Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سليم الحص
[ سليم الحص ]

·العروبة: هوية أوطان وأمة - سليم الحص
·أين القيادة العربية ؟ - سليم الحص
·إني أتهم - سليم الحص
·حرب على الأبرياء ................... د. سليم الحص
·الشعب الذي لا يُقهر ...................... د. سليم الحص
·جولة بوش والفشل المسبق../ د.سليم الحص
· باسم المظلومين والبؤساء - سليم الحص -
·من يحكم بلاد العرب؟../ سليم الحص
·مَن يحكم بلاد العرب؟ ........سليم الحص

تم استعراض
51246152
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين - فريده الشوباشي
Posted on 24-5-1438 هـ
Topic: فريدة الشوباشي

التنازلات المطلوبة من الفلسطينيين


عادت المشكلة الفلسطينية تتصدر واجهة الأحداث، بعد لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو، الذي بدا فخوراً برؤية ترامب لحل أعقد قضية في التاريخ، وكيف لا والرئيس الأميركي الجديد يطالب الفلسطينيين والإسرائيليين بتقديم تنازلات، لتحقيق السلام، وهو ما يوجب سؤاله: أي تنازلات يمكن أن يقدمها الفلسطينيون يا سيد ترامب؟.. لقد داهمهم ملايين اليهود من جميع أنحاء العالم، وبدعم بريطاني في البداية.

ثم تم تسليم الراية لأميركا منذ منتصف القرن الماضي، وقاموا بتشريدهم، بدعوى «أرض بلا شعب، لشعب بلا أرض؟» في أحقر أكذوبة، أعطى بها من لا يملك وعداً لمن لا يستحق، وكأن ملايين اللاجئين الفلسطينيين الذين هُجروا من أرضهم وطردوا من منازلهم، كانوا يسكنون كوكباً بعيداً عن كوكبنا....




ومن بين الأسئلة، في رأيي، كيف لأكبر دولة في العالم، والتي لا تكف عن تصديع رؤوسنا بالتحدث كحامية للحريات والقانون الدولي وحقوق الإنسان، أن تهدر حرية الفلسطينيين وحقوقهم وتزدري القانون الدولي فلا يشير رئيسها، مجرد إشارة، إلى قرارات مجلس الأمن الدولي وخاصة القرار 242، الذي طالب إسرائيل بالانسحاب إلى خطوط، ما قبل عدوان يونيو 1967، والذي اعتبر القدس الشرقية أرضاً محتلة، ومع ذلك «وعد» ترامب، وكأننا لا يكفينا وعد بلفور، بنقل السفارة الأميركية إلى القدس، عاصمة إسرائيل الموحدة، كما هتف بحماس في قلب الكنيست الإسرائيلي سلفه باراك أوباما.

الأدهى والأمر أن حكام إسرائيل ينتهكون حقوق الفلسطينيين يومياً بالتوسع في بناء المستوطنات، فوق أراضيهم وعلى أنقاض منازلهم، التي لا يراها ترامب، ويا للغرابة، عائقاً أمام تحقيق السلام، وإضافة إلى ذلك يطلبون منهم الاعتراف بيهودية الدولة.. أي يعترفون بشرعية نظام عنصري بامتياز، ربما أعتى من نظام جنوب أفريقيا الذي سقط لأن سقوطه كان حتمياً.

مطلوب إذاً من الفلسطيني، المسلم أو المسيحي، أن يقبل بوضع المواطن من الدرجة الثانية، في الدولة اليهودية، فهل ينتظر ترامب أن يُقر الفلسطينيون بأن دولتهم هي دولة «يهودية»؟، وعلى أي أساس قرر الرئيس الأميركي، دون أن يرمش له جفن، التغاضي عن إقامة دولتين واحدة إسرائيلية بما ابتلعت من أراضٍ والأخرى فلسطينية على ما تبقى من أرض فلسطين، والمهدد بدوره للابتلاع بسرطان المستوطنات.

لا يوجد عاقل في الدنيا يتوهم إحلال سلام في المنطقة من دون حل الدولتين، والحقيقة أن أميركا التي قامت على أشلاء، الهنود الحمر، سكان أميركا الأصليين، لا تدرك أن عدد سكان إسرائيل يبلغ نحو خمسة ملايين، بينما العرب يقدرون بأكثر من ثلاثمئة مليون نسمة.

كما قال سميح القاسم، مجنونة هي الجزيرة التي تعادي المحيط، وأيضاً أتمنى أن يقرأ الرئيس الأميركي ما كتبه منذ سنوات جاك أتالي، وهو فرنسي يهودي الديانة، والذي كان من أقرب مستشاري الرئيس الفرنسي الراحل فرانسوا ميتران، وأوضح فيه أن نهاية الحلم الصهيوني واقعة لا محالة في الاحتمالات الثلاثة المنطقية.

ففي حالة السلام فان إسرائيل ستذوب في المحيط العربي، الاحتمال الثاني هو الحرب، لكن الحرب مستحيلة بسبب تداخل السكان، وفي حالة اللاسلم واللاحرب، سيعود أصحاب رؤوس الأموال، الذين لم يحسبوا حساب مقاطعة الشعوب العربية، إلى أوطانهم أو من حيث أتوا.

في كل الأحوال الحلم الصهيوني بالهيمنة على المنطقة، من الفرات إلى النيل، غير قابل للتحقيق بل هو في سبيله إلى كتابة فصل النهاية.

أما المحزن فعلاً، فهو التشرذم المفزع الذي وصلنا إليه، حيث لا توجد بقعة تقريباً في الوطن العربي، لا يتقاتل فيها أبناء البلد الواحد أصحاب العقيدة الدينية المشتركة، ناهيك عن المختلفين في الدين.

ذروة الحزن هنا، هو ما حدث في فلسطين ذاتها، بعدما انفصلت غزة بقيادة حركة حماس، فشطرت المشطور وفتتت المفتت، فاختفى بالتالي اسم فلسطين تقريباً وبات الحديث عن، الضفة وغزة، وأصبح كل طرف ينعت الآخر بأقسى الأوصاف ويكيل ما تيسر من اتهامات، بالعمالة والخيانة، وكذلك بالكفر.

هنا لنا أن نتساءل، بفرض ظهور معجزة، بوادر حل لقضية هذا الشعب الذي تعرض ولا يزال، لأفدح ظلم في التاريخ، فمع أي جهة يتفاوض.. السلطة الفلسطينية أم حركة حماس، المنشقة عنها؟.. إن المأساة الفلسطينية شارك في صنعها، أجانب، لا شك في ذلك، لكن الأكثر إيلاماً ما ألحقه بها العرب.. والفلسطينيون من ظلم وإجحاف.




 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية