Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

أشعار وطنية
[ أشعار وطنية ]

·في ذكري يوليو جمال عبد الناصر
·الزعيم جمال. الشاعرة بلقيس الجنابي
·شــعــبُ لــبــنــان َالـعــظــيــم ْ..
·كل ما في الامر..
·بروباجندا
·مـُحــرَقــة ُ, فـلـســطـيـن , والعــرب ...
·اغضب
·قصيدة رثاء للبطل العربى / جمال عبد الناصر
·في ذكري مذبحة قانا : قصيدة زينب راحت تنام - للشاعر زين العابدين فؤاد

تم استعراض
49893833
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
صراع مستقبل العرب مع حاضرهم! - صبحي عندور
Contributed by زائر on 18-4-1438 هـ
Topic: صبحي غندور

صراع مستقبل العرب مع حاضرهم!

صبحي غندور*

 

هل يمكن أن يكون العام هذا الجديد والأعوام القادمة سنوات خير على العرب وأوطانهم؟ وهل يمكن تحقيق مستقبلٍ عربيٍّ يكون العرب فيه أفضل حالاً ممّا هم عليه الآن؟!.

لعلّ السبب في طرح هذا السؤال عن كيفية تصوّر مصير المستقبل العربي، هو هذا التردّي الحاصل في بلاد العرب. فنظرةٌ شاملة للواقع العربي الراهن تنذر بأسوأ الاحتمالات والمخاطر. فقلب المنطقة العربية عليل، وأطرافها تتآكل، بينما العقول والكفاءات العربية تهاجر إلى المستقبل المجهول.



للأسف، هناك الآن حالة "تكيّف" عربي مع ظواهر مرضية خطيرة تنخر الجسم العربي وتعطب بعض أعضائه، كما هو الحال أيضاً مع أوضاع فساد سياسي واقتصادي وصلت إلى حدّ العفن إلّا أنّ من يعيشون في هذه الحالة المرضية وحولها اعتادوا على رائحتها الكريهة..!!

فكيف تستطيع أمّةٌ أن تنهض من كبوتها وممّا هي عليه من سوء حال إذا كان عددٌ من صانعي الرأي أو المرجعيات الدينية فيها يتنافسون على الفضائيات وعلى صفحات الجرائد بما يؤدّي إلى مزيدٍ من عوامل الانقسام والانحطاط في أحوال الأوطان والمواطنين!؟.

وكيف ستقدر هذه الأمّة على مواجهة التحدّيات الخارجية والداخلية إذا كانت الحكومات منشغلة الآن في كيفية إدارة شؤون السلطة لا الوطن، وفي توفير ضمانات الاستمرار في  الحكم وليس تأمين صمّامات الأمان لوحدة الأوطان وتقدّمها؟!.

كيف سيكون هناك مستقبل أفضل للشعوب والأوطان وللأمّة ككل إذا كان العرب مستهلكين إعلامياً بأمور تفرّق ولا تجمع؟!.

أيضاً، هناك في هذه الأمّة حالمون يعيشون أوهاماً عن السلام مع عدوٍّ لم يعرف إلاّ لغة الحرب والقتل والدمار، بينما يحاولون عزل حركات المقاومة ووأدها.

وهناك في هذه الأمّة من يتحدّث عن "يقظة دينية" بينما هي في معظمها عودة إلى "أصولية جاهلية" أو اهتمام بالعبادات فقط وتجاهل لمبادئ الدين وقيمه.

ومسكينٌ هو هذا الجيل العربي الجديد الذي يتمزّق الآن بين تطرّفٍ سلبي لا مُبالٍ وبين تطرّفٍ جاهلي يدفع بعضه، باسم الدين، للعنف ولما هو من المحرّمات الدينية أصلاً.

لكنّ الخطر الأكبر الذي يواجه العرب حالياً هو تساقط الأوطان العربية واحدها بعد الآخر، وانشغال شعوب المنطقة بصراعاتها الداخلية، فمِن رحْم هذه الصراعات تتوالد أزمات سياسية وأمنية عديدة أبرزها الآن مخاطر الصراعات الطائفية والمذهبية والإثنية، إضافةً إلى التنافس المسلّح على السلطة والحكم، بل وعلى المعارضة أحياناً.

إنّ العرب اليوم هم بلا قضية واحدة، وبلا قيادة جامعة. والمسؤولية هنا، عن تردّي الواقع العربي، شاملة شمولية المجتمع العربي بكلِّ ما فيه من حكّامٍ ومحكومين، من رسميين ومدنيين، من سلطاتٍ ومعارضات!.

هي مشكلة كذلك في موقع الأرض العربية وثرواتها، وما حولها من طموحات إقليمية ودولية. ففي ظلّ  الواقع القائم على التجزئة، تتخبّط الأفكار والتجارب والأوطان. إذ أنّ محاولات تقسيم الأوطان والشعوب العربية الآن تتمّ أصلاً على أرضٍ عربية مجزّأة منذ عقودٍ طويلة. فالحاضر هو ما كان المستقبل بالأمس، وهو الماضي غداً، وهذا يعني أنَّ العرب يواصلون في حاضرهم مزيجاً من سلبيات التاريخ والجغرافيا معاً، خاصّةً أنَّ العرب لم يدركوا بعد مخاطر هذا الانفصام الحاصل بين هويّاتهم المتعدّدة، أي بين أن تكون لهم هويّة ثقافية عربية واحدة وانتماء حضاري واحد، وبين واقع لا يجسّدون فيه ذلك بأيِّ شكلٍ فاعل، لا سياسياً ولا اقتصادياً ولا أمنياً.. ولا حتّى ثقافياً.

***

لديّ قناعةٌ كاملة بمنهج "جدل الإنسان" الذي صاغه المفكّر العربي المصري الكبير المرحوم الدكتور عصمت سيف الدولة، هذا المنهج الذي يشير إلى أهمية دور الإرادة الإنسانية في حسم الصراع الذي يدور داخل (الإنسان- الفرد) وداخل (الإنسان – المجتمع) بين "الماضي" و"المستقبل" من خلال ما عليه "حاضر" وواقع هذا الإنسان أو المجتمع من تحدّياتٍ واحتياجات. لكن مشكلة العرب الآن أنّهم إمّا يعيشون أسرى الماضي فقط، أو يتعاملون مع رؤى للمستقبل، بمعزلٍ تامٍّ عن واقعهم في الحاضر وتراثهم من الماضي. ففي الحالتين، اجتزاءٌ من العناصر الثلاثة التي تفرض نفسها في تطوّر الناس والمجتمعات.     

وإذا كان "الزمن" هو "البُعد الرابع" علمياً في "القياسات"، فإنّه أيضاً "البُعد الرابع" في الأزمات وفي مقوّمات الحياة عموماً. فهو "البُعد الرابع" في مفهوم "الدولة" التي تقوم على (أرض وشعب ومؤسسات حكم)، حيث نجاح تفاعل هذه المقوّمات الثلاث يوجِد مع مرور "الزمن" الدولة العادلة والمواطَنة الصالحة والوطن الواحد. كذلك، هو "البُعد الرابع" في نشوء "الحضارات" واستمرارها حيث التلازم المتواصل زمنياً بين (القوّة والعلم وحرّية الإبداع)، وهو أيضاً "البُعد الرابع" في ممارسة "الأسلوب العلمي" في العمل العام، والذي يقوم على التخطيط الجامع بين (النظرية والإسترايجية والتكتيك). وأرى "الزمن" أيضاً "بُعداً رابعاً" في مسألة "الهُويّة" لدى العرب حيث يتوجّب، بمرور الزمن، التفاعل الإيجابي في المنطقة بين "هُويّات ثلاث" هي الوطنية والعروبة والإيمان الديني.

العرب يفتقدون حالياً كل هذه المقوّمات التي يمكن أن يتفاعل معها "الزمن"، فلا هم يبنون الأسس السليمة ل"دولهم"، والتي هي بمعظمها مهدّدة الآن بخطر التفكّك، ولا هم يتقدّمون في عناصر "الحضارة" بسبب عدم توفّر القوّة والعلم وحرّية الإبداع، ولا هم حتماً مجتمعون على "رؤى مستقبلية" أو على خطط إستراتجية مشتركة تُحقّق تضامناً عربياً يصون الأمّة وأوطانها ووحدة شعوبها. المشكلة في حاضر العرب هي قائمة أيضاً في التناقضات والصراعات التي أوجدوها داخل "ثلاثيّة هُويّتهم": الوطنية والعروبة والإيمان الديني، بينما إسرائيل تفرض نفسها على العالم كدولة هُويّتها "يهودية" رغم اغتصاب فلسطين وتهجير شعبها، وتملك "مشروعاً صهيونياً" لمستقبل المنطقة عمره أكثر من مائة عام!. فالمنظمة الصهيونية العالمية نجحت في توظيف "الزمن" وفي ممارسة منهج "جدل الإنسان" بينما العرب غارقون في الجدل حول طوائفهم ومذاهبهم وجنسهم!.

***

إنّ النقطة المركزية التي تمحور حولها الاهتمام السياسي والإعلامي العربي خلال السنوات القليلة الماضية، هي مسألة تغيير الأنظمة وتحقيق الديمقراطية وفق آليات انتخابية، دون الانتباه إلى أنّ أساس العطب في الجسم العربي هو في الفكر أولاً الذي من خلاله تتحدّد طبائع أنظمة الحكم والقوى المعارضة لها أيضاً، لكن هذه الحقيقة البَدَهيّة لا تأخذ الآن موقعها الصحيح في سياق التفاعلات التي تشهدها عموم البلاد العربية حالياً.. فهل دور الفكر هامشيٌّ في تطوّر الأمم والمجتمعات؟ لو كان الأمر كذلك، كيف نُفسَّر تحوّل مسارات أمَم بفعل أفكار سبقت نهوض تلك الأمم؟!

حدث ذلك مع العرب حينما ظهرت الدعوة الإسلامية، كما حدث ذلك أيضاً مع الأوروبيين في القرون الوسطى من خلال تأثّرهم آنذاك بأفكار الفيلسوف ابن رشد، فكانت "المدرسة الرشدية" هي وراء الدعوة لاستخدام العقل وتحريك سياقات الإصلاح والتنوير بعد عصور الظلام الأوروبي. كذلك كانت لأفكار الثورة الفرنسية تأثيرات كبيرة على شعوب عديدة في العالم، وهكذا كان الأمر مع الأفكار والنظريات التي غيّرت مجرى تاريخ روسيا والصين وبلدان أخرى في القرن الماضي.

والحديث عن الفكر لا يعني فقط النخب المثقفة في المجتمع، بل هو شامل لما يسود الأمَّة من تراث فكري ومعتقدات وعادات وتقاليد ومفاهيم لأمور الدين والدنيا، شكّلت بمجملها الواقع العربي الراهن.

أيضاً، تظهر المشكلة الفكرية بشكل حادٍّ في كيفيّة قبول بعض العرب والمسلمين عموماً لمبدأ استخدام العنف الدموي المسلّح ضدَّ مدنيين أبرياء، أينما حصل ذلك، من حكومات أو من معارضات، دون وجود ضوابط فكرية حازمة في التعامل مع هذا الأمر.

فإصلاح الفكر العربي (الديني والسياسي) وتحسين واقع المفكّرين العرب وتحريرهم من القيود والضغوط، هي خطوات هامّة في بدء مسيرة طويلة منشودة لبناء مستقبل عربي أفضل، وسيكون هناك حتماً مستقبل عربي أفضل حينما يقوم الشباب العربي بدورٍ أفضل ممّا يفعله الآن. وسيكون مستقبل الأوطان أحسن حالاً حينما تتحوّل الحكومات إلى أنظمة دستورية مرجعيتها الشعب ومصالحه لا مصالح الفئة الحاكمة فقط. وستنهض الشعوب والمجتمعات حينما تتحوّل الحركات السياسية إلى قوًى جامعة فعلياً لكلّ أبناء أوطانها فلا تنسخ سيّئات الواقع الانقسامي إلى داخل أفكارها وقياداتها!.

كذلك في فلسطين الخاضعة للاحتلال، فإنّ المستقبل الأفضل مشروطٌ بالتخلّي عن "نهج أوسلو" وبتوفّر مقاومة سليمة قائمة على أرضية وطنية مشتركة، وليست تعبيراً عن عقائد فئوية قد تنجح في تحرير أرض لكنّها تفشل في بناء وطن واحد.

10-1-2017

*مدير "مركز الحوار العربي" في واشنطن

Sobhi@alhewar.com

 -----------------------------------------------------------------------------------------

·        لقراءة مقالات صبحي غندور عن مواضيع مختلفة، الرجاء الدخول الى هذا الموقع:

http://www.alhewar.net/Sobhi%20Ghandour/OtherArabicArticles.htm

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول صبحي غندور
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن صبحي غندور:
حسم مفهوم الهوية في أولويات النهضة العربية - صبحي غندور


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية