Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

غازي فخري
[ غازي فخري ]

·الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·الشأن العربي - غازي فخري
·الشأن العربى - غازي فخري
·في الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·في الشأن الفسطيني - غازي فخري
·الى اخوتى المسيحيين فى كل الوطن - غازي فخري
·اهلا شعب الانتفاضه - غازي مرار
·الى شعبنا الفلسطينى الصامد المرابط - غازي فخري
·الى اهلنا فى الوطن الفلسطينى وفى الشتات - غازي فخري

تم استعراض
48768784
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هواجس الأسئلة المخيفة - احمد الجمال
Posted on 22-3-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال
هواجس الأسئلة المخيفة








البعض - وكاتب هذه السطور من بينهم - يسكنهم هاجس السيناريو الأسوأ الذى إن تغير حرف واحد فيه ليصير الأسود، فربما يكون أكثر دلالة على المضمون.. وأسوأ وكذلك أسود ما فى هذا السيناريو هو أن الذين سيصيبهم جحيمه بأكثر من غيرهم لم يطرحوه ليناقشوه وليتدبروا أمرهم فى مواجهته، وهذا أقل القليل إذا لم يكن مصير البلاد يهمهم!




وعندى فإن الذين يظنون أن وصول الحكم الحالى إلى طريق مسدود وإعلان فشله فى تدبير شئون الوطن سيكون هو «الصينية» الذهبية التى ستحمل إليهم كعكة أو «تورتة» الحكم، وأن لهم آنذاك أن يتدللوا وأن يسمموا بدن غيرهم بالعبارة الشهيرة القائلة بالعامية «مش قلنا لكم ولم تسمعوا الكلام.. إلى آخره»!! فهم واهمون، لأن الأسوأ والأسود معا سيصيبهم ما لم يكونوا هم الذين سينفذون، وبفجور علنى مفضوح، ما كان ينبغى حدوثه للمحروسة من تفكيك وتفتيت واحتراب وانحناء تظل زاويته تضيق حتى يصبح لحسا للتراب ولعقا للأحذية!

السيناريو هو النقطة التى ستتجمع فيها وتتكثف الخيوط التالية:

خيط العربدة الإرهابية المتحول نوعيا من مرحلة إلى أخرى ولم يفقد القدرة على توجيه ضربات موجعة دامية قاتلة للجسد المصري، ليصيبه بالصدمة العصبية الكبرى التى تشل تفكيره وتعجزه عن الفعل.. وخيط تزييف الوعى المصرى العام، بصرفه عن الانشغال بالخطر الحقيقى المهدد للوجود العضوى للناس جمعيا لينشغل بفرعيات، حتى وإن بدت مهمة إلا أنها ينبغى ألا تمثل الهم الأكبر، ومعها أيضا تغييب الوعى بخطورة المضامين التى تحكم التعليم والثقافة والدعوة الدينية.

ثم خيط المشكلات الاقتصادية التى تتفجر كل لحظة ووصلت فى أحد جوانبها إلى درجة وجود حصار اقتصادى وإغراق فى الاقتراض وسوء فى الإدارة وضعف فى الإنتاج وخلط أو بالأصح «لخبطة» فى الأولويات.

ثم خيط تمثله سياسات وممارسات إقليمية تبدو وكأن لديها إصرارا على نفى أى دور لمصر إلا أن تكون قوة ثانوية مكبوحة، تؤدى ما يطلب منها وفقط، دون أن يفطن أصحاب تلك السياسات والممارسات أن تعجيز مصر وتكبيلها يسارع فى سقوطها الذى سيؤدى إلى تصدعهم، إن لم يكن سقوطهم أيضا، ويبدو أن تلك الأطراف الإقليمية لا تكتفى بتأكيدات الرئيس المصرى بأن مصر لا ولن تتدخل فى شئون غيرها وأنها لا تعتدى ولا تتجاوز أبدا حدود الدفاع عن نفسها، لأن تلك الأطراف تعتقد أن مصر المتماسكة المتوازنة القوية لابد أن تنطلق لدورها فى محيطها، وفى هذا سوابق لا يمكن تجاوزها، دون أن يدركوا أن لكل عصر سماته وأن ما جرى فى القرن التاسع عشر ومنتصف القرن العشرين ليس واردا أن يتكرر «كربونيا» فى القرن الحادى والعشرين.

وأخيرا وليس آخرا، خيط يمثله مناخ دولى غير مستقر ولا يمكن للراصد السياسى أن يقرأ بدقة ما سيجرى فى أفقه خلال السنين القليلة المقبلة، وعلى وجه الخصوص فيما يتصل بالولايات المتحدة الأمريكية.

إنه سيناريو تجمع هذه الخيوط فى لحظة ما، مثلما تتجمع أشعة الشمس عبر عدسة زجاجية فتحرق ما يقع تحتها بغير هوادة!

إن الطبيعى هو توقع حدوث كل السيناريوهات الذهبى منها والوردي، وكذلك الأسوأ والأكثر سوادا، وغير الطبيعى هو ألا يسعى الذين سيسحقهم الأسوأ إلى تلافيه أو تجنبه أو حتى التقليل من آثاره المدمرة، فيمكن تحملها واستيعابها والنهوض من بعدها.

غير الطبيعى هو أن يظل الواعون بحقائق ما كان يترتب لوطننا - ومازال الذين رتبوا ينتظرون لحظة الانقضاض النهائية التى لن تبقى ولن تذر - مشغولين بما هو فرعى وثانوي، أو منصرفين تماما إلى مكاسب زائفة، أو مستسلمين للانسحاب والاكتئاب وترقب لحظة الدمار الشامل. هل سنقبل سوء وسواد أن يقرر آخرون فى الإقليم مصير نظامنا السياسي، وأن يفرضوا علينا - بحكم أننا بالنسبة لهم «اليد السفلى» - ما يتعين علينا أن نفعله، وكأن إثبات الوجود وضمان التفوق لا يتمان إلا بنفى الدور المصرى تماما؟ وهل سنقبل أن يستبدل بعلم مصر راية أصابع رابعة التى صارت تحية يرفعها أردوغان وغيره مثلما كان هتلر يرفع كف يده، أو راية داعش أو سيفى الإخوان المسلمين؟!

وهل سنقبل أن تقام محاكم التفتيش على ضمائرنا ومعتقداتنا، وأن نستتاب وإلا تقطع رقابنا، وأن يدفع مسيحيو مصر الجزية عن يوهم صاغرون أو يقتلون؟!

هل سنقبل وجود محتسب سلفى فى كل محافظة، تعلو سلطته أى سلطة تشريعية أو قضائية أو تنفيذية، يفتش على لحانا وشواربنا ويتمم علينا فى دور العبادة؟!

هل سنقبل انقساما رأسيا وتمزقا أفقيا فى جيشنا وشرطتنا وقضائنا وجغرافيتنا السياسية وتاريخنا وثقافتنا، لنكون عبرة غير مسبوقة ونموذجا لوطن فقد إرادته وخارت عزيمته وصار نهبا لكل من يريد؟

إذن فلا سبيل إلا المقاومة وهذا حديث آخر.

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية