Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 35
الأعضاء: 0
المجموع: 35

Who is Online
يوجد حاليا, 35 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·بيان للسعودية ومصر والإمارت والبحرين عن دعم قطر للإرهاب
·حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية بيان أعمال اللجنة المركزية
·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''

تم استعراض
51360277
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قبل القرار الأميركي! - جلال عارف
Posted on 6-7-1438 هـ
Topic: جلال عارف

قبل القرار الأميركي!

جلال عارف

الحضور الكبير للزعماء العرب لأعمال القمة العربية يشير إلى أن الإحساس بخطورة الأوضاع في المنطقة أصبح يشمل الجميع، وأن القلق من تطورات المستقبل لم يعد يستثني أحداً. وأن التغريد خارج السرب العربي قد أثبت فشلاً ذريعاً.

إن إدراك الجميع أن التدخلات الخارجية قد أصبحت خطراً يوازي خطر قوى الإرهاب التي كان إطلاقها طريقاً لهذه التدخلات، لم يجد طريقه فقط ليكون بنداً في إعلان القمة يحذر من الخطر ويطالب بوقوفه.. لكنه كان أيضاً باعثاً للبحث عن طريق «عربي» جديد.

ورغم غياب رؤية عربية واضحة للتصدي للخطر ووقف المأساة التي تمر بها الأقطار العربية إلا أن ما حدث من لقاءات للتوافق خاصة في الجانب المصري والسعودي يفتح الباب أمام إمكانية العمل لامتلاك هذه الرؤية رغم أي اختلافات على التفاصيل!

إن عودة القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد، حتى لو جاءت في مجال «رد الفعل» هو أمر جيد، خاصة بعد أن جاء الموقف العربي في القمة مؤكداً للمبادرة العربية التي عرضت - قبل خمسة عشر عاماً- كل السلام مقابل كل الأرض، مع رفض المطالب الأميركية بتعديلها أو تقديم المزيد من التنازلات الأجنبية لإسرائيل.

يرتبط بما سبق الاجتماع الأهم الذي شهدته القمة بين الرئيس المصري والعاهل الأردني والرئيس الفلسطيني، بحضور الأمين العام للجامعة، وذلك لتنسيق المواقف قبل زيارات الزعماء الثلاثة «كل على حدة» للعاصمة الأميركية للقاء الرئيس ترامب وأركان الإدارة الأميركية، وهي الزيارات التي بدأها بالفعل الرئيس المصري الذي يلتقي غداً ترامب.

التنسيق مهم بين الزعماء الثلاثة، والصوت العربي - بالنسبة للقضية الفلسطينية - ينبغي أن يكون واضحاً ومحدداً وأن يحمل رسالة واحدة تحمي الحقوق الفلسطينية!





حاملين رسالة القمة في الأردن بشأن الدور الأميركي في المنطقة، والرؤية العربية للقضايا الأساسية في الحرب ضد الإرهاب، وفي إنهاء التدخلات الأجنبية المعادية في الشؤون العربية، وفي حل القضية المركزية للعرب وهي القضية الفلسطينية.. يذهب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وبعده العاهل الأردني الملك عبد الله والرئيس الفلسطيني محمود عباس «أبو مازن» للقاء الرئيس الأميركي ترامب وأركان إدارته. الإدارة الأميركية تقول إن أولوياتها الآن هي القضاء على «داعش». هذا أمر جيد يعوض التهاون الأميركي بهذا الشأن في مرحلة سابقة. والموقف الأميركي يتحسن بشأن الصراع في اليمن خاصة بعد التهديد الإيراني للممرات الدولية.

في لقاء الزعماء العرب الثلاثة مع الإدارة الأميركية سيكون مطروحاً ملف الإرهاب. وسيكون السؤال الأميركي حول دور الدول العربية «وفي المقدمة مصر والسعودية» في الحرب ضد «الفكر» الداعشي، وسيكون السؤال «من الجانب المصري بالذات» عن الموقف من باقي «الدواعش» وفي مقدمتهم جماعة الإخوان!

وسيكون الملف الفلسطيني حاضراً بقوة، بعد أن «اكتشفت!» الأجهزة الأميركية أن القضاء على الإرهاب في المنطقة والعالم، يستلزم التوصل لحل للقضية المركزية في المنطقة وهي الصراع العربي- الإسرائيلي.

الرئيس الأميركي ترامب سبق أن تحدث عن «الصفقة الكبرى» التي تحل القضية.

والفكرة الأساسية فيها أنه لا بديل من أن نبدأ بحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين لنحقق السلام- بعد ذلك- مع كل الأطراف العربية، فإن «الصفقة الكبرى» تقفز على جوهر الصراع، لتقول إن تحقيق «صفقة رابحة» بين العرب والإسرائيليين ستؤدي بالضرورة إلى حل القضية الفلسطينية!

ودون الحاجة لمناقشة هذا الطريق العابر لجهور الصراع.. فإن ما يبدو على السطح بلا مواربة، هو التحيز الصارخ من جانب الإدارة الأميركية إلى الجانب الإسرائيلي. ولعل تصريحات المندوب الأميركية في الأمم المتحدة بأن عهد «الانحياز ضد إسرائيل» قد انتهى، والتهديد بعدم سداد ما تساهم به أميركا في ميزانية الأمم المتحدة، إذا لم تتراجع عن قراراتها بإدانة الاستيطان والممارسات «العنصرية» لإسرائيل.. لعل كل ذلك يعطينا صورة لما يريده «راعي الصفقة الكبرى» من صفقة تتم في أسوأ الظروف بالنسبة للعرب!

في المؤتمر الصحافي مع نهاية القمة العربية بدا الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط متحفظاً على نتائج الزيارة العربية لواشنطن بعكس وزير الخارجية الأردني. أبو الغيط قضى حياته الدبلوماسية في هذا الملف منذ كامب ديفيد قبل أربعين عاماً، نصحنا بالانتظار حتى تتبين لنا الرؤية الأميركية لإدارة ما زالت تبحث عن رؤيتها! فلننتظر حتى تنتهي الزيارات العربية لواشنطن، وحتى نعرف من العائدين من العاصمة الأميركية ما معالم الصفقة الكبرى الموعودة.. وهل نجد فيها الحل، أم هي الطريق إلى المستحيل.. وهو «تصفية» قضية فلسطين، بدلاً من إيجاد الحل الذي يعيد الحقوق المشروعة لضحايا الإرهاب الذي تتساوى فيه داعش مع إسرائيل، مع من هم يحتلون جزراً عربية ولا يتورعون عن التدخل العابث في الشؤون الداخلية العربية!




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جلال عارف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جلال عارف:
يهود العريان.. وغطاء الأمريكان!! - جلال عارف


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.11 ثانية