Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: قومي عربي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 233

المتصفحون الآن:
الزوار: 28
الأعضاء: 0
المجموع: 28

Who is Online
يوجد حاليا, 28 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

غازي فخري
[ غازي فخري ]

·الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·الشأن العربي - غازي فخري
·الشأن العربى - غازي فخري
·في الشأن الفلسطيني - غازي فخري
·في الشأن الفسطيني - غازي فخري
·الى اخوتى المسيحيين فى كل الوطن - غازي فخري
·اهلا شعب الانتفاضه - غازي مرار
·الى شعبنا الفلسطينى الصامد المرابط - غازي فخري
·الى اهلنا فى الوطن الفلسطينى وفى الشتات - غازي فخري

تم استعراض
49841147
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
سنة سورية سابعة...زياد هواش
Contributed by زائر on 22-6-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

سنة سابعة...

المأساة السورية تستمر بزخمها السلطوي المدني_الإسلاموي الثوري المدمر.

 

السلطة المدنية وحليفها الروسي_الايراني، ترسم مسار المأساة لعدة عقود في "الاستانة" بما يضمن تلك "المصالح المؤذية" والتي لا يمكن إعلانها، ولا ترسم مستقبلا للجمهورية الضائعة والدولة الممزقة والجغرافيا المقسمة والشعب المتحارب، بل تحدد شكل (سوريا المفيدة والضامنة) لتلك المصالح الإقليمية الزائلة أو النظرية، والروسية الباقية أو العملانية.

 

المعارضة الإسلاموية وحليفها الأمريكي_التركي ترسم مسار المأساة لعدة سنوات في "جنيف" بما يضمن بقاء الجميع على قيد تلك "المصالح المؤذية"، التي يتبادل فيها الروسي والامريكي الأدوار، في رسم ملامح الهيمنة الأولغارشية على جغرافية (جنوب روسيا الاتحادية) وحتى حدود الصين، وبما يحقق لقرن قادم رؤية واشنطن لإيران ورؤية موسكو لتركيا، وبما يضمن رؤيتهما المشتركة لقلب آسيا وحوضي (بحر قزوين والبحر الأسود).

 

قد يكون غياب المعارضة الإسلاموية عن "الاستانة" مرتبطا بالتسويق الانتخابي للرئيس/الخليفة أردوغان وأحلام تنظيم العدالة والتنمية/الاخوان في بناء (النموذج السلطوي الإسلاموي الديكتاتوري الخلاق) لمستقبل العالمين العربي والإسلامي، والذي يجب ان ينتهي الى فشل عظيم يؤشر الى مستقبل تركي عقلاني، أو الى انتصار عظيم يؤشر الى فوضى خلاقة، ستجتاح بلاد يستعيد حكمها السلاطين التنابلة بعد مئة عام، لذلك يخوض "أردوغان" حروبا "دونكيشوتيه" مع أوروبا، التي يهددها بتلك "الاسلاموفوبيا" والتي ستقضي على القوة الاقتصادي الحقيقية لتركيا والمتمثلة بتحويلات العاملين الاتراك المالية من أوروبا بالعملة الصعبة والقطع النادر.

 

لا يمكن ربط ما يجري في سوريا والعراق واليمن بأفغانستان وبأبجدية الفوضى الخلاقة وفقط:

بل بالخصوصية التركية التي تبحث فيها أمة الغزاة والإنكشاريين، عن هوية قومية في تراث ديني ومذهبي مشين، سيؤدي الى تمزيق هوية وطنية بالكاد امتلكت ملامح عقلانية، والى تحطيم اقتصاد بلا قواعد اقتصادية، بل مجرد توظيفات آنية لموقع جغرافي ومتغيرات إقليمية_دولية، أو ما يمكن تسميته اليوم بـ (اقتصاد الإرهاب والمهاجرين).

وبالخصوصية الإيرانية التي تبحث فيها أمة الحرس الثوري، عن هوية مذهبية في تراث ديني مزيف، سيؤدي الى تمزيق هوية قومية وثوابت أمة حقيقية فقدت حيويتها التاريخية ودورها المركزي في جغرافية ازدادت أهميتها الدولية، والى تحطيم اقتصاد قوي فقد هويته الوطنية الجامعة وتحول الى شكل فوضوي مافيوي لخدمة نظام مذهبي عكس تاريخي مشين، لا يمكن ضمان بقائه واستمراره.

 

لا حلّ في المدى المنظور لمأساة العراق واليمن وسوريا وليبيا، ولا ضمانة أمنية للأردن وفلسطين وسيناء ودول مجلس التعاون الخليجي والسودان بضفتيه الشمالية والجنوبية والقرن الافريقي_العربي، ولا مستقبل إيجابي لإيران وتركيا وأفغانستان والباكستان وصولا الى كوريا الشمالية.

 

ولا معنى لأي عملية سياسية أو تفاوضية أو انتخابية أو اقتصادية أو أمنية أو عسكرية، في جغرافية صدام الحضارات وتحت ضوابط ومصالح (فوضى الشرق الخلاقة والمؤذية)، وكل ما يدور فوق هذا المسرح الكبير والعظيم ليس بأكثر من عروض صاخبة فوق المسرح وتحته وخلف ستائره المهترئة، ثلاثية الأبعاد أو الدمار، تتخللها فواصل غرائبية لدمى تحركها أصابع وخيوط رفيعة وقاسية.

 

لا خصوصية حقيقية ولا هوية دائمة ولا مستقبل انساني ولا أمن ولا أمان في شرق الشياطين وجواره القريب، ليس فقط لأنه مستهدف استعماريا بقوة، ولكن لأن انسانه غريب وضعيف.

15/3/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../450 


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية