Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

 المنتدى

مواضيع مختارة

أمين أسكندر
[ أمين أسكندر ]

·متي يستقبل الرئيس؟ - أمين اسكندر
·معوقات قوي التغيير في مصر - أمين إسكندر
·للوثيقه قصة
·قائد الطليعه العربية
·التنظيم السري لعبدالناصر في الوطن العربي
·أين الرئيس؟ - أمين اسكندر
·قتل تحت التعذيب - أمين أسكنــــــــــــــدر
·لحظة صدق كاشفة - أمين أسكندر
·.. المجرم الحقيقي - أمين اسكندر

تم استعراض
48745189
صفحة للعرض منذ April 2005

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: سامي احمد زعرور
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 228

المتصفحون الآن:
الزوار: 26
الأعضاء: 0
المجموع: 26

Who is Online
يوجد حاليا, 26 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟ - محمد عبد الحكم دياب
Posted on 10-8-1438 هـ
Topic: محمد عبدالحكم دياب

هل تحقن زيارة البابا لمصر الدماء وتقرب بين الأديان؟



يبدو أن كثيرا من المسؤولين الرسميين والإعلاميين؛ قد تخصصوا في إفراغ أي جهد عام أو عمل له معنى من مضمونه، وينطبق ذلك على زيارة البابا فرنسيس لمصر يومي 28 و29 من الشهر الماضي، ولم يعنهم من أمرها إلا عودة السياحة إلى ما كانت عليه، وهذه طبيعة التفكير الغالب.. لا يعنيه غير المال ومكاسب الشركات وجيوب أصحاب الوكالات السياحية، أما باقي الشعب وأحواله وأزماته الكبرى وحياته وحياة أبنائه، ومستقبل البلاد، وكلها أمور ليست في حسبانهم.



كانت الزيارة واضحة في أهدافها التي تضمنتها رسالة بعث بها بابا الفاتيكان إلى شعب مصر قبيل وصوله للقاهرة، ووصفها‫:‬ «بمثابة عناق وتعزية لجميع مسيحيي الشرق الأوسط، ورسالة صداقة وتقدير لجميع سكان المنطقة، ورسالة أخوة ومصالحة بين جميع أبناء إبراهيم وبصفة خاصة مع العالم الإسلامي». واختتمها بحاجة العالم «إلى صانعي السلام ولأشخاص شجعان يعرفون كيف يستخلصون الدروس من الماضي ليبنوا مستقبلا يعود فيه السلام والمحبة»‫.‬ واتخذ من القاهرة منصة خاطب من فوقها العالم كله‫.‬ معلنا دحض نظريات مثل «صدام الحضارات» لصمويل هنتنغتون، و«نهاية التاريخ» لفرنسيس فوكوياما، وقد صارتا إنجيلا ومبررا لشن الحروب وغزو العالم، وأساسا أيديولوجيا لجعل القرن الواحد والعشرين قرنا أمريكيا‫.‬
وكانت زيارة بابا الفاتيكان لمصر فرصة لمخاطبة العالم؛ موجها إليه رسالة هامة وواضحة ركزت على «الحوار المسكوني»‫”‬ أي الحوار بين الكنائس والمذاهب المسيحية، ومنه ما تم بين الكنيسة الكاثوليكية الغربية، وكنيسة الإسكندرية الأرثوذكسية الشرقية، وهو هدف هام لتلك الزيارة التاريخية. فمسيحيو مصر الأرثوذكس يمثلون كتلة مليونية هامة لها وزنها في البنيان والتماسك الوطني المصري. وحرص البابا فرنسيس على تبادل «حوار مسكوني» مع البابا تواضروس الثاني، وذلك للتقريب بين الكنيستين، بعد فتور طبع العلاقات بينهما في حياة البابا الراحل شنودة الثاني، بسبب منع الزواج بين أتباع الكنيستين.
وعكف البابا تواضروس الثاني رأس كنيسة الإسكندرية تجاوز ذلك الفتور وتحسين العلاقة مع الكاثوليك المصريين، وسعى البابا فرنسيس إلى تعميقها خلال الزيارة‫.‬
وفي الخطاب الذي ألقاه البابا فرنسيس بالمناسبة دعا إلى نقل «الحوار المسكوني» إلى حوار أوسع بين الأديان والعقائد المختلفة، وقال‫:‬ «أننا مدعوّون دومًا، في مجالِ الحوارِ بالتحديد، ولاسيّما الدينيّ منه، إلى السيرِ معًا، مؤمنينَ أن مستقبلَ الجميع يتعلّقُ أيضًا باللقاءِ ما بين الأديان والثقافات.
ومِن هذا المُنطَلَق، يقدّم لنا عملُ اللجنة المشتركة للحوار بين المجلس الحبري ‫(‬من الأحبار‫)‬ للحوار بين الأديان ولجنة الأزهر للحوار مثلا ملموسًا ومشجّعًا. وباستطاعةِ ثلاثةِ توجّهات أساسيّة، إذا ما تمّ تنسيقُها بطريقةٍ جيّدة، أن تساعدَ في الحوار: ضرورة الهويّة، وشجاعة الاختلاف، وصدق النوايا»‫.‬
هذه الروح أعطت قيمة كبرى للحوار مع الأزهر، وأرست أساسا للمصالحة مع العالم الإسلامي، وأوصلت عدة رسائل هامة؛ أولها تأكيد التضامن مع مسيحيي مصر الأرثوذكس، وثانيا لتأكيد أن الإرهاب لن ينال من الحوار والتقارب بين الأديان، وثالثا لدعم الدولة المصرية في حربها ضد «التطرف».‫.‬ وقد أحدث ذلك تغييرا جوهريا في خطاب الأزهر إلى غير المسلمين، ولأول مرة يشير شيخ الأزهر إلى تنقية صورة الأديان‫.‬ وورد في نص كلمته‫:‬ «ولكن قبلَ ذلك يلزمنا العمل على تنقِية صُورة الأديان مِمَّا عَلِقَ بها من فهومٍ مغلوطةٍ، وتطبيقاتٍ مغشوشةٍ، وتديُّنٍ كاذبٍ يُؤجِّجُ الصِّراعَ ويبث الكراهية ويبعث على العُنف.. وألَّا نُحاكِم الأديان بجرائمِ قِلَّةٍ عابثةٍ من المؤمنين بهذا الدِّين أو ذاك، فلَيْسَ الإسلام دين إرهاب بسبب أن طائفة من المؤمنين به سارعوا لاختطاف بعض نصوصه وأولوها تأويلا فاسدًا، ثم راحوا يسفكون بها الدماء ويقتلون الأبرياء، ويروعون الآمنين ويعيثون في الأرض فسادًا، ويجدون مَن يمدهم بالمال والسلاح والتدريب.. ولَيْسَت المَسيحيَّة دين إرهابٍ بسبب أن طائفة من المؤمنين بها حملوا الصليب وراحوا يحصدون الأرواح لا يفرقون فيها بين رجل وامرأة وطفل ومقاتل وأسير، وليست اليهودية دين إرهاب بسببِ توظيف تعاليم موسى عليه السلام ـ وحاشاه ـ فى احتلالِ أراضٍ، راحَ ضَحِيَّته الملايين من أصحاب الحُقُوق من شَعْبِ فلسطين المَغلُوب على أمرِه»، ووصف ذلك كله بانحرافات عن نهج الأديان وعن منطق الحضارات‫.‬
وتوجه شيخ الأزهر بالتقدير للبابا فرنسيس‫:‬ «إنَّا لنقدِّرُ لكم ـ حضرة البابا ـ تصريحاتِكُم المُنصفَةَ، التي تدفعُ عن الإسلام والمسلمين تُهمَةَ العُنف والإرهاب، وقد لمسنا فيكم وفي هذه الكوكبة من آباء الكنائس الغربية والشرقية، حِرصا على احترامِ العقائد والأديان ورموزها، والوقوف مَعًا في وجه مَن يُسيء إليها، ومَن يُوظِّفها في إشعال الصِّراع بين المؤمنين»‫.‬
ويبدو ان «نظرية لاهوت التحرير»؛ التي خرجت من أمريكا اللاتينية تركت أثرها على تفكير البابا فرنسيس؛ ذي الأصل الأرجنتيني، وقد كانت مصدرا لاستلهام إمكانيات واسعة للنضال السياسي والاجتماعي بالنسبة لقوى التحرر اللاتينية، وأثرت إلى حد كبير في وجدان كثير من أحرار وثوار العالم. وكانت أساسا لتحالف القوى الوطنية؛ السياسية والاجتماعية المكافحة لنيل الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والإنسانية، وقد حملت التجربة الثورية العربية نفس الروح إنطلاقا من مصر في خمسينيات وستينيات القرن الماضي، فاولت الديمقراطية الاجتماعية كامل الاهتمام مع سنوات الكفاح في أمريكا اللاتينية، وحققت تناغما وتزاوجا بين التحرر والعدل الاجتماعي ‫(‬الاشتراكي‫)‬ والتطلع إلى الوحدة العربية، وهكذا ارتبط «لاهوت التحرير» بالعمل الثوري والإشباع الروحي، الذي عملت عليه الرسالات السماوية‫.‬ وقد يكون ذلك وراء إشارة البابا فرنسي غير المباشرة إلى أهداف وشعارات ثورة يناير ،2011 وتقديره الواضح لثورة يوليو 1952‫.‬
وأهمية هذه الزيارة أنها تمت في ظروف يقف فيها العالم على شفير حرب نووية مدمرة؛ لن تكون في عداد الحروب العالمية حربا ثالثة، فهي نوع آخر من الحروب التي قد تُنهي الحياة بكاملها على كوكب الأرض.
ورغم خطرها الداهم على البشرية فقد أضحت متوقعة في أي لحظة مع تصاعد الجنون الأمريكي والإمعان في التحرش بكوريا الشمالية لاصطياد الصين وجرها للحرب وإجهاض تقدمها ووقف تأثيرها ونفوذها الاقتصادي والسياسي، وتدمير قدراتها العسكرية والصاروخية والفضائية، وتعتبر أمريكا أن حربها ضد الصين وقائية واستباقية قبل خروجها عن السيطرة.
وليس هناك من يدعي معرفة شكل العالم في اللحظة التالية للدمار النووي الشامل. وينتاب أوروبا؛ الحليف الاستراتيجي للولايات المتحدة؛ ينتابها القلق، وتواجهه بلم الشتات الأوروبي وتوحيد موقف دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين من بريطانيا المنسحبة من الاتحاد، ومصدر القلق هو ذلك الزواج الأبدي بين السياستين وتطابق الاستراتيجيتين العدوانيتين الأمريكية والبريطانية في كل الظروف والمناسبات.
وكما سعت الدولة المصرية وبادر كل من شيخ الأزهر وبابا الكنيسة المصرية الأرثوذكسية وراعي الكنيسة المصرية الكاثوليكية إلى دعوة البابا فرنسيس والعمل على تعميق الحوار بين الأديان، فمن الممكن أن تكون الفرصة سانحة لبلورة مبادرة مصرية داخلية تقرب بين المذاهب والفرق الإسلامية، وتوقف الاحتراب الدائر بينها، ويلتقي الجميع على «كلمة سواء»؛ قد تفتح الباب لحقن الدماء وحفظ أرواح المواطنين الأبرياء.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول محمد عبدالحكم دياب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن محمد عبدالحكم دياب:
سر ينشر لأول مرة ...الراحل مراد غالب.. محمد عبدالحكم دياب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية