Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جمال عبد الناصر
[ جمال عبد الناصر ]

·جمال عبد الناصر وبهتان عمرو موسي - محمد السعدني
·جمال عبد الناصر مدرسة خالدة عبر الزمن
·عبدالناصر السياسة والحكم - مصطفى الفقي
· الأوراق الخاصة للزعيم جمال عبدالناصر
·حوار مع جمال نكروما
·جـمال عبد الناصـر.. ملهــــــــم «الغلابة» وحبيب «الفلاحين - السيدالشوري
·القول الفصل فى قضية عبد الناصر والإخوان - محمد سلماوي
·شعراء اعتقلوا في عهد عبدالناصر وكتبوا فيه شعرًا
·''شواين لاي'' يبوح لناصر بـ''سر الصين الأكبر'' - طارق عبدالحميد

تم استعراض
50353053
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نحو مشروع نهضة مصر - سامى شرف
Posted on 29-5-1438 هـ
Topic: سامي شرف
شهد تاريخ مصر الحديث والمعاصر مشروعان كبيران للنهضة الوطنية؛ الأول قاده محمد علي مؤسس مصر الحديثة، والثاني قاده الرئيس جمال عبد الناصر.
وكم هي عديدة عوامل التشابه بين المشروعين من حيث الغاية والوسيلة، وكذلك التحديات التي واجهتهما.
بداية، كلا الرجلان كانا يمتلكان رؤية إستراتيجية واضحة لضرورة أن تتبنى الدولة في مصر مشروع نهضة قومي؛ قائم على قراءة دقيقة وعميقة للتاريخ، وموقع مصر الاستراتيجي الفريد، وقدرات شعبها، ولمفهوم الأمن القومي المصري.
كلا الرجلان آمن وأدرك أنه حتى يكتب لمشروعه النجاح يجب على مصر أن تتفاعل بقوة مع محيطها الجغرافي، وأن تتولى الدفاع عن أمنها القومي الذي يمتد حتى جبال طوروس في الشمال الشرقي ومنابع النيل في الجنوب.
وفي هذا السياق، كان خلق وبسط نفوذ مصري خارج الحدود في كلا المشروعين ضرورة لا غنى عنها لتأمين المشروع، وهذا إدراك لا يملكه سوى القادة العظام.
كما يحسب لكلا الرجلان أنهما تخطيا مرحلة الرؤية إلى مرحلة ترجمتها لواقع ملموس بناء على خطط واستراتيجيات محكمة، تمت صياغتها بدقة، ومن خلال الاعتماد على عدد من الركائز الأساسية:




الركيزة الأولى: استنهاض عوامل القوة والتميز اخل الإنسان المصري، من خلال تنمية قدراته وطاقاته، بالاعتماد على التعليم؛ فكثيرا ما يشاد بمحمد على لإنشائه ديوان المدارس في عام 1838، والذي يعتبر أول وزارة للتعليم في مصر، ولافتتاحه العديد من المدارس المتخصصة في طول البلاد وعرضها، ولإرساله البعثات التعليمية لأوروبا، بالإضافة إلى رعايته لمشروع ترجمة طموح استطاع أن يترجم المئات من الكتب الأجنبية.
وبالمثل فإن الكثيرين يعتبرون أن من أهم انجازات ثورة يوليو تلك السياسات التعليمية التي كفلت بها الدولة تعليما مجانيا للجميع حتى المستوى الجامعي، وأن جيل ثورة يوليو كان جيلا تنويريا بكل المقاييس، أشع بنوره على المحيطين العربي والأفريقي.
الركيزة الثانية: الدور المركزي الذي لعبته الدولة في كلا المشروعين؛ حيث أدارت الدولة قطاع الزراعة وتحديدا لمشروعات الري الكبرى، بالإضافة إلى الصناعة التي نالت هي الأخرى قدرا كبيرا من اهتمامها.
الركيزة الثالثة: كان دعم المؤسسة العسكرية المصرية، وإقامة جيش وطني قوي وقادر محورا رئيسيا في كلا المشروعين؛ غاية ووسيلة هامة من وسائل تحقيق المشروع، وحمايته.
الركيزة الرابعة: كلا المشروعان كان غايتهما الأسمى إقامة دولة مدنية حديثة تأخذ بكافة أسباب القوة؛ لتحافظ على مصالحها، وأمنها القومي بمفهومه الأشمل، وتحمي استقلالها وإرادتها.
وكما اشترك المشروعان في كثير من ركائز البناء والهدف، اشتركا في التحديات الجسام التي واجهتهما.
فبالرغم من الاعتراف بوجود نقاط خلل وضعف داخلية في كلا المشروعين، إلا أنها لم تكن جوهرية، ولم تكن كافية أو سببا رئيسيا في إجهاض أي منهما، وكان بوسع التجربتين التغلب عليها في إطار "قانون التجربة كفيلة بتصحيح الخطأ"، لكن سببا جوهريا كان له الدور الأكبر في إجهاض هذين المشروعين، وهو التدخل الخارجي، من قبل القوى الكبرى التي لها أطماع في المنطقة، وعملائها من دول المنطقة، لأن هذه القوى الامبريالية والعميلة تدرك أن مصر القوية القادرة هي العقبة الكئود في سبيل تحقيق أطماعهم في الاستيلاء على مقدرات المنطقة.
وإذا كان من الصواب التأكيد على أن تاريخ علاقة مصر بالخارج ملئ بالمؤامرات؛ فإن تصوير تاريخها الحديث والمعاصر على أنه سلسلة من المؤامرات التي حيكت ضدها يعد تبسيطا مخلا لهذا التاريخ؛ إذ أنه يبرئ ساحة الكثير من الفاعلين المحليين من المسئولية التاريخية.
ولأن التاريخ هو معمل تجارب العملية السياسية؛ أوجه السطور القادمة لكل من يهمه نهضة هذا الوطن الغالي ..
يقول الدكتور أنور عبد الملك، "إن هدف مشروع النهضة هو إقامة القوة الذاتية، وإذا كان التحرك أصلا من الداخل، وعائده إلى الداخل عبر التفاعل المستمر غير المتردد مع العالم الخارجي، فان هذا الداخل وتلك الذات الوطنية تعني أولا وقبل كل شيء تحديد الخصوصية المصرية المتميزة، وهذا بيت القصيد في جميع صراعات تاريخنا الألفي".
وهنا أؤكد على أن أي مشروع نهضة يقوم على وسيلة وغاية؛ الوسيلة هي الجبهة الوطنية الموحدة، أي اتحاد جميع القوى الوطنية صاحبة المصلحة في بناء دولة قوية .. قرارها مستقل، تقوم على احترام قيم العدل والمساواة والحرية وسيادة القانون، ودولة قادرة على حماية مقدراتها وتنميتها .. دولة تكون نموذجا يشع حضارة لمحيطها وعالمها، وبجانب الجبهة الوطنية الموحدة يقف جيش قوي وطني يحمي إرادة هذه الجبهة، ويزود عن استقلال ومكانة الدولة.
وهنا لدي كلمة لله وللوطن من رجل يظن أن له تجربة ودور يسمحان له بأن يقولها .. جيش مصر يا سادة عمود خيمتها، وحصنها ودرعها القوي، ومكمن قوتها في المحن والأزمات .. وهو واحد من الجيوش الوطنية العريقة التي لعبت أدوارا كبيرة ومؤثرة في تاريخ أمتها .. تعدت الدور العسكري لتمتد إلى الاجتماع والسياسة، ولا يعد هذا نقصا أو عيبا كما يريد البعض أن يصور، فجيش مصر ليس مرتزقة أو عسكر محتل، وإنما هو جزء من نسيج الوطن ومؤسساته الوطنية؛ وكل سهام النقد التي توجه إليه هي سهام مغرضة حاقدة، أو غير واعية بحجم الدور الخطير الذي يلعبه الجيش في حماية الوطن والأمة العربية بأسرها.
ولكي تتأكد من صدق قولي، يكفيك أن تتأمل مصدر الانتقادات للجيش المصري؛ فهو يأتي إما من قوى خارجية لا تريد لمصر أن تكون دولة قوية لها دورها المستقل في محيطها، أو قوى داخلية لها أجنداتها الخاصة التي تتعارض مع مصالح الوطن دولة وشعب، سواء من قبل جماعات مصالح رأسمالية تريد أن تنفرد بنهب ثروات هذا الوطن وتتحكم في موارده ويقف الجيش الآن حائلا ضد أطماعها، من خلال قيامه بدور وطني رائع في بناء الوطن، والمساهمة في تخفيف العبء عن أبنائه، أو من قبل جماعات وتيارات دينية وسياسية لها أجندات خارجية لا تصب في صالح مصر، وقف الجيش ضدها ومازال يجهض مخططاتها واحدة تلو الأخرى، باعتباره ذراع الوطن القوي القادر في هذه المرحلة.
وفي المقابل، حين نتأمل من يدعم الجيش ويؤمن بدوره الوطني ستجدهم الملايين من أبناء هذا الوطن الذين أدركوا -بفطرتهم وبخبرة آلاف السنين المليئة بالمحن والأزمات كان فيها الجيش المصري طوق النجاة- أن جيش مصر منهم ولهم، وأن أي سوء يوجه له ينالهم جميعا.
وأختم مقالي بالتأكيد على أن أي مشروع النهضة لابد أن يجمع بين الفكر والعمل؛ الفكر يشمل الرؤية التأسيسية، والهوية والانتماء، ومداخل التغيير، وأولويات المرحلة.
والعمل يشمل التوعية والاتصال بقطاعات المجتمع المختلفة، وآليات عدة لإنشاء أو تبني كيانات تقوم على تفعيل فكر النهوض، وآليات للتحريك والتحويل من الفكر إلى الحركة، ضمن تدبير عملي، وآليات للتنسيق والتجميع، وآليات ترشيد وحفز.
كل ذلك من أجل تحقيق غاية كبرى؛ وهي صياغة فلسفة ثقافية ووطنية متميزة، تهدف إلى بناء متميز للإنسان .. صاحب الرسالة ومقصدها، وإقامة وطن قوي قادر.
وحتى يتحقق ذلك، على صانع القرار في مصر، وكل من يشارك في صياغة وتنفيذ مشروع نهضة حقيقي -وليس فنكوش كمشروع نهضة الشاطر وجماعته- أن يعي درس تجربتي محمد علي وجمال عبد الناصر، كي يعظم الايجابيات فيهما، ويتلافى سلبياتهما، والأخطاء التي وقعا فيها، والأهم بذل كل الجهد من أجل تفويت الفرصة على الخارج في أن يجهض هذا المشروع للمرة الثالثة، وهذا الهدف في حد ذاته تحد حقيقي كبير.
سامى شرف مواطن قومى عربى مصرى ناصرى __________________

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سامي شرف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سامي شرف:
سنوات مع عبد الناصر 1 - سامي شرف


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية