Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Amin MESSIHA
جديد اليوم: 1
جديد بالأمس: 0
الكل: 234

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبدالله السناوي
[ عبدالله السناوي ]

·بوابة محفوظ عبدالرحمن - عبدالله السناوي
·نذر انقلاب دستورى - عبدالله السناوي
·التقسيم والدومينو - عبدالله السناوي
·منزلق المرشح الواحد - عبدالله السناوي
·انتفاضة القدس: الصور والرموز والتداعيات - عبدالله السناوي
·إنصاف نجيب أو ثأر من عبدالناصر؟ - عبدالله السناوي
·أزمة كاشفة على النيل - عبدالله السناوي
·نصف عام منذر - عبدالله السناوي
·الإرهاب فى سيناء: الأسئلة الكبرى - عبدالله السناوي

تم استعراض
49909546
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
ردنا على الظلامية التكفيرية المزيد من الحوار وقبول التعددية - زياد شليوط
Contributed by زائر on 7-3-1438 هـ
Topic: زياد شليوط

ردنا على الظلامية التكفيرية المزيد من الحوار وقبول التعددية

(قراءة في مؤتمر مركز "اللقاء" الأخير حول التعددية في المجتمع الفلسطيني)

زياد شليوط

شارك عدد كبير من أبناء الجليل، نهاية الأسبوع الماضي،  بمؤتمر "اللاهوت والكنيسة المحلية في الأرض المقدسة"، والذي جاء تحت عنوان: " التربية على التعددية في المجتمع الفلسطيني "، والذي نظمه "مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة" في مدينة بيت لحم.




جاء مؤتمر هذا العام، أو الدورة الحالية للمؤتمر وهي الرابعة والعشرين، مختلفا ومتميزا عما كان من مؤتمرات قبله، ومن أهم ما ميز مؤتمر هذا العام ما بين الأول والثالث من ديسمبر 2016، أنه وقبل كل شيء ولد بعد مخاض شديد وقاس نتيجة الغياب المفاجيء لمؤسس مركز "اللقاء" وأول مدير له على مدار 33 عاما، ألا وهو المفكر الدكتور جريس سعد خوري، ابن قرية فسوطة في أعالي الجليل الفلسطيني، اثر اصابته بنوبة قلبية حادة وضعت حدا لحياته في الثالث من شباط الماضي في العاصمة الايطالية روما، وهو يهم لدخول الفاتيكان لمقابلة قداسة البابا فرنسيس مع وفد اسلامي – مسيحي فلسطيني يمثل مركز "اللقاء". 

تلك الوفاة المفاجئة شكلت صدمة كبيرة لأعضاء مركز "اللقاء" وأصدقائه، ولأن الدكتور جريس كان يحمل هموم المركز ومسؤولياته اليومية وحيدا تقريبا، جعل العمل يتوقف الى فترة تخللها مراجعة واعادة تقويم وبذل جهود جبارة، لتجاوز الخسارة الأليمة واعادة الحياة الى نشاطات مركز "اللقاء"، وفعلا بعد أشهر من العمل المضني والتي أشرف عليها رئيس مجلس أمناء "مركز اللقاء"، غبطة البطريرك ميشيل صباح ومعه أعضاء المجلس، وتوكيل الدكتور يوسف زكنون بادارة المركز، استأنف المركز نشاطه رويدا رويدا، الى أن وصل الى عقد مؤتمر اللاهوت بعد تأخر لبعض الوقت، كما سيعقد مؤتمر التراث بعد أربعة أشهر تقريبا.

الأمر الثاني الذي ميز مؤتمر هذا العام هو الموضوع الذي اختير له وهو " التربية على التعددية في المجتمع الفلسطيني "، وهو ما يحتاجه مجتمعنا في هذه الآونة، خاصة في ظل ما يمر عليه من أزمات هي انعكاس لما يجري في الوطن العربي، من انتكاسات وتحطيم ليس للحجر انما للبشر وللقيم الانسانية والأسس الاجتماعية التي قام عليها مجتمعنا، وأهمها العيش المشترك وضرب الوحدة الوطنية المستندة للنهج القومي الجامع لكل مركبات شعوبنا ومجتمعاتنا العربية. وأكبر خطر يعصف بأمتنا حاليا هو خطر التكفير والارهاب وفرض الرأي الواحد المستند الى فرضيات غيبية تتم باسم الدين للأسف، دون أن تكون هناك موجة تصدي جدية توقف هذا الاسفاف عند حده، فجاء هذه المؤتمر ليغرد خارج السرب وبشكل نقطة ضوء أمام ما يكتسح بلداننا من سلوكيات تهدد ما تبقى من أخلاقيات مجتمعنا.

وقام المحاضرون في المؤتمر بتفكيك هذه الحالة وتوصيف الوضع على ما هو بكل شفافية وجرأة، وصلت عند البعض حد الصراحة المطلقة واتهام الذات كما فعل أستاذ الفكر الاسلامي، الدكتور بركات القصراوي من جامعة بيت لحم الذي انتقد ممارسات وأفكار البعض من المتشددين المسلمين. وكذلك المطران منيب يونان الذي وجه نقدا ذاتيا للكنائس المحلية في تعاملها مع بعضها البعض. هذه الجرأة في التوصيف والعرض شكلت الركن الأول في معالجة مشاكلنا، لأنه بدون معرفتنا للداء لا يمكننا التوصل للدواء المناسب.

والأمر الثالث الذي ميز المؤتمر هو ذلك الحضور الكمي والنوعي من الجليل والساحل والكرمل والمثلث، اضافة الى جمهور اللقاء في منطقة بيت لحم والقدس. حيث حضر المؤتمر عدد كبير من المسلمين والدروز الى جانب المسيحيين، وأذكر ذلك لأنوه إلى أن المؤتمر هو مؤتمر لاهوت، أي مخصص وفق سياسة المركز للمسيحيين، لمعالجة ومناقشة قضايا كنسية ولاهوتية، لكن أصدقاء "اللقاء" من المسلمين والدروز أصروا على الحضور والمشاركة الفعالة في النقاشات باعتبار أن أي موضوع يطرح يخص ويمس الجميع، وقد أصابوا في ذلك فموضوع التربية على التعددية لا يقتصر على فئة دون غيرها، بل من الأجدى مناقشته بين كل الأطراف وهذا ما تم في هذا المؤتمر الذي يمكن اعتباره استثنائي.

وهذا الحضور بحد ذاته هو تأكيد وبرهان على رفض قطاعات كبيرة من شعبنا وخاصة المسلمين، لما يروجه "الداعشيون" من أفكار سامة ودعايات مغرضة وسلوكيات مستهجنة لا يقبل بها انسان عاقل، وتثير حفيظة كل مؤمن صادق. وبالتالي فان هذا الحضور الكمي والنوعي يعزز الثقة عندنا بأن عنصر الخير والأمل الصامت داخل مجتمعنا، ما زال قادرا على التحرك اذا اجتمعت ارادته بعوامل تفعيله واعادة الهيبة للفكر التنويري القومي والانساني.

وقد أكد البيان الختامي للمؤتمر على أهمية التربية في المدرسة، حيث تبدأ تتبلور شخصية الانسان، وما يمكن فعله من خلالها " لمدارسنا حيث يتواجد الطلاب المسيحيون والمسلمون دور رئيسي فعال في هذا المجال. لا يكفي أن يعيش الطلاب معا. يجب أن يُعَلَّموا غنى القبول المتبادل والاحترام المتبادل". فهل تأخذ مدارسنا زمام المبادرة للتربية على التعددية، بما فيها المدارس التي يوجد فيها طلاب من أتباع ديانة واحدة فقط، فالعالم ليس محصورا داخل المدرسة.

وكان قد تنبه الى أهمية ذلك المدير السابق لمركز "اللقاء" ومؤسسه الدكتور جريس سعد خوري، في احدى دراساته حيث دعا " جامعاتنا ومدارسنا الاهتمام بالثقافة الدينية، إضافة الى التربية الدينية إذ أن في الثقافة مساحة أوسع للآخرين ومعرفة الآخر ضرورة لا غنى عنها للعيش بكرامة وباستقرار". وهو ما بدأت جامعة بيت لحم تطبقه وبعض المدارس في القدس ورام الله، ونأمل أن يصل ذلك الى مدارس سائر المناطق، وبذلك نساهم في بناء الوحدة الوطنية لشعبنا ومجتمعنا.

(شفاعمرو – الجليل)

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية