Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

 م / م . ر . أباظه
[ م / م . ر . أباظه ]

·إلى غزة العزة
·بابا جمـــال ....نفسي أجيلك... زهقت من الكل. رحمك الله م.ر. أباظه
·دستورنا..... أحب أن أرى فيك هذا بقلم : م . ر . أباظه
·مخلفات الماضي.. متخلفي الحاضر.. إختلافات المستقبل/م. ر. أباظه
·أفكارٌ متلاحقة... عدٌ تنازُلي... بقلم : م . ر . أباظه
·وطلعت قفاها يقمر عيش بقلم : م . ر . أباظه
·حرس سلاح بقلم: م . ر . أباظه
·كم أفتقدك يا جمــال - بفلم: م .ر. أباظه
·خطاب ورجاء للسيدة دكتورة / هدى عبد الناصر

تم استعراض
49848307
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عقلانية يحيى قلاش - عماد الدين حسين
Posted on 27-2-1438 هـ
Topic: عماد الدين حسين

عقلانية يحيى قلاش


يحسب ليحيى قلاش نقيب الصحفيين انه تصرف بدرجة عالية جدا من الهدوء والعقلانية وهو يدير تداعيات الحكم القضائى الأخير الذى قضى بحبسه هو والزميلين جمال عبدالرحيم وخالد البلشى يوم السبت قبل الماضى، على ذمة اتهامها يإيواء الزميلين عمرو بدر ومحمود السقا.

كان يمكن لقلاش أن ينجرف إلى ممارسة لغة حنجورية، بعد الحكم غير المسبوق فى تاريخ مهنة الصحافة المصرية بحبس النقيب واثنين من كبار أعضاء مجلس النقابة، لكنه لم يفعل.

عصر يوم الأربعاء الماضى حضرت جانبا من اجتماع مجلس النقابة مع أعضاء بالجمعية العمومية للنقابة، لمناقشة كيفية التعامل مع الحكم الأخير وقضايا أخرى تخص المهنة.

الحاضرون ملأوا القاعة الرئيسية بمقر النقابة فى شارع عبدالخالق ثروت بوسط البلد، لكنه لم يكن مماثلا للحشد فى بداية الأزمة فى مايو الماضى، حينما اقتحت قوات الأمن المقر لتقبض على بدر والسقا.

رأيى الشخصى الذى أعلنته مرارا وأكرره اليوم أن قوات الأمن من حقها أن تنفذ أمر النيابة بضبط واحضار أى متهم مطلوب على ذمة أى قضية. ولا أحد عاقلا يجادل فى هذا الأمر، لكن خلافنا فقط كان على الطريقة التى تم بها التنفيذ، خصوصا أن قلاش بادر وقتها إلى الاتصال بوزارة الداخلية لترتيب أمر تسليم الزميلين. بعد خطأ قوات الامن التى اقتحمت المكان، فقد أخطأ مجلس النقابة وقلاش شخصيا حينما لم يتمكنوا من السيطرة على الحشد النقابى الثائر، فانفلت العيار، ووقعنا جميعا فى مصيدة، ظنى الشخصى أن البعض ربما تمناها أو عمل ورتب لها، لكى نصل إلى هذا الموقف الصعب الذى خسر فيه الجميع، النقابة والحكومة والمجتمع.

لكن يوم الأربعاء الماضى، كان قلاش على مستوى المسئولية. لم تأخذه الهتافات الهادرة عالية الصوت، رفض ان يعيش لحظة «نشوة ثورية» تجعله بطلا على بعض مواقع التواصل الاجتماعى الغاضبة لكنها تكلف النقابة ثمنا كبيرا.

خلال الاجتماع وحينما تحدث الزميل عمرو بدر من على المنصة، هتف البعض بهتافات عن مصرية تيران وصنافير، لكن قلاش تدخل بكل مسئولية مهددا بإنهاء الاجتماع، ومؤكدا أن النقابة ليست فى خلاف مع الدولة أو السلطة أو القضاء.

هذا الموقف العقلانى الناضج لم يعجب بعض الثائرين الذين لا يرون غير الصدام مع الدولة بديلا. ولم يعجب بعض المتعاطفين مع الإخوان الذين يكسبون فى أى مشكلة مجتمعية الان ويخسرون كثيرا إذا تم حل أى مشكلة.

المسألة باختصار هى كيفية التصرف فى مثل هذه المواقف بصورة تفيد النقابة ولا تجعلها تخسر، وتلك هى ممارسة السياسة بالشكل العملى. يمكن للمرء ان يتفهم دوافع الغضب خصوصا بين شباب الصحفيين، لكن الصراخ والانفعال والتنظير المجرد لا يحل أى مشكلة، وبالتالى وجب على الجميع ان يبحث عن افضل الطرق وحفظ حقوق الصحفيين ومهنتهم.

خلال الاجتماع الذى حضره، ما يقارب ٤٠٠ شخص كان هناك نحو مائة يريدون تحويله إلى صدام بأى شكل. لكن موقف يحيى وغالبية الزملاء الذين حضروا بمن فيهم نصف أعضاء مجلس النقابة تصرفوا بمسئولية حقيقية، خصوصا ان أى تصعيد كان يعنى الدخول فى مواجهة مع القضاء. وهو أمر ليس فى صالح أى طرف الآن.

لو أن النقيب ومجلس تصرف بمثل هذه الطريقة أثناء اشتعال المشكلة فى شهر مايو، فربما تم نزع فتيل اللغم الذى زرعه البعض بدهاء شديد وانفجر فى وجه المجتمع بأكمله.

عموما السياسة لا تعرف كلمة «لو» ولا تكترث لها، لكنها تنحنى احتراما لأولئك الذين يستفيدون من دروس العمل اليومى والعام. لا احد يجادل فى ان حريات التعبير والصحافة تتعرض لحصار كبير، وبالتالى فعلى النقابة والنقيب وهم يتعاملون مع الازمة الاخيرة لانهائها باسرع ما يمكن، ان يركزوا على القضية الجوهرية وهى الحال الصعبة التى تمر بها المهنة على جميع المستويات خصوصا صناعة الصحافة، التى تتلقى كل يوم العديد من الضربات النوعية، وآخرها ارتفاع أسعار الورق بعد تعويم الجنيه والوضع المالى المأساوى لغالبية الصحفيين.

القضية متشابكة ومتداخلة ما بين السياسة والصناعة والحريات، وبالتالى هى تحتاج إلى خبراء ومهنيين ومناضلين جادين، وليس مجرد منظرين وهتيفة!!!.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عماد الدين حسين
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عماد الدين حسين:
المتمسحون الجدد فى عبدالناصر


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية