Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد عبدالحكم دياب
[ محمد عبدالحكم دياب ]

·ما الذي أبعد حمدين صباحي عن التيار الناصري في مصر؟! - محمد عبد الحكم دياب
·ما حقيقة طلب محمد نجيب ضم مصر إلى السعودية؟! - محمد عبد الحكم دياب
·لمن يعنيهم الأمر تواضعوا تصحو........! - محمد عبد الحكم دياب
·ملحمة الأقصى وانتصار الإرادة لهما ما بعدهما - محمد عبد الحكم دياب
·نظرية المشير في ذبح مصر عام 1967 - محمد عبد الحكم ياب
·البحر الأحمر وهو يتحول إلى بحيرة صهيونية! - محمد عبد الحكم دياب
·عن الانتخابات المصرية المقبلة والمشروعية الناقصة للرئاسة! - محمد عبد الحكم دياب
·مانشستر أرينا» وإرهاب مستمر لا يجد من يلجمه!ه!» بقلم :محمد عبد الحكم دياب
·مأزق الأزهر بين «أسلمة» داعش و«تكفير» عبد الناصر! – محمد عبد الحكم دياب

تم استعراض
50370087
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إرهابى أم مجاهد؟ - فريدة الشوباشي
Posted on 3-9-1438 هـ
Topic: فريدة الشوباشي

إرهابى أم مجاهد؟


كانت كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى فى قمة الرياض بمنزلة وثيقة تاريخية فى ظل ظروف اهتزت فيهAا المعايير ،بل انقلبت رأسا على عقب طبقا لاختلاف الرؤى بين كل الأطراف.. فالولايات المتحدة الأمريكية آخر من يستطيع فى رأيي، توزيع شهادات الجهاد أو إدانات الإرهاب ولدى دليل عشته بتفاصيله المفزعة فى ثمانينيات القرن الماضي.





عندما كان رونالد ريجان رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، وأطلق سيلا من الاشادات لا يتوقف، بأداء «المجاهدين» الذين أبلوا بلاء حسنا فى معركة واشنطن ضد الاتحاد السوفيتى السابق «الكافر»، ونصروا بالدماء والأموال ، خاصة العربية، أمريكا «المؤمنة».. وعقب انهيار الاتحاد السوفيتى ،وانتفاء الحاجة مؤقتا الى «المجاهدين»، وصف ريجان هؤلاء بالـ «إرهابيين».. وظنت الولايات المتحدة انها انفردت وإلى الأبد بالسيطرة على الكرة الأرضية بكاملها، حيث لم تضع يوما فى حساباتها إرادة الشعوب أو قوتها.. استمر المخطط الذى لم يعد سرا بتفتيت الوطن العربى الى دويلات عرقية وطائفية لتنصيب إسرائيل قوة عظمى فيه..

وقد اتضح للجميع أكاذيب واشنطن بادعاء دفاعها عن القيم الديمقراطية، لاسيما وابرز انجاز ماثل أمام أعيننا جميعا يتجسد فى العراق الذى استهل الحاكم الامريكى بول بريمر تمزيقه بتسريح جيشه الكبير.. وكان المخطط الشرير يمضى بثقة لأسباب عديدة، من بينها تواطؤ حكام عرب مع الأعداء، حتى كان الـ 30 من يونيو، الذى مزقه إربا إربا. ولا شك انه يتعين على كل من ينتمى الى جنس »الانسان« أن يسأل الولايات المتحدة عن تشجيعها لإسرائيل وسياساتها الدموية الممتدة منذ منتصف القرن العشرين.

أليس طرد الفلسطينيين من ديارهم وتشريدهم فى مخيمات لاجئين، وإحلال يهود من مختلف الجنسيات مكانهم ،إرهابا فى أجلى صورة؟.. ألا تعتبر واشنطن ان للفلسطينى حقا فى الدفاع عن بيته وملاذه الوحيد، هل ما ارتكبته إسرائيل من جرائم ضد مصر وسوريا والأردن يندرج فى إطار »الأعمال السلمية« أم انه الإرهاب بعينه ؟.

واستطرادا نواصل السؤال، هل يحق لأى رئيس أمريكى التشدق بعدائه للإرهاب،بينما ترسانات بلاده، مفتوحة بلا قيد أو شرط ،لإسرائيل تنهل منها ما يشيع الخراب والدمار والقتل فى الوطن العربى وقد وصل عدوانها الفاجر حتى تونس البعيدة عن حدود فلسطين المحتلة ؟ وقد وضع الرئيس السيسى النقاط على الحروف بما لا يقبل تأويلا أو تشكيكا، بأن الارهابى ليس هو المسلح الذى يرتكب جرائمه البشعة ،بل يشاركه صفة الارهابى من يموله ومن يسلحه ومن يدربه، وهنا لا أعتقد أن الرئيس ترامب يجهل دور بلاده فى طلب تمويل الإرهاب من بعض الدول الخليجية وأبرزها الحالة القطرية.

والغريب ان يعتبر ترامب حركات المقاومة ضد الاحتلال الاسرائيلى حركات إرهابية مثل حزب الله الذى تصدى للعدوان الاسرائيلى أكثر من مرة.. وإذا كانت قمة الرياض قد أغدقت على الرئيس الأمريكى مئات المليارات من الدولارات، وهو ما كان من شأنه القضاء على الإرهاب ودوافعه لو انه استُثمر فى الوطن العربي،وفتح آفاقا لشعوبه وشبابه، فكان عليها أن تطلب منه البدء بكبح جماح الإرهاب الاسرائيلى حيث لا مصداقية لمن يغمض عينيه عن الاحتلال الصهيونى التوسعى ويحدثنا عن اطماع ايران.. لا شك فى ان لإيران أطماعا كما ان لتركيا أيضا اطماعا بغض النظر عن اختلاف المذهب، إذ إن إيران شيعية وتركيا سنية، لكن الانتماء المذهبى للإسلام ليس قضية ترامب وكأنه إمام السنة المدافع عن أبناء هذا المذهب، حيث إننا لسنا من الهشاشة حتى إننا قد ننتقل الى المذهب الشيعى بسهولة. ونكون بذلك اقل صلابة وتمسكا بمذهبنا من الخمسة عشر مليون سنى إيرانى والذين لم تنجح الدولة فى تشييعهم. إن الدول العربية تستطيع ،لو وحدت كلمتها ،ان تشكل قوة فى مواجهة أى أطماع. ليس للولايات المتحدة أو غيرها التدخل فى شئوننا الداخلية كما قال الرئيس السيسي، المطلوب فقط أن تكفوا عنا آذاكم.. أن توقفوا تمويل وتسليح الإرهاب وحينئذ سوف يذوى ويموت. إذ لا يصدق عاقل ان أمريكا أكبر قوة فى العالم ومعها دول حلف الناتو وعشرات الدول العربية والإسلامية تخطط لمحاربة التنظيمات التى تتدثر بعباءة الإسلام وعلى رأسها داعش، لأننا نسأل من يمدهم بأحدث الأسلحة وأشدها فتكا؟




 
روابط ذات صلة
· God
· زيادة حول فريدة الشوباشي
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن فريدة الشوباشي:
عبد الناصـــــــــر الغائب الحاضر ............. فريدة الشوباشي


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية