Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

كلوفيس مقصود
[ كلوفيس مقصود ]

·وداعاً يا كلوفيس مقصود.. وداعاً يا حبيب العرب جميعاً
·متى يصير العرب مؤسسين وليس مجرد وَرَثة لتراثهم! - مطاع صفدي
·من زنزانة البرغوثي إلى «البيت الأبيض» - كلوقيس مقصود
·إعادة السلام إلى الهلال الخصيب - كلوفيس مقصود
·الشروط الإسرائيليّة الجديدة تعرقل عمليّة السلام - كلوفيس مقصود
·المقاطعة الأكاديميّة لإسرائيل.. وبعدها الحوار! - كلوفس مقصود
·المحادثات الفلسطينيّة ـ الإسرائيليّة... طريق بلا خريطة - كلوفيس مقصود
·.. وتبقى مسؤولية توفير البوصلة لمن بادروا وأنجزوا - كلوفيس مقصود
·مفاجأة الربيع العربي - كلوفيس مقصود

تم استعراض
49549948
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى
Posted on 26-3-1438 هـ
Topic: حبيب عيسى
النداء الأخير للحرية "أوراق السجن" - حبيب عيسى (94)


على أية حال وتعبيراً عن حرصي على وضع الحقائق كاملة بين يدي عدالة المحكمة فإنني أطرح بدون سؤال عن انتمائي السياسي فأقول :
25 . أنني كنت في مرحلة الستينات من القرن المنصرم عضواً منظماً في الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية ، وأنني في أواخر عام 1970 عندما قرر الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية الانخراط بجبهة مع البعثين ، وبعض الأحزاب الأخرى ، رأيت أن الشروط التي قبل بها الاتحاد الاشتراكي العربي للدخول في تلك الجبهة ليست مناسبة ، ولا تؤدي إلى جبهة وطنية تقدمية قوية ، فقررت وأعلنت انسحابي من الاتحاد الاشتراكي العربي اعتباراً من ذلك التاريخ ورغم أن الاتحاد الاشتراكي العربي في سورية عاد وأعلن انسحابه من الجبهة بعد عامين من ذلك التاريخ فإنني لم أعد إلى صفوفه ، وكنت ومازلت من الداعين إلى تأسيس تنظيم قومي عربي على امتداد الساحة العربية إلا أن أفق العمل السياسي في الوطن العربي بات ضيقاً مع اقتراب نهاية السبعينات من القرن الماضي ، وبات شبه معدوم في الثمانينات مع بروز صراعات وفتن لا يليق بالقوميين أن ينزلقوا إلى مزالقها ...


وبالتالي فإنني حقيقة ودون مواربة لم أنخرط في أي عمل سياسي منظم ليس تعففاً ، ولا خوفاً ولكن عجزاً وتسليماً وقهراً فقد بات القوميون العرب عموماً في حالة حصار وانسحبوا أو دفعوا إلى زوايا الدفاع الذي لا يحسنونه في أغلب الأحيان ، وسارت الأمور في الوطن العربي باتجاه صفقات التعاقد مع العدو الصهيوني جهاراً نهاراً ، وباتجاه تجذير التجزئة والإقليمية والعنصرية والطائفية والمذهبية واستلوا خناجر طعن الأمة ، ليس في الظهر هذه المرة ولكن في الصدر أيضاً وكنت وما زلت من نفر من أبناء هذه الأمة ، ما نزال نحمل أحلامنا القومية ، ونقبض عليها ، كالقابضين على الجمر ، نشكو العجز ، وقلة الحيلة ، فكل شيء في الوطن العربي يتم تحريكه وتوجيهه عكس الاتجاه الذي يتوخاه القوميون العرب ، كانت تلك العمليات الجريئة لأبطال المقاومة العربية في لبنان وفلسطين ضد العدو الصهيوني ، ترفع معنوياتهم ، ذلك أنهم يرون من الناحية الاستراتيجية ضرورة الاشتباك المستمر مع العدو الصهيوني كي لا يستقر على أرضنا ... وحتى لا تتغلغل مخططاته ، وجواسيسه في الوطن العربي دون مقاومة ... وذلك كله بانتظار جيل عربي قادم يعرف كيف يتعامل مع هذه المحنة ، ويعرف كيف يدفعها عن صدر أمتنا ... خاصة مع تقدم العمر وزحف المشيب ليس على الذوائب فقط ، وإنما على كل شيء ... فأدركنا أن جيلنا لم يعد يملك أن يقدم الكثير ، لذلك فإن الممكن الوحيد قد يكون الاعتصام بالثوابت وترديدها على مسامع الأبناء ، الذين حتى هم باتوا يتبرمون ، حين نرددها على مسامعهم ... وعندما تفتحت بعض الآمال بأجواء حوار حقيقي في سورية ، ربما راودتنا الأحلام ثانية بأن ندلي بدلونا ، ونعبر عن رأينا ، ولم يكن لدينا أي طموح سياسي تنظيمي ، أو حزبي من ذلك ... فقبل ذلك لابد من إعادة تأهيل الناس ، فتستعيد المقدرة على التعبير عن رأيها وتستعيد المقدرة على الاستماع إلى الآراء المخالفة ، وهذا اعتبرناه سهمنا الأخير ... فقررنا زملائي وأنا في الهيئة التأسيسية لمنتدى جمال الأتاسي ونحن في الغالب من مشارب مختلفة ... أن ندخل إلى ساحة الحوار ، لا كطرف من الأطراف ، ولكن كساحة مفتوحة لحوار الأطراف كافة ..ذلك أن الخطوة الأولى التي اعتبرناها ضرورية هي أن نصل ما انقطع بين الناس ، أولاً ، وأنه رغم الاختلاف هناك قواسم مشتركة بين كافة القوى والأفراد على الساحة يمكن البناء عليها بالصدق والتصادق والمصداقية ، وأن هناك طرقاً أخرى للحياة والتعامل بين الأطراف غير العنف والشتائم والمهاترات والتكاذب والنفاق والانفعالات الطائشة ، تأييداً أو عداءً ، وهكذا قلنا في لحظة افتتاح منتدى جمال الأتاسي ، فليدع كل واحد إلى أفكاره بكل وضوح ، وليستمع في الوقت ذاته بتمعن لأفكار الآخرين ، وكان يسعدنا أن إخواننا البعثيين كانوا ضيوفاً دائمين في منتدانا وحتى رجال الأجهزة الأمنية على اختلافها كانوا محل ترحيب من قبلنا ... لم نضق ذرعاً بأحد ، كانت تسعدنا النقاشات والحوارات التي تصدر عن الجميع بغض النظر عن الاتفاق والاختلاف وكنا نسعد أكثر عندما كنا نلاحظ أن لغة الحوار الهادئ والموضوعي تتحسن من ندوة إلى أخرى ، وكنت أراقب بمنتهى السعادة أولئك الذين يدلون بمداخلات تختلف مضامينها ، وهم يغادرون المنتدى متشابكة أيديهم يتابعون الحوار على الرصيف ، وهم يتجهون إلى منازلهم ... لكن لعلكم تسألون بعد هذا أين أحلامي من ذلك كله ..؟!
26 . أقول لكم ، بدون أية مواربة أنني مازلت أحمل أحلامي ، هي ، هي ، وكما قال لي ذلك الضابط الشاب أنهم يعرفون تماماً ما هي أهدافي ومقاصدي ، أقول : نعم ، أنني أهدف لبناء نموذج معين من التنظيم القومي العربي لكنني مدرك تماماً للظروف والعقبات التي لا يتسع المجال هنا للحديث عنها ، لكن قناعتي حتى تتفتح أحلامي وأحلام غيري ، لابد من جو مفتوح يتيح حرية الرأي ، وحرية العمل السياسي ، والثقافي ، وهذا ما سعيت إليه ، فأنا أحلم بجو ديمقراطي يتيح لي ولغيري حرية التفكير ، وحرية النشاط ، وحرية العمل ، ومشروعية الأحلام ، أما التنظيم القومي الذي أحلم به ، فقد سعيت إليه ، ومنحته ما مضى من العمر وأنني أوقف له ما تبقى ... إذا تركتم منه بقية ...؟ وأنني في كل يوم ، وفي زنزانتي منذ اعتقالي ، وحتى الآن أضيف للنموذج الذي أحلم به لوناً هنا وظلالاً هناك كمن يبدع لوحة لا يتاح له أن يعرضها للناس بشكلها النهائي ، فيضيف إليها من الواقع ، ومن الرؤى ، ومن الخبرة ، والمعرفة ، كل يوم شيئاً جديداً ... إلى أن يتاح له أن يفرج عنها وهنا ، عند ذلك تصبح ملكاً لمن يقتنيها ...وبالطبع فإن كل هذا يرتبط بصدور قانون الأحزاب في سورية ...!
"يتبع"
زنازين دمشق من 11/9/2001 وما بعد ...



حبيب عيسى
__________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول حبيب عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن حبيب عيسى:
جمال عبد الناصر .. ومحمد حسنين هيكل ...ونحن ...! د/ حبيب عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية