Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: حسن هرماسي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 230

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

الأحواز
[ الأحواز ]

·القضية الاحوازيه : قراءه منهجيه..- د. صبرى محمد خليل
·التملّص الإيراني من الحرب على الإرهاب
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت أم فهد الأحوازية على رفع صورة عبد الناصر5
·رغم إدراكها لعقوبة الموت اصرت رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 3
·رغم إدراكها لعقوبة الموت أصرت أم فهد على رفع صورة عبد الناصر في استقبال عرفات 2
·رغم إدراكها لعقوبة الموت المؤكد أصرت على رفع صورة عبدالناصر في استقبال عرفات 1/5
·كلمة فصائل منظمة حزم الأحوازية في ذكرى يوم النكبة الفلسطينية
·حق تقرير المصير,‏ شعار أم هدف إستراتيجي... *
·مشاركة وفد وطني أحوازي في المؤتمر القومي العربي المنعقد في بيروت

تم استعراض
49111085
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
محضر مباحثات الرئيس جمال عبد الناصر مع الملك فيصل الجزء 2
Posted on 16-6-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر


عبد الناصر: لا.. هم تونس عايزه العملية كلها تترك الى الفلسطينيين.


الملك فيصل: والله ده كان وارد فى سنة 48 لكن هالحين مش ممكن!

عبد الناصر: هم التونسيين بينادوا بهذا الكلام.

الملك فيصل: سنة 48 كان معقول، لو الدول العربية… وأنا كنت بتكلم مع بعض الإخوان ليهم بالصدفة – كان جانى عونى عبد الهادى(1) – فقلت له: لو كنا فى سنة 48 أو 49 أخذنا برأى الملك عبد العزيز رحمة الله عليه، قال: لا تدخلوا كجيوش فى المعركة، سلحوا الفلسطينيين وابعتوا متطوعين ومدوهم بكل ما يلزم، والجيوش العربية تقف على الحدود، وكل ما يضايقوا هادول تساعدوهم، وخلوا الفلسطينيين ودخلوا لهم متطوعين باسم الفلسطينيين.
وهذا يعنى فى ذاك الوقت كان ممكن، لكن لما دخلت الجيوش الحقيقة إحنا ما رأينا جبهة اشتغلت بجد إلا الجبهة المصرية؛ اللى دخلت ووصلت الى القريب من حدود تل أبيب، أما الجبهات الأخرى كانت واقفة على حدود التقسيم.

عبد الناصر: أنا رحت أسدود والقوات اللى دخلت أسدود، فى 47 أنا رحت للحاج أمين(2) وأنا كنت ضابط؛ على أساس إن احنا مستعدين – عدد من ظباط الجيش – إن احنا ندخل معاهم ويعملوا مع الفلسطينيين ونبتدى العمليات من 47، وكان بيته فى الزيتون هنا، فقال: هارد عليكم، بعدين اتصل بالنقراشى(3) بعد كده، وقال: إن ماحصلش اتفاق.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عونى عبد الهادى، فلسطينى شارك فى شرح وجهة النظر العربية فى مشروع التقسيم أمام لجنة الانتدابات الدائمة فى عصبة الأمم، لم يتمكن من العودة الى فلسطين بسبب منعه من السلطات البريطانية لضلوعه فى الثورة الفلسطينية الكبرى، فذهب الى القاهرة.
(2) أمين الحسينى، مفتى القدس.
(3) محمود فهمى النقراشى، رئيس وزراء مصر أثناء حرب فلسطين، 9 ديسمبر 1946 الى 28 ديسمبر 1948.
الملك فيصل: أنا جاى هنا – طال عمرك – كنا رايحين للأمم المتحدة بعد قرار التقسيم، وقلت للنقراشى باشا الله يرحمه: إن احنا بنروح للأمم المتحدة، لكن إحنا لقينا إنتم اللى ورانا بدولكم، إيش الموقف؟ قال لى: شوف أنا كرئيس وزراء مصر أقول لك فى الصباح مش هنخش حربيا، لكن إحنا مستعدين بكل ما عندنا من قوة؛ من مال ومن سلاح ومن متطوعين.
لكن مع الأسف بعدين وأنا موجود هناك كان الملك فاروق، قال: ما يمكن الدول العربية تعلن كده واحنا نتأخر فلازم نخش! فجالى رسالة من السكرتير العام – كان عزام(1) – على القرار بأن الجيوش العربية تخش، فكتبت له رسالة بخط يدى.. أما وقد قررتم كذا فيجب أن تكون الحرب حرب ما تتركوش فرصة لتدخل أجنبى، ويجب أن يكون هناك أجهزة هندسية فنية تتبع الجيوش العربية فكل ما يتخرب من محل يصبح محالا؛ لأنه سيتبع هذا بجانب هيئات دولية ستأتى لأجل لا يقال العرب مخربين فقط! وكذا من هالكلام هذا، والله إنى ما متذكر الكلام هذا، الجبهة المصرية صحيح اشتغلت وحاربت ومشيت ودخلت.

عبد الناصر: بلوائين.. لوائين ونص.

الملك فيصل: لكن الجبهات الأخرى ماتحركتش إلا فى بعض متطوعين جم من سوريا.

عبد الناصر: اللى اسمه إيه ده؟ القاوجى.

الملك فيصل: كان المتطوعين من كل العرب، يعنى مش بس السوريين يعنى كان حتى من عندنا من السعوديين.. كان فيه حوالى 500 نفر، كانوا هناك. بندفع معاشات عائلاتهم الى الآن، اللى فقدوا فى المعركة، والجيوش الأخرى لا الأردن ولا العراق ولا شئ وقفوا!
الجلوب(2) كان خنزير! وقتها كان يمنع الجيش الأردنى – حتى لو أراد عبد الله اللى معاه – كان يمنعهم، وعنده تعليمات من الإنجليز ما يتعداش حدود التقسيم.
الجيش العراقى بقى فى المثلث هناك وما تحرك، كان وصل مقدمته الى لاتانيا ما بين حيفا وتل أبيب وبعدين رجعوه، مثل المعركة طبعا عليكم إنتم تعرفوه أكثر منى يعنى لأن إنتم عايشنها يعنى.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) عبد الرحمن عزام، الأمين العام الأول لجامعة الدول العربية.
(2) سير جون باجوت جلوب (جلوب باشا)، قائد الجيش العربى الأردنى، من 1939 – 1956.

يعنى القصد – طال عمرك – يعنى الآن إحنا فى المؤتمر المقبل – مثل ما عرفت فخامتكم – نقصر البحث على الجدول الموجود من مجلس الدفاع العام؛ اللى يتقرر حشد القوى العربية للمعركة المصيرية، دى معركة مش هتحدد طبعا اليوم يعنى، لما نضمن إن احنا إن شاء الله منتصرين يعنى، ودعم الكفاح الفلسطينى ودعم الصمود الفلسطينى فى داخل البلاد المحتلة. هذه النقط اللى بيتحدد عليها البحث، أما الخروج عنها هيدخلنا فى مشاكل، وفى خلافات وفى أشياء مالها لازمة.

عبد الناصر: هو فى سنة 48 إحنا كان عندنا 8 كتائب مشاة – الجيش المصرى كله – إحنا دخلنا الحرب وكنا 8 كتائب مشاة. أصلا الجيش كان 9 منهم واحدة فى السودان، فالــ 8 اللى دخلنا بيهم يعنى، واحنا رحنا أنا رحت هناك يوم 16.

الملك فيصل: والله يا طويل العمر لو شافوا الجبهات الأخرى.. لو نصهم شافوا!

عبد الناصر: كان معانا حسن تهامى – كان هناك – وحسن صبرى وفوزى ورياض، ومحسن كان فى الخليل، كنا احنا ماسكين الخليل وسلمناها بعد كده للملك عبد الله ومشينا، ولكن بعد الهدنة الأولى همَ جابوا قوات وجابوا طيران!

الملك فيصل: فى الهدنة الأولى دى – طال عمرك – أنا كنت معارض فيها.. أنا عارضتكم مرة هنا. إحنا جايين من أمريكا ومن انجلترا، وكان نورى السعيد، فكانت اللجنة السياسية مجتمعة، فما أدرى دكتور فوزى(1) كان موجود ولا لأ.
فاستدعونى أنا ونورى علشان ياخدوا معلوماتنا اللى احنا عارفينها، فقلت لهم: إن ماتقبلوش الهدنة، وقلت لهم: أنا ما أريد منكم زيادة، بس اجمعوا قواتكم الموجودة الآن فى فلسطين بس تكون لقيادة واحدة ولآمر واحد، وأنا ما أطلب منكم شئ، وأنا أضمن لكم إنه إذا استمريتم بهذا الوضع أسبوع واحد، لأن أنا عندى معلومات إن اليهود انتهوا.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) د. محمود فوزى، مساعد رئيس الجمهورية للشئون الخارجية.



وفعلا كان جايلى ناس من الأمريكان كانوا بيقاتلوا مع اليهود، واحد إنه فى حفلة من الحفلات أظن فى عند وفد من الدول الشرقية.. شرق أوروبا، فقال لى: أحب أتكلم معك، فأخدنى على جنب – كان على رضا معاى يترجم – قال أنا أقول لك: أنا جاى لى أمر من فلسطين كنت بقاتل مع اليهود، لكن اليهود انتهوا ما عاد بييجى عندهم طيارة ولا دبابة ولا حتى مدفع، تراهم انتهوا، قلت له: أنا شاكرك.
فلما قلت لهم: ما تقبلوش الهدنة التفت على النقراشى والله وقال: بس فلان أمريكا هددتنى إذا ما قبلنا الهدنة تتدخل عسكريا. قلت له: ياباشا أول كل شئ أنا أحب أطمنك إن ما فى واحد أمريكى بييجى يقاتل علشان خاطر اليهود، حتى لو حكومته أرادت الجيش هيعصى. ولكن لنفرض أسوأ الفروض وإن أمريكا اتدخلت، فأنا أقبل إنى أنهزم أمام أمريكا ولا أنهزم أمام اليهود؛ لأن أمريكا كل العالم يعرف إن احنا لسنا فى قدرتنا أن نجابه قواتهم، أما أمام جذاذ العالم هادول مصيبة هذه.. فما أعرف.
فلما خرجنا للاجتماع جانى حيدر(1) وقال لى: يا فلان أنا سمعت إنك تقول كذا وكذا وكذا، قلت له: نعم، قال بس يا فلان إحنا دخلنا الحرب – ما أدرى دكتور فوزى كان موجود فى الاجتماع ولا لأ – فاكرين البحث هذا.. اجتماع اللجنة السياسية؟ حتى تذكرونى كإنى نسيت شئ، حتى نورى كان معارض الرأى، نورى يقول اقبلوا الهدنة ولا تزعلوا الإنجليز ولا الأمريكان؛ كنا مختلفين يعنى.
لما رحت الأوتيل جانى حيدر باشا رحمة الله عليه، وقال لى: يا فلان أنا سمعتك إنك قلت الكلام هذا، قال: بس يا فلان إنت تعرف إن احنا دخلنا الحرب وإحنا ماكناش مستعدين، فأعطينى فرصة لشهر علشان أستعد، وأنا أرميلك أولاد الكلب دول فى البحر! قلت له: يا باشا أنا طبعا ما أقدر إنى أقول لك أجادلك إنت راجل عسكرى وأنا.. لكن أحب أؤكد لك إنى أخشى لو أخدت الفرصة للشهر إن الوضع ينقلب إن همَ يرموك غرب قناة السويس! لأنه هناك الوضع واحد؛ إحنا كعرب كل أبواب الدنيا مقفولة أمامنا يعنى حتى بندقية أو خرطوش ما بنقدر نجيبها!

عبد الناصر: ذخيرة الهاون ماكناش نقدر!


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الفريق محمد حيدر، وزير الحربية فى عهد الملك فاروق (1947 – 1950).

الملك فيصل: قلت له: إنت بتروح تلم من الصحراء الغربية من مخلفات الحرب العالمية، لكن هم كل الدنيا مفتوحة لهم بيجيبوا كل ما يريدون من أسلحة! فلو اديناهم فرصة؟ ثم أنا مانى عارف كيف إن المنتصر هو اللى يقبل الهدنة؟! لو إحنا مهزومين كان معلش نطلب الهدنة، لكن إحنا منتصرين فأخشى مع الأسف! روّحت أنا من هنا بعديها ولما وصلت الرياض؛ وجدتهم يقولوا قرورا قبول الهدنة، قلت: سلاما على فلسطين!

عبد الناصر: جابوا دبابات.

الملك فيصل: جابوا كل شئ – طال عمرك – جابوا دبابات وجابوا أسلحة، وجابوا متطوعين، وجابوا كل شئ، استعدوا لكل شئ، واحنا مقفول أمامنا كل شئ يعنى ما فى باب نقدر نستورد منه!

عبد الناصر: كان عندنا لوائين.. لوائين ونص بقوا 3 ألوية وبعدين جابوا احتياطى النهاردة عندنا 40 لواء بالصاعقة بالمظلات.. فرق يعنى أد أيه؟ وبعدين أياميها كان عندنا 30 طيارة النهاردة عندنا 400 طيارة وهمَ عندهم تفوق جوى، ما بنعرف بكرة بيبقى إيه العملية يعنى!

الملك فيصل: كان أيامها جاء لنا إحنا ما أدرى كذا طيارة – ما متذكر – وبعدين الملك عبد العزيز قال: إحنا مافى حاجة للطائرات هذه، قال لهم: خدوهم.

عبد الناصر: استخدموها الداكوتا فى القتال.

الملك فيصل: ونفعت.. هنا ما كانت فيه طيارات يعنى للدرجة دى، كنا لسه مشترين، الملك عبد العزيز قال لهم: خدوها يعنى.

عبد الناصر: بالنسبة للكلام اللى قاله الملك فيصل عن القيادة الواحدة، إحنا بنعتبر أيضا إن ده موضوع يجب إثارته، وأيضا فيه أظن برضه ليبيا هتثير هذا الموضوع. إحنا دلوقتى عملنا جبهة شرقية والجبهة الغربية، ثم عملنا قيادة لدول المواجهة بتفويض من رؤساء دول المواجهة. والحقيقة برضه لما هنتكلم عن حشد القوة العربية كلها للمعركة، لازم هندخل فى موضوع القيادة اللى ستباشر الاستخدام لهذا الحشد، مابعرف رأيكم إيه؟

الملك فيصل: ده طبعا يترك للعسكريين نفسهم.. همَ يبحثوا الموضوع.

عبد الناصر: همَ السياسيين هنقرر القيادة وبعدين…

الملك فيصل: بس القيادة هتعمل إيه طال عمرك؟! لأن كان فيه قيادة قائمة مثل القيادة الموحدة، لكن ما صار لها مفعول فى شئ ولا عملت شئ!

عبد الناصر: يعنى إحنا دلوقتى بالنسبة…

الملك فيصل: ما عاد القصور من القيادة نفسها، أو من الدول العربية نفسها.. هى ما مكنتها إنها تعمل شئ!

عبد الناصر: لا.. ده تاريخ طويل فترة الاجتماعات، لكن إحنا دلوقتى عملنا قيادة للعراق وسوريا والأردن ومصر، ثم عملنا قيادة للجبهة الشرقية وقيادة للجبهة الغربية؛ ده الوضع الحالى.

الملك فيصل: هو القيادة – طال عمرك – بالنسبة لنا نحن جيشنا منضم للأردن وتحت قيادة الأردن يعنى، ومالنا عليه إحنا سلطة إلا بس فى التمويل والأشياء هذه.

صوت: نفس هذه النقطة بالذات بحثتها مع الأخ محمود رياض والفريق فوزى أكثر من ساعة، وتناقشنا فى الموضوع ووضحت لهم موقفنا بالنسبة لقواتنا فى الأردن. فى الواقع إن قواتنا فى الأردن ليست عبء على أى قيادة؛ لأنها عبارة عن مجموعة لواء ضارب تحت أمر قائد واحد، وهذه من محاسن القيادة المحدودة دائما. القائد الأردنى يستطيع أن يمشى القوات السعودية كيفما يريد، لكنه لا يستطيع أن يمشى القوات العراقية إلا بعد المشاورات مع القيادة المشتركة، والرجوع الى الحكومة والى وزير الدفاع.
مثل ما يؤشر الفريق فوزى الآن، أى كتيبة أحيانا موجودة عنده داخلة ضمن قيادته؛ سواء الكتيبة الجزائرية والكتيبة الكويتية مثلا أو السودانية، لا يستطيع أن يمشى أى شئ من جانبه.
الفرق بين الكتائب اللى موجودة فى الجبهة الغربية أو اللى موجودة فى الجبهة الشرقية؛ إحنا قواتنا بنتكفل بجميع مصروفاتها وجميع ذخائرها وجميع نفقاتها ولا تتحمل الأردن منها شئ إلا الأمر، بعكس القوات اللى هنا؛ التدريب على حساب الجبهة الغربية على حساب الأمم المتحدة، الذخيرة الأكل.. كل شئ همَ اللى بيقودوهم.

عبد الناصر: إحنا القوات اللى عندنا رمزية يعنى.

الملك فيصل: مافيش فايدة منهم!

صوت: هذا اللى حاصل طال عمرك الآن.

عبد الناصر: يعنى عندنا 1700 عسكرى جزائرى وحوالى 600 عسكرى كويتى و600 سودانى؛ يعنى القوات اللى عندنا هى القوات…

الملك فيصل: وإيش الفايدة منهم إذا كان فى عبء عليكم إنتم طال عمركم؟!

عبد الناصر: يعنى هى بتسد معانا التضامن العربى.

الملك فيصل: بس التضامن لازم يقوموا بتكاليفها على الأقل.. يعنى أقل ما يمكن.

عبد الناصر: هو الموضوع بسيط.

الملك فيصل: مش مسألة بسيط طال عمرك.

صوت: موضوع القيادة الموحدة.

الملك فيصل: كل شئ يخفف عبئه الآن مهما كان قليل لكن برضه بيديكم قوة الآن.

عبد الناصر: الكويت بتصرف يا فوزى ولا؟

فوزى: مصاريف المرتبات.

عبد الناصر: هو إنت هتدى مرتبات كمان!

فوزى: والإعاشة.

الملك فيصل: لأ.. مثل مصاريف التجهيزات والذخيرة والأكل.

فوزى: الذخيرة من عندهم.

عبد الناصر: من عندهم لأن أسلحتهم غير أسلحتنا.

الملك فيصل: لكن إنتم بتدوهم الأكل بتدوهم كل المصاريف؛ هذه مصيبة!

فوزى: والتنقلات.

عبد الناصر: بالنسبة للجزائر؟

فوزى: كله يافندم.

عبد الناصر: الذخيرة منين؟

فوزى: ما عدا المرتبات فقط، الذخيرة من عندنا.

صوت: بس أحب أوضح المرتبات برضه بطريقة غير مباشرة إحنا اللى بندفعها، لأنهم همَ بيدفعوا فى حساب اتفاقية الدفع اللى احنا دائنين فيه.. يعنى كل اللى بندفعها عملية…

عبد الناصر: داخل الجزائر.

صوت: يعنى كإن إحنا بندفع وهم يبقى عليهم…

صوت: أنا بدفع حوالى مليون جنيه وشوية شهريا!

عبد الناصر: فى الإعاشة؟

صوت: فى الإعاشة والمرتبات وكل شئ وكل ما يخصهم.

الملك فيصل: لأنهم ليهم طال عمرك مرتبات غير المرتبات اللى بالبلاد.

صوت: يومية ميدان، وإعاشة إضافية وإعاشة…

الملك فيصل: لهم علاوات خاصة بهم غير المرتبات!

صوت: زد على هذا العملة الصعبة، عملة الدينار الأردنى إحنا بندفع الفرق.. الفرق فى كل ريال قرشين تدفع لكل جندى على حسابنا زيادة عما ياخد فى بلده، حتى الدشم، حتى الإصلاحات، حتى الصيانة؛ كل الإصلاح اللى بيتعمل يتم من جانبنا إحنا، يعنى حسب توجيهات جلالة الملك إن الجيش السعودى لا يبقى عبء بأى حال من الأحوال على القوات الأردنية، إنما القيادة وجدنا إنه حقيقة لا نملك إحنا فى إيدينا شئ.

الملك فيصل: لا يمكن يا أخى إن واحد فى الجبهة بينتظر أمر منك وإنت فى الرياض يعنى! لازم القائد اللى عنده هو اللى يمشيه.. القائد اللى على الجبهة، لكن القوات العراقية الآن الجبهة فى الأردن مثلا، ما بتمشى إلا لما تجيلها تعليمات من بغداد!

صوت: القيادة المشتركة.

عبد الناصر: لأ.. هى القيادة الشرقية الحقيقة يعنى العملية فى رأيى مش ماشية، بعدين إحنا فى الأول لما اتعملت الجبهة الشرقية كان رأى الفريق فوزى إن احنا ما نزودش القوات، كان رأيه فى تشكيل قواتنا إن يكون أقل من التشكيل الحالى، وقال: إن الجبهة الشرقية ستتكفل بجزء من القوات المصرية. وأنا قلت له: ماذا يدرينى هذا يعنى الحقيقة، يعنى لازم نكون بنشتغل على أسوأ الاحتمالات إن ما فيش جبهة شرقية؛ ولذلك إحنا مشينا فى التشكيل هدفنا فعلا مليون وصلنا الى نص مليون وماشيين ومكملين، بس هذا المليون بدون الجو ما يقدر يعمل حاجة! يعنى أنا أقدر أعدى القنال النهاردة ولكن بالتفوق الجوى الاسرائيلى تبقى…
صوت: معرضة.

عبد الناصر: لكن فى يوليو بيكون عندنا طيار لكل طيارة.

الملك فيصل: إن شاء الله، لا.. أنا قصدى – طال عمرك – من شرح وضعنا نحن بالنسبة لنا، إحنا القيادة واحدة والكل واحد يعنى، نوحد قواتنا من القاعدة من القيادة الأردنية.. قواتنا اللى عندنا، وكنا مشتغلين مثل ما يرى العسكريين فى تهيئة مجموعة لواء ثانية فى المدة هذه بعد هذه، مع الأسف جاتنا الحوارات الأخيرة هذه.

عبد الناصر: ودتوه جنوبا بدل…

الملك فيصل: شيلناها وديناها هناك، ما كان هناك جنود ولا كان فيه قوات، وشيلناهم والله فى الطيارات حتى سياراتهم شيلناها بالطيارات! يعنى ما أدرى كم كلفتهم العملية دى؛ علشان يعنى مع الأسف، لأن احنا برضه ساعين الى إنه نهيئ مجموعة لواء ثانية تكون جاهزة يعنى عند اللزوم.. تكون جاهزة عملها فى الجبهة.

صوت: خطوط التمويل لقواتنا من تبوك الى معان الى الخطوط الأمامية، من أهم الأشياء الآن بنعملها علشان نأمنها، العدو يستطيع أن يقطع خط التمويل على طول.

الملك فيصل: الخط المسفلت فى معان، لكن باقى حوالى 17 كيلو أيضا من المدورة الى حارة عمار؛ هذه داخلة فى حدود الأردن، فنقول لإخواننا الأردنيين: إعملوه، يقولوا: لأ.. إنتم إعملوه! إحنا عملنا على مد الخط لأن يصل الى الحدود؛ ففى بحث الآن بينا وبينهم كيف.

عبد الناصر: هو طبعا الجبهة الشرقية فيها مشكلة كبيرة جدا اللى هو مافيش ترتيب لغطاء جوى حتى فى المستقبل؛ لأن غطاء جوى فى المستقبل الموضوع ما هواش حتى طيارات عايزه قواعد وعايز كذا، وفيه خطة موضوعة لهذا الموضوع لكن حتى الآن لم تنفذ.

الملك فيصل: لما إحنا ساعين بكل إمكانياتنا إننا نحضر كل الطائرات اللى تعاقدنا عليها، طبعا هى مااستكملتش الى الآن يعنى، حتى التدريب عندنا يعنى مااستكملش الى الآن، لسه بيدربوا الطيارين. مثل ما عرفت فخامتكم إحنا جبنا باكستانيين.. فضلنا نجيبهم وندربهم عندنا إحنا بدل ما يكونوا فى إنجلترا يعنى؛ لأن فى إنجلترا أولا: بيكلفوا، ثانيا: ما بيدربوا التدريب اللى إحنا عايزينه يعنى؛ لأنهم كانوا طلبوا منهم الإنجليز أن يدربوهم على ضرب النار ويدخلوهم فى بعض الحركات والمناورات اللى عندهم، رفضوا، قالوا: ما يمكن.

صوت: أول مرة أخدوا طياراتنا يدربوا عليها وبندفع فلوسها.

الملك فيصل: الطيارات اللى إحنا مشترينها وبندفع فلوسها وبيدربوا عليها هناك بيدربوا طيارينا عليها وندفع لهم كمان مقابل فلوس إيجار على التدريب، ما دام مدربين على طياراتنا جيبوها عندنا إحنا ونجيب المدربين عندنا ونخلص من دفع الفلوس؛ فدى الفايدة. لكن ما وجدناه عند إخواتنا الباكستانيين ناس طيبين.

صوت: الحقيقة ساعدونا كتير.

الملك فيصل: حتى ها الأيام، لما صارت الأحداث بينا وبين بتوع الجنوب، قالوا: إن احنا جبنا طيارين أمريكان وإيرانيين. مش معقول يعنى! أولا: الأمريكان لا يقبلوا إن واحد من عندنا حتى طيارينهم المدنيين اللى يشتغلوا فى خطوطنا الجوية لو بنستعملهم للنقل لجبهة حربية مايرضون، ثانيا: الإيرانيين ما عندهم طيارات مثل طياراتنا، طيارات الإيرانيين اللى عندهم فانتوم.

عبد الناصر: فانتوم 104.

الملك فيصل: فيه عندهم فانتوم، وأظن فيه عندهم كمان ميراج.

صوت: لا.. عندهم 104 اللى هى بتاع لوكى أمريكية، زى اللى عند الأردن.

الملك فيصل: طياراتنا، وعندنا كام طيارة واخدينها من زمان.

عبد الناصر: همَ اللى عندهم ميراج همَ الباكستانيين.

الملك فيصل: ما أدرى والله، لأ.. عندنا كام طيارة أمريكانى قاذفات يعنى، كانوا 8 طيارات؟
صوت: تسع طيارات، كانت عشرة، واحد فى التدريب هى والشاب اللى فيها راحوا.. إف 86 قديمة.

الملك فيصل: إف 86 هذه مالها؟! يعنى قديمة ولها القيمة الأصلية، أما طياراتنا المقاتلة والقاذفة الآن اللى احنا بنهيألها هى اللايتمان الإنجليزية ولا بأس بها طيارات، المهم إذا كانت جاهزة هى وطياريها وحاشيتها مثل ما هو موجود هنا يعنى.

عبد الناصر: هو إحنا إذا حسبنا الطيارات اللى عند الدول العربية تطلع ضعف اللى عند اسرائيل.

الملك فيصل: لو تجتمع كلها، والله تضرب اسرائيل فى يوم واحد، والله فى يوم واحد تضرب اسرائيل كلها.

عبد الناصر: همَ بيطلعوا الكلام ده لدراسة المعهد الإستراتيجى، ويقولوا إن ده عنده كذا وده عنده كذا والعرب عندهم ضعف اسرائيل، طيب لكن إيه اللى موجود فى المعركة؟! السوريين عندهم، الأردنيين عندهم.

الملك فيصل: السوريين عندهم أكثر من 200 طال عمرك.

عبد الناصر: آه.. والعراقيين عندهم، فاللى موجود فى الجبهة الشرقية يساوى اللى هو موجود عند اسرائيل، لكن العراقيين أيضا بيقولوا إنهم بينقصهم.. عنده مشكلة فى الطيارين، وبعدين الجبهة دى كلها الطيارات دى لا تستطيع أن تعمل إلا إذا اتعملت مطارات متقدمة، وإلا بدون المطارات المتقدمة لن تكون…

الملك فيصل: هو فى الأردن أظن عمل مطارات.

عبد الناصر: عملوا اتنين دلوقتى.. مطارين.

فوزى: فى العراق واحد، هيكمل فى 1 إبريل.. فى الأردن كانوا وعدونى بإنهم يخلصوه فى أول إبريل.

عبد الناصر: مطارات الأردن اللى ودوا فيها الطيارات الجمعة اللى فاتت.

فوزى: الاتنين فى المفرق وإتش فايف.

الملك فيصل: إتش فايف؟ والسوريين مالهم مطارات؟ السوريين قريبين يا أخى كل مطاراتهم تقدر تضرب اسرائيل!

فوزى: السوريين عندهم مطارات متوفرة.

صوت: كل مطاراتهم، حتى اللى بتيجى من حلب تقدر تضرب اسرائيل.

عبد الناصر: هو المطلوب الحقيقة للأردنيين والعراقيين.

صوت: المطارات فى الأردن ناقصة.

صوت: قالوا: إنه هيتمموا فى 6 شهور 7 مطارات، ما أظن!

عبد الناصر: دى الخطة الأساسية مش كده؟ ماسينفذ واحد.. بيخلص على أول السنة.

الملك فيصل: لما كنا فى الخرطوم قالوا كده.

عبد الناصر: قالوا آه.

الملك فيصل: حتى لما كنا فى الدار البيضا وضعت الخطة من قبل القيادة الموحدة ، إحنا ماشيين على هذا كله، هذا اللى وضع فى الدار البيضا.

عبد الناصر: لا.. فى جزء كبير مااتنفذ؛ بالنسبة للأردن فى جزء مااتنفذ، بالنسبة للعراق فى جزء مااتنفذ.

الملك فيصل: إحنا رحنا وقوينا قواتنا المسلحة ومشينا هالخطة هذى وتعاقدنا على مستوى الطيارات، ولو إنها اتأخرت 3 سنين أو 4 سنين.. الملاعين دول الإنجليز كل شوى يأخروا فى المفاوضات الى أن انتهينا الى حل الأشياء.

صوت: هنلاقى اتنين بعد الرباط.

الملك فيصل: يطبق بعد التقرير، إحنا طلبنا من الأمريكان وطلبنا من الفرنساويين وطلبنا من الإنجليز.

صوت: تطرقنا مع سيادة الرئيس هنا كنا فى القاهرة وبحثنا الموضوع مع الخبراء، ووجدوا إنه إذا وافق الإنجليز على إعطائنا اللايتمان فهى أفضل.

الملك فيصل: يقول لك ما يمكن يعطوك الإنجليز.

صوت: هو جالى لايتمان 2 والحقيقة اللى عطونا الآن لايتمان 3 اللى هى قاذفة ومقاتلة فى نفس الوقت.

الملك فيصل: حتى حردان التكريتى كان عندنا قبل مدة، لما لما جاء المطار شاف ها الطيارة حب إنه يتفرج عليها انبسط منها، الحقيقة الطيارة…

صوت: تحمل صواريخ – 48 صاروخ – من الجو للأرض، وتحمل الصواريخ الفيكتور.. الصواريخ الهائلة جدا، كذلك الصواريخ الفيكتور حاجة من الشكل ده من الجو الى الأرض، من الجو للجو، الفيكتور لضرب الطيارات، وتحمل قنابل فى نفس الوقت، لكن لما بتحمل قنابل بيكون مداها أكثر. إذا استبدلت القنابل بتوانك الاحتياطى الزيادة بتاخد مدة أطول.

الملك فيصل: ما أعرف كم مداها يعنى، على كل إحنا رحنا فى البحث الفرعى ده عن البحث الأساسى يعنى، فالبحث الأساسى – مثل ما تفضلت فخامتكم – إنه يعنى فى المؤتمر يقصر البحث على دعم حشد القوة العربية وتيجى بعدها دعم الكفاح الفلسطينى، ودعم الصمود فى المناطق المحتلة. هذه ما يقصر البحث عليها، وما يتطرق الى أشياء أخرى يعنى؛ لأن لو تطرقنا الى أشياء أخرى خلاف هذه بعدين يتشعب بنا ونطلع مختلفين.
عبد الناصر: لابد هيحصل تطرق طبعا لأشياء أخرى، وواجبنا إن احنا بهدوء نعالج الأمور.

صوت: تعالج الأمور بالحكمة.

الملك فيصل: قصدى – طال عمرك – لو تطرقنا مثلا لحلول سلمية للبحث فى الأشياء السلمية هيكون فيه نقاش، هيكون فيه خلاف، لو تطرقنا مثلا لتحديد المعركة سيكون فيه خلاف وهيكون فيه الأشياء هذه، فنترك هذه للتقرير فيما بعد. الجهات العسكرية والقيادات، إذا لم يتوصل الى اتفاق على تشكيل قيادة موحدة فيترك للقيادات نفسها، وتحدد الوقت المناسب لهذه، هذا اللى أنا أشوفه يعنى ونحصرها بقدر الإمكان.. نلمها بقدر الإمكان حتى لا يكون هناك مجال للخلاف أو للمزايدات وللأشياء هاذى.

عبد الناصر: قد تقابلنا هذه الأمور فى الطريق، فالحقيقة فى رأيى برضه بهدوء نستطيع إن احنا بنشيل هذه.

الملك فيصل: فيه لو أراد أحد – طال عمرك – إنه يدخل فى هذه، يجب بحكمه إننا نقول لهم بلاش الدخول فى التفاصيل هذه.

عبد الناصر: إحنا برضه ضد نظر أى مشاكل أخرى غير جدول الأعمال، وإحنا بعتنا لليمن الجنوبى قلنا لهم: إن احنا أنور بيقول اليمن عايزه كمان الشمالية.

الملك فيصل: أقول: إذا كان عندهم مقترحات – يمكن بعض الإخوان ما لهم صلة بينا إحنا لكن ليهم صلة بيكم إنتوا – بتشوفوها وتقولوا لهم فى نفس الوقت يعنى.

عبد الناصر: ماعارفين الجلسة بتاعت بكرة دى هتبقى جلسة افتتاح وبس؟ والكلام اللى فى الجلسة.. هيتقال كلمة من الملك الحسن، وبعدين النميرى هو هيكون رئيس الاجتماع، وبعدين حسونة هيقول كلمة، وبعدين تنتهى الجلسة وهنروح مكان آخر.

صوت: الصحف اليوم بتقول الاجتماعات الأخرى فى قصر الملك الحسن.

عبد الناصر: مش كده يا حسن؟ حسن أصله جاى من هناك إمبارح.

حسن: جلسات مقترحة فى القصر.

الملك فيصل: مش فى الأوتيل مثل ما كان.

صوت: الافتتاح والختام.

الملك فيصل: معلش، لكن كانوا فى ديك الأيام حطوها برضه.. يعطيك فرصة للإنسان يسمع ويشوف يعنى، ويقدر يتصرف.

عبد الناصر: الناس تبقى فيه مناقشة.

الملك فيصل: يتصل بالوفود اللى عندهم أشياء من هذه بيقنعهم – الوفود اللى وصلت فيهم يعنى – إن نحصر البحث فى هالنطاق هذا يعنى.

عبد الناصر: فى يعنى هناك بيبقى فيه اتصال ما بينا؛ سلطان مع فوزى، والإخوان مع رياض هيكونوا موجودين هناك، وحسن كمان هيكون معايا هناك، وحسن صبرى أيضا هيكون معايا، لأن مابنعرف إيه يعنى الحقيقة! لما هنروح هناك هنعرف إيه.

صوت: ولازم يكون الاتصال مستمر حتى الناس اللى بتعمل كل شئ بحكمة وبتصرف طيب.

عبد الناصر: فعلا لو كنا فى اللوكاندة كان ممكن الاتصال يبقى سهل، مشكلة!

الملك فيصل: هذا اللى أنا كنت مقدره فى الأول.

صوت: إحنا موجودين كلنا فى المكان هناك.

صوت: هى الفيلات متجاورة هناك؟

صوت: الإخوان موجودين فى اللوكاندة.

عبد الناصر: آه.. فى اللوكاندة، صح.

صوت: واتصالنا مستمر يعنى.

الملك فيصل: والله لو كانوا وضعونا كلنا فى اللوكاندة كان أحسن.. كان الأفضل.

صوت: أنا ما أنسى الحقيقة لما كنا فى أوتيل فلسطين فى إسكندرية، حقيقة كان من أدهش ما يمكن.

الملك فيصل: كله كنا فى الإسكندرية فى أوتيل فلسطين، كنا فى الدار البيضاء فى أوتيل منصور، كنا فى الخرطوم فى أوتيل اسمه…

صوت: وهنا كان الأوتيل على الطريق؛ هيلتون وشبرد.

عبد الناصر: هيلتون.

صوت: اللى فهمته إن الملك الحسن سيطرح هذا كإقتراح فى بدء المؤتمر، على أن يكون مكان الاجتماع خارج الأوتيل، فإذا لم يوافقوا عليه سيبقى المؤتمر فى الأوتيل نفسه، فهو ماقررش.. بيقول: إن أنا سأقترح عليهم هذا، فدى لسه ما اتبتش فيها.

عبد الناصر: بالنسبة للبيان المشترك.

صوت: أيوه.. يا فندم.

صوت: الأخ محمود ضيع لنا صلاة الجمعة.

الملك فيصل: ضيعت على الأخ محمود لكن انت ما عليك صلاة جمعة يا أخى!

صوت: من المتوقع وغير المتوقع من جملتها هذا المشروع بيان مشترك عقب الزيارة، شوفوا الإخوان إذا تحبوا.
صوت: أفضل، على كل حال اللى موجود فيه حسب ما قرأته أنا ومحمود والإخوان؛ إن هو ما نتج عن الروحية اللى شرحها فخامة الرئيس وجلالة الملك، وهى روحية التعاون والتضامن فى ها المجال سواء فيما بينكم أو فى المجالات الأخرى، يعنى هو من ذاكرة الأخ محمود ماشاء الله يعنى.

الملك فيصل: والإخوان بيسمعوه لازم يعنى.

عبد الناصر: أنا والله ما شوفت يعنى.

صوت: بناء على دعوة من السيد الرئيس جمال عبد الناصر، قام جلالة الملك فيصل ملك المملكة العربية السعودية بزيارة رسمية للجمهورية العربية المتحدة فى الفترة من 18 الى 20 ديسمبر سنة 69 – ممكن نحط التاريخ العربى كمان – وقد اشترك فى هذه المحادثات من الجانب السعودى كلا من… وكما اشترك فيها من جانب الجمهورية العربية المتحدة كلا من…
وقد تم هذا اللقاء الأخوى بين جلالة الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر فى جو من المودة والصداقة، واستعرض الجانبان المرحلة الحاسمة التى تجتازها الأمة العربية فى نضالها ضد العدوان الاسرائيلى الذى تقف ورائه الصهيونية العالمية.
كما استعرض الجانبان نتائج اجتماعات مجلس الدفاع العربى المشترك وقراراته، وخاصة فيما يتعلق بحشد الدول العربية بكافة طاقاتها وإمكانياتها من أجل مواجهة العدو وتحرير الأرض العربية المحتلة.
وأعرب الجانبان عن ثقتهما فى الكفاح المسلح الفلسطينى، وهما يعلنان تأييدهما الكامل من جديد للدور الذى يضطلع به العمل الفدائى فى مقاومة الاستعمار والصهيونية؛ من أجل تحرير الأرض واسترداد الحق العربى.
وتبادل الجانبان معلومات عن تطور الموقف الدولى، وبالذات ما يتعلق بتأثيره على قضية الشرق الأوسط.
ويرى الجانبان أن مؤتمر القمة العربى خطوة إيجابية فى سبيل حشد الطاقات العربية؛ وتدعيم وحدة النضال العربى فى هذه المرحلة التاريخية التى تمر بها الأمة العربية، بمواجهة المعركة المصيرية وتحديات الصهيونية والقوى الاستعمارية، وذلك من أجل تحرير الأرض واسترداد الكرامة العربية.
وقد اتفق جلالة الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر على الخطوط العريضة من أجل التضامن والتعاون بين الدول العربية والإسلامية فى مواجهة العدو المشترك. واستعرض الرئيس جمال عبد الناصر وجلالة الملك فيصل العلاقات الثنائية بين البلدين، واتفقا على ضرورة العمل على تنمية هذه العلاقات وتقويتها بما فيه مصلحة الشعبين السعودى والمصرى.
كما اتفقا على التنسيق بين البلدين فى جميع الميادين، وعلى تبادل زيارات المسئولين لتعزيز العلاقات الأخوية بين البلدين.
وأعرب الجانبان عن عزمهما بذل المزيد من الجهد لزيادة حجم التعاون بين الجمهورية العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية فى المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية، لما فيه مصلحة شعبيهم.
هذا وقد استُقبل العاهل السعودى بالحفاوة البالغة.

الملك فيصل: لو سمحت خلونا من ها الكلمات.. العاهل ما العاهل دى! سمو الفيصل وبس ياأخى، لا كلمات التفخيم ده والتضخيم! ده ما هو لا من أخلاقنا نحن كمسلمين وكعرب، وهكذا عاهل ما عاهل والأشياء دى! دى أشياء دخلت علينا طال عمرك من الناس.

صوت: هذا وقد استقبل العاهل السعودى.

الملك فيصل: ما قلنا شيل العاهل.. عاهل وما عاهل!

صوت: هذا وقد استقبل جلالة الملك فيصل بالحفاوة البالغة والترحيب الحار من قبل الرئيس وحكومة وشعب الجمهورية العربية المتحدة، وقد كان هذا تعبيرا حقيقيا للروابط التاريخية والعلاقات الأخوية بين الشعبين. وقد وجه جلالة الملك فيصل الدعوة لسيادة الرئيس جمال عبد الناصر لزيارة المملكة العربية السعودية، وقد رحب السيد الرئيس بقبول هذه الدعوة.

عبد الناصر: وفى الأول.. المودة والصداقة ولو إن الإخوة جت بعد كده، لكن نبتدى بالإخوة والمودة بدل المودة والصداقة فى أول الجملة.

صوت: فى جو من الإخوة والمودة.

الملك فيصل: ربنا يوفق لما فيه الخير إن شاء الله.

صوت: لو أذنت لى يا فندم.. هيه واردة كلمة عن إن اتفقتما على أسس التضامن بين الدول العربية والإسلامية – الدول بالجمع – وأنا يمكن أفضل أسس التضامن العربى والإسلامى؛ كلمة الدول يعنى معناها إن الموضوع بت فيه وانتهى، لأن الدول كلها موجودة هناك يعنى؛ يعنى للحساسيات اللى قد تكون هناك.

الملك فيصل: مظبوط.. مافيش مانع التضامن العربى والإسلامى.

صوت: أسس التضامن العربى والإسلامى.

صوت: أسس التضامن العربى تبقى عامة للكل يعنى.

صوت: يمكن بعض الدول تشوف أحسن.

عبد الناصر: ليه؟ حتى النهاردة كل البرقيات بتقول إحنا هنقرر هنا ماذا يجرى فى مؤتمر الرباط! بدأ فى القاهرة كل الكلام.

صوت: تكون الجملة.. وقد اتفق جلالة الملك فيصل والرئيس جمال عبد الناصر على الخطوط العريضة؛ من أجل التضامن والتعاون العربى والإسلامى.

صوت: بدل بين الدول يعنى.

الملك فيصل: بلاش الدول يعنى، لأنه عندك حق فى بعض دول عربية وإسلامية مش معانا يعنى.

صوت: شعوبهم معانا.

صوت: وبخشى يقولوا: إن فى اتفاق وخطة كاملة وبتاع، وبعدين ده هيثير…

صوت: لأ.. هو الصح العربى والإسلامى.
الملك فيصل: أنا استسمحكم اعتراضى على كلمة العاهل دى، أنا لها الحين كام سنة مع جماعتى هناك بقولهم: شيلوا جلالتى لأن الجلال لله سبحانه وتعالى، فكلمة جلالة دى دخيلة علينا من الأجانب، لكن مش راضيين!

صوت: والله أنا أذكر بالمناسبة أنا أحب أقول كلمة: من بعد اتفاق مجلس الوزراء والعائلة ومجلس الشورى والشعب كله فى استفتاء على تعيين جلالة الملك على البلاد، استدعانا وقال: ابحثوا الآن إلغاء كلمة ملك، ورحنا فعلا إحنا لفظنا الموضوع لكن هو أصر.. رحنا للشيخ محمد إبراهيم المفتى – الله يرحمه ويغفر له – وعرضنا له الوضع، فكان جوابه فى منتهى العقل وقال: معنى هذا إنا نعترض على كل الماضى، وإنا ندّخل مشاكل فى شعبنا وفى كيان طويل عريض، وأنا أقدر اللى عندهم الروح ولكن لا أنصحه ولا أقبل هذا، واستمرت الى الآن كلمة جلالة.. جلالة.

الملك فيصل: دى حاجة دخيلة علينا لا فى تاريخنا الإسلامى ولا العربى، ولا الأشياء هذه فى أشياء من التفخيم والترخيم ولا الأشياء هذه كلها خالية من هذه. كان رسول الله اللهم صلى على محمد، كانوا يدخلوا عليه الناس ويقولوا يا محمد، هو فيه أفضل من محمد؟ مافيش.

صوت: المشكلة الآن مع رئيس التشريفات، كان عندنا موجود تشريفات الملكية فى الميزانية هذه رفض أن يوقع الميزانية حتى تلغى كلمة التشريفات، فضلنا ندور أى شئ نحله محلها، وبعدين الخارجية أفادتنا أن أفضل شئ نقول المراسم، فوضعت إدارة المراسم.

الملك فيصل: طال عمرك التشريفات تعطى نوع يمكن نفسى أنا أتصورها إنها تعطى شئ من الشعور أو الفرض على الناس إنهم يتشرفوا.. يعنى تشرف فلان، مثلا يقولوا: أسمع أنا فى الإذاعة والتليفزيون تشرف فلان بمقابلة فلان، أقول لهم: ليش تشرفنا ياأخى؟! إيش الفرق بينا كلنا يعنى؟! قولوا فلان قابل فلان اجتمع مع فلان.. هذه معلش يعنى، لا نقول تشرف، بتحطوا أشياء ما لها معنى!

عبد الناصر: إحنا برضه لغينا دفتر التشريفات.. عملناه دفتر الزيارات، برضه الإنعام.. الإهداء.

الملك فيصل: الإهداء مقبولة.

عبد الناصر: المنح.. برضه فيه كده كلمات ساعات بتبين فعلا حساسيات يعنى!

الملك فيصل: حتى كانت بتيجى أحيانا يقولوا: منحت بريطانيا العظمى البلد الفلانى استقلالها، يعنى ده كأنه منحة منها.. ده حقك.

عبد الناصر: إحنا برضه حكاية سيادة هى مش ماشية.. يعنى المفروض ما فيش سيادة يعنى، يتقال السيد فلان.. مافيش سيادة لكن السيد ده هو عبارة عن تكريم، لكن تبص تلاقى تشط العملية ويقولك سيادة، وهيدخلوها يعنى غصب عن الكل!

صوت: إحنا نحط فخامة عادى.

عبد الناصر: لأ.. ما احنا شيلنا فخامة حطوا سيادة، اتحطت إيه؟

صوت: سيادة الرئيس.

صوت: ليش ما هى فخامة الرئيس، الأخ محمود الظاهر ما قبلها يعنى.

عبد الناصر: لأ.. مافيش.. ولا سيادة، هى السيد الرئيس غير سيادة الحقيقة.

الملك فيصل: على كل حال أكبر فخر واعتزاز لأى إنسان يعتز أن الله سبحانه وتعالى يوفقه للإيمان بالله، والتمسك بأمر الله وما يقضى عليه دينه وخدمة أمته ووطنه.
هذه إذا ربنا وفق إنسان لها بأكبر ميزة وأكبر شرف وأكبر نعمة يحضرها الإنسان، ما هو قولة فلان الفلانى ولا العلانى ولا ما أدرى إيش! دى ما تنفعش.. دى مالها قيمة، القيمة للى مايقوم به الإنسان تجاه دينه وأمته ووطنه، هذا هو الفخر والاعتزاز يعنى اللى يفتخر بهم الإنسان.
وإن شاء الله ربنا يوفقنا، يعنى المسؤولية كبيرة.. مسئوليتهم كبيرة لكن عسى الله يوفق إن شاء الله، ودايما يمن علينا بالهداية والاستقامة.. الهداية لما فيه الخير والصواب والاستقامة عليها؛ لأن الرسول – اللهم صلى على محمد – دائما يدعو.. يامقلب القلوب ثبت قلبى على دينك. يا رسول الله حتى أنت؟! قال: ياعائشة إن قلوب البشر بين أصبعين من أصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء، فأدعوا الله أنه يثبت قلبى على دينه.
فالإنسان بشر معرض لكل شئ، فإذا ربنا من عليه وأنعم عليه وكرمه بإنه يوفقه للخير؛ دى أكبر نعمة وأكبر اعتزاز وأكبر شرف يناله الإنسان.

صوت: بعد البيان، الشئ اللى ممكن نسير على ضوئه مع الإخوان.. اللى نتفق عليه ممكن تلخيصه؛ لأن البحث سيكون فى الحشد وموضوع فلسطين.. القضية الفلسطينية.

صوت: إن ندخلها فى البيان.

صوت: بلا بيان.

الملك فيصل: خليها ما بينكم إنتوا يعنى.

صوت: أنا قصدى ما اتفقتوا عليه.. ملخصها.

الملك فيصل: هذا اتفقوا بينكم عليها؛ لأنها محصورة فى النقط الثلاث اللى وضعوها فى مثل ما تفضل فخامة الرئيس، ما فى مواضيع أخرى تضيعنا عن الاتجاه والهدف المنشود يعنى.

صوت: بس إن شاء الله البيان المشترك إذا كان تقرير القائد العام هو كان فى…

الملك فيصل: لا.. فى البيان المشترك ما ندخل تقرير القائد العام!

صوت: أنا ما بحكى عن البيان المشترك، إنتم وجهتونا بما يختص بالتعاون فى مؤتمر القمة، الخطوط الرئيسية هذه.

الملك فيصل: هذه تضعوها بينكم حتى تكون مفهومة لدى الجميع هناك.

عبد الناصر: هو فى إشارة طبعا فى الورق المتوزع من الجامعة العربية وجدول الأعمال، الى البيان اللى ألقاه الفريق فوزى.. فى إشارة فى الموضوع، اتفقوا بقى على التفاصيل وابقوا ارجعوا لنا.

الملك فيصل: هم ذكروا البيان، أنا شفت إن الجامعة العربية ذكروا فى الديباجة عن البيان وعن الأشياء اللى صارت، بعدين حددوا جدول الأعمال بالنقط الثلاث هذه، ديه اللى هتكون محل بحث يعنى.

عبد الناصر: هو الحقيقة أنا فى توقعى إن المواضيع ستتشعب.. مواضيع كثيرة برغم اللى احنا بنقوله؛ لأن يعنى بيهيئ لنا هذا الموضوع، لكن الحقيقة مع اللقاء – وإحنا نقدر نلتقى بآخرين وإنتوا تقدروا تلتقوا بآخرين – نستطيع إن احنا نتحكم إن الأمور ما تفلتش.
إن يهمنا جدا إن المؤتمر ينجح، إذا المؤتمر ما نجحش أو طلع بيان زى اللى طلعوه وزراء الخارجية.. يعنى البيان اللى طلعوه وزراء الخارجية كان انعكاس إنه مافيش حاجة فى اجتماع مجلس الدفاع!
وطبعا اللى هيحصل فى المجلس مش هيبقى سر – يعنى أظن كلنا بنعلم هذا – كل الدنيا بتعلم اللى بيحصل فى المجلس، واليهود هيعلموا أيضا ماذا يحدث فى المجلس يعنى.
الواحد عارف هذا الكلام، فعلى هذا الأساس الحقيقة أنا بأقول: إحنا فى تقديرنا يعنى يجب أن ينجح المؤتمر، مش ضرورى النجاح الكامل اللى يتمناه كل واحد، ولكن يكون هناك حد أدنى للنجاح نحاول إن احنا نطلع بيه، وإلا إذا طلعنا إن احنا فشلنا أو عملنا بيان كلشنكان كده كلام عمومى بتبقى النتيجة عكسية! وأنا متصور يعنى فيه جرايد فى بيروت هتطلّع أيه الكلام اللى حاصل؛ يعنى مثلا فى جرايد باعته صحفيين وهيعرفوا إيه اللى بيحصل.

الملك فيصل: هو طبعا على ضوء – طال عمرك – ما بيتفق عليه واللى بيتقرر هناك سيكون البيان معبر عنه، البيان اللى ينشر يعنى ما فيش شك يعنى…

عبد الناصر: لكن فى رأيى إذا حصل أى إنفلات إن احنا يعنى بالحسنى نحاول نلم بدون ما الواحد يضيق صدره.

الملك فيصل: لا.. بدون ما ندير خلاف وانزعاج أو شئ من ها القبيل.. هذا بقدر الإمكان، وهذا إن شاء الله بحكمتكم إن شاء الله وبجهودكم.

عبد الناصر: وإنتم مع بعض وباستمرار بتتصلوا.

الملك فيصل: ودايما تشوفوا كمان الوفود التانية.. تجسوهم وتشوفوا إيش عندهم وإيش إتجاهات وإيش مقترحاتهم.. يعنى ضرورى هذا يعنى، إنتم مهمتكم ماهى سهلة.

صوت: البيان.. متى الساعة، فى المسا ولا فى الظهر.

صوت: زى ما تحبوا.

عبد الناصر: بكره.

صوت: أيوه.. بكرة بعد المعاهدة.

صوت: واحدة ونص.

صوت: واحدة ونص يعنى اثنين ونص.

عبد الناصر: إذا اتأخر للمسا المؤتمر هيغطى عليه.

صوت: هنا واحدة ونص هناك اثنين ونص فيطلع كله فى وقت واحد.

صوت: صوت العرب.

الملك فيصل: بتوقيت هناك اثنين ونص.

عبد الناصر: بس الأهرام ما ينشروش بكرة الصبح!

الملك فيصل: والله إذا كان ما حد منا ها الحاضرين خبرهم شئ ماراح ينشروا.

عبد الناصر: لا.. ده الأهرام دول ملاعين!
إحنا سعداء جدا بزيارة جلالة الملك والإخوان، والحقيقة إحنا بننظر لهذه الزيارة على إنها يمكن حققت هدفين.. الهدف الأول هو: رجوع العلاقة بين البلدين الى الأوضاع الطبيعية، وإن احنا الحقيقة بنؤكد إن هذا هدف نحن فى أشد الحرص عليه، والحقيقة الوضع الشاز هو أن تكون العلاقة غير طبيعية.
وطبعا سيكون هناك تعاون كامل بينا بالنسبة للوضع العربى والأوضاع الدولية والتشاور فى كل هذه الأمور، لأن أيضا هذه الناحية ما كانتش واخدة الوضع الطبيعى اللى يمكن تعودنا عليه باستمرار.
والحقيقة أول مباشرة لهذا هتكون فى داخل المؤتمر فى الرباط، ونتمنى التوفيق لجلالة الملك وللإخوان وللمملكة العربية السعودية.

الملك فيصل: على كل حال مافيش شك إن احنا مقدرين وشاكرين جدا مع ما لمسناه وما تفضلتوا فيه، والحمد لله بروح الأخوية الحبية الودية السابقة لاجتماعتنا، صارت طبعا مافيها شك إن ليها تأثيرها فى المستقبل.
تعاونا فيما بينا لا يقتصر على مصلحتنا إحنا فقط، كذلك القضية العربية والإسلامية نفسها لها دخل فى الموضوع هذا وله تأثير عليها، وكل ما يعنى تآخينا وتعاونا وتضامنا فيما بينا قوى أكثر.. كل ما تقوى جبهتنا أكتر.
يعنى الحمد لله رب العالمين البلدين بتمثل الناحية العربية الحمد لله.. هذا ما فيها شك، الناحية الإسلامية كذلك مافى شك.. البلدين لها تاريخها ولها مركزها فى الناحية الإسلامية.
الأمل بالله إن شاء الله هالروح هذه السائدة فى الاتجاه الصحيح اللى إن شاء الله ما عندنا شك فى تحقيقه، فى إنه يكون له تأثير كبير على تحقيق هالغايات هذه.
وربنا سبحانه وتعالى يوفقنا جميعا لأن نكون هداة مهتدين، وأن نكون من أنصار دينه وإعلاء كلمته، وأن نكون إن شاء الله أدوات خير وبركة وصلاح لأمتنا ولأوطانا ولكل ما يتعلق بنا.
هذا ما ندعو الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا له، ودى أكبر نعمة إذا لو وفقنا لهذا إن شاء الله وبحول الله وبقوته، ما دام الاتجاه موجود والروح موجودة والرغبة موجودة سيتحقق بحول الله وقوته. النصر من عند الله؛ سواء فى المجال العملى وما يصلح بلادنا وأمتنا ووطنا أو فى معركتنا مع العدو، سيتحقق بحول الله وقوته، وما النصر إلا من عند الله.
نرجوه أن يوفقنا الحين، وإحنا شاكرين لكم.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية