Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 38
الأعضاء: 0
المجموع: 38

Who is Online
يوجد حاليا, 38 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

مقالات سياسية
[ مقالات سياسية ]

·هل حان وقت هدم المسجد الاقصى ؟ ! - سعد السامرائي
· مؤتمرات الأستانا وجنيف .. ضجة تفوق التوقعات ؟؟ - محمد فخري جلبي
· اقطاعية حزب البعث...زياد هواش
·سوريا ملكية حزبية دستورية...زياد هواش
·متاهة الاستفتاءات الفوضوية...زياد هواش
·من أوكار العمالة الى أروقة السياسة ، نودع قضية فلسطين !! - محمد فخري جلبي
·الانسان هو المفقود...زياد هواش
·دير الزور _ برلين جديدة...زياد هواش
·اقليه الروهنجيا المسلمة ببورما(ميانمار) وجذور الاضطهاد الديني د. صبرى خليل

تم استعراض
50292137
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
المرة الثانية.. كلام سيغضب جماعتنا - احمد الجمال
Posted on 13-8-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال

 



منذ عامين كتبت ونشرت هذه السطور حول الجماعة الصحفية، وقد جرت فى النهر مياه بدرجة أو أخري، وخوفا من أن يظل آسنا، أستأذن فى أن أعيد نشرها لعل فى نقابتنا والمجالس الرسمية، التى شكلت أخيرا من يقرأ ومن يهتم:
«مصادفة أن كنت ومازلت أدير منذ أكثر من ثلاثين عاما مكتب احدى كبريات الصحف العربية الخليجية فى العاصمة المصرية، ولذلك كانت مصادفة أيضا أن استطيع فك شيفرة رداءة خطوط كثيرة من كبار الكتاب، وأن أراجع سطور عشرات من الصحفيين الذين صار بعضهم نجوما على الفضائيات فأعيد الصياغة للبعض وأكاد أشق الهدوم من صدمة ضعف الاملاء وانعدام النحو والصرف وتلاشى الأمانة الصحفية عند بعض آخر!.. ولذلك ناديت ومازلت انادى نقابة الصحفيين أن تتصدى للأمية الصحفية.. والثقافية.. والسياسية.. وأيضا الأخلاقية، تلك التى تفشت فى الوسط وصار البعض يتباهى بها، ويعتبر أن وصوله لكراسى رئاسة التحرير ولشاشة الفضائيات، رغم أميته المركبة، دليل على عبقريته وتفرده!




وكان مصادفة لمرة لا أعرف عددها أن زاملت عديدين ممن اهتموا بالعمل النقابى وتمرسوا فيه واحترفه بعضهم، وأن التقى من كانوا يستضيفونهم من العينة نفسها فى أثناء الترتيب لانتخابات المجلس أو النقيب.. وفى هذا تفاصيل ربما يأتى وقت يسمح بأن أكتبها وانشرها.. من وجهة نظرى طبعا! وفى هذا السياق وارد أن أتذكر مخالفتى ذات مرة اجماع مجموعة من الناصريين على انتخاب شخص بذاته نقيبا، وكتبت مؤيدا منافسه، وكانت العقوبة التى أنزلوها على العبد لله هى منعى من كتابة المقال الدورى فى «جريدة العربي» الناصرية! عدا عن حملات السباب والتشهير التى لم تترك شيئا يخصنى إلا ونهشته.

يعلم السادة الزملاء من قيادات النقابة ورموز النضال من أجل الحريات الصحفية والحريات العامة ما أعلمه معهم عن قيادات نقابية مصابة بوباء الأمية المركبة اياها.. وعن آخرين طرطش على ملابسهم وابدانهم رذاذ شبهات الاستفادة غير المشروعة فى سفريات الحج والعمرة، والسلع المعمرة والأراضى والعقارات والإعلانات والشيخ الفاسى والتطبيع مع العدو الصهيوني، ومجاملات ادخال السكرتيرات والمحاسيب فى عضوية النقابة العتيدة.. ومع ذلك ورغم تكرار الحالات وفداحة المجاهرة بالمعصية النقابية والأخلاقية فان النقابة لم تتخذ موقفا حاسما رادعا لأى من هؤلاء!

أكتب هذا ومستعد لأن أفصل بتفاصيل لا حدود لها بينما الجماعة الصحفية تخوض ما قد يرقى لمستوى المعركة الحقيقية من أجل الحريات الصحفية، ومن أجل الحفاظ على نصوص وروح الدستور المصرى فى هذا المجال، لأننى كنت ومازلت اعتقد أن أسلم وأقرب طريق لصون الحريات الصحفية وحقوق الجماعة الصحفية، هو أن تؤدى تلك الجماعة عبر نقابتها وبجهود نخبتها وقياداتها واجباتها الأساسية، وعلى رأسها إعادة تأهيل مئات الصحفيين المصابين بداء الأمية الهجائية والإملائية والنحوية والخبرية والثقافية والسياسية وأيضا الأخلاقية.. والعمل على ضبط الأداء المهنى بحيث لا تكون مهنة الصحافة هى الباب المفتوح على «البهلي» لطعن الوطن فى أمنه ومقدراته وتماسكه وقوته وتوازنه ودوره فى محيطه وفى العالم، إذ لا يمكن أن يكون الصحفى هو ذلك الطبيب الذى قيل انه خرج على الملأ ليعلن أنه ضحى بالأم وبالجنين من أجل نجاح العملية! اننى اتساءل مع السائلين وبحق متى ستقدم نقابة الصحفيين على مساءلة بعض أعضائها ممن يعتبرون أنفسهم نجوما فى سماء الإعلام والعمل السياسى عن شبهات ترقى إلى وقائع حقيقية تمس ثرواتهم ومشروعاتهم وعلاقاتهم بالمال الإعلامى والمال السياسى فى الداخل والخارج، وعن شبهات ترقى إلى المستوى نفسه تؤكد أنهم يجمعون بين الخدمة فى بلاط صاحبة الجلالة السلطة الرابعة، وبين مسح بلاطات لسلطات أخري؟!

نحن جميعا ضد أى جور من السلطة التنفيذية على الدستور ولو بالقانون، وضد أى استبداد من أى نوع وأى درجة ومن أى جهة يعيدنا إلى زمن كانت نتيجته هى ما نعانيه من أهوال تفتت وتفكك ودمار وإرهاب، فما بالك إذا كان الجور والاستبداد موجهين للصحافة وللرأي.. ولابد أن نكون جميعا ضد كل ما سبق وذكرته عن أحوال الجماعة الصحفية.

أعلم أن البعض ممن أعتز بهم سيغضب من هذه السطور، وأكاد أسمعه معاتبا مغاضبا: «هكذا أنت دائما تختار أسوأ توقيت لتعبر فيه عن رأيك فتبدو وكأنك ممن يخالفون ليعرفوا.. كل كلامك صحيح ولكن التوقيت غير صحيح بالمرة.. إذ لا يجوز فيما الجماعة تخوض معركة مصيرية حاسمة أن يخرج واحد منها ليظهر فيها القطط الفطسانة»!

وأقول من ناحيتى إن المعركة هى أنسب ظرف للتطهير والتطهر.. وأنسب مناخ لتصحيح الأخطاء وتقويم المعوج والتخلص من الطوابير الخامسة!!.. ولاننا إذا مددنا الخيط ليصل من أرض الصحفيين إلى أرض الوطن فاننا سنجد أن الوطن يخوض معركة أعتى وأشرس وأشد خطورة من كل معاركه التى سبقت منذ الغزو الهكسوسى والفارسى والاغريقى والروماني، وهلم جرا إلى الاحتلال البريطانى والإسرائيلي، ولا يمكن وبالمعايير نفسها أن يكون الجيش والشرطة والشعب كله فى هذه المعركة، وتجد من يطعن الوطن بالمعلومة المضللة، التى تفت فى عضد المقاتلين وتقوض عزيمة الصامدين، وتشكك الجماهير وتفقدها الثقة فى القائمين على الدفاع عن تراب الوطن واستقلاله وحضارته وثقافته ومستقبله، وأن نجد اختلاطا وخلطا معيبا بين حق التفكير والتعبير والمعلومة وغيره من حقوق وثيقة الصلة بمهنة الصحافة وبين التضليل وتقويض أمن الوطن.. ولذلك فان مقتضيات واجب الدفاع عن حقوق الصحافة مرتبطة أشد الارتباط بمقتضيات واجب الدفاع عن الوطن وأمنه وحضارته وثقافته ومستقبله.. تلك كانت كلمات تراكمت فى فمي، الذى كان ملأنا بالماء، وأنتم تعلمون أن من فى فيه ماء يعجز عن النطق.. ولكن أمام ضراوة ما تواجهه مصر كان لابد من التخلص من أى ماء يعوق كلمة يعتقد صاحبها أنه إن لم ينطقها فانه شيطان أخرس.

اننى أزعم أن الجهاد الأكبر للصحفيين ونقابتهم هو السعى الجذرى لاصلاح الجماعة الصحفية، بحيث لا تبقى فيها عاهات مهنية واعاقات بشرية.. وبعد إذن الذين سيغضبون بسبب «التوقيت» أسألهم متى هو التوقيت المناسب الذى لم يأت عبر أكثر من نصف قرن فى حياة النقابة، ولماذا لم يقدم أحد على الإصلاح والتصحيح فى فترات لم تكن فيها النقابة تخوض معركة مقدسة؟.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية