Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 29
الأعضاء: 0
المجموع: 29

Who is Online
يوجد حاليا, 29 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

ثورة يوليو
[ ثورة يوليو ]

·بعد مرور 65 عاما.. ثورة يوليو فى ذاكرة المثقفين - د. مصطفى عبدالوارث
·ثورة يوليو- ..السيسي يحمل كاريزما عبد الناصر
·كمال الدين رفعت... الصمت والثورة - وليد محمود عبد الناصر
·معركة عودة الوعى - محمد شعير
·في ذكراها الـ 65: ثورة (ناصر) .. وإسرائيل !! - بقلم د. رفعت سيد أحمد
·نص مذكرة بعض اعضاء مجلس قيادة ثورة 23 من يوليو حول اتفاق كامب ديفيد،
·جمال حمدان الذى يقرأ الرئيس السيسى كتابه عن شخصية مصر - يوسف القعيد
·في ذكري الثوره … جمال حمدان يطلق الرصاص
·تأميم شركة «قناة السويس».. معركة الكرامة الأولى. أيمان علي

تم استعراض
49841150
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عن الذي يجري في سيناء - عبد الحليم قنديل
Posted on 8-6-1438 هـ
Topic: عبد الحليم قنديل
لسنا بصدد قضية طائفية، ولا بصدد إرهاب معزول. والغضب مفهوم مما جرى أخيرا، وخروج بعض مئات المسيحيين المصريين من العريش، وانتقالهم إلى ملاذات أكثر أمنا في مدن خط قناة السويس، وبدواعي الخوف من تهديدات الإرهابيين للمسيحيين، وليست هذه أول مرة، ولا هي جديدة في سلوك الإرهاب المتنطع، الذي يعمد عادة إلى كسب مجاني بتهديد الفئات الأضعف، فقد خرجت مئات الأسر المسيحية من مدن الصعيد قبل الثورة، وتحت ضغط الخوف من توحش إرهاب الجماعات زمن المخلوع مبارك، وقبل أن تعود الأحوال إلى سيرة هدوء أفضل.



وفي السنوات الأخيرة، انتقل آلاف من المواطنين، وغالبيتهم الساحقة من المسلمين بطبائع الأحوال السكانية، من محال إقامتهم إلى مناطق غرب العريش، وإلى مدن أخرى في قلب مصر، ودون أن تثور ضجة كالتي ثارت أخيرا، ودون أن تتكفل الدولة بسبل الرعاية اللازمة، وهي من حقوق المواطنين جميعا، وهو ما قد يثير حفيظة الناس، ويصب في طاحونة الإرهاب ذاتها، فالأصل الصحيح هو المساواة بين المواطنين، والتمييز ضد المسيحيين مرفوض، تماما كما أن تمييز المسيحيين على غيرهم مرفوض، وهو ما قد يصح أن ننتبه إليه، فلا نريد امتيازا طائفيا لفئة، وقد سقط ضحايا من المصريين المسيحيين في منطقة الحرب الجارية أقصى شمال سيناء، ولكن بنسبة تقارب حضورهم بين إجمالي السكان، فقد قتلت جماعات الإرهاب 14 مسيحيا على مدى سنوات، بينما العدد الكلي لضحايا الإرهاب من المدنيين في سيناء يقترب من الخمسمئة، بينهم عشرات تلو العشرات من شباب القبائل، قطع الإرهاب رؤوسهم في مشاهد وحشية بشعة، وبتهمة التعاون مع الجيش وقوات الأمن، ودون أن يلقى الشهداء وأسرهم ما يستحقون من تكريم ورعاية لازمة.
القضية ـ إذن ـ ليست طائفية، ولا هي عدوان مخصوص على المسيحيين، كما يصور الإعلام المخبول، الذي يضيف مددا من ذخيرة لدعاية جماعات الإرهاب، التي تريد أن تجد لها سندا من استفزاز وشقاق طائفي، يصور الدولة كما لو كانت في خدمة الكنيسة وحدها، أو أن للكنيسة دورا سياسيا حاكما، أو أن للمسيحيين الأولوية على ما عداهم، وهذه كلها دعاوى مسمومة، تتنكر لطبع المصريين في نجدة الأضعف، وفي تأكيد حقوق المواطنة المتساوية بغير تمييز، وفي التضامن التلقائي لحظة الخطر، فالأزمات تظهر أنبل ما في خصال المصريين، وتزيل طبقات الركام عن معدنهم النقي، وتظهر قوتهم الحضارية الكامنة، وانتسابهم العزيز إلى بلد صنع فجر الضمير الإنساني، وهم يدركون اليوم، أن قضية سيناء ليست طائفية بأي معنى، وأن القضية وطنية بامتياز، وأن الوطنية الحقة هي المشاركة في الغرم كما في الغنم.
ويخطئ من يتصور أننا بصدد حرب معزولة ضد جماعات الإرهاب، فالإرهاب مهزوم لا محالة في مصر، وما يجري في سيناء، له معنى أوسع مما يراد تصويره، وجماعات الإرهاب مجرد ملمح في صورة محجوبة بغالب تفاصيلها، والأصل هو خطف سيناء، ومخططات عزلها عن البدن المصري، فقد جرى احتلال سيناء مرتين في 1956 و1967.
وفي المرة الأولى عادت بلا نقصان، لكنها لم تعد كاملة في المرة الثانية، رغم ما صدحت به الأغاني عقب معاهدة العار المعروفة باسم معاهدة السلام، وعلى طريقة أغنية الفنانة شادية «سينا رجعت كاملة لينا / ومصر اليوم في عيد»، لكن سيناء لم تعد وقتها كاملة، بل عادت على نحو صوري تماما، جلت عنها قوات الاحتلال الإسرائيلي، لكن السيادة الفعلية لم تعد للقوات المصرية، ولم يكن ذلك سرا أبدا، وإن حرص الإعلام الرسمي على إخفاء الحقيقة، فالقيود التي فرضت منشورة في الملاحق الأمنية للمعاهدة المشؤومة، وقد حرمت الجيش المصري من حق التواجد على أرضه كاملة، وحظرت إنشاء المطارات والموانئ الحربية البحرية في سيناء كلها، وحصرت وجود الجيش المصري في منطقة محددة غرب سيناء، وغرب منطقة المضايق الحاكمة استراتيجيا، وبعمق لا يزيد على 59 كيلومترا شرق قناة السويس، وبقوة محددة قوامها فرقة مشاة ميكانيكية واحدة، مؤلفة من 22 ألف جندي، بينما كان حجم القوات المصرية التي عبرت إلى سيناء في حرب 1973، أكبر بما لا يقاس، كان العدد وقتها 80 ألف جندي، وخضع السادات ـ ومن بعده مبارك ـ للقيد الحديدي الذي فرضته المعاهدة، وجرى نزع السلاح في سيناء، وبعمق يصل إلى 150 كليومترا غرب خط الحدود التاريخية لمصر مع فلسطين المحتلة، علما بأن مساحة سيناء تساوي ثلاثة أمثال ونصف المثل قدر مساحة فلسطين بكاملها، وكان تقييد سيناء، ونزع السلاح المصري في غالبها، هو الجريمة التي حجبت آثارها عمدا عن الناس، فقد حصروا الوجود الرمزي للجيش المصري في المنطقة (أ) غرب سيناء، وحرموا الجيش المصري من حق الوجود الطبيعي في وسط سيناء.
وفرضت المعاهدة وجودا محدودا لكتائب حرس الحدود، وبأربع كتائب لا غير (4000 جندي) في المنطقة (ب)، بعرض 109 كيلومترات، وفرض الحرمان العسكري الكامل في المنطقة (ج)، الممتدة بعرض 33 كيلومترا شرق سيناء، كانت هذه هي الصورة حتى سنوات قليلة خلت، ولم تتغير جوهريا إلا في سنوات ما بعد الثورة الشعبية المصرية، وفي الثلاث سنوات الأخيرة بالذات، التي جرى فيها إلغاء مناطق نزع السلاح عمليا، وبخطة تدريجية ذكية، استفادت من ظروف ودواعي مواجهة الإرهاب، واستثمرتها وطنيا، واستعادت حضور الجيش المصري حتى حافة الحدود التاريخية لمصر مع فلسطين المحتلة، أي أنها تقدمت بخط حدود الجيش، وطابقت من جديد بين حدودنا العسكرية وحدودنا الجغرافية، وهو ما يحدث لأول مرة منذ ما قبل هزيمة 1967، وقد يقال لك إن إسرائيل علمت ووافقت عبر القنوات الأمنية المفتوحة، وهذا صحيح، لكنه نصف الجملة أو مبتدأها، بينما خبر الجملة في موضع آخر، فلم نعد بصدد مجرد تعليق موقوت لملاحق المعاهدة الأمنية، بل بصدد تغيير دائم وإلغاء نهائي لمناطق نزع السلاح، وهذا ما يفزع إسرائيل التي تعرضت لخديعة استراتيجية كاملة، دفعت الموقف المصري إلى مقام جديد، وإلى طلب تعديل جوهري دائم للمعاهدة، يقر بحقائق الواقع، التي يفرضها الجيش المصري في صمت جليل، ويخوض حربا فعلية لاستعادة حضور الدولة المصرية في كامل سيناء المقدسة، وهو ما يبرز الطابع الوطني الحاسم لمعارك سيناء الجارية الآن، فهي استكمال بالسلاح لحرب أكتوبر 1973، وهي حرب تحرير كاملة الأوصاف، وجماعات الإرهاب في الحرب ليست سوى مخلب للقط الإسرائيلي المتربص، وقد كانت تسمي نفسها فيما مضى «جماعة أنصار بيت المقدس»، وبادعاء أنها تحارب إسرائيل. وتسمي نفسها الآن «ولاية سيناء»، وتسعى للهدف الإسرائيلي نفسه، وهو فصل سيناء عن الجغرافيا والوطن المصري، أو على الأقل اقتطاع شرق سيناء، وجعله مجالا لتفريغ الكثافة الفلسطينية في غزة، بحسب خطة الجنرال الإسرائيلي «لالاند» المعلنة منذ عام 2009، والتي عاد وزير في حكومة نتنياهو إلى ترديدها قبل أسابيع، ولقيت الاحتقار في بيان رسمي صدر بالقاهرة متأخرا كالعادة، ثم تلقى ـ من قبل ومن بعد ـ احتقارا أعظم من الجيش المصري، الذي تعرف إسرائيل جوهر عقيدته القتالية التي لم تغيرها المعاهدات، وهي أن الخطر الأعظم على مصر يأتي دائما من الشرق، وأن الوجود الإسرائيلي في ذاته خطر على الوجود المصري في ذاته، وهو ما يفسر فزع إسرائيل من تعاظم متزايد في قوة الجيش المصري، ومن صفقات السلاح الاستراتيجي، رغم ما ترتكبه السلطات الرسمية أحيانا من سقطات وآثام تطبيع مرفوض شعبيا، ربما على سبيل المناورة السياسية، فحساب السلاح يبقى هو الحساب الأخير، ولا أحد في الجيش المصري يأمن جانب العدو الإسرائيلي، لا في الحال ولا في الاستقبال.
وقد يثور سؤال مشروع جدا، يتعلق بطول أمد الحرب الجارية، واستغراقها لسنوات إلى الآن، وربما امتدادها لوقت آخر مقبل، وهو ما قد يصح أن تعلن الدولة المصرية عن أسبابه، فلسنا ـ فقط ـ بصدد حرب محدودة مع جماعات إرهاب لا تكسب شبرا، بل بصدد تصور متكامل لاستعادة حقيقية لسيناء ولشرقها بالذات، الذي غابت عنه الدولة وجيشها لخمسة عقود متصلة، وكان المخلوع مبارك يكتفى بسيادة إسمية على سيناء، ويعقد اتفاقا ضمنيا مع جماعات السيطرة الفعلية في شرق ووسط سيناء، وهي مزيج هائل من جماعات الإرهاب وعصابات المخدرات وتهريب البشر وتجارة الأنفاق وعملاء «الموساد» الإسرائيلي، واستفحل وجودها بعد عمليتي تفجير «طابا» و»شرم الشيخ» عامي 2004 و2005، أي قبل أكثر من عشر سنوات من الآن، وقتها جرى تشديد الاتفاق الضمني على قاعدة «لا تؤذونا ولا نؤذيكم»، أي لا ترتكبوا عمليات تفجير جديدة، مقابل أن نترك لكم السيطرة الفعلية الكاملة، ووقف مطاردات الشرطة العاجزة، التي لم يكن مسموحا لغيرها بالوجود، حسب ملاحق نزع السلاح، وهكذا تحول شرق سيناء إلى امبراطورية خاصة منفصلة فعليا عن الدولة، التي غابت كليا، سوى من بعض مظاهر صورية، كرفع العلم، وتعيين اسم المحافظ، وتسلم صناديق الانتخابات والاستفتاءات التي تجري بعلم وإشراف دولة العصابات، وقد راكمت الأخيرة سلاحها وملياراتها ومشايخها وخطوط اتصالها الطليقة مع دول وكيانات قريبة وبعيدة، فلم تتكون الظاهرة الخطرة في سنوات ما بعد الثورة وحدها كما يقال، بل تفاقمت على مدى ثلاثين سنة، أعقبت العودة الاسمية لسيناء، وتضخمت في العشر سنوات الأخيرة بالذات، وكان يمكن أن تنفصل بشرق سيناء بالذات، لولا حضور الجيش المصري وقوته الرادعة، والقوة مطلوبة بالطبع، لكن سياسة التعامل مع السكان وطبائعهم البدوية، يجب أن تتغير، وألا تكتفي بحيازة الأرض، بل أن تكسب عقول وقلوب الناس، وهذه قصة أخرى تستحق ما هو أكثر من الغضب العابر.




 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول عبد الحليم قنديل
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن عبد الحليم قنديل:
اذا حكم الجيش مصر (1ـ2)................. عبد الحليم قنديل


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية