Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

جلال عارف
[ جلال عارف ]

·بابا روما في القاهرة.. معاً ضد إرهاب بلا دين !! - جلال عارف
· عيد الانتصار للحياة..!! في الصميم - جلال عارف
·قبل القرار الأميركي! - جلال عارف
·قمة عمان.. وأمة في خطر! - جلال عارف
· تجديد العروبة.. ونداء الأزهر - جلال عارف
· استهداف أقباط مصر.. لماذا الآن؟! - جلال عارف
·جلال عارف - ليست عزبة لأحد..!!
·وماذا بعد نسف حل الدولتين؟! - جلال عارف
·ما الذي تريده طهران وحلفاؤها؟! - جلال عارف

تم استعراض
48440583
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: moneer
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 227

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
وبدأت الحرب على الفساد - فريدة الشوباشي
Posted on 27-6-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

وبدأت الحرب على الفساد


يتابع الرأي العام باهتمام شديد، مصحوباً بالأمل والفرحة، أنباء نجاح الرقابة الإدارية في مصر بالقبض على عدد من المرتشين وتقديمهم للمحاكمة لنيل الجزاء المستحق والواجب.لقد هالنا جميعاً أن تصل الرشاوى إلى مئات الملايين من الجنيهات وهو انعكاس لما وصلت إليه الأوضاع، حيث المعاناة من الفقر، وإلا ما قامت ثورتان في غضون سنتين.

من أوضح تجليات توحش الفساد أن يدفع محافظ حلوان الأسبق مليوني جنيه كفالة للإفراج عنه بانتظار محاكمته.

كم مليوناً حصدها هذا الرجل إذن أثناء شغله لوظيفة، صُنفت بالمحافظ، والذي كان من واجبه الحفاظ على أبناء المحافظة ؟.




كنت قد أشرت مرة إلى ضرورة ألا نكتفي بقانون «من أين لك هذا» فقط، بل علينا أن نضيف بحسم.. «كل هذا».. فلو أن هذا المحافظ، وغيره، كانوا قد وضعوا كل مرتباتهم في حصالة، ما كان بإمكانهم تجميع واحد على مليون مما ضُبط بحوزتهم، وهو ما يكشف عن أن الأمور كانت تسير بلا رقيب أو حسيب، لأن الفساد ممتد.

بعدما بدأت الرشاوى بعشرات الجنيهات في أعقاب عصر الانفتاح، الذي ترك الأسعار تحلق عالياً، أخذت ظاهرة فتح الدرج تنتقل من خطوة إلى أخرى، ومن مستوى الى آخر، بسرعة مذهلة، حتى استشرت كالوباء القاتل في كافة مفاصل المؤسسات.

لا شك أن تضخم الجهاز الإداري في مصر أثقل كاهل المواطن، خاصة الفقير، الذي يتعب للحصول على اي وثيقة مطلوبة منه من الجهة الإدارية المختصة.

بالطبع كان التطلع إلى مبالغ تصل إلى الملايين في المجالات التي تدر عائدات كبيرة أو تلك التي تنقل مواطناً متوسط الحال إلى أعلى درجة في سلم الثراء، وأبلغ مثال على ذلك، الاستيلاء على أراضي الدولة، أو التربح من الإعفاءات الجمركية، أو صوامع الغلال، أو الأدوية، أو الأغذية المنتهية الصلاحية، والقائمة تطول بصورة مفزعة.

من هنا ساد الشعور بالارتياح والتفاؤل والأمل، بأننا أخيراً سنطهر الوطن من الأمراض القاتلة التي ألحقها به منعدمو الضمير، ولا شك أن جهود الرقابة الإدارية في مطاردة هذا السرطان المتوحش، تستحق الإشادة ولكن ما قد يقضي على الفساد المستشري، هو ميكنة الجهاز الإداري، فقد جرى تعميم التكنولوجيا الحديثة في معظم دول العالم ومن حق مصر أن تواكب العصر، فيتعامل المواطن مع الآلة، للحصول على ما يريد عنه من مستندات، لأن الآلة لن تشير بنفس النظرات الوقحة إلى الدرج المفتوح، طلبا للمال.

المفروض أن تشرع الدولة في ميكنة الجهاز الإداري، فوراً، ورداً على المتباكين على مصير أعضاء جهاز البيروقراطية العتيدة، فإن الرد الواقعي، هو أن أضرار استمرار البيروقراطية التي تتقاذف المواطن، من مكتب إلى مكتب، ومن موظف الى آخر، فيضيع وقت أصحاب الحاجة، ونتفنن في خلق المصاعب لأغراض شتى، بحيث يدفع صاحب الحاجة، المعلوم، حتى يحصل على الوثيقة إضافة الى تكاسل البعض في تقديم الخدمة الواجبة والتي يحصل على أجر مقابل أدائها، وذلك اكثر فائدة للوطن والمواطن، حتى لو استمرت الدولة في دفع الرواتب لفترة من الزمن، إلى أن يعاد تسكين هؤلاء في أماكن تصعب فيها الرشوة.

ما يهدره الفاسدون من أموال طائلة للدولة، أكثر بمئات الأضعاف، بالتأكيد، مما سيتقاضاه الموظفون المسرحون، وتحديث الجهاز الإداري باستخدام أدوات العصر، سيرفع بلا شك عن كاهل المواطن، المتاعب التي يعاني منها، وإذا كانت نسبة الأمية المرتفعة، قد تشكل صعوبة لمن يعانون منها، فلا شك انهم سيجدون المساعدة من ذويهم أو معارفهم في أدراج البيانات بالحاسوب الالكتروني.

من جهة أخرى فسوف يكون هذا التحول، بلا شك، عاملا محفزاً لمحو الأمية، إضافة إلى انه أمر لا بد منه، تقتضيه ضرورات العصر، فلتبدأ الدولة ولو خطوة، لأن طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة.





 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.07 ثانية