Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

زياد شليوط
[ زياد شليوط ]

·موسكو بين المصري يوسف القعيد والاسرائيلي يتسحاك ليئور - زياد شليوط
·من يستند الى أمريكا ليس كمن يستند الى روسيا
·يصبحهم بالخيرات فيصبحه الاحتلال بالتحقيقات - زياد شليوط
·الموضوع: الاحتفال بمئوية القائد الخالد جمال عبد الناصر - زياد شليوط
·لماذا بكى القادة الفلسطينيون عبد الناصر؟! - زياد شليوط
·وأخيرا يحل العيد لأمر فيه تجديد - زياد شليوط
·65 عاما على ثورة 23 يوليو
·65 عاما على ثورة 23 يوليو - زياد شليوط
·الزحف الاسرائيلي في سوريا وصمت بعض القوميين المريب

تم استعراض
51812268
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أخطأنا فى قرار الاستيطان - عماد الدين حسين
Posted on 25-3-1438 هـ
Topic: عماد الدين حسين

أخطأنا فى قرار الاستيطان


قولا واحدا أخطأت الدبلوماسية المصرية خطأ فادحا فى التعامل مع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلى فى الأراضى الفلسطينية المحتلة.

الخطأ الجوهرى هو الفشل فى قراءة جميع تفاصيل المشهد الشامل وتوقع ردود الفعل المختلفة، خصوصا موقف دونالد ترامب.

مرة أخرى نقع فى خطأ قاتل ومجانى بسبب غياب الاحترافية ونقص الكفاءة.

لا أحد عاقلا يشكك فى نوايا الدبلوماسية المصرية الوطنية، والدليل أنها هى التى أعدت مشروع القرار وكانت ستقدمه نيابة عن المجموعة العربية. وكان يمكنها من البداية ألا تعلن أنها ستقدم المشروع، وتكتفى بالتصويت فقط، ولو فعلت ذلك ربما ما تعرضت لكل هذا الحرج غير المسبوق.




لكن مبادرتها بإعداد المشروع تؤكد أنها كانت جادة فى الأمر، وبالتالى لا نشكك فى نواياها ولكن نسأل: لماذا حدث ما حدث؟!.

المنطقى أنه فى اللحظة التى أعلنت فيها مصر أنها ستقدم مشروع القرار لمجلس الأمن بصفتها عضوا غير دائم فى المجلس، فالمؤكد أنها كانت تدرك أنها ستدخل فى مشكلة مع إسرائيل، التى تسمح لنا بتسهيلات فى شمال سيناء خلافا لما تنص عليه كامب ديفيد، والمنطقى أنها كانت تعرف أن إدارة أوباما لن تستخدم «الفيتو» ضد القرار، والسؤال: ألم تكن دبلوماستنا تدرك أن هناك احتمالا بتدخل ترامب؟!.

كان يفترض أن سفارتنا فى واشنطن ووفدنا الدائم فى الأمم المتحدة يكونون على علم بكل السيناريوهات، ومنها مثلا لجوء حكومة بنيامين نتنياهو لترامب، الذى حاول بالفعل مع أوباما وفشل، وبالتالى اتصل بالرئيس عبدالفتاح السيسى.

ويبدو أنه بعد تدخل ترامب، كان التقدير المصرى الرسمى هو الآتى: هل تستمر مصر فى تقديم مشروع القرار، وتحصل على قرار تعلم يقينا أنه لن ينفذ على أرض الواقع، أم تدخل فى صدام دبلوماسى مبكر ضد إدارة ترامب، خصوصا انها تراهن عليه كثيرا فى المعركة ضد الإرهاب؟!.

لو أن دبلوماسيينا توقعوا الأمر، فربما ما كانت هناك مشكلة من البداية، بل كان يمكن أن تقدم أى دولة عضو فى مجلس الأمن المشروع، ويتم التصويت عليه بطريقة طبيعية، وتصوت مصر لصالحه، كما فعلت ليلة الجمعة، وينتهى الأمر تماما.

وبالتالى فالدبلوماسية المصرية لا تلوم أحدا غيرها. هى التى وضعت نفسها ووضعت كل المصريين فى حرج بالغ، بسبب التخبط الذى حدث.

سيقول البعض إن مصر لم تكن تتوقع بالمرة تدخل ترامب، لأنه لم يتم تنصيبه رسميا. أو أن إدارة أوباما تريد تفخيخ الطريق أمام ترامب، والإيحاء بأنها تنحاز للعرب والفلسطينيين؟!

والحقيقة أن هذا كلام لا يصح أن يقال، فالسياسة لا تعرف مصطلح «لم نكن نتوقع كذا أو كذا» ثم إننا لا يمكننا أن نلوم إدارة أوباما لأنها «صهينت» لمرة واحدة، وتركت المجتمع الدولى يلوم بقوة الكيان الصهيونى الغاصب فى فلسطين المحتلة.

نعم أوباما لم يفعل شيئا عمليا للقضية الفلسطينية منذ خطابه فى جامعة القاهرة 2009، وقدم لنا كلاما معسولا فقط، لكن هل نلومه لأن إدارته امتنعت عن استخدام الفيتو؟!.

أوباما يريد أن يختم فترته بشىء يفيدنا، فأهلا وسهلا. هو يريد أيضا أن ينتقم من نتنياهو، الذى لعب من ورائه مرارا وتكرارا فى عقر داره خصوصا الكونجرس، فإذا صب ذلك فى صالحنا فأهلا وسهلا ومرحبا.

صحيح أن هناك العديد من القرارات الدولية من مجلس الأمن صدرت لصالح الفلسطينيين والعرب من أول 242 و338، عام 1967 ثم القرار 446 لعام 1979 ثم 452 لعام 1979 أيضا ثم القرار 465 لعام 1980 الذى لم يدن الاستيطان فقط بل دعا إلى تفكيك المستوطنات، إضافة إلى عشرات القرارات فى الجمعية العامة للأمم المتحدة، وللأسف لم تنفذ جميعها.
القرار الذى صدر ليلة الجمعة الماضية رمزى ومهم جدا جدا، ويدين إسرائيل، وعلينا أن نفرح به ونحيى كل من صوت لصالحنا. لكن تذكروا أن إسرائيل تضرب عرض الحائط بكل القرار

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عماد الدين حسين
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عماد الدين حسين:
المتمسحون الجدد فى عبدالناصر


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية