Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Amin MESSIHA
جديد اليوم: 1
جديد بالأمس: 0
الكل: 234

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

د. عاصم الدسوقي
[ د. عاصم الدسوقي ]

·عاصم الدسوقي: تيران وصنافير سعوديتان .. بالتاريخ والجغرافيا
·أزمة مصر الراهنة لم تبدأ عام 1967!! والحقيقة أنها بدأت عام 1974. لماذا. وكيف؟
·د.عاصم الدسوقى في حوار تاريخي عن قناة السويس
·د. عاصم الدسوقي: تثوير الخطاب الديني وليس تجديده
·الدكتور عاصم الدسوقي: «السيسي» يتمتع بكاريزما «عبد الناصر»
·د. عاصم الدسوقي: عرب .. بلا عروبة ..؟!
·د. عاصم الدسوقي: “عقدة” الصراع مع إسرائيل
·د.عاصم الدسوقى:مصر تحتاج زعيما وليس رئيسا..و الاستقواء بالخارج ..تاريخ من الغفلة
·أ.د. عاصم الدسوقي / العلمانية .. هي الحل

تم استعراض
49909629
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
في نعي العراق - عبد الحليم قنديل
Posted on 7-3-1438 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل
.








قبل شهور من غزو أمريكا واحتلالها للعراق، كتبت أن صدام حسين ـ أيا كان الرأي فيه ـ قد يكون آخر رئيس لدولة كان اسمها «العراق»، وقد تحققت النبوءة السوداء، وليتها ما تحققت.
ورغم أن صدام كان ديكتاتوريا دمويا بحسب التقاليد العراقية، فإن مشهد شنقه بدا كأنه شنق للعراق نفسه، فلم يفزع الرجل لقدر الشنق، ولا لخسة الأمريكيين الذين سلموه لخصومه، وصار استقباله الأسطوري الشجاع لحبل المشنقة حدثا يروى على مر الأجيال، ومات وهو يحتضن مصحفه، ولسانه يهتف لفلسطين والعراق، وكأنه كان يدرك أن العراق يذهب كما ذهبت فلسطين، وأنه قد يمضي وقت طويل آخر، وتأتي أجيال مقبلة، قد يكون بوسعها استعادة العراق الذي كنا نعرفه.



كان العراق دائما تعبيرا جغرافيا لا سياسيا، ولم يصبح دولة بصورتها التي كانت، إلا قبل أقل من مئة سنة، وفي سياق اتفاق «سايكس ـ بيكو» ومضاعفاته، التي انتهت إلى جلب البريطانيين لملك من أسرة الشريف حسين، بنوا له قصرا في بغداد، وتحمس له الشيعة في الجنوب، كما تحمس السنة والأكراد، ولم يكن مقام الملوك طيبا في العراق، ولا مقام الرؤساء الذين توالوا بعد جلاء الاحتلال البريطاني وإنهاء الملكية، فلم يمت حاكم في العراق الحديث «ميتة ربنا» على حد التعبير المجازي المتواتر، بل جرى قتل الملوك والرؤساء واحدا إثر آخر، وبدت القصة كلها كأنها قدر إغريقي مأساوي، وكأن الوصول للحكم، كان تمهيدا لاندفاع دموي إلى القبر، وكأن كأس السلطة حين تفيض، تتحول من تلقاء ذاتها إلى كأس الموت، وكأنه القدر الذي لا يفلت منه أحد، وهو ما بدا ظاهرا في دراما صدام حسين، فقد كان صدام محكوما عليه بالشنق، قبل أن يصل إلى السلطة في أواسط 1968، وظل هاربا لسنوات طويلة من المستعدين لشنقه، وإلى أن تمكن هو من الفوز بالسبق، ونصب المشانق لخصومه، وحكم العراق بقبضة حديد من وراء ستار أحمد حسن البكر، ثم بشخصه المباشر كرئيس للعراق، وعلى مدى ثلاثة عقود ونصف العقد، صعد فيها بالعراق إلى ذروة التأثير في محيطه، ثم جعله عرضة لاستنزاف وحصار دام إلى ساعة الغزو والاحتلال وتقويض نظامه، وبدت النهاية شديدة القسوة، فلم يفلت أحد من نسل صدام حسين بحياته، ربما باستثناء ابنته «رغد»، واستقبلوا موتهم جميعا كالأبطال التراجيديين، ودون أدنى رغبة في الهروب من قدر الرصاص إلى آخر طلقة.
كانت سيرة الدم تواصل أشواطها إلى النهاية، وكانت «دموية» صدام من العلامات الكبرى لعراقيته الأصيلة، فقد كان العراق دائما حقلا تزهر فيه الدماء، في تواريخ العصورالوسطى، في «مقتلة الإمام الحسين» وقت حكم الأمويين، وفى زمن قصور الخلافة العباسية، وفي عصره الحديث السياسي بالذات، وبدت ثارات التاريخ كلها، كأنها اجتمعت في العراق، وكان تكوينه الحديث أشبه بلقاء الخناجر، وأقرب إلى «بواقي الفساتين»، فقد وهب العراق بترولا وماء كما لم يجتمع لبلد عربى آخر، لكن تكوينه السكاني بدا كالقنابل الموقوتة، وبدا التنوع فيه على درجة عالية من الثراء، كما من الخطر الكامن في «بواقي الفساتين»، ففى رأسه، تمدد الفستان الكردي عابرا أصوله ومركزه في الأراضي التركية، وفي جنوبه ووسطه، تمدد الفستان الشيعى «الصفوي» عابرا من مركزه وأصوله في الأراضي الإيرانية، وفى غربه بالذات، تمدد الفستان السني عابرا أصوله ومراكزه في السعودية وسوريا والأردن، أضف إلى ذلك ما شئت من أقوام وطوائف، التركمان والأيزيديين والآشوريين وعبدة الرب وعبدة النار، وكان صهر كل هؤلاء في سبيكة وطنية جامعة، يحتاج إلى مزيج فريد من ديمقراطية التنوع وقوة المركز الحاكم، لكن صدام كان مثالا للإيمان بالقوة وحدها، ورفع درجة حرارة الصهر بالقوة إلى ما فوق نقطة الغليان، كان يؤمن بأن العراق لا يساس بغير القوة القاهرة، وأذكر أن عددا من رفاقه القوميين غير العراقيين طلبوا منه تخفيف القبضة بعد فرض حصار التسعينيات، والسماح بقدر محسوب ومتدرج من الحريات العامة، وكان رد صدام لافتا، قالها ببساطة «أنتم لا تفهمون العراق»، وقد كان محقا بصورة جزئية، فقد كانت تكلفة الدم التي دفعها العراقيون تحت حكمه القاسي، رمزية إذا ما قيست بما جرى من أهوال بعد شنقه وذهابه إلى ربه، كان الشاعر العراقى الشهير بدر شاكر السياب يقول «ما مر عام والعراق ليس فيه جوع»، كان السياب يساريا، ومات بداء السل، وكانت قصائده الحزينة تتوالى في زمن الاستعمار والملكية، لكن العراق تحول وملك ثرواته واغتنى في زمن صدام، ولم يكن في العراق جوع، بل كان دم ومشانق ورصاص، ثم استدار الزمن إلى هلاك جماعي بعد صدام، ولم تعد تمر دقيقة لا عام، إلا والعراق فيه دم وأشلاء ومجازر، وفيه جوع وبؤس وعوز وتشرد بأكثر كثيرا مما شكا منه بدر شاكر السياب، وفيه فساد ونهب لثرواته التي لا تحصى، ولكن ليس فيه شيء من طعم العراق وطن الشعراء، ولا من فتوته وجبروته كأقوى بلد عربي كان في المشرق.
نعم، لم يعد من العراق سوى لافتة واسم، وعلم «الله أكبر» الموروث عن صدام، ولم نعد نسمع من العراق غير أنباء النهب والقتل اليومى بالمئات والآلاف، وثرثرات لصوص بغداد الجدد في حكومات الدمى وبرلمان المهازل، والتقسيم الفعلي على الأرض بحدود الدم، فلم ننتقل من «عراق القسوة» إلى «عراق الحرية» كما كانوا يبشرون، ولم يرد على العراق رئيس واحد يحق له الوصف بعد صدام، ولم يقتل منهم أحد، ربما لأنه لم يوجد منهم أحد على رأس حكم فعلي، بل بدت كلها مشاهد عبث قاتل، ففي العراق الآن ألف جيش، لكن ليس فيه جيش واحد بالمعنى الدقيق للكلمة، أو ينتمي حقا لمعنى دولة العراق، فقد كان الهدف هو تحطيم العراق، وليس زرع الديمقراطية في بلاد ما بين النهرين، وبدأ التحطيم بتحطيم جيش العراق، كان جيش صدام عراقيا خالصا، وكان الإطار الوحيد لصهر المكونات العراقية، وكان التجنيد الوطني الإلزامي هو الوسيلة المثلى، كان الجيش هو السبيكة الوطنية، ووسيلة تكوين الهوية العراقية الجامعة، وكان جيش التجنيد العام في غالبه من الشيعة بحكم طبائع وأوزان التركيب السكانى، ودخل جيش صدام في حرب طويلة مميتة مع إيران الخميني، استمرت قرابة عقد كامل، وحارب الشيعة في جيش صدام ضد الإمام الخميني شخصيا، وإلى أن أجبروا إمام الشيعة المفترض على «تجرع السم»، والقبول بإنهاء الحرب وقت هزيمة إيران، كانت «الوطنية العراقية»، لا الطائفية المقيتة، هى البوصلة، وكان الجيش العراقى هو محط الولاء والانتماء الجامع، ورغم أن فوارق الزمن ليست بعيدة، فلم يعد أحد يفكر كذلك في العراق الآن، ولا أحد يتصور أو يرد في خياله، أن يحارب شيعة العراق، الآن حكم الشيعة في إيران، بل لم يعد ممكنا تصور، إلا أن يحارب شيعة العراق الآن مع إيران، فقد انتفت «الهوية الوطنية» وحلت الهويات الطائفية والعرقية المريضة، وقد كان ذلك هو هدف غزو واحتلال العراق، ولم يكن من باب المصادفات، أن أول قرارات الاحتلال الأمريكي كان تسريح وحل الجيش العراقي، وإلغاء مبدأ التجنيد الوطني الإلزامي، وكانت النتيجة هي تحطيم العمود الفقري لدولة كان اسمها العراق، ولم يكن من بديل سوى جيوش الخراب، التي سلحتها أمريكا مقابل مئات مليارات الدولارات المستنزفة من ثروة العراقيين، وتكونت من ميليشيات طائفية، يدين أغلبها بالولاء لإيران، وسقطت بالجملة مع غزوة «داعش» في الموصل، ثم أعيد تكوينها باستنزاف مئات جديدة من مليارات الدولارات، وتواصل الحرب الآن ضد «داعش»، وفي سجالات دم لن تكون الأخيرة أبدا، حتى لو انتهت «داعش» البغدادي، لتحل محلها «دواعش» أخرى، خاصة بعد إضافة جيش آخر من ميليشيات الشيعة، إلى جوار جيش الميليشيات الأسبق، وإقرار الامتيازات والحصانات الطائفية في برلمان العبث، فأسلحة الدنيا كلها تتدفق على العراق الآن، وتعطى للجيوش والميليشيات الطائفية والعرقية من كل صنف ولون، وإلى حد بدا معه العراق كملعب خال، إلا من حطام الحجر والبشر، وإلا من صدامات الدم، فقد انتزع «البيشمركة» الأكراد من لحم العراق ما استطاعوا، وكونوا دولتهم المنفصلة فعليا عن حكومة بغداد الافتراضية، واستأثروا بكل ثروات البترول في الشمال، وسيطر أمراء الميليشيات الشيعية على ثروات البترول والماء في الوسط والجنوب، ويمدون خطوط السيطرة إلى ما كان من ملاذات السنة العرب الأيتام في الشمال والغرب، وصارت اللغة المسيطرة هي اللهجات الطائفية بامتياز، ومع استمرار ديكور حكومي وبرلماني فارغ من المعني في بغداد، يتواطأ فيه المتآمرون اللصوص على سلب ما تبقى في خزائن العراق الخاوية، و»إشهار تفليسة» ونهاية دولة كانت، والانغماس في لغط تافه عن الديمقراطية والمصالحة والتسوية والانتخابات، وإجراء «المحاصصات» بين فرق وأحزاب الإسلام السياسي الشيعي والسني، بينما الإسلام بريء منهم، ومما ارتكبوا من جرائم وخطايا، ومن ارتزاق وتكسب لصوصي باسم الدين الحنيف، وباسم سيدنا عمر، أو سيدنا علي، فلم يكن الصحابة ـ معاذ الله ـ من الخائنين، والمتحدثون باسم الاسلام في العراق، أغلبهم من الطائفيين الخائنين للدين وأهله، فقد جردوا الإسلام من إسلاميته وعدالته، وجردوا العراق من عراقيته، ولعب أغلبهم دور الذيل لنفوذ إيران، بينما لعب الآخرون ـ من السنة ـ دور الذيل المرتزق من عواصم بعينها، وتركوا العراقيين فريسة للجوع والقتل، وتركوا العراق إلى نهايات التحطيم الشامل لدولته، فلم يعد من «العراق» سوى اسمه الطافح بالدم والبؤس، ولن يمضى وقت طويل، حتى يصبح العراق دولا، وليس دولة واحدة كما كان إلى وقت قريب، ولا أحد من العرب يبكي العراق، أو يمد اليد للمساعدة في ترميمه، فكلنا في الهم نفسه، نكتفى بنعي العراق، كما كنا ننعى دولة «الأندلس».



 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية