Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Amin MESSIHA
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 234

المتصفحون الآن:
الزوار: 21
الأعضاء: 0
المجموع: 21

Who is Online
يوجد حاليا, 21 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

سامي شرف
[ سامي شرف ]

·سامى شرف يتذكر كيف أدار الرئيس جمال عبدالناصر الصراع العربى الإسرائيلى بعد نكسة
·سامي شرف يكتب : توصيف حالة.. ونصيحة واجبة
·سامى شرف فى حواره مع «الأهرام العربي»: عبد الناصر لم ينضم للإخوان...
·سامى شرف يكتب «كاريزما».. الزعيم!
·المشروع النهضوى لعبد الناصر بقلم سامى شرف
·سامى شرف يكتب عن الثورة وعباءة الديمقراطية
·إيه الحكاية؟! - سامي شرف
· سامى شرف: الجزيرتان سعوديتان ومصر تسلمتهما قبل حرب 67..
·سامى شرف يكتب عن الإخوان المسلمين

تم استعراض
49950098
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أقليات وأكثرية...زياد هواش
Contributed by زائر on 21-7-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

أقليات وأكثرية...

أقليات وأكثرية، أو مرتزقة وغزاة، هو هنا السؤال الكبير والعظيم...!

 

الخوف من العدد جعل العلاقات التاريخية بينهما تأخذ شكل الجلاد والضحية وشكل السيد والعبد.

 

ويقود الى انتاج مستقبل جغرافي يقوم على ما بعد ذاكرة الانتصارات والاحقاد والظلم والقهر، باتجاه الانتقام والابادة والتهجير والقتل.

 

لا يمكن قيادة الاكثريات في شرق الشياطين هذا بغير الهوية المتطرفة دينيا وانسانيا وحتى جغرافيا ولغويا، انها حتمية حركة الاستعمار الساكن والمُعطل وليست حتمية حركة التاريخ المتحرك والخلاق.

 

"الاخوان" تنظيم عالمي إسلامويي يخدم بلا تردد مصالح بريطانيا العظمى صارت تسمى أمريكا الحرّة لتاريخه وانتقلت بحيويتها الرأسمالية عبر الأطلسي صوب التوحش، وصار يسمى "القاعدة" وأخواتها، وانتقل من ساحل مصر الى ساحل تركيا القديمة او عثمانيا الجديدة بعد عدة ساعات، وصار يعبر عن ذلك التوحش.

 

غدا تقوم في "أنقرة" خلافة ضائعة عائدة من التيه، وبعد غد تنتقل الى "إسطنبول" ليعود لها اسمها القديم، وليصير للإسلاموية البريطانية النشأة والتكوين "دار خلافة" وقبلة جديدة، تخدم مصالح رعاة توحش أولغارشيين انتخبوا مبشرهم قبل 100 يوم، في القدس الجديدة/واشنطن.

 

تلك سيرة قديمة متجددة ولو أنها دامية ومدمرة، أخطر ما فيها اليوم وغدا، وهي تتقدم في مراحل مشروعها الفوضوي الخلاق، بنجاح وفعالية وربحية موصوفة، أنها تعتمد لنهب الجغرافيا الحضارية لشرق العرب والكرد والامازيغ والاشوريين والفراعنة واليهود والمسيحيين والمسلمين...

تعتمد على مثقفي ونخب الأقليات الخائفة لا تزال تتلون وتتكيف مع جلادها وسيدها المحلي او الإقليمي لتمارس المزيد من الارتهان والتخريب والتدمير الممنهج لأوطانها الافتراضية ولهوياتها الإنسانية ولمستقبلها البائس ولتؤكد حقيقتها المزيفة وتراثها المزور.

 

لم يبق من ورثة صناع حضارات هذا الشرق وانسانه التشاركي المبدع أحد، أو قتلهم الشيطان او باعوا أرواحهم له وصاروا من اتباعه شياطين افتراضيين.

 

يبدع كل يوم وكل الوقت د. فيصل قاسم في دور المثقف الاقلوي وهو يمارس التحريض والتسويق الطائفي_المذهبي القادر على صناعة الموت والمجازر العبثية وإطلاق الشعارات والأحلام الثورية المخادعة بل الاستعمارية، لإرضاء السيد الغازي الإقليمي والسيد الأبيض الأمريكي.

 

إيرانيا التي دخلت على الخط قبل حوالي أربعين عاما، لا تُقارن بإسرائيليا التي قامت وصارت قبل مئة عام أو تركيا التي تزامنت قيامتها وصناعتها مع شقيقتها الصغرى.

 

لا يمكن تحرير الأقليات الخائفة حدّ الانتحار وإعادتها الى رشدها او الى وطنها البعيد وانسانيتها المُستأجرة، الا بتحرير الأكثرية من الاخوان والقاعدة وداعش وإسرائيل وتركيا وامريكا، وهذا هو الأمر المستحيل.

 

حتى الوهابية التاريخية والأقدم انتهت حيويتها واستُبدلت، بنسخ واصدارات جديدة ضمنت لواشنطن وانعكاساتها مزيدا من التحكم بالأكثرية الضامنة النهائية لمشروع النهب الفوضوي الخلاق وكرته المتدحرجة.

 

لا تشكل الأقليات خطرا وجوديا على الأكثرية بل العكس هو الصحيح ما دامت ترى في الإسلاموية السياسية هويتها وانسانيتها، بل سرطانها الداخلي المميت.

16/4/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

../400


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية