Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

رجاء الناصر
[ رجاء الناصر ]

·رجاء الناصر: ...هذه مواقفنا من المعارضة المسلحة,حزب الله ...
·فـرص الـحـل الـسيـاســـي فـــي ســــوريــــــا - رجاء الناصر
·وحدة المعارضة السورية والطريق الاصعب - رجاء الناصر
·لا للزيارة .. لا لتوجيه الأنظار بعيداً عن ثورة الحرية - رجاء الناصر
·الحل السياسي للازمة السورية .. دعوة للحوار - رجاء الناصر
·ذكرى انطلاقة الطليعة العربية - رجاء الناصر
·في ذكرى اجتياح غزة ....فضيحة العصر ---رجاء الناصر
·انتفاضة التاسع والعاشر من حزيران 67
·سوريا:من يتحمل مسؤولية التدهور الاقتصادي والاجتماعي .... رجاء الناصر

تم استعراض
47679586
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
خليـج الخنازيــــــر ... وخنازيــــــر الخليــــج ... : د. محمد فؤاد المغازي
Posted on 18-1-1438 هـ
Topic: محمد فؤاد المغازي
خليـج الخنازيــــــر ...
وخنازيــــــر الخليــــج ...
بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
المقارنة بين المسميات:
في هذا المقال سأتعرض لمسميات خلعها المؤرخون على الحروب والصراعات التي دارت على امتداد التاريخ البشري، ليكون لكل حرب شهادة ميلاد متى بدأت، وشهادة وفاة متي انتهت، حتى لا يختلط الأمر على قُـرَاءْ التاريخ. فمن بين تلك الأسماء والمسميات حروب جرت تسميتها استنادا إلي (الـرَّمْـزْ) كحرب الوردتين في بريطانيا، وحروب نسبت للقوي الرئيسية الفاعلة فيها كحرب الفلاحين في المانيا، أو استخدام (الأرقام) في التسمية كالحرب العالمية الأولي، والثانية، وحروبا نسبت أسمائها لطول مدتها، أو لجغرافية مواقعها.
حديث اليوم يجري حول حروب نسبت تسميتها إلي الخلجان البحرية، عرفت الأولي منها بحرب (خليج الخنازير)، والثانية (أَسْمَيْتُهَا) بحروب (خنازير الخليج). هذه الرمزية وإن تصدرها صورة (قُطْعَانْ) الخنازير كعنوان مقارن، لكنني وجدة أن هذا المسمى هو الأنسب بسبب الدور التخريبي ل (خنازير الخليج) في المنطقة العربية.


الأمر الثاني يتعلق باتجاهات الصراع والحروب، ففي حرب (خليج الخنازير)، جري تصدير الصراع من خارج (كوبــا) إلي داخلها، وهو نفس المسار والاتجاه في حروب (خنازير الخليــج) جرى تصدير الصراعات والحروب من شاطئ (خنازير الخليج) إلي أقاليم عربية جري تدميرها، ليكون درسا وعبرة لكل من يحاول أن يقف منتصبا أمام العدوان، اعتقادا بأن المشهد التدميري والخراب يقنع بالطاعة، ويستبعد طرح المقاومة كبديل للرد.
الأمر الثالث هو وحدة المؤامرة تخطيطا وتنفيذا، فَالْمُخَطِطْ والْمُحَرِّكْ والْمُنَفِّــذْ لمؤامرة حرب (خليج الخنازير)، وحروب (خنازير الخليج)، هي الادارات الأمريكية.
أما الهدف من وراء حرب (خليج الخنازير) تَحَدَّدَ بالقضاء على الثورة الكوبية، أما حروب (خنازير الخليج)، فَتَحَدَّدَ هدفها في القضاء على أمة عربية بأكملها.
بدأت أحداث مؤامرة (خليج الخنازير) عندما حاولت الادارات الأمريكية في زمن الرئيسان (أيزنهاور) و (كندي) في استمرار اخضاع جزيرة (كوبــا) للسيطرة الأمريكية. فكل الادارات الأمريكية منذ عام 1823 تعتمد في تعاملها مع مجمل دول قارة أمريكا اللاتينية على قاعدة ومبدأ سَنَّهُ الرئيس الأمريكي (جيمس مونرو) وعرف بمبدأ (مونرو)، هذا المبدأ يمنح الإدارات الأمريكية حق التدخل المباشر في شئون دول القارة اللاتينية بحجة حماية أمن الولايات المتحدة الأمريكية، فأي تغيير يجرى داخلها، وتقدره الإدارات الأمريكية بأنه يضر بأمن الولايات المتحدة الأمريكية يصبح سندا ومبررا للتدخل، وبالوسائل التي تحددها الإدارات الأمريكية.
جاء الرئيس الأمريكي (تيودور روزفلت)، ليفسر أكثر مبدأ (مونرو) المتعلق بالتعامل مع دول أمريكا اللاتينية، فأعتبر ظاهرة (التردي والضعف) لدولها، قد تجعل من القارة اللاتينية مطمع للقوي الاستعمارية الغربية كبريطانيا وفرنسا مثلا.
إلي هذا الحد وصل التدخل في شؤون دول قارة بأكملها، ووصل الاستهتار بالشعوب وبحقها في تقرير مصيرها، متروكا لتقديرات نخبة من الأفراد يخترعون من الأسباب والحجج ما يمكنهم من بسط النفوذ والاستغلال، كاختراع ما يسمي ب(ظاهرة التردي والضعف)، مجرد جملة ليس لها تفسير منضبط ينسب إلي قانون أو عرف، لكن ترك للإدارات الأمريكية وحدها حق تفسيرها، وحق تقرير ما تراه من تدابير يمنحها حرية التعامل والتدخل المباشر في شئون دول القارة متى شاءت.
هذه القاعدة التي اعتمدت ظاهرة (التردي والضعف) تبريرا للتدخل الأمريكي، حولت قارة أمريكا اللاتينية لتصبح بمثابة المؤخرة والظهر الجغرافي الجنوبي للولايات المتحدة الأمريكية، وأصبح تقدير العبث أو محاولات العبث بمؤخرة الولايات المتحدة الأمريكية، فضلا عن كونه عملا غير أخلاقي، فهو في تقديرات الادارات الأمريكية يمثل عملا من أعمال العدوان على الأمن الأمريكي، ولا داعي أن اذكر القارئ بأزمة (كوبا 1962) التي كادت أن تطيح وتضع نهاية حقيقية لكل العالم.
هذا الحق الذي منحه الرئيس الأمريكي (مونرو) لنفسه ولإدارته، تحول فيما بعد إلي قاعدة ومبدأ لا تنحصر تطبيقاته على دول أمريكا اللاتينية في السابق، وإنما تحول إلي مبدأ وقاعدة تحكم سلوك الادارات الأمريكية من بعده في تعاملها مع بقية العالم. كما توسعت الادارات الأمريكية في إضافة المزيد من الحجج والاختراعات السياسية، فأضافوا إلي حجة ظاهرة (التردي والضعف)، حججا أخري، منها الحفاظ على مصالح الولايات المتحدة الأمريكية، والحفاظ على أصدقائها من الانظمة المتحالفة معها، والحفاظ على الأمن والسلام العالمي...الخ.
لقد عُدْتُ للذاكرة أتصفح قراءة تاريخ مصر منذ زمن احتلالها في عام 1882 من قبل البريطانيين، فتحقق لي أن التعامل مع مصر وعلى مدار 74 سنة قد جري على قاعدة ومبدأ الرئيس الأمريكي (مونرو)، رغم أن مصر لا تهدد مؤخرة الجزيرة البريطانية أمنيا وجغرافيا، فبريطانيا بغير مؤخرة (اصلا) بوصفها جزيرة على سطح الماء، لكن المستعمر البريطاني لم يتردد في اعتماد ظاهرة (التردي والضعف) التي كان عليها المصريون كمبرر للتسويف والبقاء في احتلال مصر عقودا، حتى قيام ثورة 23 يوليو 1952 الخالدة.
حــرب (خليـــج الخنازيــــر):
في حرب (خليج الخنازير) توارت الادارة الأمريكية بعيدة عن الأنظار، واكتفوا بدفع مجموعة من الخونة والمرتزقة في صدارة المشهد السياسي، ولم تهتم الادارات الأمريكية بطرح سؤال بديهي وبسيط على أنفسهم:
من هو ذلك الغبي الذي سيصدق ولا يسأل من أين حصل المرتزقة والخونة على كل هذا الدعم المالي، والتدريبي، والتسليحي، واللوجستي، والدعائي لتلك المجموعة الخائنة في حرب (خليج الخنازير)؟
وما هو أسم هذا الأبله الذي سيصدق ولا يقارن بين ما كان (باتيستا) صنيعة المخابرات الأمريكية يرتكبه من تقتيل وتنكيل بالشعب الكوبي؟ وبين ما ورد في برنامج الثوار الكوبيين من تحقيق الحرية للشعب الكوبي، ومساواة في الحق لا تفرق بين أبناء المجتمع الواحد، وأن قيمة الإنسان في عمله وجهده؟
لم تستمر مؤامرة حرب (خليج الخنازير) طويلا، لكن ظل العداء بين (كوبا) وأبنائها، وأمريكا ونظامها السياسي لعمر أجيال ينتمون إلي نمطين من التوجه السياسي والاجتماعي، نمط يفرض سيطرته على كل العالم بالقوة وبالتضليل الاعلامي، ويستأجر المرتزقة من كل بلد مطلوب الاضرار به، لتتحقق مصالح الرأسمالية الأمريكية، وطرف آخر ذو نمط ثوري يرفع شعار العدالة بين البشر، فإيهما أقرب يا (أصحاب العقول) إلي شعارات الديمقراطية والحرية السياسية؟
تولت أجهزة الدعاية الأمريكية بإظهار ما جري في حرب (خليج الخنازير)، بكونه اقتتالا وصراعا داخليا بين (أبناء كوبا)، ولا دخل للإدارة الأمريكية فيها، حتي لا يظهر وجه الشيطان على هيئة (إيزنهاور) أو (كندي)، ومع التكرار المتعمد من قبل أجهزة الدعاية الأمريكية في غسيل أدمغة الناس، والتشويش على الرأي العام الأمريكي قبل الرأي العام العالمي، تحول التضليل الدعائي المتكرر، إلي موروث يتراكم مع الزمن، ليصبح سمة من سمات النظام الأمريكي في تعامله مع قضايا خارج نطاق الولايات المتحدة الأمريكية.
انتهت مؤامرة العدوان التي عرفت بمؤامرة (خليج الخنازير) على كوبا وانتصر النظام الثوري بقيادة (كاسترو) و(تشي جيفارا) ورفاقهم، على كل من أيزنهاور/ وكندي وأجهزة مخابراتهم، وعملائهم من المرتزقة الكوبيين، ولم يتبقى من آثار المؤامرة على (خليج الخنازير) غير(عَـفَـنْ) المؤامرة.
في المقال القادم سوف نواصل الكتابة حول مؤامرة وحروب (خنازيــــر الخليـــــج) في المنطقة العربية بشيء من التفصيل.
د. محمد فؤاد المغازي
برلين في 16/10/2016



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد فؤاد المغازي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد فؤاد المغازي:
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار ... 7 - محمد فؤاد المغازي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية