Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

جلال عارف
[ جلال عارف ]

· عيد الانتصار للحياة..!! في الصميم - جلال عارف
·قبل القرار الأميركي! - جلال عارف
·قمة عمان.. وأمة في خطر! - جلال عارف
· تجديد العروبة.. ونداء الأزهر - جلال عارف
· استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
·جلال عارف - ليست عزبة لأحد..!!
·وماذا بعد نسف حل الدولتين؟! - جلال عارف
·ما الذي تريده طهران وحلفاؤها؟! - جلال عارف
·لن يطول الغياب.. - جلال عارف

تم استعراض
48422801
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
الواقعية السياسية في حادث إغتيال - عبدالله السناوي
Posted on 26-3-1438 هـ
Topic: عبدالله السناوي
بصوره ورسائله وتداعياته فإن اغتيال السفير الروسي، أندريه كارلوف، في أنقرة حدث جوهري في موازين القوة وحسابات المستقبل عند تقرير مصاير الإقليم.
فالحادث يهز، أولاً، الثقة الدولية في قدرة الأمن التركي على حفظ سلامة البعثات الدبلوماسية، وينبئ في الوقت نفسه باختراقات خطرة ببنيته من تنظيمات إرهابية.
بسهولة كاملة أمكن لضابط صغير في قوات مكافحة الشغب اختراق إجراءات التأمين والوقوف وحيداً خلف السفير، من دون أن يكون مكلفاً بحمايته، قبل أن يطلق الرصاص عليه من الخلف، من دون أي تدخل يعترضه، وأخذ وقته في الحديث عن أسبابه، وجثة السفير أمامه مضرجة بدمائها.


لماذا كان الاختراق سهلاً على هذا النحو الذي رآه العالم؟
أحد الافتراضات الرئيسية أن حملة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لتطهير الأجهزة الأمنية والاستخباراتية على خلفية الانقلاب العسكري الفاشل، تحولت إلى هوس سياسي تجاوز كل حد وعقل، وأفضى في النهاية إلى تقويض مستويات الكفاءة الأمنية.
في ذلك الجو من الهوس تمكنت تيارات متشددة، باسم الولاء للرئيس، من الاختراق والتمركز في القرار الأمني.
يصعب تقبل أن يكون القاتل ذئباً منفرداً، أو استبعاد تورط شخصيات أمنية نافذة في التخطيط للاغتيال.
السؤال هنا: هل كان قتل القاتل مقصوداً به إخفاء الجهة التي وقفت وراء العمل الإرهابي من داخل الأجهزة الأمنية، وهو لم يحاول الهرب؟
غير أن أغرب الافتراضات ما ادعته السلطات التركية من دون سند أو دليل أن الداعية فتح الله غولن، وراء اغتيال السفير الروسي.
لم يكن أحد في العالم مستعداً لأن يصدق فرضية «تورط غولن»، ولا أن يستوعب استبعاد فرضية أن تكون «داعش» أو «النصرة» وراء الحادث الإرهابي.
لماذا أكدت السلطات التركية فرضية مشكوكاً فيها على أقل تقدير.. واستبعدت فرضية أخرى شبه مؤكدة؟
أية إجابة على قدر من التماسك، تشير إلى المدى الخطر الذي وصلت إليه الأزمة الداخلية في تركيا، ف«‬أردوغان» يهرب من أزماته بنسبتها إلى «غولن»، من دون أن يكون مستعداً على أي نحو لتحمل أية مسؤولية. وقد تفاقمت تلك الحالة من الهوس إلى حد اتهام واشنطن بالضلوع في حادث الاغتيال، فما دامت ترفض تسليم «غولن» الذي يقيم على أراضيها، فلابد أنها متورطة.
عندما وصل وزير الخارجية التركي إلى موسكو، في اليوم التالي لإجراء مباحثات ثلاثية مع نظيريه الروسي والإيراني لم يكن في موضع قوة أو موقع ند.
الواقعية السياسية تغلبت والرهانات الكبرى لفلاديمير بوتين تجاوزت أية انفعالات لمقتل واحد من أهم الدبلوماسيين الروس.
أهم نقطة توصل إليها اجتماع موسكو، هي المضي في التسوية السياسية، من دون تقديم أية تنازلات للتنظيمات الإرهابية مثل «داعش» و«النصرة»، التي قال بوتين في أوقات سابقة إن الحكومة التركية تدعمها بالسلاح والتدريب والأموال.. والباقي تفاصيل، ما يعني تركيا فيها ألّا يهدد الهاجس الكردي بنية دولتها بإنشاء دويلة في سوريا، تحت غطاء أمريكي، تندمج مع كردستان العراق وتمثل نموذجاً للأقلية الكردية الكبيرة داخلها لانفصال مماثل.
المعنى أن تركيا أصبحت مهيأة لانقلاب شبه كامل على توجهاتها السابقة، واحتذاء الخطوط العريضة للاستراتيجية الروسية.
كانت المفارقة الكبرى في حادث الاغتيال أنه جرى أثناء افتتاح معرض صور عن «روسيا بعيون الأتراك». بهتت الصور وتبدت القوة. والحادث يهز، ثالثاً، حسابات وموازين قوة، ويشجع على اتخاذ خطوات غير متوقعة.
بعد حسم معارك حلب ساد تصور بالأوساط الدبلوماسية المتداخلة في الملف السوري أن الرئيس الروسي سوف يتوقف لبعض الوقت عن أي تصعيد عسكري نحو إدلب، أهم قلاع الجماعات المسلحة، حتى يتسنى له بناء موقف استراتيجي أكثر تماسكاً يخاطب المخاوف الغربية، ويساعد على تثبيت مراكز قوته في الوقت نفسه، قبل أي ذهاب للمفاوضات، وفق حقائق القوة على الأرض.
غير أن حادث الاغتيال، وما تزامن معه من حوادث إرهابية في قلب أوروبا، قد يدفع بوتين إلى اتخاذ خطوات غير متوقعة، في إدلب أو غيرها، بالسلاح أو الدبلوماسية.
بحسب شخصية دبلوماسية مصرية تولت مناصب رفيعة ولها صداقات دولية، فإن بوتين وترامب، كليهما يميل من مداخل مختلفة إلى «الواقعية السياسية».
بوتين تعنيه اعتبارات الأمن الروسي، وتعظيم مصادر قوته.. وترامب يميل خطابه إلى المصالح الاقتصادية، وأن كل موقف عسكري أو أمني بحساب. فيما يتمتع بوتين بثبات في رهاناته وسياساته، فإننا نحتاج إلى وقت لاستكشاف الطريقة التي سوف يتصرف بها ترامب في الأزمة السورية.
«‬ترامب هو ترامب» لكنه لا يعمل وحده، ومن أهم الاختبارات المنتظرة، هو مدى دور ونفوذ المؤسسات الاستخباراتية والعسكرية والنيابية على قراراته. وقد التقت، مصادفة، تلك الشخصية بوزير الخارجية الأمريكي جون كيري في «كافيه ميلانو» بواشنطن.
كان الوزير الأمريكي يتناول العشاء في غرفة منفصلة، عندما علم أن صديقه القديم في المكان نفسه، طلب من أحد العاملين أن يسأله إذا كان يريد أن يراه.
في اللقاء سأله الرجل القادم من القاهرة «جون.. أخبرني على أي أساس تشركون أو تستبعدون دولاً مهمة في الإقليم من المباحثات السورية؟».
بدت الإجابة مثيرة في نصها ورسالتها، فقد كانت بالحرف، نفس ما استمع إليه في موسكو من وزير الخارجية الروسي «سيرجي لافروف» «بقدر ما يمكن أن يقدموه».
إنها الواقعية السياسية التي تطل على المشاهد المأزومة في الإقليم المشتعل بالنيران. باسم تلك الواقعية شرع بوتين في التوظيف السياسي لاغتيال سفيره في أنقرة.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية