Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Amin MESSIHA
جديد اليوم: 1
جديد بالأمس: 0
الكل: 234

المتصفحون الآن:
الزوار: 31
الأعضاء: 0
المجموع: 31

Who is Online
يوجد حاليا, 31 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

صبحي غندور
[ صبحي غندور ]

·حقائق عن المجتمع الأميركي - صبحي غندور
·واشنطن وموسكو.. علاقات الحب والكراهية معاً! - صبحي غندور
·المشكلة ليست في المسجد الأقصى فقط - صبحي غندور
·أزمة الهُويّة.. ودور المهاجرين العرب - صبحي غندور
·متى يصحّ الحوار والجدل والتفاوض؟! - صبحي غندور
·محصّلة الإرهاب المتستّر بأسماء إسلامية - صبحي غندور
· واشنطن تسعى لضمان مكاسبها في سوريا - صبحي غندور
·رؤية الآخر .. كإنسان! - صبحي غندور
·ماهيّة بديل الحالة العربية الراهنة! - صبحي غندور

تم استعراض
49909551
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
اما أن تكون ناصريا أو لا تكون - زياد شليوط
Contributed by زائر on 17-4-1438 هـ
Topic: زياد شليوط

99 عاما على ميلاد القائد جمال عبد الناصر

اما أن تكون ناصريا أو لا تكون

زياد شليوط

معلمنا وقائدنا جمال عبد الناصر،

99 عاما مر على ميلادك في الخامس عشر من عام 1918، ونقول لك ببساطة أنه كلما أطلت في الغياب كلما اشتقنا لك أكثر، وكلما أبعدتك عنا السنوات كلما اقتربنا منك أكثر.

كيف لا وأنت الذي أيقظت في قلوبنا المشاعر القومية وأذكيت الروح الوطنية وأوقدت شعلة النضال على طول وعرض الوطن العربي، وزرعت في ضمائرنا فكرة الوحدة العربية، وحولت قضية فلسطين من قضية لاجئين مشردين الى قضية شعب ووطن، وجعلت الانسان العربي يرفع رأسه في كل مكان من العالم لأنه من "بلاد ناصر"، لقد جئت ونصرت العرب مع أنهم خذلوك، نعم حملناك كل همومنا وجعلنا عقولنا كسلانة، لأن هناك من يفكر عنا ومن يعمل من أجلنا.




" سقيناك سمّ العروبة حتى شبعت

رميناك في نار عمان حتى احترقت

أريناك غدر العروبة حتى كفرت" (1)

وبعدما أحرقناك في نار عمام حتى الاحتراق، ها نحن نذبحك ومنذ سنوات في العراق وسوريا وغيرهما من الوريد الى الوريد. واذا كان ليس غريبا على حركة الاخوان المسلمين ومشتقاتها أن تنقلب على تاريخك وتحاول الطعن بسيرتك وسمعتك الشريفتين، وتعمل على تزييف وتزوير الوقائع التاريخية، وهي التي انقلبت على ثورتك الناصعة بعدما أكرمتها بابقائها على الساحة السياسية بعدما ألغيت الأحزاب، فكافأتك بالتآمر عليك وعلى الثورة وجلب السلاح من الخارج للانقلاب على طريق 23 يوليو، فالغريب حقا أن يقوم نفر من القوميين "العرب الجدد" بالتنكر لتراثك وطريقك والانقلاب على نهجك القومي تحت بدعة "الديمقراطية"، فلم تعد القومية والمقاومة ومحاربة الاستعمار والتدخل الأجنبي من أولوياتهم، وتحالفوا مع الشيطان من أجل اسقاط آخر نظام قومي علماني في منطقتنا ووطننا، فأي منقلب ينقلبون؟!

بالأمس تآمر عليك الثالوث الاستعماري الدنس الانجليزي والفرنسي والأمريكي ومعهم في المنطقة تنسق وتسهل لهم العدوان الثلاثي، ربيبتهم اسرائيل التي أضمرت الشر بمصر وشعبها، نتيجة سياستك القومية التي أرعبتهم وأخافتهم. أوقفوا كل المساعدات عن بلادك ومشاريعك الوطنية، وأوقف البنك الدولي القرض المعد لبناء السد العالي. وكان أن تحولت الى الاتحاد السوفييتي والدول الاشتراكية، فجن جنون الأمريكان وعندما حاولوا التشكيك بسياستك أمام شعبك، كنت حادا في توجهك ونقدك لأن البوصلة كانت واضحة، فقلت لشعبك في وضح النهار " يوم تمتدحنا صحف أمريكا وانجلترا وفرنسا واذاعاتهم العلنية والسرية سنشعر أننا انحرفنا.. وأننا قد خُنّا المبادىء والأهداف". فما بال معظم العرب يركضون وراء أمريكا وأوهامها، ويتمنون لو يحصلون على مديح الاعلام الغربي، انهم أشباه حكام حقا وليسوا قادة ولن يكونوا. "وهذا يحاول بعد ملكا وبعدك كل الملوك رماد" (2)

وفي سياستك القومية لم تتوقف عند الحكام الرجعيين ومددت يدك للشعوب العربية التي بادلتك الثقة والأمان وخاصة بعد صمودك أمام العدوان الثلاثي ورقضك لمغادرة القاهرة مع عائلتك، حيث بقيت مع شعبك في الأيام العصيبة والخطيرة تحت الغارات اليومية، وكنت مع أي قطر عربي يتعرض لعدوان خارجي وخاصة من القوى الاستعمارية، وعندما طعنك بعض الانفصاليين في سوريا وفرضوا انفصال القطر السوري عن الجمهورية العربية المتحدة، رفضت أن تصوب سلاحك نحو دمشق بل دافعت عن حقها بالاختيار، ودعمت قبول سوريا دولة مستقلة في الأمم المتحدة، مما دل على شهامتك والتزامك بمبادئك، على عكس ما يفعل المنتفعون اليوم.

وما أشبه اليوم بالبارحة، عرف الغرب كيف يدخل سوريا وأي نقاط ضعف يختار، لكن لا يوجد في أيامنا من يتنبه كما تنبهت في حينه، وبالذات في عام 1960 حين وصفت ما تتعرض له سوريا في تلك السنة وكأنك تعيش معنا محنة اليوم، حيث تحدثت عن الحرب النفسية على سوريا وهذا ما فعلوه في بداية الأزمة الحالية، وعن توجيه الضربة بعد الفشل في القاهرة، وعن تربص جيوش الجوار بدمشق وعن مؤامرات الداخل التي تمهد للجيوش الخارجية بالدخول وتهريب السلاح بكميات كبيرة ورهيبة الى سوريا ونشاط العملاء في تجنيد عملاء آخرين..

وهنا أستغرب كيف يغمض بعض القوميين وممن يدعون حب عبد الناصر والاخلاص لطريقه، كيف يغلقون عيونهم وآذانهم وأفواههم، عن كل تلك الحقائق التي صدقوها بالأمس وآمنوا بها واليوم يتنكرون لها ويسيرون مع أعداء سوريا بمختلف الحجج والذرائع الواهية، وبذلك يخرجون عن خط عبد الناصر القومي الصريح حيث لا يحق لهم التباكي على عهده وزمنه.. انهم للأسف يذكرونني بالرئيس –سيء الصيت- أنور السادات الذي ادعى أنه يسير على طريق عبد الناصر، ورد على ذلك الشعب المصري بذكائه وفطرته المعهودين، تعليقه الساخر والتي تمم فيها مقولة السادات أنه يسير على طريق عبد الناصر لكن وهو يحمل "استيكا" أي ممحاة!

ان من يسير على طريق عبد الناصر لا يحمل ممحاة ليمحو ما يدينه ويبقي ما ينقذه، طريق عبد الناصر ليست للمساومة والانتقاء، اما أن تكون ناصريا أو لا تكون هذه هي المسألة.

وبعد، اليوم في ذكرى ميلادك وفي كل يوم، نحنّ الى صوتك يهدر في الشوارع العربية، وكل الناس يتحلقون حول أجهزة المذياع ليسمعوا

" صوتك الحاني الجسور

قادم يجتاز أسوار التاريخ البعيدة" (3)

 

(شفاعمرو- الجليل)

·       1 و2 من قصيدة نزار قباني "قتلناك"

·       3 من قصيدة فاروق شوشة " أحزان الفقراء"

 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية