Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

صقر بدرخان
[ صقر بدرخان ]

·الحوار لاينتظر نهاية المذبحة - صقر بدرخان
·الاشمئزاز في الصراعات الدولية - صقر بدرخان
·سوريا منطلق العولمة الجديدة - صقر بدرخان
·رهانات النظام .والحلقة المفقودة: - صقر بدرخان
·تركيا: .. ارتدادات الفشل..وآفاق المستقبل - صقر بدرخان
·الخطاب: سوريا والمرحلة الجديدة: - صقر بدرخان

تم استعراض
48421727
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سر وعظمة جمال عبدالناصر بقلم : اسحق البديري
Contributed by زائر on 29-12-1437 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


      سر  وعظمة  وقيمة  جمال  عبدالناصر


لماذا ما زال اسمه  على  كل  لسان وصدى  صوته  يشق  عنان السماء ؟؟


لماذا  ما  تزال صوره   دون  غيره  مرفوعة في  يد  الاجيال  العربية ؟؟


 


                                                                       بقلم  :  اسحق  البديري


 


 


مات  جمال  عبد  الناصر  في  28  سبتمبر  ايلول  1970  ،  في ذلك اليوم     وقع  الانقلاب  الكبير  في  حياة  المصريين  والعرب  ،  منذ  ذلك  اليوم الحزين الذي  رحل  فيه    اغلى  واشجع وانبل  الرجال   فقدت  الامة  العربية  من  المحيط  الى  الخليج  روحها  شيئا  فشيئا  على  مدى  السنوات  والعقود  التالية  ،  ان  الامة العربية  التي  استخلصت اوطانها   بالمقاومة  والنضال من  براثن  القوى  الاستعمارية والتي  وقفت مع  مناضلي  وثوار  اسيا  وافريقيا  واميركا  اللاتينية  وهم  يخوضون  حروبهم  المقدسة  من  اجل  الحرية  والاستقلال  ،  والتي    استخلصت ثرواتها   وحقوقها  من انياب قوى  الاستغلال وقوى  الرجعية  والتخلف ، والتي  لم  تركع  ابدا  بعد  هزيمة  يونيو  حزيران  1967   بل  واصلت  نضالها  وقتالها  من  اجل  استرداد الارض المحتلة واستعادة  الحقوق  الضائعة  في  فلسطين  ،  هذه  الامة العربية  بكت  في  تلك الليلة كما  لم  تبك قائدا  من  قبل ، وان  بكت  كثيرا  فيما  بعد  ،   ان هذه الامة  التي  خرجت جماهيرها الى  شوارع المدن والقرى العربية  على امتداد ساحة  الوطن العربي  تبكي قائدها  وزعيمها  ،    والتي  خرجت جموعها  الى  شوارع  وميادين  القاهرة  وهي  تحتضن  جثمان   ابنها  العظيم  في  اكبر  جنازة  لم  يشهدها  العالم  لا  من  قبل  ولا  من  بعد ،  هذه الامة   ادركت   بشعور  غريزي   منذ  ذلك  اليوم  الحزين  ان احلامها  وامالها  اصبحت  بعيدة  المنال   ،  وان  مشروعها النهضوي  اوشك  على  التوقف  والتراجع  والانهيار .





 وهذاما  حدث  فعلا ، فقد شهدت   السنوات التي  اعقبت رحيل  جمال  عبد  الناصر تراجعا وتحولا  استراتيجيا  عن  كل  الاهداف  التي  بلورها  في  مشروعه  القومي  النهضوي العربي  ، تراجعت الامة عن  اهدافها في  الحرية  والاشتراكية  والوحدة  العربية  وعن  قضايا  التحرير  وفي  مقدمتها  قضية  فلسطين  .


 مع  رحيل  جمال  عبد  الناصر  أُرغمت الامة  العربية على  الدخول  الى نفق  مظلم  ما  زالت تسير فيه الى    الان ،  فيما عدا    بعض  شعاع ضوء   اضاء وسط  النفق المظلم   ، لمرات محدودة ، من  بين  هذه  المرات انبعث    شعاع  الضوء الذي اضاء  مساء  السادس  من  اكتوبر  سنة  1973  على مشهد مئات الالاف من  الجنود والضباط  المصريين والعرب وهم يعبرون  على جسور العبور فوق  قناة السويس في  طريقهم الى  سيناء  ، وعلى مشهد عشرات  الالاف  من  الجنود  والضباط السوريين والعرب   وهم  يتقدمون عبر  المرتفات  السورية  المحتلة ، وحناجرهم  في  الشمال والجنوب تهتف بصيحة الله  اكبر  وهو  شعاع  الضوء  الذي  لم  يلبث ان  خفت  وانطفأ حين خذلت  السياسة  السلاح   ،  ومن  بين تلك المرات كان     شعاع الضوء  الذي اضاء  على حركة المقاومة الفلسطينية  انبل الظواهر  بعد  عدوان  يونيو  1967  والذي اضاء  ايضا   على  شباب  الانتفاضة  الفلسطينة  وهم يقاومون  الاحتلال الاسرائيلي  بالحجارة  وبصدورهم العارية    ،وكان  من بين  هذه المرات ايضا  شعاع الضوء  الذي اضاء  وما  زال  يضيْ على  رجال وابطال  المقاومة  اللبنانية  الباسلة التي  حررت الجنوب  اللبناني  من  الاحتلال  الاسرائيلي وتصدت للعدوان  الاسرائيلي  على  لبنان سنة  2006  ، والتي  ما تزال صامدة مع  الجيش العربي  السوري  في  مواجهة  الارهاب  والتكفير  ،وكان من بين هذه المرات ايضا شعاع  الضوء الذي  اضاء   وسط  الظلام على  جموع  المصريين في  ثورتي  25  يناير  و30  يونيو واضاء   بالتالي على صور الزعيم  والقائد وهي  الصور التي  ارتفعت   وحدها  دون غيرها  في  ميادين  وشوارع  مصر  من  شمالها الى  جنوبها  ومن شرقها  الى  غربها .


ست  واربعون  عاما  مضت على  رحيل  جمال  عبد  الناصر وما زال  السؤال : لماذا  هو  بالذات  دون  غيره من  القادة العرب  ما  زال  موجودا في عقول  وقلوب ملايين  العرب ؟ ؟  لماذا ما  تزال  صوره  مرفوعة او  معلقة  على  جوانب جدران ملايين  البيوت في  العالم  العربي  بل  وحتى  في  افريقيا  واسيا ؟ ؟  هل  تعرفون ايها  السادة لماذا  ما  زال  عبد  الناصر هنا ؟؟ بل  لماذا ما  زال جمال  عبد  الناصر موجودا بيننا  على  امتداد اوطان  الامة  العربية  رغم  الهزيمة  العسكرية  في  حرب  سنة  1967  ؟ .


  والجواب  بكل  بساطة ، لان  جمال عبد الناصر  كان  صاحب مشروع وصاحب  رؤيا وصاحب  قضية  ،   لانه  انحاز  الى" الغلابة والشقيانين "   ، انحاز  الى  العمال  الى  البسطاء والفقراء  في  مصر  ،  من اجلهم  كان بناء   وتشييد القلاع  الصناعية   وكان  بناء  السد  العالي   ، من  اجل الفلاحين كان القضاء  على  الاقطاع وتوزيع الاراضي  واستصلاح  ملايين الدونمات  على  امتداد  وادي النيل ، ومن  اجل   كل المصريين كانت  خطط  التنمية  الاقتصادية  والاجتماعية  ،  وكان  بناء المجتمع  الجديد مجتمع  الكفاية والعدل مجتمع  الانتاج  والخدمات  ...كان بناء  المدارس والمعاهد العليا  والجامعات  ومراكز  البحث  العلمي  وكانت  مجانية  التعليم  التي  شملت  عشرات  الملايين من الطلبة  في  مختلف  مراحل  دراساتهم  من  الابتدائي الى  مرحلة  الدكتوراة  خلال عقود  وسنوات  ، ومن  اجل  كل  المصريين  كان  الاهتمام  بالصحة  وبناء  المستشفيات واقامة  شبكة  من  التأمينات الصحية والاجتماعية  ، وكان  الاهتمام  كبيرا  بالثقافة  والفنون والعلوم  والاداب .


لان  جمال  عبد الناصر  قدم  كل   ذلك   وغيره  من  انجازات الى  شعبه   على  مدار  سنوات  وعقود فان  هذا  الشعب  المصري  اعطاه  من  تأييده  ما لم يعطه   لاحد  من  قبل  ومن  بعد


 ولان  جمال  عبد  الناصر    استخلص مصر  من بين  اسنان  الاسد  البريطاني  "  الاستعمار  البريطاني " الذي جثم  على ارضها بقوة  الحديد  والنار  قرابة  سبعين  عاما  وارغم  الامبراطوية  التي  لا  تغيب  عنها   الشمس على التسليم بالجلاء  عن  مصر  في  يونيو  1956  ،  ولان  عبد  الناصر وفي  اخطر قرار  له ليلة  26  يوليو  1956  أمم واسترد   قناة  السويس   التي  احتكرها  الغرب  الاستعماري  طوال  عقود  من  الزمان واعادها الى  السيادة  المصرية ، اعادها  الى  المصريين الذين حفروها   بايديهم  ومات  منهم  قرابة  مائة  وعشرين  الفا   في  القرن التاسع  عشر  دون ان  يكون  لهم  حق  في  ادارة  القناة  او في  الاستفادة  من  دخلها  ، ولانه بعد  ذلك  تصدى  للعدوان الثلاثي البريطاني  الفرنسي الاسرائيلي في اكتوبر  سنة          1956   ور فض الانذار  البريطاني الفرنسي واعلن  ان  مصر  ستقاتل  ولن  تسلم  ابدا .


ولان جمال  عبد الناصر  كسر  احتكار  السلاح وتوجه  لشراء  السلاح  من  الشرق  من تشيكوسلوفاكيا  والاتحاد السوفياتي بعد ان  رفض  الغرب الاستعماري  تزويده  بالسلاح من  اجل  بناء  جيش وطني  قوي   لمواجهة  الخطر الاسرائيلي   ،  ولان  جمال  عبد  الناصر   رفض  الدخول  في  الاحلاف العسكرية الغربية والخضوع  لمناطق النفوذ  الاستعماري   ،  ولانه  اختط  سياسة  مستقلة  لمصر  وهي  سياسة  عدم الانحياز ومعاداة  ومحاربة  الاستعمار ضمن مبادئ  المؤتمر  الاسيوي الافريقي الذي  انعقد في باندونغ  باندونيسا في عام  1955 .


 ولان  جمال  عبد الناصر  آمن بالمصير  العربي  المشترك  وبالوحدة  العربية وتصدى  لقوى  الاستعمار  وقوى الرجعية  في  العالم العربي ووقف  الى  جانب الثوار  في الجزائر واليمن  والسودان  والعراق  وتونس  بل وفي  دول  افريقية  كثيرة ،  ولانه  قاد  اول  تجربة  وحدوية مع  مصر  وسوريا  بقيام  الجمهورية  العربية  المتحدة  سنة  1958 وهي  الوحدة  التي  ضربت بتدبيرمن  قوى  الرجعية  والانفصال  في  دمشق قبل  رحيله  بتسعة  اعوام بالظبط  في ليلة  28  سبتمبر  1961   .  


    لان  عبد الناصر   عمل  كل  ذلك   فان  الجماهير  العربية  على  امتداد الوطن  العربي  وقفت  معه بالنضال والمقاومة  على  الدوام  ،  لم  تخذله يوما  لانه  لم  يخذلها ابدا ،  صحيح ان  مصر  قد  هزمت عسكريا  في  حرب  يونيو  1967  وصحيح  انه  قد  تحمل  المسؤولية  كاملة عن  الهزيمة ، لكن  خروج  جماهير مصر  والامة العربية  يومي  9 و10  يونيو الى  الميادين  والشوارع  العربية  ومطالبتها    له  بان  يبقى  ويستمر  لمواصلة  النضال  كان  الحد الفاصل بين  القبول  بالهزيمة   والاستسلام  لها وبين  الاستعداد لبذل  كل  التضحيات  واعادة  البناء  من  جديد  لتحقيق النصر  وتجاوز الهزيمة  العسكرية    ،  وحمل  مسؤوليته  باقتدار حيث اعاد بناء  الجيش  المصري  من بين  الحطام  والانقاض وقاد هذا الجيش الى  حرب الاستنزاف معلنا  بكل  وضوح  ان ما اخذ  بالقوة  لا  يمكن  ان  يسترد  بغير القوة


لم  يكن  جمال  عبد الناصر هو  القائد الوحيد  في  التاريخ الذي  تهزم  بلاده  عسكريا ، ولنتذكر شواهد  الحرب العالمية  الثانية  فقد  خسرت بريطانيا  العظمى المعركة  في  دنكرك على شواطئ فرنسا سنة 1940  وانسحب  جيشها  يجر معه   اذيال ومرارة الهزيمة من  ميدان  القتال ، ووقف  وينستون  تشرتشل رئيس وزراء  بريطانيا  معلنا انه  لا  يملك  سوى الدموع  والعمل  والصبر ، ومن  بين  الشواهد  الاخرى كانت الضربة  العسكرية  الهائلة التي   تلقاها    الاتحادالسوفياتي في  الحادي  والعشرين  من يونيو  1941  حيث  خسر في  يوم واحد  الالاف من  الطائرات وهي جاثمة  فوق  المظارات والالاف من الدبابات والمدافع حين  شن هتلر الحرب على الاتحاد السوفياتي  ووصل  جيشه الى  ابواب  موسكو ، لكن زعيم الاتحاد السوفييتي جوزيف ستالين اعلن   رفضه  للهزيمة  وتصميم الشعب  السوفيتي على  دحر  العدوان  النازي ، ومن  بين  الشواهد  الاخرى  خلال  الحرب  العالمية  الثانية  الهجوم الجوي  الذي شنته  اليابان  على الاسطول  الاميركي ودمرت معظم  قطعه  في بيرل  هاربر في  ديسمبر  1941  حينها  وقف  الرئيس  الاميركي  الراحل  روزفلت ليعلن  ان  الولايات المتحدة  ستقاتل الى  النهاية  وستنهض  من  جديد


لم  يستسلم أي واحد  من  هؤلاء   القادة عاد  تشرتشل وستالين  وروزفلت الى  القتال  من  جديد ، ومثلهم  كان جمال عبد  الناصر لقد  اعطى   الزعيم  والقائد كل  جهده  وعمره  وحياته ليبني   جيش  المليون  مقاتل استعدادا لمعركة  كبرى  لا  غنى  عنها  ،ظل جمال  عبد  الناصر يردد   والى النفس الاخير  من  حياته " ان  ما  اخذ  بالقوة  لا  يمكن ان  يسترد  بغير  القوة  "،  رجل  كان – كما قال  الاستاذ  محمد  حسنين  هيكل  -   يرى مصر سنة 1967 ملقاة على  الارض  مثخنة  بجراحها ،  وكان يراها  سنة  1968  تهم على ركبتيها   وكان يأمل  مع سنة 1969  ان  يراها  تقف على  قدميها ، وحين  كانت  مصر تنهض  على قدميها سنة 1970  كان  هو  يلفظ  انفاسه  الاخيرة  .  و حين  جاد الرجل بانفاسه الاخيرة مساء  اليوم المشؤوم 28 سبتمبر  1970   اصبح  حلم التحرير  والنصر الذي  إستعد الرجل  وجيشه  وشعبه  وامته لانجازه معلقا في  الهواء  ينتظر  من  يحققه  ،  وحين  تحقق  جزء  من الحلم يوم السادس من اكتوبر  سنة 1973  كان  جيش المليون  جندي   الذي بناه عبد  الناصر هو الذي  حول الحلم الى حقيقة   


 ولعل  الفارق  بين  عبد  الناصر  والقادة  الاخرين ان  القدر لم  يمهل الرجل ، فقد غيبه  الموت ورحل عن الدنيا تاركا  خلفه جيش المليون  جندي  وهو يستعد   لمواصلة القتال  لتحقيق  النصر واستعادة الحق  الضائع    بينما بقي  تشرشل وستالين على  قيد الحياة ليشهدا  تحقيق  النصر  على  النازي  فيما غيب  القدر ايضا  روزفلت هو الاخر عن مشاهدة  مواكب  النصر في عاصمة بلاده وفي عواصم  العالم 


من اجل ذلك كله  خرج ملايين المصريين  والعرب  يبكون  عبد الناصر  وهم يرددون  في اكبر  جنازة  شهدها  التاريخ   المعاصر الوداع  يا  جمال  يا  حبيب  الملايين ،


ما  زال جمال  عبد  الناصر  هو  الحاضر  الغائب ... ما  زال  رأيا  في  كل  حادث  ...ما  زال  جمال  عبد  الناصر  موجودا  ،  وما  زالوا في  الغرب الاستعماري رغم  موته يخشون  ويخافون  منه   الى  الحد الذي قال  فيه زعماء  اميركيون  "  نحن  لا  نريد  ناصر  جديد    في  مصر والعالم  العربي  " .


هذه  هي  عظمة  وقيمة  جمال  عبد  الناصر  .. من  هنا تأتي  الاجابة على السؤال  الذي طرح  نفسه  امامنا : وهو لماذا  ما  زال  عبد  الناصر هنا ؟؟لماذا ما  تزال  الجماهير  العربية  تحن  الى  عصره  ؟؟  وتهتف  باسمه  وترفع  صوره وتتبنى  مشروعه  العربي  القومي  النهضوي ...


لانه اعطى  لوطنه وشعبه  وامته  العربية  كانبل  ما  يكون  العطاء ومضى الى  رحاب  الله ،ولعل الكلمات التي  صاغها محمد  حسنين هيكل صديقه في  بيان  نعيه الى الامة  كانت تستكشف  المستقبل  حين   قال كان  عبد  الناصر اكبر من  الكلمات وهو  ابقى  من  كل  الكلمات  ولا يستطيع  ان  يقول عنه  غير  سجله في خدمة  شعبه  وامته والانسانية مجاهدا عن  الحرية مناضلا من اجل  الحق  والعدل مقاتلا  من  اجل  الشرف الى  آخر  لحظة  من العمر .


 هذا  هو  عبد  الناصر الذي عرفناه وعشنا  عصره  ....هذا  هو  عبد  الناصر بعد ست واربعون  عاما  على   رحيله  فان  اسمه  ما  زال يتردد  في  مختلف  انحاء  المعمورة  ، وصدى  صوته  الهادر  ما  زال  يشق عنان  السماء  ، وصورته  ما  تزال مرفوعة في   يد  الاجيال  العربية  جيلا  وراء  جيل .

هذا هو  سر  وعظمة جمال  عبد  الناصر

   اسحق  البديري


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 2


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.06 ثانية