Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مجدي رياض
[ مجدي رياض ]

·في عيد النــــــــــصر
·القومى اللاقومي ............ مجدي رياض
·عيد النصر
· ناصر وعرابي ............... مجدى رياض
·صوت الجماهير و خيانة الحكام - مجدى ريـــــاض
·الحلم العربي و مؤتمرات (القمة) ........... مجدي رياض
·لماذا لم يحقق العرب وحدتهم حتى الآن؟!
·في ذكري وحدة مصر وسورية..الدرس الباقي - مجدي رياض
·عروبـــــــة الــرواد - مجدي رياض

تم استعراض
49142298
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أحزان مصرية - عبد الحليم قنديل
Posted on 2-1-1438 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل


أحزان مصرية






قد لا يكفى إصدار قانون لمكافحة الهجرة غير الشرعية، ولا تعهد الحكم بمحاسبة المتورطين في عصابات تهريب البشر، فما أكثر القوانين التي تصدر في مصر المتخمة بعشرات الآلاف من التشريعات.
وما أكثر ما سمعناه من تعهدات بالمحاسبة والمطاردة للمجرمين، ومع ذلك تزداد الجرائم ثقلا، ويتضاعف عدد عصابات الإجرام والفساد والبلطجة، وتتكاثر فواجع ومآسى وكوارث تطحن غالبية المصريين، وتكاد تحول المشهد إلى غابة من الجنازات والمآتم، وتضيع زهرة شباب المصريين بلا بواكي لهم ولا عليهم.


والقصة أكبر من الأمن المفقود، مع أن هذه حقيقة مرئية بالعين ملموسة باليد، ولا تعود فقط ـ كما يتخرصون ـ إلى سنوات ما بعد الثورة، ولا إلى الانفلات الأمنى المصاحب، فهروب المصريين من مصر أسبق تاريخا بكثير، وتضخمت الظاهرة على مدى الثلاثين سنة الفائتة بالذات، ففي قرية واحدة ـ ميت الكرما ـ بالدقهلية، هاجر عشرة آلاف شاب إلى إيطاليا، وبطرق غير مشروعة غالبا، ولم يكن جهاز الأمن معنيا، ولا هو معنى الآن بما فيه الكفاية، فقد جعلوا الأولوية للأمن السياسي وأمن النظام، ثم لا قيمة بعد ذلك لأمن الناس ولا لحياتهم ولا لحقوقهم المهدرة، فوق أن القانون خارج المعنى السياسي المباشر، هو آخر ما تهتم به السلطات، والعدالة كسيحة كما نعلم، و»اللي له ظهر ما ينضربش على بطنه» كما يقول المثل العامى فصيح المعنى، وهاتوا لي ـ من فضلكم ـ أحدا حوسب بذمة وضمير، فقد ضاعت عشرة مليارات جنيه في عمليات فساد توريد القمح لموسم واحد، وأرغموا وزير التموين المسؤول على الاستقالة سترا للفضيحة، ثم وجه رئيس الوزراء شكرا عظيما للوزير المتهم على جهوده الممتازة.
نهايته، لا نريد أن ننكأ جراحا تقيحت بصديدها، ولا أن ننفخ في قربة ملأتها الشروخ والثقوب، فالفقر في الوطن غربة، وفي مصر بلد غني وشعب فقير، في مصر طبقة الواحد بالمئة من النهابين، تمتلك نصف إجمالي الثروة، تليهم طبقة معلقة تضم 9% من المصريين، تملك بدورها ربعا آخر من الثروة، فيما لا يتبقى للتسعين بالمئة من المصريين سوى فتات ربع الثروة الباقي، وهو نمط توزيع ثروة يودي للتهلكة، فوق أن أكثر من عشرة ملايين شاب وشابة على أرصفة البطالة، وحتى «الفرقة الناجية» التي توافرت لها فرص عمل صورية غالبا، فإن متوسط أجورها أدنى من عشر متوسط الأجر العالمي، بينما الأسعار تزداد غلاء، وتكاد تناهز متوسط الأسعار العالمية، وهو ما يجعل من ممارسة الحياة اليومية عذابا في ذاته، فوق التدني المريع في إنتاجية الاقتصاد المصري، وطابعه الريعي الطفيلي الغالب، والميل لإعادة تجريب المجرب المخرب، وتبنى ما يسمونه «برنامج إصلاح» يزيدنا هلاكا، ويمحو ما تبقى من دعم العدالة الاجتماعية، ويضاعف بسرعة جنونية أسعار الخدمات من كهرباء ومياه وتعليم وعلاج وتذاكر مترو ونقل عام، ويضرب الرؤوس بصدمات مطارق متصلة، ويحمل غالبية المصريين المعوزين مع أجيالهم المقبلة أعباء ديون تريليونية خارجية وداخلية، وقد يقال إن ثمة بوادر أمل، وأن آلاف الوحدات السكنية تبنى لصالح القاطنين في العشوائيات الأخطر، وأن ثمة بشريات أخرى في الطريق، من نوع مشروع إقامة مئة ألف صوبة زراعية، أو مشروع المليون رأس ماشية، أو مشاريع الاستزراع والصناعة السمكية في بورسعيد ورشيد وكفر الشيخ، أو الاستعداد لطرح ثلث مساحة المليون فدان زراعي المقرر إضافتها، ولا أحد عاقل يقلل من أثر عمل يجري في صناعة أمل للناس، لكن المشكلة الجوهرية تبقى في سوء الاختيارات الحاكمة الباعثة على القنوط، فالإنجازات المفرقة لا تلغي الخطيئة المجمعة، وكلنا يعرف أن الإنجازات ما تم منها وما لم يتم، تجري استنادا إلى دور قوة الجيش الصلبة، وإلى إشراف هيئاته المباشر على المشروعات الكبرى، وليس هذا عيبا في ذاته، فالجيش هو النخاع العظمي للدولة المصرية، ومزايا الانضباط والحزم والكفاءة فيه لازمة لسرعة الإنجاز، وهو يشرف على مئات الشركات المدنية العاملة في مشروعات إنشائية وخدمية، يعمل بها قرابة المليوني مهندس وفني وعامل مدني في فرص موقوتة بطبعها، وبموارد ضخمة جرى تدبيرها من خارج موازنة الدولة المنهكة، قد تكون بلغت بحسب التقديرات الرئاسية حوالي تريليون ونصف التريليون جنيه مصري، كان ـ ولا يزال ـ يحسن توجيهها لبناء قاعدة إنتاجية صناعية وزراعية وعلمية، وإقامة مجمع صناعي عسكري، يعيد بعث دور الدولة في الاقتصاد، وليس العودة إلى وصفات صندوق النقد والبنك الدوليين، وإلى الخصخصة و»المصمصة»، والتعويل فقط على استثمار عبثي تحول إلى «استحمار» فعلي، يمتص ما تبقى من موارد البلد في شبكة فساد منظمة، يتحالف فيها مماليك البيروقراطية اللعينة مع أمراء رأسمالية المحاسيب، وقد بحت أصواتنا من المطالبة اللحوحة بكنس امبراطورية الفساد، وليس بالغارات المتقطعة قصيرة النفس، التي لا تقتل وحش الفساد، بل تقويه وتعينه على بناء استحكاماته، وتنويع تحايلاته، ودوس القانون ببدعة المصالحات المالية إياها، وبصورة تجعل القانون في إجازة طويلة، وتجعل الحق غريبا مهانا مطاردا، وتمد في عمر ضياع الكتلة الغالبة من شباب المصريين.
ولم تكن مفاجأة أن دراسات واستطلاعات أجريت في مراكز أبحاث حكومية، أثبتت أن سبعين بالمئة من الشباب يحلمون بترك مصر، وهذه كارثة أكبر من كلام لطيف خفيف عن قوانين ومحاسبات معطلة، فأسباب الهروب أو الرغبة فيه أعمق من ذلك بكثير، الأسباب في انسداد الأفق، وفي تحول حياة غالبية المصريين إلى جحيم لا يطاق، وفي تفشى الفقر والبطالة والغلاء والتعاسة والعنوسة وإهدار الكرامة الآدمية، وطبيعي أن يلقى ذلك بثقله على رؤوس الشباب بالذات، فهم أغلبية التكوين السكاني للمصريين المقترب حثيثا من حافة المئة مليون نسمة، وليس بوسع عشرات الملايين أن يهربوا من بلدهم الذي خذلهم، خاصة بعد انسداد المهارب القريبة، مع تحطيم العراق، ثم تحطيم سوريا، وما جرى ويجرى من انسداد للمهرب الليبي، وانكماش فرص العمل المواتية في بلدان الخليج. وقد فكر المصريون، وشبابهم بالذات، في أن بلادهم قد تكون أولى بهم، وقاموا بالثورة على موجات مليونية متصلة، وعلى أمل أن تكون مصر ملاذا للمصريين، يحميهم من البؤس الذي يطاردهم على أرصفة بلاد الآخرين، وقسوة إعادة الترحيل الدوري إلى مطارات بلادهم، ومع توالي السنوات بعد الثورة، عاد الحزن مقيما مخيما في بيوت غالبية المصريين من الفقراء والطبقات الوسطى، واستبد اليأس بالنفوس، فلم يتغير شيء محسوس، بل زادت الوطأة، وعاد أولو الأمر لتبشيرهم بسنوات جديدة كبيسة من شد الحزام على البطون الخاوية، وإشعال حرائق الغلاء في البيوت والجيوب، وحرق غالبية المصريين في أفران غلاء السلع والخدمات، ومع تدنى وتآكل الأجور إن وجدت، ومراكمة أحوال التعاسة فوق أكوام التعاسة، وجعل الأمل في العمل والحياة الكريمة بعيدا مخاتلا كالعنقاء والخل الوفي، ولم يعد بوسعهم حتى أن يصرخوا من الوجع، فآلة القمع جاهزة لكتم الأنفاس، ولا أحد يعدهم حتى بتحسن قريب، أو يقدم أدلة مقنعة على التزام رسمي بعدالة توزيع الأعباء، ولا «الأخذ من كل برغوت على قد دمه»، فالأغنياء يتوحش غناهم، وتخفف عنهم الضرائب، ويتهربون من سداد الضرائب والجمارك بمئات المليارات من الجنيهات، ويهربون فوائضهم إلى الحسابات السرية في بنوك سويسرا، بينما الفقراء والطبقات الوسطى في قلب المحنة، ويطلب منهم وحدهم دفع الفواتير، وأحوال كهذه تذهب بالعقل، وتفسح المجال لمخاطرات الجنون، والهروب من جحيم حياة لا تحتمل إلى الموت غرقا في قيعان البحر المتوسط، وعلى طريقة ما جرى ويجري في مئات الحالات، لن يكون آخرها ما جرى في حادث مركب رشيد الغارق، الذي راح ضحيته مئات من الشباب والنساء والأطفال، صبغوا وجدان مصر كلها بلون الحزن القاتم.
إذن، فالعلاج ليس فقط في احتياطات قانونية وأمنية مضافة، ولدينا منها ما يكفي ويزيد، وإن كان لا يجد سبيله غالبا إلى التنفيذ الأمين الكفء، ربما باستثناء الدور المميز للجيش وقواتنا البحرية، لكن المطلوب هو علاج أصل المرض لا ظواهر العرض. المطلوب جعل مصر مكانا مفضلا لإقامة وحياة المصريين، ليس بترديد الأغاني ولا الهتافات ولا الشعارات الفارغة من المعنى، فإن «تحيا مصر» تعني أن يحيا المصريون بحرية وكرامة وعدالة، وتعني أن تمتلئ مصر بمئات آلاف المصانع والمزارع، وليس عندنا ـ والحمد لله ـ حروب أهلية، ولا أهوال دمار شامل كالذي يجري في بلدان قريبة منا، تدفع ملايين الناس إلى الهروب جبريا من حقول الموت، فلا تدمير حربيا للحجر والبشر في مصر، لكن أحوال السياسة والاقتصاد والمجتمع تدمر الروح وتميت الوجدان وتلهب الأعصاب، وتزيد من الاحتقان والغضب الاجتماعي والتذمر العام، وتلك حقائق ظاهرة كالشمس، لا تحجب حرارتها أصابع الإنكار العبثي، ولا القصص الأمنية الهزلية عن ضبط خلايا نشر الكآبة، بل نحتاج إلى تصرفات رشيدة، تعيد النظر في الاختيارات الخاطئة كلها، وتشفع ما جرى من إنجاز إنشائي بانحياز اجتماعي لمصالح وهموم وأشواق غالبية المصريين، وإلا فاحذروا من طوفان الأحزان.

 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية