Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

حمدين صباحي
[ حمدين صباحي ]

·حمدين صباحي لـ"السفير": قررت الترشّح من أجل حماية الثورة
·حوار مع حمدين صباحي - غسان شربل / الحياة
·حمدين صباحي - الجيش عصي على الاختراق «الإخواني»... لكننا نرفض عودته إلى الحكم
·حمدين صباحي: مصر لن تكون دولة دينية أو عسكري
·من الإقليم الشمالي : نعم لحمدين صباحي - بشير حنيدي
·حمدين صباحي ...شهادة للتاريخ والوطن

تم استعراض
48422828
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 22
الأعضاء: 0
المجموع: 22

Who is Online
يوجد حاليا, 22 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
العروبة عندما يحييها مثقف ويستشهد - حافظ البرغوثي
Posted on 12-6-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية
حافظ البرغوثي

«تحية العروبة وبعد».. بهذه المقدمة بدأ الشهيد المثقف الصيدلي باسل الأعرج وصيته التي كتبها قبل اشتباكه المسلح مع قوات الاحتلال في غرفته في مدينة البيرة. فالشاب الشهيد كان حالة ثورية منفردة ومتميزة لم ينتم إلى فصيل، بل كان يؤمن بالعمل الفردي في غياب التخطيط الفصائلي. فهو يؤمن باستمرار المقاومة بكل أشكالها، وظل يوثق تاريخ المعارك مع البريطانيين ويزور مواقع المعارك ويثقف الشباب على ضرورة المقاومة، وأخذ في الآونة الأخيرة يوثق شهداء انتفاضة السكاكين حتى امتزج بهم وكأنه منهم.
كان مثقفاً وكاتباً، كثير القراءة والاطلاع. لاحظته مرة في اعتصام تضامني مع الأسرى، لكنه كان ينشط في المسيرات والاعتصامات، ويحمل معه دوماً كتبه، كان منفتحاً على كل الأفكار ويناقش الشباب ويسمونه الدكتور. ما زالت تفاصيل كثيرة غائبة عن سيرته وكيف انتقل إلى الكفاح المسلح، وما الذي فعله حتى يطارده الاحتلال ويتعقبه لإعدامه.
كان الأعرج اختفى مع اثنين آخرين العام الماضي، بعد أن تركوا أجهزة الهاتف وبطاقات الهوية، وبعد البحث عنهم من الأمن الفلسطيني عثر عليهم في الجبال كأنهم كانوا يخططون لعملية كبيرة، واعتقل لفترة وخاض إضراباً عن الطعام حتى أطلق سراحه، واتهم بحيازة سلاح.
العمليات الفردية هي الأنجح دوماً، كعمليات الدهس إلى الطعن وإطلاق النار، وكان الأعرج ممن يفضلون هذه المدرسة النضالية الفطرية. وهناك مثالان جديران بالذكر في هذا المجال، وهما: عملية وادي الحرامية شمال رام الله في مارس/آذار 2002 وعملية حاجز عين عريك غرب رام الله في فبراير/ شباط من العام نفسه. العملية الأولى نفذها قناص شاب هو ثائر حامد من قرية سلواد ببندقية قديمة «إم1» حيث تمترس فوق حاجز احتلالي في واد سحيق تحيطه جبال مرتفعة قرب سلواد، وكان الحاجز مصدر إزعاج لأهالي القرى المارين، حيث يتعرضون للإهانة والإذلال، ومن بينهم نساء قريبات لثائر، وكان الشاب يدرب نفسه على بندقية قديمة حتى أتقن القنص بجدارة. وفي صباح ربيعي شرقي الرياح تمترس فوق الحاجز وأخذ يصطاد الجنود واحداً تلو الآخر، ثم انتقل إلى الجنود القادمين للنجدة والمستوطنين فقتل 11 منهم، وجرح آخرين وأطلق 27 طلقة، حتى تفككت بندقيته. لكنه في خضم معركته ترفع عن إطلاق النار على سيارة مستوطنين تقودها امرأة، ومعها أطفالها وأشار إليها بالرجوع والهرب. ظل القناص لغزاً رغم اعتقال ثائر والإفراج عنه، لكن يبدو أن كلمة واحدة على مقهى عن بندقيته من أحد العارفين بها أدت لاعتقاله وتقديمه للمحكمة وسجنه.
العملية الأخرى نفذها عنصران من الأمن الوطني الفلسطيني ضد حاجز إذلال آخر على مدخل قرية عين عريك غربي رام الله في فبراير/ شباط عام 2002. فقد تفحص الشابان الحاجز ودرسا الموقع جيداً، وكما روى أحدهما، ويقال إنه ما زال مختفياً حتى اللحظة، أنهما درسا عادات الجنود في الموقع.. وفي ليلة ليلاء تقدما نحوه من عل واستعدا لقص السلك الشائك، إلا أنهما فوجئا بكلب حراسة ضخم أمامهما لم يكونا حسبا حسابه فتسمرا أمامه وأخذا يقرآن آيات من القرآن بصمت ولم يحرك الكلب ساكناً، لأنهما كانا هادئين، ثم اجتازا السلك واقتربا من جنديين من الخلف وأطلقا النار عليهما، ولحسن حظهما، فإن الجندي الذي كان في أعلى برج المراقبة كان قد نزل لقضاء حاجة واشتبكا مع الجنود فقتلوا خمسة وأصيب سادس فيما أصيب أحدهما. لم يكونا دبرا أمر الانسحاب لأنهما كانا يتوقعان ألا يعودا، فنظرا إلى الشارع ليجدا سيارة شحن متوقفة فهرعا إليها ليجدا السائق في حالة شلل من الخوف وركبا معه، وأمراه بالتوجه إلى رام الله. وفي الطريق نزل أحدهما عائداً إلى مقر عمله في المقاطعة، أما الثاني فطلب من السائق التوجه إلى مخيم الأمعري حيث نزل ووجد سيدة عجوز طلب منها مساعدته، فاستدعت شاباً أركبه سيارة إلى مستشفى رام الله. وهناك وضع على سرير وظل ينتظر العلاج لأن طاقم الطوارئ في المستشفى كان مشدوداً إلى التلفزيون الذي كان يبث الأنباء الأولية عن العملية والرجل الجريح يصرخ من الألم وكاد أن يصرخ ويقول إنه من نفذ العملية.
ظل منفذ العملية شادي صعايدة طليقاً يختبيء في المقاطعة وشارك في عمليات أخرى إلى أن اعتقل واستشهد في السجن دون سبب طبي مقنع، أما الآخر فيقال إنه ما زال مختفياً عن الأنظار حتى الآن. وبعد العملية انتقمت قوات الاحتلال من قوات الأمن الفلسطيني فهاجمت مواقعها وقتلت خمسين عنصراً بدم بارد.
غياب العمل المسلح من قبل الفصائل يحفز الشباب على العمل الفردي، فالفصائل مجتمعة هجرت العمل المسلح وحالياً تطارد أجهزة الأمن الفلسطينية من يحمل سلاحاً. لذا سيظل العمل الفردي مستمراً بالعزف المنفرد على السكين أو الرشاش. لكن الجديد في وصية الشهيد باسل أنه افتتحها بتحية العروبة التي نسيها الجميع.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية