Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

خالد الناصر
[ خالد الناصر ]

·ماذا بعد عام على الثورة في سورية ؟ - د. خالد اللناصر
·ثورة اليمن السلمية - د. خالد الناصر
·رسالة الى شباب تونس - د. خالد الناصر
·دراسة في أسباب تراجع الحركة الناصرية وشروط نهضتها - بقلم: خالد الناصر
·الذكرى الخمسين لبناء السد العالي - د. خالد الناصر
·حول مسألة الأقليات في الوطن العربي / معالم موقف متوازن في مسألة شائكة- د. خالد ا
· في ذكرى الوحدة الرائدة - وقفة نقدية مع الذات - د.خالد الناصر
·هذا أوان صليل السيف
·الحرب الروسية الجورجية .. بداية عصر دولي جديد؟!..- د. خالد الناصر

تم استعراض
47770005
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 25
الأعضاء: 0
المجموع: 25

Who is Online
يوجد حاليا, 25 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
قراءة فى زيارة الرئيس للكنيسة - احمد الجمال
Posted on 15-4-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال



من صميم الفعل المقاوم أن نقاوم القبح، ابتداءً من القبح الداخلى للنفوس، وإلى كل ما يبدو قبيحًا مضمونًا أو شكلًا أو كليهما معًا.. وما أكثر ذلك فى حياتنا، إذ منا من يبطن القبح ليظل كامنًا فى كيانه كخلية سرطانية تكبر وتكبر لتلتهم كل خلية أخرى، خاصة خلايا الحسن والجمال بمعناهما الواسع المتخطى لقسمات الوجوه ومقاسات القدود.. والكارثة أن القبح إذا تمكن من باطن أحد هيمن على كل حواسه وعلى عقله وفؤاده، وعندئذ ينضح على لسانه وسلوكياته، ولا يرى فى كل ما يفعله غيره إلا جوانب السوء والسلبية، حتى وإن لم تكن موجودة اخترعها وأكد عليها!.




لقد عمت ثقافة القبح – إذا جاز الاقتران بين الكلمتين بحكم أن السلوك ثقافة – لتنعكس فى معظم ما نفعله وما يحيط بنا، ولم تفلت واجهات البنايات، تلك التى تتكثف على بعضها لافتات قاطنيها من أصحاب مهن وشركات تجاورها أجهزة التكييف ومناشر الغسيل، وكلاهما يلقى بالماء على الجدران ورؤوس المارة! وقس على ذلك مئات المظاهر.. ولذلك كان حديث الرئيس السيسى خلال زيارته الكاتدرائية بمناسبة عيد الميلاد عن معادلة الحسن والجمال فى مواجهة القبح أمرًا متميزًا وموحيًا بأن ثمة معيارًا معنويًا رفيعًا تقيس به الدولة- ممثلة فى رأسها- الأمور.. لذا يتمنى المرء أن تلتزم مؤسسات الدولة كلها بهذا المعيار فلا تأتى قبيحًا بأى درجة ومن أى نوع.

وهنا أترك بقية المساحة لما كتبه الدكتور شارل بشرى مجلى، أستاذ طب القلب، والمثقف الوطنى المتميز، عن زيارة الرئيس واختار لما كتبه عنوانا هو «ماذا فعل السفهاء منا؟»، وفيه يقول:

«زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية اليوم زيارة أكثر من رائعة، مسح بها على رؤوس دامية، وضمد بها جروحاً نازفة، ورطب بها حلوقاً ظامئة. الزيارة وإن كانت تكراراً لتقليد رائع استنه منذ تولى الحكم، لكنها ذات معنى خاص هذا العام. زيارة بعد عمل إرهابى خسيس سقط فيه قرابة الثلاثين شهيداً، ولما يكتمل بعد عدد الشهداء النهائي. زيارة ولى لأمور جميع المصريين يهدهد بها أنات المتعبين ويضمد جراح المجروحين. زيارة من رئيس متمسك بقوة بتعاليم دينه الحنيف ولكنه أيضا غيور عليه ينقيه من أفعال المضللين الذين قتلوا ويقتلون باسم الإله والدين، وهما منهم ومن نجاساتهم براء.

إعلان السيد الرئيس عن إنشاء أكبر كنيسة ومسجد فى مصر فى العاصمة الجديدة بعد الانتهاء من ترميم كل الكنائس التى أحرقتها يد الغدر هو (ضربة معلم) من جنرال بارع التحركات التكتيكية شديد الذكاء الاستراتيجي. لم تأتِ كلمات السيسى عن الكنيسة الجديدة من فراغ ولكنها كانت رسالة متعددة الأغراض لكل الأطراف: رسالة طمأنة لأبناء شعب مصر من المسيحيين أن توجهات الدولة قد اختلفت اليوم عنها فى الماضي، إذ إنها تعلنهم مكوناً أساسياً فى نسيج مصر تعتز به بلاده ويعتز بها.... رسالة قوية بل صفعة على وجوه دعاة الفتنة، مضمونها أن مسعاهم قد خاب، وأن قبط مصر المسلمين والمسيحيين سيظلون فى رباط إلى يوم الدين.... ورسالة إلى كل من فهم دينه السمح مغلوطاً بأن الاختلاف هو سنة الخالق فى خلقه، وأن دعاوى التمييز باسم الدين وخزعبلات فتاوى المتطرفين التى تزعم ألّا مكان للكنائس الجديدة على أرض مصر قد أصبحت من الماضى وتخطاها الزمان، إذ لا مكان اليوم إلا لثقافة قبول الآخر والتآخى والتسامح بين أبناء الوطن الواحد.

السيد الرئيس الذى وعد فأوفى ببناء دور العبادة والملاجئ والمدارس المحترقة فى أحداث الفتنة التى أشعلها الإخوان بعد فض رابعة هو هو نفس الرجل الذى انتفض لدم مسيحيى مصر الذى أهرقه الدواعش فى ليبيا فشن غاراته على قاتليهم ليثأر لهم.. وهو هو أيضا نفس الرجل الذى لم يجعل اليوم يمر قبل أن يكشف عمن باعوا نفسهم للشيطان وقتلوا النساء والأطفال فى البطرسية، وهم فى أقدس مكان، وفى أقدس لحظات. هو أيضا ذات الرجل الذى وفى بوعده فرمم البطرسية فى زمن قياسى مصداقًا لعهده الذى قطعه على نفسه قبل أن تبرد دماء الشهداء. هذا الرجل الذى نفخر به ونحبه من أعماق قلوبنا هو أيضا من صدر فى عهده قانون بناء الكنائس الذى يعد نقلة كبيرة لم تشهدها مصر منذ الخط الهمايونى وشروط العزبى باشا لبناء الكنائس. لا نقول إنه ليس فى الإمكان أبدع مما كان، ولكن الرجل مخلص بلا شك ويخطو فوق الأشواك والحسك المتراكمين عبر عقود وسنين ماضية. فإذا كان مفهوماً أن يصبح الرجل هدفاً لسهام المتطرفين ممن يتسترون تحت ستار الدين الإسلامى ليحققوا مآربهم السياسية.. نقول إذا كان مفهوماً أن هؤلاء يبذلون وسيبذلون كل جهودهم لإفشال مجهوداته الرامية إلى ترسيخ التسامح الدينى وقبول الغير، إلا أنه من غير المفهوم ولا المقبول على الإطلاق أن نرى حملات للتشكيك والهجوم من بعض الأقباط المسيحيين، خاصة جنرالات المهجر منهم الذين لا يعجبهم العجب، فيسفهون ويشككون ويتفلسفون لوضع تنظيرات ما أنزل الله بها من سلطان، للتشكيك فى نوايا الرجل ودوافعه. سادتنا المنظرين الأقباط الاستراتيجيين الذين لا يعجبهم العجب.. نحن سعداء بالرجل واثقون فيه ومن قبله فى الله الذى يمسك قلب الحاكم فى يده كقول الكتاب المقدس الذى نتمنى أن تكونوا ما زلتم تذكرونه. نرجوكم اتركونا وارحمونا من دموع التماسيح. سيدى الرئيس السيسي... شكرًا وألف شكر من أعماق قلوبنا التى أحبتك ولمستها كلماتك وصدقك.. نرجوك أن تسامحنا عما قاله ويقوله بعض السفهاء منا».

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية