف في أوساط المسيحيين المصريين - زياد شليوط
·شهداء المنية الأقباط ينتصرون على قاتليهم - زياد شليوط

تم استعراض
50370084
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
يوليو ستبقى حلمنا وهدفهم - فريدة الشوباشي
Posted on 11-12-1437 هـ
Topic: فريدة الشوباشي


أظن أن أجيالا عديدة من المصريين، وحتى من العرب وفى العالم، يتساءلون عن سر استمرار ثورة يوليو ،رغم مرور 64 عاما على اندلاعها و مرور نحو 46 عاما على رحيل قائدها ومفجرها جمال عبد الناصر. فنحن نصطدم يوميا تقريبا، ومنذ منتصف السبعينيات، بهجوم شرس على ثورة انقلب عليها نظام الحكم وغير مسارها وترك الحبل على الغارب لأعدائها فى الداخل والخارج بوتيرة محمومة لا تهدأ، بل تستعر حدتها ،وكأن عبد الناصر مازال يحكم ،وكأن الدولة ما زالت تسير على دربه..ومن حق بعضنا أن يتساءل إذن عن السر فى استمرار الهجوم والتشويه طوال العقود الماضية بوتيرة متصاعدة، رغم تولى أكثر من رئيس دفة أمور الوطن. وقد طبق كل منهم رؤيته التى تناقضت جذريا مع مبادئ يوليو وعلى رأسها ،العدالة الاجتماعية. فلماذا إذن لم تهن عزيمة هؤلاء على تحمل مشقة الهجوم على يوليو، التى احتفلت الملايين فى مصر والوطن العربى بذكراها منذ أيام؟




التفسير المنطقى، من وجهة نظري، لهذه الظاهرة الغريبة، العدو يعرف يقينا، أن يوليو محفورة فى الوجدان وفى الضمير الجمعى بعمق، ليس له قرار، ليس فى مصر والوطن العربى فحسب، بل فى كل بقعة من العالم، يتوق شعبها إلى العيش بكرامة، وأن الجهود الرامية إلى «تكفير» الجماهير بها، على مدى عقود، قد باءت بفشل ذريع، وهو ما تجلى فى أكثر من مناسبة، كان آخرها ما شهده وشهد عليه العالم أجمع، فى ثورتى يناير ويونيو. فقد خرج الشعب، بعد أن طفح به الكيل، يطالب بأبسط حقوقه، كما أمنتها له يوليو «عيش، حرية، عدالة اجتماعية وكرامة إنسانية».

ومن نافلة القول أن الشعب كان »يرفل« فى نعيم الانفتاح ويشعر بسعادة تفوق الوصف، وهو يتنازل لأمريكا عن 99% من أوراق وطنه. وفى يونيو توحدت القلوب والعقول، فى ثورة لم يكتب إلا النذر القليل من سطورها بعد، تدافع عن وحدة التراب المصرى وترفض تمزيق الأرض التى احتضنتنا آلاف السنين، أو التفريط فى شبر منها، بينما وصفها البعض بـ «حفنة من التراب العفن». وقد قرأت دراسات عديدة طوال إقامتى بالخارج، أدركت من خلالها، أسباب العداء الشرس لعبد الناصر ومبادئه، وهو أمر يحتاج إلى مساحات طويلة، قد أحاول أن أملأها لو أعطانى الله العمر، لكن من أكثرها أهمية فى نظرى مفهوم »القومية العربية«، حيث بسطت ثورة يوليو ،خيمة العروبة التى كنا نستظل جميعا بظلها، من المحيط إلى الخليج، لا فرق بين عقيدة دينية وأخرى أو مذهب وآخر، أو عرق أو جنس.

كنا سدا منيعا، قويا بوحدته، يخشاه أعداء الداخل والخارج، فى مواجهة هدفهم، الرامى إلى تمزيق تلك الخيمة، إلى أشلاء، كلما صغُرت، كان ذلك أفضل، »بتوزيعها« على مختلف العقائد والمذاهب، عبر تغذية النعرات الدينية والمذهبية والعرقية، بحيث، يغدق علينا العدو أدوات التمزيق، من الأسلحة إلى الأفكار، ويقف متفرجا وابتسامة عريضة تقفز طربا داخل قلبه. لقد كانت الخيمة العربية، التى بسطتها يوليو هى الهدف الأساسي، كما أوجز وزير الخارجية الأمريكى الأسبق هنرى كيسنجر، عندما جاهر بلا ادنى حرج بأن أكبر ضمان لبقاء إسرائيل فى المنطقة العربية، هو تفتيت المنطقة إلى دويلات عرقية وطائفية.

واتفق مع وصف أستاذنا الراحل العظيم أحمد بهاء الدين لكيسنجر ،آنذاك بـ »الصهيونى الحقير«. ومما يصب فى ترسيخ قناعتى تلك ما أعلنه عضو الكونجرس الأمريكى جون ماكين، بعد ثورة 30 يونيو، عندما تبين أن الرئيس عبدالفتاح السيسي، يتمتع بشعبية جارفة، لم تكن فى حسبانهم، حيث قال ماكين »لن نسمح بظهور ناصر آخر« وكأن من حقه أن يسمح أو لا يسمح للشعب المصرى بمن يتولى قيادته.

ولست أشك , بأن إخراج السيسى لمصر من «بيت الطاعة الأجنبى» وتأكيده أن الإرادة المصرية لن تعلو عليها إرادة أخري، يفسر إلى حد بعيد الحملات الضارية التى تتعرض لها مصر الآن، من حرب الدولار إلى أحداث المنيا المحزنة، وستظل المؤامرة على مصر مستمرة إلى أن يدب اليأس فى نفوس ومخططات العدو، الذى أدرك أن يوليو ليست فصلا عابرا فى تاريخ المحروسة وأن تكفير الشعب بها، من رابع المستحيلات لأنها ثورة ستظل بمبادئها النبيلة، مصدر إلهام لكل متطلع إلى الحرية والكرامة إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.



 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 4


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.

Re: يوليو ستبقى حلمنا وهدفهم - فريدة الشوباشي (التقييم: 0)
بواسطة زائر في 11-12-1437 هـ
كان ناصر وكما صرح في خطابه ان اي فرد مهما كانت مكانته او مسؤلياته  ان هو الا تعبير عن الارادة الشعبية وليس هو صانع تلك الارادة ، اي ان الاعداء  لعملوا على تغييب الارادة الشعبية من خلال اسقاط اي قائد وطني ، وتنصيب من يخدم الارادة الاستعمارية.


[ الرد على هذا التعليق ]







إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية