Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 47
الأعضاء: 0
المجموع: 47

Who is Online
يوجد حاليا, 47 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

رشاد ابو شاور
[ رشاد ابو شاور ]

·43 عاما على رحيل ناصر - رشاد ابو شاور
·الناصريون.. إذا اتحدوا فعلوا - رشاد ابو شاور
·يا شباب العرب: هؤلاء يسرقون مستقبلكم! - رشاد ابو شاور
·من الانتفاضتين إلى الثورات العربية - رشاد ابو شاور
·هل هذا خيار سورية الموعودة يا دكتور برهان؟! - رشاد ابو شاور
·وطننا العربي ليس ولايات عثمانية - رشاد ابو شاور

تم استعراض
50370014
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
عناق الأفكار والأدوار بين الأزهر والفاتيكان - محمد السعيد ادريس
Posted on 9-8-1438 هـ
Topic: د. محمد السعيد ادريس


ربما تكون زيارة بابا الفاتيكان «قداسة البابا فرنسيس» لمصر قد تأخرت كثيراً، لكن المعنى الكبير الذي استخلصه الكثيرون من هذه الزيارة الرسمية أنها جاءت في موعدها، وبالذات بالنسبة للزعامات الثلاث التي وجهت الدعوة لقداسته: الرئيس عبدالفتاح السيسي الذي وجه دعوة رسمية «للحبر الأكبر» لزيارة مصر، كما وجه فضيلة الإمام الأكبر الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر دعوة للبابا للمشاركة في أعمال الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، الذي نظمه الأزهر الشريف بالقاهرة يومي الخميس والجمعة (27 و 28 إبريل/ نيسان 2017)، فكان حضور البابا وترؤسه مع فضيلة الإمام الأكبر لهذه الجلسة الختامية حدثاً فريداً، بل وتاريخياً لقمة إسلامية - مسيحية غير مسبوقة في مصر، وإلى جانب هاتين الدعوتين، جاءت زيارة البابا فرنسيس لمصر تلبية أيضاً لدعوة من قداسة البابا تواضروس الثاني بطريرك الأقباط الأرثوذكس، حيث عقدت قمة أخرى مسيحية غير مسبوقة بين بابا الكاثوليك وبابا الأرثوذكس، تم التوقيع خلالها على وثيقة لإنهاء الخلاف بين الكنيستين حول ما يُعرف ب «إعادة سر المعمودية»، ما يعني الاعتراف المتبادل بصحة معمودية كل كنيسة، وعدم الحاجة إلى إعادة التعميد عند تغيير الكنيسة، الأمر الذي يعدّ إنجازاً مهماً ينهي أحد أسباب الخلاف التاريخي بين الكنيستين. واختتمت هذه القمة بإصدار بيان مشترك، أكدا فيه «أواصر الأخوة والصداقة»، واعتبرا أن «اللقاء في مصر علامة على صلابة علاقتنا التي تنمو سنة بعد سنة من التقارب والإيمان».



قراءة باقي فقرات هذا البيان المشترك شديد الأهمية تكشف إلى أي مدى كانت حاجة الكنيستين الأرثوذكسية والكاثوليكية إلى الالتقاء والتفاهم والتباحث والوصول إلى قواسم مشتركة، لا تقل أهمية عن لقاء القمة بين الأزهر الشريف برئاسة الدكتور الطيب، ممثلاً لأكثر من مليار مسلم، والكنيسة الكاثوليكية، ممثلة بالبابا فرنسيس، التي تترأس أكثر من مليار مسيحي في العالم، الأمر الذي ضاعف من أهمية هذه الزيارة في هذا التوقيت الذي أعقب تفجير كنيستين كبيرتين في الإسكندرية والغربية قبل أقل من أسبوعين، وقبلهما الكنيسة البطرسية المجاورة لمقر الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، حيث تدخلت أطراف كثيرة كانت حريصة على إخافة البابا وتحذيره من زيارة مصر خشية تعرضه للاغتيال على أيدي تنظيم «داعش» الإرهابي. والهدف الحقيقي كان الإساءة لمصر والإساءة للأزهر والسعي لإفشال مؤتمره العالمي.
البابا فرنسيس الذي لم يستجب لهذه التحذيرات، والذي رفض أيضاً أن يستقلّ سيارة مصفحة أثناء تحركاته على مدى يومين في القاهرة، متحدياً الإرهاب وعناصره وواثقاً بحرص مستضيفيه على حياته، لم يكتفِ بذلك لكنه وافق على أن يترأس قداساً في ساحة مفتوحة باستاد «الدفاع الجوي» بمشاركة الطوائف الكاثوليكية الست في مصر، وبصحبة البطاركة والكرادلة والقساوسة والشمامسة، وسط إنشاد فرق الكورال للترانيم والألحان المسيحية، وبحضور أكثر من 25 ألف مسيحي كاثوليكي مصري متحدياً كل المخاوف وكل دعوات الترهيب. وهنا بالتحديد كانت رسالة الدولة المصرية في مواجهة الإرهاب والتضليل الذي حاول تشويه الزيارة، والتي جاءت كلمات البابا في هذا القداس الذي نقلته 152 دولة لتدحض كل دعاوى التخويف والإساءة للإسلام والمسلمين، والتعايش الإسلامي- المسيحي.
فقد خاطب البابا فرنسيس العالم بروح المحبة والسلام التي هي جوهر كل الأديان السماوية، فجاءت كلماته لتعانق دعوة الإسلام للحق والعدل والسلام وكرامة الإنسان، وكانت تجسيداً حقيقياً للعناق الشخصي بين البابا وفضيلة شيخ الأزهر في قمتهما التاريخية في اليوم السابق.
خاطب البابا فرنسيس العالم كله في هذا القداس قائلاً إنه «لا جدوى من أن نملأ دور العبادة، إن كانت قلوبنا خاوية من مخافة الله وحضوره.. لا جدوى من الصلاة إن لم تتحول إلى محبة للأخوة.. ولا جدوى للتدين الخارجي إن لم يكن قائماً على كثير من الإيمان والمحبة». وكان رده على دعاة التطرف القول إن «التطرف الذي يجب أن يقود المؤمن هو تطرف المحبة».
كان الخطاب الأهم للبابا بصحبة الإمام شيخ الأزهر في الجلسة الختامية لمؤتمر الأزهر العالمي للسلام، حيث امتزج العناق الشخصي بين البابا والإمام بعناق الأفكار بينهما، وبين العشرات من علماء المسلمين من السنة والشيعة والدروز، ومن كافة الدول العربية والإسلامية، ورجال الدين المسيحي من قادة الطوائف المسيحية في مصر والدول العربية وممثلي الكنائس في أوروبا وأمريكا، حيث كان شيخ الأزهر شديد الحرص على نفي صفة الإرهاب عن كل الأديان، وجاء خطاب كل منهما ملتقياً مع الآخر دون ترتيب أو سابق إعداد حول أهم محاور الفكر وقضايا الواقع السياسي- الديني الراهن، سواء بالنسبة لما يتعلق بأهمية الحوار المشترك الديني والثقافي، أو ما يتعلق بالدفاع عن الدين ونفي صفة الإرهاب عنه، وما يتعلق بأولوية الدعوة إلى تحقيق السلام الذي هو جوهر رسالة الأديان.
زيارة البابا لمصر، ونجاح مؤتمر الأزهر العالمي للسلام كان لهما مردود مهم بالنسبة لمكانة الأزهر وشيخه الجليل، باعتبارهما رمزاً ومنارة للإسلام الوسطي، في مواجهة الحملة الضارية التي كانت قد تفجرت ضد شيخ الأزهر في الأسابيع الماضية، بعد تفجير الكنيستين على نحو ما جاء في استقبال عمال مصر لشيخ الأزهر في احتفالهم بعيدهم يوم الأول من مايو/ أيار تصفيقاً مدوياً، حمل رسالة لم يخطئ أحد معناها الراقي حباً واحتراماً للأزهر وتاريخه ورسالته.

msiidries@gmail.com


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول د. محمد السعيد ادريس
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن د. محمد السعيد ادريس:
سقوط المزاعم أمام الحقائق - محمد السعيد إدريس


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية