Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد فخري جلبي
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 232

المتصفحون الآن:
الزوار: 36
الأعضاء: 0
المجموع: 36

Who is Online
يوجد حاليا, 36 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

خالد العزاوي
[ خالد العزاوي ]

·موقف الحركة القومية الناصرية من الحرب العراقية ـ الأيرانية ( 1980 ـ 1988 )
·الصحافة العراقية في ظل الاحتلال الامريكي ـ كتاب جديد / خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية 2 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 6 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية- الحلقة 7 ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية-الحلقة 4ـ خالد العزاوي
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية - خالد العزاوي
·العراق:الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل المشكلة الكردية / الحلقة الخامسة
·الاحزاب القومية الناصرية ورؤيتها لحل القضية الكردية / الحلقة -1 ـ خالد العزاوي

تم استعراض
49534886
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
Posted on 23-8-1438 هـ
Topic: إلياس سحّاب

في منتصف هذا الشهر، منذ تسعة وستين عاماً (في العام 1948)، اتخذت نكبة فلسطين المؤسسة على المشروع الاستعماري- الصهيوني قاعدتها الأولى على ثلاثة أرباع أرض فلسطين التاريخية، لتؤدي المهمة الاستعمارية في الفصل الجغرافي والسكاني بين المشرق العربي والمغرب العربي، تعطيلاً لاحتمالات وحدة أقطار العالم العربي، وتعطيلاً بشكل خاص لاحتمالات دور مصر في بلدان المشرق العربي، الذي أرعب الدول الاستعمارية (وخاصة بريطانيا وفرنسا)، عندما اقترب زحف جيش محمد علي (بقيادة ولده إبراهيم باشا)، من تهديد الأستانة، عاصمة الإمبراطورية العثمانية في منتصف القرن التاسع عشر.




لقد تطلب الإعداد العملي لهذا المشروع قبل استكمال قاعدته الأولى في العام 1948، خمسين عاماً كاملاً، بعد قيام المؤتمر الأول للحركة الصهيونية في سويسرا، في العام 1897.
إن جردة دقيقة لمفاعيل نكبة العرب في فلسطين، وقد شارفت على السبعين من عمرها، تؤكد بالتفاصيل العامة، كما بالمشهد العام، أن كل أهداف اغتصاب فلسطين أوشكت على التحقق الكامل، وأن نكبة فلسطين تبدو في هذه الأيام، في ذروتها.
فلقد استكملت الإدارة الأمريكية في عدوان «إسرائيل» على مصر وسوريا وبقية فلسطين، في العام 1967، ما بدأته وأسسته في العام 1948.
ومع أن سلطة فلسطينية تقيم منذ تسعينات القرن العشرين في رام الله، بعد اتفاقيات أوسلو، فإن الواقع العملي يؤكد بما لا يقبل أي شك أو تأويل، أن المشروع الصهيوني، يبدو الآن، ومنذ سنوات، باسطاً نفوذه السياسي بالكامل على جميع أرض فلسطين التاريخية (إضافة إلى الجولان السوري)، وأن «إسرائيل» لا تكتفي بمجرد الاحتلال العسكري والسياسي، بل تعمل بدأب غير منقطع، على تهويد كل ما يقع تحت أيديها من أراضٍ عربية محتلة.
وقبل ذلك نجحت «إسرائيل»، في حرب العام 1967، في ضرب مشروع النهوض القومي العربي الوحدوي، الذي كان يقوده الزعيم العربي التاريخي جمال عبدالناصر.
ولأن حرب العبور (الرد على هزيمة 1967)، قد تمت تحت القيادة السياسية لأنور السادات (وليس جمال عبدالناصر)، فإن النتائج السياسية بعيدة المدى لهذه الحرب لم تأتِ رداً على كل المفاعيل السياسية لهزيمة 1967، بل أتت استسلاماً كاملاً لكل الشروط الأمريكية - «الإسرائيلية» في هذه الحرب، في اتفاقيات كامب ديفيد، ثم وادي عربة، بعد ذلك.
اليوم، ونحن على مشارف العام السبعين لنكبة عام 1948، فإن «إسرائيل» تجد نفسها في وضع عربي هو في غاية الإيجابية بالنسبة لطموحاتها، وفي جردة حساب نجاح «إسرائيل» في أداء الدور الذي أقيمت لأجله.
ولعل المرحلة الحالية من عمر النكبة قد وصلت إلى حدود تصفية قضية فلسطين تصفية كاملة، عن طريق تبني مجلس النواب «الإسرائيلي» قانون يهودية دولة «إسرائيل»، ما يعني التبني الكامل لما قامت به في العام 1948، أي إلغاء حق العودة، بما يعني إلغاء شعب فلسطين نهائياً، بعد إلغاء عروبة أرض فلسطين التاريخية.
أما المجتمع الدولي، فيكفي للدلالة على تواطئه الكامل مع طموحات المشروع الصهيوني وأغراضه، يكفي لقياس موقفه التأمل في الموقف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) الذي رفض اعتبار الفرق الرياضية «الإسرائيلية» في مستوطنات الضفة الغربية، أنها مخالفة للقانون الدولي، عكس ما سبق وطبقته على روسيا بالنسبة للفرق الرياضية لجزيرة القرم.
نكبة فلسطين تبدو في ذروتها، بعد سبعين عاماً، ولا يبدو في الأفق من احتمالات تحول هذا الموقف إلى عكسه، سوى استمرار وجود وحيوية وتمسك شعب فلسطين، بكل فئاته المشتتة بين أراضي 48، وأراضي 67، وأراضي الشتات العربي والعالمي. إن شعب فلسطين وفي طليعته آلاف الأسرى المضربين عن الطعام، هو الضمانة الوحيدة الباقية لعدم وصول نكبة 1948، إلى استكمال أغراضها التاريخية.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول إلياس سحّاب
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن إلياس سحّاب:
ثـورة يوليـو وفلسطيـن - إلياس سحّاب


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية