Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

الإخوان المسلمين
[ الإخوان المسلمين ]

·تنظيم ''فتح الإسلام'' من التمرد على ''أبو عمار'' إلى أحضان ''القاعدة''
·بريطانيا تنقلب على الإخوان.. و60 منظمة مهددة بالحظر
·كتاب قنبلة يكشف عن علاقات الجماعة بالمخابرات الأمريكية
·إنقضاء شهر العسل بين بريطانيا والإخوان.. والمستفيد «مصر»
·فهمى هويدى .. وعلاقة الدين بالسياسة - جلال امين

تم استعراض
47778338
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: خالد
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 226

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

  
معارك تخاصم زمنها - عبدالله السناوي
Posted on 7-6-1438 هـ
Topic: عبدالله السناوي


بأي حساب، فإن المعارك التي تخاصم حقائق زمنها تستنزف طاقة التحمل العام وتسحب على المفتوح من أي أمل في المستقبل. في أسبوع واحد تحت قبة البرلمان ، تتابعت مشاهد مزعجة لذلك النوع من المعارك، مرة ضد الصحافة بدعوى أنها تجاوزت في نقدها، ومرة ثانية بفصل نائب باتهامات لا تستند على قواعد قانونية صحيحة تبيح مثل هذا الإجراء، ومرة ثالثة باقتراح تعديل دستوري يسمح بمد فترة ولاية الرئيس إلى ست سنوات بدلاً من أربع.
كأي معارك من مثل هذا النوع، فإنها تلقي بظلال كثيفة على فرص التوافق الوطني الضروري، الذي تحتاجه مصر لتجاوز أزماتها الصعبة.
عندما تغيب القواعد تتقوض أية هيبة وشرعية، ولا قواعد ممكنة خارج الدستور والزمن الذي نحياه.
لا يُعقل أن يدخل المجلس النيابي بمنصته وغالب عضويته في حملة ضارية على جريدة «الأهرام» القومية المملوكة للدولة، لمجرد أن بوابتها الإلكترونية تطرقت، في إحدى تغطياتها كما غيرها بشيء من النقد، إلى بعض أعماله.
كما لا يُعقل أن يدخل في الوقت نفسه حملة ضارية أخرى على جريدة «المقال» المستقلة، التي نشرت مادة ساخرة على صفحتها الأولى عن جوائز تخيلية للأوسكار منحت البرلمان جائزة «أفضل فيلم كارتون». في الحالة الأولى، حق الرد مكفول وفق القانون والأعراف المهنية.
أما التشهير بالصحيفة العريقة بعبارات لا تصح ولا تليق فهذا تَفُلّت أساء إلى سمعة البرلمان قبل غيره، كما أنه استدعى بالتضامن غضباً صحفياً واسعاً منذراً بصدام مفتوح بين البرلمان والصحافة.
وفي الحالة الثانية، فإن المادة المنشورة نوع من النقد تعرفه بعض التجارب الصحفية في العالم مثل «لوكانار أونشينيه» الفرنسية الساخرة.
لو أن البرلمان يثق في نفسه لتجاوز ذلك النقد الكاريكاتيري من دون أن يستوقفه، أو يشرع في اتخاذ إجراءات قانونية بحق الصحيفة.
المشكلة هنا بالضبط. عندما تخفق في مهامك وفي اكتساب ثقة الرأي العام، فإنك تبحث عن ذريعة ما تبرر إخفاقك، أو معركة طواحين هواء ضد عدو افتراضي، فكل نقد مشبوه وكل اعتراض مؤامرة.
هناك من يعتقد أن الصحافة «الحائط المائل» في هذا البلد، رغم أنها تكسب معاركها في النهاية. رغم الاعتذار المُعلن ل«الأهرام» والتراجع المحتمل عن مقاضاة «المقال»، فإن التزامن يؤشر إلى ضيق بالغ بحق النقد والاختلاف، وبحرية الصحافة كلها، كما ينبئ بمواجهات متوقعة عند نظر مشروع قانون الصحافة والإعلام الذي ينص على حقوق وحريات واسعة التزاماً بالنصوص الدستورية.
في بلد مثل مصر، ليس هناك جديد في الصدام بين البرلمان والصحافة، فقد دأبت البرلمانات المتعاقبة على تضييق الحريات الصحفية، وتبني عقوبة حبس الصحفيين في جرائم النشر.
الجديد والخطير، هذه المرة، التوغل في شتم الصحافة من دون سقف أو حد، وكما لم يحدث في التاريخ المصري الحديث كله. مثل هذا التوغل يزكي «ثقافة العنف» في بنية المجتمع، فكل شيء يؤخذ عنوة بغض النظر عن الحق، وكل معنى يُستباح بغض النظر عن القانون.
بالتوقيت فإن الحرب مع الإرهاب دخلت طوراً خطراً بنزوح أغلب العائلات القبطية من شمال سيناء إلى الداخل المصري، بعد عمليات تقتيل بشعة قوضت شعورهم بالأمان. ذلك التطور يتطلب تماسكاً مجتمعياً واسعاً لا التحرش بحرية الصحافة.
إذا غيبت تلك الحرية، فالمجتمع كله مكشوف. الحرية مسألة أساسية بذات قدر المهنية والموضوعية في العمل الصحفي والإعلامي.
نحن في زمن السماوات المفتوحة وثورة الاتصالات ودعوات التحول إلى دولة ديمقراطية حديثة، أو أن تكون هناك دولة قانون. ومخاصمة حقائق الزمن نتائجه معروفة.
ليس مهماً أن تتفق أو تختلف مع نائب أو أي شخص عام، بقدر ما هو مهم أن تكون القواعد واضحة ومصدقة.
بغض النظر عن أية ملابسات شابت إجراءات فصل النائب «محمد أنور السادات»، فإنه لا يمكن استبعاد أن يكون قد لقي ذلك المصير عقاباً على مجمل أعماله ومواقفه، أخطرها ما كشفه عن شراء ثلاث سيارات مصفحة لرئيس المجلس ووكيليه ب(18) مليون جنيه، وأوجه أخرى للخلل الفادح في التصرف بالمال العام، بينما البلد يعاني أزمات اقتصادية ودعوات التقشف تملأ الأفق السياسي، من دون أن يكون الأمر ملموساً لا في السلطة التنفيذية ولا التشريعية.
نزعات الانتقام هروب من الأزمة بدلاً من الاعتراف بالأخطاء التي ارتكبت وإنكارها بإحالة مسؤوليتها إلى أعداء متخيلين.
لا أحد فوق الحساب، لكن عندما تختل المعايير، وتتحكم الأهواء في التوجهات، فإن التداعيات تهدد ثقة المجتمع في مستقبله.
أسوأ ما قد يحدث من تداعيات شيوع الخوف داخل البرلمان نفسه عن ممارسة الحق الدستوري في مساءلة السلطة التنفيذية، أو الاقتراب من أي ملف على شيء من الأهمية أو الحساسية، بما يشل أي اضطلاع بالحد الأدنى من المسؤوليات الدستورية في العمل البرلماني خشية لقاء ذات المصير.
في مخاصمة البرلمان لزمنه تقدم أحد النواب لتعديل النص الدستوري الذي يحدد مدة الفترة الرئاسية.
لم يرتفع صوت تحت القبة يعترض على مثل هذا الاقتراح حتى سحبه صاحبه بنصيحة من بعض أجهزة الدولة، فالاقتراح يسيء إلى الرئيس، كما صرح بنفسه على إحدى الفضائيات.
هناك قضايا حقيقية، بعضها وجودي، مثل أزمة سد النهضة التي قد تداهم نتائجها هذا العام (2017) مصر بسيناريوهات تعرضها لعطش مائي، وأزمة الحرب مع الإرهاب التي تنال من فرص التعافي الاقتصادي، وعودة السياحة والقدرة على جذب الاستثمارات الأجنبية، وأزمة الغذاء وارتفاع الأسعار، وغياب عدالة توزيع الأعباء للإصلاح الاقتصادي التي تتحملها الطبقة الوسطى، والفئات الأكثر فقراً وحدها.
تلك كلها معارك حقيقية لم يرتفع فيها صوت تحت القبة. وتلك كلها ليست من المعارك التي تخاصم زمنها بعد ثورتين طلبتا دولة حرة وعادلة.







 
روابط ذات صلة
· زيادة حول عبدالله السناوي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبدالله السناوي:
لا يناير أول التاريخ ولا الرئاسة نهاية المطاف - عبدالله السناوي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية