Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 69
الأعضاء: 0
المجموع: 69

Who is Online
يوجد حاليا, 69 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

العراق
[ العراق ]

·الانبار ودورها المميز في وحدة التراب الوطني العراقي - د . موسى الحسيني
·التجربة الناصرية وتأثيرها في العراق حتى سنة 1970 -د. ابراهيم خليل العلاف
·مناضلين ......لا زالو خلف الاسوار.....عصمت سليم
· العراق الان.....تنهشة الذئاب والكلاب.......عصمت سليم
·العراق.. الكارثة مستمرة.. ترجمة: د. عبدالوهاب حميد رشيد
·العراق: بناء للنصف بدون سقف
·الجيش العراقي لن يكون جاهزاً قبل العام 2020!
·هل هي مجرد غلطة ؟
·وظائف شاغرة....مطلوب رئيس بمواصفات امريكية... ورضا اسرائيلى....عصمت سليم

تم استعراض
49536881
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
استهتار أميركي - فريدة الشوباشي
Posted on 9-7-1438 هـ
Topic: فريدة الشوباشي

استهتار أميركي

فريدة الشوباشي*

بعد موجة التفاؤل النسبي التي سادت بطي صفحة الرئيس الأميركي باراك أوباما، وانتخاب دونالد ترامب، جاء سيد البيت الأبيض الجديد، بما هو استكمال للازدراء الأميركي للحقوق العربية، بل بما هو أشد وأنكى من كل ما سبق.

بدأت إدارة ترامب بلقاء بين الرئيس وبين رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أسفر عن تعهد واشنطن بنقل سفارتها في إسرائيل، من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

وكذلك تشجيع نتنياهو على تهويد ما تبقى من فلسطين، بالتوسع في المستوطنات القائمة، وبناء مستوطنات جديدة، على جثث الفلسطينيين وجثث قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

يقول قادة الدولة الصهيونية، إن «هيكل سليمان» موجود في القدس الشرقية، ولم تجد إسرائيل منذ أنشأتها بريطانيا في قلب الوطن العربي، حجراً واحداً يدل على وجود هذا الهيكل.




المثير للدهشة أن ترامب قرر الاعتراف بالقدس العربية المحتلة عاصمة للدولة اليهودية، تفعل فيها ما تشاء، ونعرف جميعاً ويعرف ترامب، أن إسرائيل تبيت النية لهدم المسجد الأقصى، وربما كنيسة القيامة، أي أولى القبلتين وثالث الحرمين، وأحد أهم الرموز الإسلامية، وكنيسة القيامة أحد أهم رموز المسيحية، ومن ثم، فقد رقت مشاعر ترامب وانتفضت «نخوته!»، بفتح الطريق للوهم اليهودي وازدراء حقوق العرب، مسلمين ومسيحيين، الماثلة أمام أعين العالم أجمع.

تعداد يهود العالم يقدر بنحو خمسة عشر مليون نسمة، ليسوا جميعاً مؤمنين بالعقيدة الصهيونية، بينما يتراوح عدد العرب، مسلمين ومسيحيين، بنحو ثلاثمئة وخمسين مليون إنسان.


صحيح أننا، نحن أكثر من يزدري الإنسان في وطننا العربي، ويكفي إلقاء نظرة على خريطة العالم، لنقف على مدى الخراب السائد في دولنا، وتشويه الإسلام، دين الأغلبية، بما لم تنجح في تشويهه أعتى الدول عداء لهذا الدين الحنيف، ولكننا نعرف، وفقاً لتصريحات مسؤولين كبار، أن تفتيت الوطن العربي إلى دويلات عرقية وطائفية، مشروع أميركي، كما صرح وزير الخارجية الأسبق هنري كيسنغر، وأن التنظيمات والحركات اختراع بريطاني، انتقلت بعد أفول الإمبراطورية، إلى حضن وريثتها، الولايات المتحدة، لتنفيذ بنود «الفوضى الخلاقة» لصاحبتها كوندليزا رايس، وزيرة الخارجية في عهد بوش الابن.

لنا أن نسأل عن مدى شرعية الولايات المتحدة بالتدخل في شؤون الدول العربية، ومنح إسرائيل صكاً على بياض، لامتهان حقوقنا وسيادتنا على أراضينا، بازدراء الشرعية الدولية أيضاً، ثم مخاطبتنا بعد ذلك، وكأنها حامية حقوق الإنسان في العالم.

لا شك أن وزر ما وصلت إليه أحوالنا، يقع في المقام الأول علي عاتقنا نحن، وليس أبلغ من تفتيت ما لم تبتلعه إسرائيل من أرض فلسطين، إلى دولتين، أو بالأحرى، دويلتين، الضفة الغربية وغزة، وهو ما فاق أشد أحلام إسرائيل جنوناً.

أتصور، أو في الحقيقة، أتمنى أن يطلع كافة القادة العرب الذين سيلتقون ترامب، على مدى خطورة قراره بنقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس، وأنه لو تم ذلك، لفقد القادة العرب شرعيتهم في أعين مواطنيهم، خاصة لو تعامل الحكام العرب مع رئيس أميركي يكن كل هذا التجاهل، حتى لا نقول الاحتقار، للشعب العربي وحقوقه..

إن المشهد الراهن والدموي، في بعض الدول العربية، وسط عجز عربي كامل، قد يغري بعض القوى بالاستهتار الشديد بحقوقنا ومقدساتنا، بوهم أن بعض الحكومات العربية، وبمساندة أميركية، قادرة على لجم الأفواه، وغض الطرف عن انتهاكات إسرائيل، غير أن هذا الحساب يفتقر إلى عبرة التاريخ وخبراته، وأقرب الأمثلة على ما أعتقده، هو الرهان على قبول الشعب المصري فكرة التعامل مع إسرائيل بعد زيارة الرئيس الأسبق أنور السادات للقدس المحتلة، حيث قاطع الشعب كافة السلع الإسرائيلية، وكافة أوجه التعامل معها.. أي بوضوح، الشعب العربي سوف يفرض إرادته بمقاطعة الولايات المتحدة وكل ما تنتجه، وكذلك سينزع الشرعية عن أي حاكم يتعامل مع واشنطن، إذا ما أقدمت على جريمة نقل سفارتها إلى القدس المحتلة.

نعم، أقول جريمة، لأنها كذلك فعلاً، وليرجع ترامب وإدارته إلى القرارات الدولية، وكفانا ما فعلته بنا بريطانيا، وما تفعله بنا وريثتها.. وسوف يوقنون أن الشعب هو القائد، والشعب هو المعلم.





 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية