Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 27
الأعضاء: 0
المجموع: 27

Who is Online
يوجد حاليا, 27 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ميشيل كيلو
[ ميشيل كيلو ]

·بصراحة وحرص - ميشيل كيلو
·هل نحن في ثورة؟ - ميشيل كيلو
·متى يسقط الأسد - ميشيل كيلو
·ما عاد بدهم شعب! - ميشيل كيلو
·موقف مطلوب ! - ميشيل كيلو
·كيلو: لن نشارك بأي عملية سياسية ما لم يحُجر على الأسد
·ميشال كيلو لـ''النهار'': النظام لن يحتمل الضربة... والأيام بيننا
·الحرية أم إسقاط النظام؟ - ميشيل كيلو
·تطورات تستحق المواجهة! - ميشيل كيلو

تم استعراض
51305648
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
توجهات مرتقبة في السياسة الغربية تجاه المنطقة - د. محمد عبد الشفيع عيسى
Contributed by زائر on 30-3-1438 هـ
Topic: د . محمد عبد الشفيع عيسى

توجهات مرتقبة فى السياسة الغربية تجاه المنطقة

 

                                                        د. محمد عبد الشفيع عيسى

 

يمكن للمراقب لأحوال التفكير السياسى الغربى خلال الفترة الأخيرة – بعد انتخاب ترامب رئيسا- أن يلاحظ عدداً من التوجهات التي يتوقع أن تؤدى دوراً مؤثراً بطريقة أو أخرى فى تشكيل سياسات القوى الغربية، وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية، تجاه منطقتنا فى المرحلة القادمة، كما تتمثل في "رؤوس الأقلام" الآتية:

أولا :  محاولة جعل محور الارتكاز الجيوسياسي هو ما يسمى بمنطقة الشرق الأوسط، لتضم الثنائي المتضاد: إيران واسرائيل، بديلاً عن " المنطقة العربية"؛ وإن أشير الي هذه الأخيرة فتوضع في خانة ( الشرق الأوسط وشمال افريقيا ) لتعيد " حشر" إسرائيل في منظومة اقليمية أوسع.




ثانيا : احتواء ايران بمعنى الحصار المحسوب Containment.  ثالثا: إعادة احتضان تركيا، سواء بالأردوغانية أم بدونها- وهي عضو حلف الأطلنطى، و "المرشح الدائم" لعضوية الاتحاد الأوروبى – لتلعب جزء من الدور العالمى المرسوم بوصفها "قوة إقليمية مهيمنة"، وبتعبير آخر قد يبدو متحيّزا نوعاً ما: "إمبريالية صغرى".

رابعا :  تهميش السعودية ولو نسْبياً، لوأْد ما يعتبرونه نوعا من الطموح العربى – الإقليمي المندفع، وخاصة عن طريق محاولة وضع العصىّ فى دواليب مجلس التعاون الخليجى، لا سيّما علاقة السعودية بكل من الإمارات وقطر، لأسباب و بطرق مختلفة لكل منهما.

خامسا :  تعميق المساندة لإسرائيل؛إسرائيل التى هى محكوم عليها تاريخياً ألا تكون جزء غير متجزأ من المنطقة (الشرق أوسطية) المحيطة بها إحاطة الطوق بالعنق، عربياً بالذات.   إسرائيل - ككيان صهيونى- ليست ولن تكون جزءً من المحيط،  فلابد – غربياً وأمريكيا– من جعلها قوة إقليمية (من الخارج) عبر "التهديد بالردع، وتوسيع المستوطنات ، وإجهاض  الحل التاريخى للقضية الفلسطينية، ومعه الحل التاريخى للمسألة اليهودية ..!

وهكذا، وفق تصور بعض دوائر التفكير الغربى والأمريكى، تكون تركيا وإسرائيل قطبىْ الرحى فى التفاعلات الإقليمية الشرق أوسطية، بينما يسعوْن إلى تقزيم إيران عمداً، دون تقوية السعودية بالضرورة .   وبذلك يخلو (الملعب الإقليمى) لقوتين متباينتيْن فى المشارب الإيديولوجية و المسار التاريخى، بحكم أن تركيا العثمانية شقيق تاريخى للعرب فى منظومة الإسلام الحضارى، على الضد التام من الكيان الدخيل .

يضاف إلى ذلك: العمل على إبقاء النزاع السعودى – الإيرانى على حاله، بل وتسعيره ، فى محاولة لدفع بعض من صانعى التفكير السياسى في شبه الجزيرة العربية، ولو كانوا قلة غير مؤثرة، باتجاه محاولة التماس علاقة من نوع معين مع إسرائيل، ولو جزئياً .

 

سادسا :  محاولة عزل مصر. و ذلك هو الركن الأخير، وربما كان الركن الركين، المخبوء نسبيا مع ذلك، فى تصور بعض دوائر التفكير الغربى الراهن، متجسدا في العمل – اليائس فى رأينا – من أجل تحويل مصر ، حسب تعبيرهم ، إلى "لا قوة اقليمية" ..!  Regional Non- power. و ينبنى التصور المذكور تجاه مصر – وهى الندّ الاستراتيجى (الطبيعى) لإسرائيل، والقوة الموازنة لتركيا وإيران- على عدة ركائز، و لنعملْ شعبا وقيادة من أجل إبطال مفاعيلها جميع؛ و أهم هذه الركائز:

1-   العمل-بقدر الإمكان- على إبقاء جرح الإرهاب مفتوحاً، ولو ضيقاً، ليشكل مصدر نزف دائم للدولة المصرية فى سيناء شرقاً، وحبذا لو فُتِح (جرح بسيط) فى الغرب عند الحدود الشرقية مع ليبيا الشقيقة .. وهيهات ..!

2-   السعي إلى جعل مصر على الدوام تلعق جراحها الاقتصادية دون شفاء .. لا قدّر الله.  ويدخل فى ذلك بصفة خاصة "تقنين" دخول الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى مصر بحيث تبقى فى أضيق الحدود، مهما قدم صانع القرار المصرى من حوافز وتسهيلات. ونوصى هنا بأن تفتش مصر عن مصادر مأمونة للاستثمار الأجنبى، باللعب على أوتار التناقضات المعقدة إقليمياً ودولياً، من اليابان وكوريا والصين وروسيا وغيرها.

3-   محاولة إبقاء مصر معتمدة على الخارج فى مجال الطاقة، برغم الأمل الواعد للاكتفاء من الغاز بعد الاكتشافات الكبيرة مؤخراً فى منطقة الساحل المتوسطى. وربما تتم محاولة خلق وتوسيع شقوق مع كل من اليونان وقبرص، ولو باستخدام إسرائيل ومطامعها الغازية فى المتوسط، كلاعب بالوكالة من الباطن، لحساب الغرب وحسابها.

4-   العمل على الحيلولة دون إتمام العمل المشترك مع إثيوبيا بشأن تداعيات بناء "سد النهضة الكبير"، حتى يظل "عدم الأمان المائى" هاجساً دائماً لصانع القرار الاستراتيجى المصرى.

5-   محاولة تثبيت الصورة الذهنية عن مصر كما رسمها الإعلام الدولى وبعض من الإعلام الإقليمى، كصورة سلبية، قوامها "عدم الأمن والأمان" و "عدم الاستقرار السياسى" و "الوهن الاقتصادى"، رسالة قاتمة موجهة للمستثمرين والسائحين ..!.

6-   إبقاء "المشاريع الوطنية الكبرى" فى حيز ضيق، وخاصة "المنطقة الاقتصادية الخاصة" لقناة السويس، ومحاولة قصر نشاطها فى الأمد الطويل على الأنشطة المسماة باللوجيستية : نقل وموانىء وتخزين..إلخ، وفق "الحلم السنغافورى"؛ بدلاً من تحويلها إلى منطقة صناعية Industrial Zone  على غرار مناطق أخرى كانت محاور و أقطاباً للنمو فى شرق آسيا (كوريا الجنوبية وتايوان خاصة).

 

فما العمل – شعباً وقيادة – إزاء ما سبق ؟ 

قبل الإجابة على السؤال نبدى عدة ملاحظات :

1-   إن القادم الجديد إلى البيت الأبيض سيأخذ وقته من أجل بلورة مجموع سياساته، مع ميل متوقع تجاه نوع من "التوجه نحو الداخل" وفق سياسة ذات طابع انتقائي تجاه العالم الخارجى و بالقدر اللازم داخليا.   ويندرج فى ذلك إمكان توسيع التعاون مع مصر فى دوائر معينة لحصر الإرهاب، مع تركيز أمريكي، ربما، على ثنائى تركيا –إسرائيل؛ حسب ما تتصور دوائر معينة من صنّاع السياسة الخارجية و "مراكز التفكير".

2-   روسيا سيكون لها دور كبير فى المرحلة القادمة، مع انغماسها الشرق أوسطى المشهود، ولذا يجب تعميق التعاون المصرى – الروسى على الصعيد الاستراتيجى، والذى بدأ بالفعل.  و كذلك الحال مع بقية دول مجموعة "البريكس": الصين والهند والبرازيل وجنوب إفريقيا .

3-   لا نعلم المدى الذى ستصل إليه انتخابات الرئاسة الفرنسية القريبة، أو معركة المستشارية الألمانية، بيْد أنه من المهم استمرار سياسة "مد يد الصداقة" إلى فرنسا، و إلى ألمانيا، على ما كان يسمى بمحور بون – باريس .

4-   محاولة تحييد بريطانيا التى ستتحول بعد خروجها الكامل من الاتحاد الأوروبى-إنْ وقع- إلى (الوكيل الأكثر شراسة) للسياسات الأطلنطية والأمريكية فى العالم، بما فيه منطقتنا.

فماذا نحن إذن فاعلون حقا إزاء كل ماسبق؟

 هذا هو السؤال الكبير نعيده ونزيده حتى نتمكن جميعا من صنع الإجابة المستجيبة لأصداء الماضي الحضاري التليد و لنداء المستقبل الموعود، في آن معا.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د . محمد عبد الشفيع عيسى
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د . محمد عبد الشفيع عيسى:
يحدث في مصر الآن - د . محمد عبد الشفيع عيسى


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية