Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أعـــــلام
[ أعـــــلام ]

·ابنـاء ثوار يوليو يروون أساطير آبائهم
· د‏.‏ شريف حسين الشافعي‏:‏ عبدالناصر قال لا للقوي الكبري فتكتلوا لتدميره
·سمير شركس ابن مدرسة وطنية وقومية
·الفلسطينيون ينعون المطران كابوتشي وعباس يصفه بالمناضل الكبير
·بيان نويهض الحوت: ابنة الزمن العربي بانكساراته وأحلامه الممكنة
·«ساطع الحصري».. إمام القومية العربية
·تنظيم أنصار الله .. تكوينه المذهبي ومعاركه السياسية - جمال الدين ابو حسين
·3 وجوه لجمال الدين الأفغاني: «ماسوني ومُحرض على القتل وعميل للإنجليز
·عبد الحميد السراج.. في ذمة الصمت - كماك خلف طويل

تم استعراض
49136948
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
مــولانا - احمد الجمال
Posted on 15-4-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال


فى زمن مضى وعنه كنا نقول جاهين والأبنودى وغيرهما يكتبون، والطويل والموجى وبليغ وغيرهم يلحنون وأم كلثوم وعبدالحليم وغيرهما يغنون.. وكنا نقول نعمان عاشور وألفريد فرج وميخائيل رومان وغيرهم يكتبون، وطليمات ودياب وحسن عبد السلام وغيرهم يخرجون، ومحمود مرسى وسميحة أيوب والأخوان غيث وغيرهم يمثلون، وكنا نضيف: القائد يحقق الحلم والشعب يعمل ويبنى والجيش يحمى ويردع.. والكل فى واحد هو الانتماء لمصر والأمة العربية..

أقول «كنا».. وكان فعل ماضٍ ناقص، يبقى الحنين إليه دون أخذ الدرس واقتناص العبرة مرضا يستلزم العلاج!.
.


وأمس الأول الثلاثاء سرحت لحظة، فيما المكان والحضور والزحام لا يبيحون السرحان بحال من الأحوال، وقلت فى نفسى ولنفسى هل تأتى لحظة فى مدى ما نقول فيها.. كان إبراهيم عيسى يكتب ومحمد العدل ينتج ومجدى أحمد على يخرج وفلان وفلان يمثلون.. والناس تجد فيما يشاهدون استجابة راقية لما يدور فى عقولهم وربما يقض مضاجعهم!!.

وقبل أن أستطرد أعترف بأنها سطور قد تكون ذاتية إلى حد ما ومنحازة إلى درجة ما.. وعذرا لتكرار الـ «ما.. ما»!

فرغم بُعد المسافة من أقصى شرق العاصمة فى القاهرة الجديدة إلى أقصى الغرب – نسبيا – فى مدخل الطريق الصحراوي، ورغم شدة البرد، ومخاطر القيادة الليلية للكهول، إلا أن إغراء الرؤية كان أقوى.. رؤية الأصدقاء ومنهم الكاتب والمنتج والمخرج، ورؤية العمل وقد جذبنى عنوانه لأننى طالما رددته فى طفولتى وصباى وشبابى ورجولتى وكهولتى «مولانا»، لأننى من بيئة «دراويش» يحبون الدقة والفتة ويرددون الأوراد ويتمايلون بالأذكار، ويعشقون مديح النبى العدنان ويتفانون فى خدمة رواد موالد آل البيت والأقطاب والأولياء.. وكان لنا «مولانا» شيخنا الذى أخذ الآباء العهد من قبضته وظلوا موفين بالعهد إلى أن ذهبوا إلى البرزخ!.. وهناك اتسعت دائرة الرؤية، إذ كان الأصدقاء والمعارف والزملاء زرافات.. زرافات!.

ورغم أن «كنا» الأولى كانت تنصب على الحلم بكلمات جاهين والأبنودى وغيرهما ممن سبق وذكرت.. وأن «كنا» الثانية تنصب على منغصات الحلم بكلمات عيسى وإخراج مجدي، إلا أن المضمون متصل اتصالا وثيقا فى نظري، حيث لا تنهض الأمم بأحلامها إلا بعد وربما أثناء نقضها أو هدمها لما هو مجهض لتلك الأحلام!.

إننى لست ناقدا يملك أدوات النقد الفنى والأدبى التى صارت منذ أمد طويل علما له تقنياته، ولكننى فى الوقت نفسه من المهمومين بالحلم وكيف يتحقق ويكتمل بغير إجهاض!.. وعندى – وآسف ثانية للذاتية – فإن الفرق شاسع جدا بين التصدى بالإبداع لمجهضات الأحلام، وبين لغة البيانات مرصوصة العبارات متكررة الإشارات بحيث أنك لو نزعت من السياق الواقعة التى صدر البيان بشأنها ووضعت أى واقعة أخرى لما تغير فى الكلام شيء.. ولطالما منذ سنوات عديدة مضت كنت ممن يطلب إليهم تدبيج بيان سياسى شديد الحدة للهجوم على موقف ما أو مسلك بعينه لرئيس الدولة أو للحكومة وخاصة وزارة الداخلية!.. وأعلم علم اليقين وبالتجربة أن كثيرين ممن يتصدرون عملية إصدار البيانات والتوقيع عليها لا يعرفون من فنون الكتابة إلا كتابة أسمائهم!!..

ما علينا، إذ أعود إلى «مولانا» الفيلم السينمائى الذى دعانى صديقى المخرج الفنان مجدى أحمد على لمشاهدة عرضه الخاص، حيث وجدت اقترانا وثيقا بين الصورة العفية المريحة للعين المثيرة للوجدان وبين الكلمة الكاشفة السهلة المانعة الذاهبة لأقصى عمق الجغرافيا الدينية – إذا صح الوصف – وأوسع مساحة للجغرافيا السياسية فى تضفيرة سالكة الفتل بين الخصلات.. خصلة رأس السلطة وكواليس البلاط.. وخصلة ساس المجتمع وحلقات الذكر ومشاهد الترنيمات.. ثم خصلة الواعظ الموظف المتكلس واسع البطن والذمة.. وخصلة ضابط الأمن الموظف محترف خصى العقول وتدمير الإرادات!!.. ولو استطردت لفككت الضفيرة لمزيد من الخصلات.. ولتوقفت أمام كل شعرة فى كل خصلة، لأننى انحزت لما شاهدت، فصارت شهادتى مجروحة!.

ربما سيجد النقاد المحترفون المالكون لأدوات علم النقد أمورا لم أتطرق إليها.. وقد يقال إن العمل فيه من المباشرة ما يجعله أقرب لخطبة منبرية وعظية.. أو أقرب لدرس فى مدرسة أو جامعة.. وقد يلفت الانتباه أخطاء فى نص بعض الآيات القرآنية على لسان بعض الممثلين، وأخطاء لغوية فى نص بالفصحى.. وقد يرى آخرون أن العمل كله شيطنة مطلقة للتيار السلفى المستند لابن تيمية، وتعليق لكل السلبيات فى عنقه، وكأنها مؤامرة محكمة لا ينفذ منها الماء.. ومع ذلك فقد وصلت رسالة العمل إلى عقلى ووجداني.. وتأثرت وانبسطت وصفقت.. رغم أن لديّ معرفة بالمسيحية والإسلام بكل مذاهبهما، ما يكفل أن أزعم أننى لم أتلق إضافة فكرية.. إلا أننى فعلا ارتحت

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية