Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

محمد  يوسف
[ محمد يوسف ]

·عبد الناصر والإخوان المسلمون .. والخصومة الفاجرة - محمد يوسف
·عـرض كـتـاب : هــل كان عـبد الـناصر ديكـتـاتوراً ؟
·السيد يسين.. وكامب ديفيد والديمقراطية................محمد يوسف
·عروبة مصر ليست وجهة نظر - محمد يوسف
·زمـن النـفايات .. وأنصاف القـوالب .. وأرباع الرجــال !! - محمد يوسف
·النـظام الـسياسى العـربى ..... ( رؤيـة نـاصـــرية )......... محـمد يـوســـف
·أوراق بـنى مــر( 26 )-الماركـسـيون وعـبد الناصر.خصومة فاجـرة! -محمد يوسف
· أوراق بـنى مــر ( 21 ).... رداً عـلى الإخـوان المسـلـمـيـن - محمد يوسف ‏
·أوراق بنى مــر ( 25 ).......... مشهـد عـنصرى .. ضمن منظومة !- محـمد يـوســـف

تم استعراض
48421769
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
آخر الدواء الكى! - احمد الجمال
Posted on 7-4-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال


مثل المريض الذى يلجأ للطبيب مشتكيا من ألم بسيط فى أحد أعضاء جسده، فإذا بالمعالج يطلب أشعة وتحاليل ليكشف للحالة عن أن بها أكثر من مرض عضال فى غير عضو من أعضاء الجسد.. ويصبح الحال كما يقال عن هذا المنوال: «ذهب لا به ولا عليه، فإذا بالمصائب تتحادف عليه!»، هذا ما حدث فى سياق ما اهتمت به هذه المساحة خلال الأسابيع الفائتة، حول المسألة الدوائية فى مصر، حيث بدأنا بواقعة رأى البعض أنها مختلقة مكذوبة عن اتهام صيدلى ما وشركة بعينها بإخفاء أصناف مهمة من الأدوية للإضرار بالناس وبالاقتصاد، فإذا بالموضوع يتسع ويتسع حتى تعددت المقالات وتكاثرت التعليقات والتعقيبات وانعقدت الاجتماعات وصدرت التوجيهات.. وفى هذا كله أتوقف عند ما يتصل بما كتبته الأسبوع الفائت، وفيه اقتبست جزءا من رسالة الصيدلى رجائى قوسة، الذى تولى مواقع نقابية مهمة ويتولى مواقع مهمة فى مجال الصيدليات الخاصة، وما إن نشر المقال حتى تدفقت التعقيبات على صفحة التواصل من مختلف الآراء، وأتوقف عند تعقيبين أراهما مع ما جاء فى تلك الرسالة ضوءًا كاشفا عن محنة حقيقية على أكثر من مستوى فى عالم الطب والصيدلة تعليما وممارسة


.
التعقيب الأول من الأستاذ الدكتور جمال مصطفى، أستاذ الجراحة العامة ذى المكانة المرموقة فى تخصصه محليا وعالميا، وفى مجال الثقافة والعمل العام عبر «صالون الجراح الثقافى» الذى يتصدى لأهم وأخطر القضايا التى تواجه مجتمعنا، والتعقيب الثانى من الأستاذ الدكتور شارل بشرى مجلى، أستاذ طب القلب المرموق فى تخصصه أيضا وله باع لا يبارى فى عشق اللغة العربية وآدابها وعشق الموسيقى والغناء وخاصة الرحبانية وفيروز، ويحوز قدرة متميزة فى تحليل الألحان والكلمات!، وعلى هذا أعتقد أن اهتمامهما بالقضية وبما كتبت ليس لرباط يجمعنا بقدر ما هو اتساق منهما مع ذاتيهما، حيث تأتى لحظة فارقة يصبح فيها الذاتى قمة فى الموضوعية.
كتب الدكتور جمال: «.. حدث ما توقعته.. أن يتم التحامل على كل الأطباء وتعميم سوء الظن بهم.. ومن الأطباء من هم أرحم بالمريض أكثر من أهل بيته.. أما مسألة كتابة الدواء بالاسم العلمى فربما يكون لها عيوب كثيرة فى التطبيق، حيث الأسماء العلمية مركبة ومعقدة وطويلة، لأنها لاتينية فى الأساس ومن يبيعون الدواء فى الصيدليات الآن ليسوا صيادلة أحيانا، بل حاصلين على دبلومات متوسطة، لذلك فالخطورة هنا كامنة ستظهر عند التطبيق، لكن سيادتكم أصبت كبد الحقيقة فقضية الدواء أشد وطأة على المريض من قضايا الأرز والسكر والمكرونة، وهناك نقاط مهمة يجب التوقف عندها منها:
1 – إن الطبيب والصيدلى حديثى التخرج يحتاجان لسنوات من الممارسة لحفظ الأسماء العلمية.
2 – الأسماء العلمية لبعض الأدوية قد تكون متشابهة جدا وقد تختلف فى حرف واحد وينشأ عن ذلك دواءان يعالجان مرضين، أحدهما فى القلب والآخر لعلاج المفاصل مثلا، وفى هذا خطورة قد تصل لحد الموت.
3 – الأسماء التجارية بها إيحاءات تفيد كاتب الدواء، ففى الاسم التجارى ما يوحى بإذا ما كان الدواء قصير المدى أم ممتد المفعول، وفيه أيضا ما يوحى بأن يستخدم لمرضى الرجال أم النساء، وأيضا ما إذا كان يحتوى على مركبات خطرة كالكورتيزون مثلا أم لا، وفيه أيضا ما يوحى بالعضو الذى يؤثر عليه الدواء، وبطريقة تعاطى الدواء، ناهيك عن أن الاسم التجارى يكون سهلا وأحيانا له وقع موسيقى ليكون سهل التذكر، خصوصا للممارسين العامين الذين يشكلون أكثر من 90 بالمائة من ممارسى الطب والصيدلة!.. أما المخضرمون من أمثالى فالخبرة على مدار السنين هى ما تحدد أى دواء نستعمل بغض النظر عن الشركة المنتجة حتى لو استعملت معنا كل المغريات.. لأن نتيجة العلاج تقع على الطبيب المعالج ولن تنفعه شركة الدواء أمام الناس وأمام القانون، إذا وقع فى المصيدة أمام محامى التعويضات».
وكتب الدكتور شارل بشرى مجلى: «.. أغلب ما جاء فيما قاله السيد الصيدلى خاصة موضوع العربات الفارهة يدخل تحت بند الخيال.. وقد يكون هذا واردا لمسؤول تسجيل الدواء أو تسعيره، ولكن أن يكون مكافأة لطبيب كى يكتب الدواء، فهذا لا مؤاخذة من قبيل الخزعبلات.. وللأسف فإن مقالتك أثارت أحقادا وتعميمات كعادتنا فى مصر والشرق كله.. وبالطبع يوجد هنا فى مصر، كما فى العالم كله أطباء يتربحون من تعاملات غير شريفة وسمسرة، كما أن هناك صيادلة يبيعون الأدوية يعلمون علم اليقين أنها مغشوشة كأحد الأدوية المضادة للجلطات، وهو مغشوش ومهرب وأدى لقتل المئات من الشعب الغلبان، كما أن هناك صيادلة يخفون الدواء ويرفضون بيعه انتظارا لارتفاع سعره.. إننا لسنا فى مجتمع من الملائكة، ولكن هناك من الأطباء والصيادلة من تشرف بهم إلى يوم القيامة.. أما عن موضوع كتابة الدواء بالاسم العلمى فهذا موضوع سيخلق مهازل، كما أوضح أستاذنا الدكتور جمال مصطفى، ففضلا عن أن أغلب الواقفين فى الصيدليات غير مؤهلين ومن حملة الدبلومات المتوسطة، إلا أن الحقيقة هى أن جامعاتنا أصبحت تخرج صيادلة أميين دوائيا لا يعرفون أسماء الأدوية أو استعمالاتها ويفتون بافتكاسات لها العجب، تعجل بالمريض إلى موضع راحته الأبدية، ثم إننا نعلم أن الدواء الأصلى مصريا كان أو مستوردا يختلف فى فاعليته عن النسخ التى تملأ السوق مما نسميها Copies أو مستنسخات مصنعة من مواد خام ذات جودة منخفضة، تختلف بالطبع عن الدواء المصنع بواسطة شركة غير الشركة الأصلية بعد انتهاء حقوق الملكية والذى يسمى بالدواء المثيل.. ولقد أضحكتنى رسالة السيد الصيدلى.. ولكنه ضحك كالبكا».
انتهت تعقيبات الأستاذين الدكتورين، جمال وشارل، وبهما ألقى الضوء على ما هو أكثر اتساعا من المسألة الدوائية فى مصر.. لأنهما فى نظرى لم يختلفا على وجود فساد وفاسدين وجهل وجهلة فى قطاعى الطب والصيدلة، ولكنهما ضد التعميم والخلط وإثارة الضغائن، ولم ينكرا انحدار وتردى التعليم الجامعى فى كليات الصيدلة، ولذلك أرتد إلى السؤال الأصل وهو: كيف يكون النهوض بهذا الوطن إذا ما انشغلنا بالعرض ولم نلتفت للمرض؟! وهل يكون الكى بنار العقوبات المغلظة هو الحل؟!.
لقد فتحت لنا المسألة الدوائية «خراريج» يعانيها الجسد والوجدان فى مصر، وظل ومازال يقاومها حتى امتلأت بكرات الدم البيضاء الميتة التى صارت صديدا يتدفق فى غير مجال، ويكفى خراج المرتشين الذى فتحته الرقابة الإدارية وفى أماكن لها منزلة التقديس عند الجميع.. واسمحوا لى أن أستأذن فى الالتفات إلى مسألة أخرى غير الدواء، وقد
أعود إليها إذا ما اقتضى الأمر




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية