Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Amin MESSIHA
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 234

المتصفحون الآن:
الزوار: 34
الأعضاء: 0
المجموع: 34

Who is Online
يوجد حاليا, 34 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

عبد الحكيم عبد الناصر
[ عبد الحكيم عبد الناصر ]

·عبدالحكيم عبدالناصر: السيسي لا يملك التنازل عن «تيران وصنافير»..
· عبدالحكيم عبدالناصر: المتاجرة باسمى وراء استقالتى من تحالف ''30/25''
·نجل عبدالناصر: لو عاد والدي مرة أخرى لاعتقل الأحزاب الناصرية..
·عبدالحكيم عبدالناصر في حوار ’’البحث عن المستقبل’’ : مصر تعيش في حالة حرب!
·‏بيان صادر عن المهندس عبد الحكيم جمال عبد الناصر بشأن التجاوزات التى وقعت بضريح
·المخطط الأمريكى وإرادة الشعوب - عبد الحكيم عبد الناصر

تم استعراض
49938951
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إيراثيا...زياد هواش
Contributed by زائر on 9-8-1438 هـ
Topic: مقالات سياسية

إيراثيا...

إيرانيا وعثمانيا الفوضويتين تنجحان باستعمار جغرافية الشرق الحضارية والتحكم بالعقل العربي الخلاق.

 

المشهد الانتخابي في إيران أكثر تعقيدا من مجرد صراع بين متشددين واقل تشددا، وخصوصا أن الدولة العميقة في إيران وفق المصطلحات السائدة هي الدولة الاقتصادية وليس الدولة الأمنية الأقل عمقا، وهي في الحالة الايرانية دويلة الحرس الثوري الفاشلة بكل المعايير.

 

الحرس الثوري أو حرس قاسمي يستولي على امبراطورية رفسنجاني اليوم، تماما كما يستولي حزب العدالة والتنمية أو حزب أردوغان على امبراطورية غولن.

 

هو إذا صراع داخلي خطير ومصيري يعبر عن نفسه بصورة مخادعة في مشاهد انتخابات واستفتاءات عبثية في شرق يتجه صوب بناء اقتصادي مافيوي/فوضوي تسيطر عليه "الميليشيات الدينية" المحلية العربية بغطاء النظام السياسي الإسلاموي الإقليمي المقدس.

 

"العلمانية" التي حطمها "أردوغان" في تركيا الجديدة يعادلها في إيران القديمة ولأسباب تاريخية بنيوية راسخة "البازار" الذي يحطمه "قاسمي".

نحن نشهد بالتوازي والتزامن ولادة عثمانيا وايرانيا ونهاية إيران وتركيا على يد ظاهرة التطرف/التدعّش داخل الهويات الطائفية والمذهبية وحتى القومية المزيفة والمزورة والاستعمارية المنشأ والفعالية والمرجعية والدور المستقبلي.

 

في ربع القرن المقبل سيكون من الصعب الفصل في الشرق أو تحديدا وسط وغرب آسيا بين إيران وتركيا أو بين امريكا وروسيا أو بين فلسطين وإسرائيل...!

 

مأساة فلسطين الإنسانية، تعبّر بدقة عن ذلك التداخل الإقليمي والدولي في الشرق، وعند التأمل بهدوء في الاشكالية أو الملامح المتناقضة في "وثيقة حماس" لا يبدو المشهد كقضية داخلية فلسطينية، بل يبدو كما لو أن "حركة حماس" تتحضر على يد القوى الإقليمية/عثمانيا للعب دور موازي ومشابه ومتكامل مع دور "حزب الله" ولكن في الاردن وبلاد عسير وربما بعض سيناء.

 

من المخيف أن نرى حركات المقاومة الإسلاموية والمعنية تحديدا بالقضية الفلسطينية وهي تتحول لأدوات اقليمية على الارض العربية لخدمة مشروع الفوضى الخلاقة أو تحويل الشرق كله الى فلسطين والعرب الى يهود او اسرائيليين على سبيل المجاز اللغوي.

 

حتى حصار وحرب غزة/حماس يبدو اليوم تكرارا في العمق لحصار بيروت/1982، لتحضير الفلسطينيين/فتح يومها، لتسويق الشكل الحقيقي لإسرائيل، ليس بوصفها كيان مغتصب للأرض العربية فلسطين، بل شريك في الأرض والسلام والمستقبل والديمقراطية والتنمية والدور العربي والإقليمي...!

 

بمعنى أن حماس تسير على خطى فتح التي غيرت طبيعة الصراع العربي الإسرائيلي واسقطت شرعيته وحولته الى شأن داخلي فلسطيني بسيط، وحماس اليوم تستعد لتغيير طبيعة الدور الاسرائيلي في العالمين العربي والإسلامي، أو شرعنته إذا صح التعبير، تماما كحزب الله وإيران، وتبقى (تركيا أو اسرائيل الكبرى) بقيادة تنظيم الاخوان المسلمين العالمي خلف كل هذا التحول الخطير.

 

لا معنى هنا لبروباغاندا الصراع السني_الشيعي الا باعتبارهما صفا واحدا في مواجهة التطرف السني_الشيعي داخل البيت العربي المتغرب والمُستهدف والمرتبط بالإقليم وليس بالجغرافيا واللغة والحقائق التاريخية.

2/5/2017

 

صافيتا/زياد هواش

 

..


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول مقالات سياسية
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن مقالات سياسية:
حقيقة حسنى مبارك : مجدى حسين


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية