Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 24
الأعضاء: 0
المجموع: 24

Who is Online
يوجد حاليا, 24 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

معن بشور
[ معن بشور ]

·العروبة الحوارية
·كلوفيس مقصود... عالمية العروبة - معن بشور
·في ميلاده الثامن والتسعين ناصر... مقاوماً - معن بشور
·في ذكرى «23 يوليو»: عبد الناصر وفلسطين - معن بشور
·ذكرى العدوان الثلاثي على مصر1956 ـ - معن بشور
·أفكار حول سبل استنهاض التيار القومي العربي - معن بشور
·رحل بن بله... رفيق جمال عبد الناصر - معن بشور
·أنان وراء 'اوسلو' ثانية في سورية؟ - مطاع صفدي
·التدخل الأجنبي ليس تفصيلاً عابراً - معن بشور

تم استعراض
50344175
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة - زياد شليوط
Contributed by زائر on 2-7-1438 هـ
Topic: زياد شليوط

يوم الأرض وجرائم القتل والذكرى المكررة

زياد شليوط

 

تحل غدا الخميس الذكرى الـ41 ليوم الأرض الخالد، لكن الذكرى جاءت هذا العام في ظل تصاعد نسبة جرائم القتل ومحاولات القتل بشكل مخيف ومرعب، وتابعنا منذ بداية الأسبوع أخبارا مقلقة عن محاولات قتل احداها طعنا بالسكين لناشطة نسوية في بيتها وعلى مرأى من شقيقها، توفت بعد يومين. محاولات قتل في أم الفحم بالعيارات النارية، طالت إحداها (الثلاثاء الماضي) الدكتور زياد محاميد، الطبيب والكاتب والشاعر والناشط السياسي المعروف، ولو عن طريق الخطأ، واطلاق نار آخر بل عدة حالات اطلاق نار شهدتها وتشهدها جسر الزرقاء، وحادث آخر في النقب أصيب فيه شاب ويوم السبت الأخير قتل شابان في الناصرة. مسلسل لا ينتهي من اطلاق النار وأعمال القتل.. الى جانب ما يردنا من أخبار عن ضحايا لحوادث طرق وهو من الفجائع الذي وقع في رومانيا (فجر الثلاثاء الماضي أيضا.. يا له من ثلاثاء أسود) قتل فيه طالبان عربيان وأصيب آخرون أحدهم اصابته خطيرة ممن يدرسون في رومانيا، أضف اليها حوادث الطرق شبه اليومية في بلادنا وجل ضحاياها من أبناء شعبنا.. وهم آخر يلاحقنا تلك الهجمة الشرسة لمرض السرطان الذي يقصف أعمار أناس أحباء الى قلوبنا وخاصة بأعمار الورد والنضوج، تخسرهم عائلاتهم برمشة عين دون أن يتمكن أحد من انجاز أي خطوة تساعد على انقاذ الروح، فالأطباء يقفون عاجزون أمام هذا المرض الخبيث فما بالك بالناس العاديين..




في ظل كل تلك الهموم والأحزان ومشاعر القلق والاضطراب، تأتي ذكرى يوم الأرض العزيز على قلوبنا وخاصة لدى من عايش أحداث ذلك اليوم وما سبقه من خطوات تحضيرية واستعدادات وشد الهمم نحو التحدي والتصدي للمخططات السلطوية، يوم كانت الروح الوطنية وثابة تجرف الناس ولا تترك أحدا يتخلف، تأتي ذكرى يوم الأرض ونحن نتحسر على ذلك العهد ونذكره بأسى ونحن الى أجوائه المثيرة. فهل تغيرت المخططات أم أن عقليتنا ما تغيرت؟ وهل بقي شعب يحتفل بيوم الأرض وما زلنا نمارس ذات الأساليب الاحتفالية منذ أربعة عقود؟ لماذا لا يتم التجديد والتغيير والابتكار، طالما تساءل الكثيرون وضاعت تساؤلاتهم في فضاء الخلافات العقائدية والنقاشات المقولبة في الاجتماعات.

هناك من قدم اقتراحات عملية للخروج من التكرار والاعادة الى حد الملل، مثل الشعارات التي نسمعها منذ أربعين عاما وكأن شيئا لم يتحرك! وذكرنا الأسبوع الماضي الأديب الصديق محمد علي سعيد، باقتراح يقول أنه قدمه منذ سنوات، يقترح فيه اعلان يوم الأرض عيدا وطنيا جامعا لشعبنا على تعدد انتماءاتهم الدينية والمذهبية والعقائدية، عيد يوحدنا ويجمعنا كشعب، عيد كنا اجترحناه بدماء شهدائنا وجرحانا ونضالات أجيالنا، لكن أحدا لم يبحث هذا المقترح أو يناقشه. وهنا أضيف وأناشد لجنة المتابعة العليا أن تعقد اجتماعا خاصا أو تطرح في أحد اجتماعاتها بعد يوم الأرض، كل المقترحات حول الموضوع وتبحثها بهدوء وروية وتتفق على رؤية واحدة وتنطلق نحو ترسيخ يوم الأرض كيوم من أيامنا المجيدة، اليوم المركزي الذي حمل عدة رسائل وما زال مميزا عن غيره من أيامنا النضالية، اليوم الذي وحدنا وصهرنا في بوتقة واحدة، اليوم الذي لا يختلاف عليه اثنان، فهيا نعيد ليوم الأرض هيبته ومكانته.

(شفاعمرو/ الجليل)


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول زياد شليوط
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن زياد شليوط:
الوحدة العربية اليوم .. هل ممكنة؟... زياد شليوط


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية