Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
49142282
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
فليحيا ذكر الحجار - زياد شليوط
Contributed by زائر on 15-4-1438 هـ
Topic: زياد شليوط

فليحيا ذكر الحجار

زياد شليوط

"فليحيا ذكر الحجار.. يللي عمّر هذي الدار" ما زال الصبي يذكر تلك الأهزوجة التي تختتم صف السحجة من باب الدير الى فناء كنيسة القديسين بطرس وبولس في شفاعمرو لؤلؤة الجليل، وهناك في شوط الختام، يزداد الحماس اشتعالا في أكف وأصوات الشباب والرجال، فتلتهب الأكف وتنطلق الحناجر بقوة " فليحيا ذكر الحجار.. فليحيا ذكر الحجار".. وتعتمل الأسئلة في ذهن الصبي. من يا ترى يكون الحجار؟ ولماذا هذا الهتاف الحار باسمه؟ ولماذا يحيون ذكره بهذه القوة والافتخار؟ يعود الى البيت باحثا عن اجابات شافية، ويسأل هنا وهناك لكن المعلومات شحيحة. كان مطرانا متميزا، هو الذي شيّد الكنيسة، بنى المدرسة، مات بحادث سير مروع وهو شاب. هذا جلّ ما التقطه عن المطران الحجار. وبعدما غابت السحجة من أفراحنا، كاد اسم الحجار يغيب مع تغير عوامل الزمان.




ومرت السنوات وكبر الصبي مع أبناء جيله.. وفي منتصف ثمانينات القرن الماضي، ينهض باحث شاب نشيط ينقب في صفحات التاريخ المجهولة، ويصدر كتابا يكشف فيه غبار الزمان والنسيان عن سيرة المطران الحجار، ويعيد الدكتور جوني منصور اصدار كتابه العام الماضي برؤية جديدة، هذا الكتاب الذي أضاء على تاريخ هذا الرجل العظيم. وفيما بعد أطلقت بلدية شفاعمرو اسم الحجار على أحد شوارعها المركزية عرفانا بدوره واحتراما لتاريخه، كما فعلت ذلك بلدية حيفا ومجلس كابول المحلي، بانتظار أن تحذو حذوهم سائر سلطاتنا المحلية العربية.

وربما يكون أجمل ما في الحجار أنه "جمع كأحلى ما يكون الجمع بين الدين والدنيا" كما يقول الأستاذ الياس جبور جبور، ويضيف مؤرخ شفاعمرو أن محبة خاصة ربطت بين المطران حجار وشفاعمرو حيث " كان يكنّ لهذا البلد الطيب الأمين كلّ مودة واعتزاز.. وكانت علاقة شفاعمرو بالحجار علاقة متميزة وخاصة". لذا كان حزن شفاعمرو على هذا المطران حزنا خاصا ومميزا، عكسه شاعر شفاعمرو المرحوم الأستاذ ابراهيم بحوث في قصيدة رثاء نطقت باسم كل شفاعمري، بل كل عربي في الديار حيث قال:

إن ماتَ من صدمةٍ فالكلّ مصطدمٌ          فؤادُهُ والأسى في النّفسِ يبريها

عكا شفاعمرو حيفا والجليل دوّى           للحزنِ نعياً فقاصي الأرضِ دانيها

وللـــحيــاةِ مـــآسٍ إذ توزعـــــها           وفقدُ حجّــــارنا كبرى مآسيها 

واذا كنا الليلة ننصف انسانا مميزا وعلما من أعلام الكنيسة والوطن، فانه واجب علينا أن ننصف انسانا آخر مميزا وعلما من أعلام الكنيسة والوطن، انه سيادة المطران ايلاريون كبوجي، مطران القدس سابقا الذي غيبّه الموت في المنفى الأسبوع الماضي، بعد حياة حافلة بالنضال والمواقف الملتزمة والالتصاق بقضايا الانسان والشعب أمام الظلم والقهر والاضطهاد، كما كانت حياة المطران الحجار. أسقفان جاءا من بلاد الشام الى فلسطين حين كانت بلادا مفتوحة دون حدود مصطنعة، جاء كبوجي من حلب الشهباء التي نفضت عنها غبار التكفير والارهاب مؤخرا وعادت الى أحضان الوطن، والحجار الذي قدم من الجنوب اللبناني المتعمد بالانتصارات والبطولات ومقاومة الغزاة عبر التاريخ. اسقفان حضرا الى فلسطين فحضرت فلسطين في قلبيهما وضميريهما، فحملا قضيتها ومعاناتها طوال خدمتهما وأيامهما الأرضية. طوبى لكنيسة ينبت في حديقتها العامرة وتثمر فيها مثل هذه الأشجار الباسقة التي  لا تموت مع الزمن بل تزداد اخضرارا وعطاء، وطوبى لشخصيات خدمت وأعطت دون حدود وتجد شعبا ومؤسسات تكرمها وتنصفها.

الحجار مسرحية من فصل واحد تلخص لنا مسيرة "مطران العرب" المطران غريغوريوس حجار، اللبناني الأصل والفلسطيني الهوى والموقع والموقف، الذي تولى سدة أبرشية الجليل للروم الكاثوليك مع أواخر فترة الاستعمار العثماني وفترة خلفه الاستعمار البريطاني لفلسطين.

مسرحية "الحجار" ليست مسرحية فقط بل هي رسالة كما يقول معدها ومخرجها حنا عيدي، ومن هنا أهميتها والحكم عليها. وهي مسرحية تعتمد على ممثل واحد يقوم بالأدوار ويتلبس الشخصيات يتحرك وكأنه مجموعة ممثلين، ويبرع في تقمص شخصية الحجار فالشكل والهيئة والصوت تساعد الفنان المخضرم والقدير لطف نويصر حتى نكاد نتخيل الحجار نفسه يقف أمامنا ويخاطبنا.

(نص الكلمة التي ألقاها الكاتب في أمسية عرض مسرحية "حجار العرب" في شفاعمرو، الاثنين 9/1/2017)

 

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية