Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: محمد عبدالغفار
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 238

المتصفحون الآن:
الزوار: 41
الأعضاء: 0
المجموع: 41

Who is Online
يوجد حاليا, 41 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

إلياس سحّاب
[ إلياس سحّاب ]

·الحرب الباردة تعود - الياس سحاب
·نكبة فلسطين في ذروتها - الياس سحاب
· انتفاضة الأسرى الفلسطينيين - الياس سحاب
·قضية فلسطين ودور مصر العربي - الياس سحاب
·أسوأ مرحلة عربية معاصرة - الياس سحاب
·إسرائيل في حالة استرخاء عربي - الياس سحاب
·الدعوة التركية للتصفية لا للتطبيع - الياس سحاب
·داعش» بين الاستئصال والاستثمار - الياس سحاب
·إسرائيل ما زالت كياناً طارئاً - الياس سحاب

تم استعراض
51812421
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
النكسة لم تطفئ محبة الفلسطينيين لجمال عبد الناصر - وديع عواودة
Posted on 10-9-1438 هـ
Topic: جمال عبد الناصر

النكسة لم تطفئ محبة الفلسطينيين لجمال عبد الناصر

وديع عواودة

Jun 05, 2017

الناصرة ـ»القدس العربي»: تحدث محمد أفندي أبو بكر ضمن حديث مع مراسل « القدس الغربي» قبل سنين طويلة عما علق في ذاكرته من نكسة 1967، ما سبقها وما تخللها وأعقبها. واستعاد أبو بكر المولود في 1945 في بلدة كفركنا داخل أراضي 48 الأجواء التي سادت في البلاد قبيل حرب 1967 فقال إن الحماسة ملأت الناس وكان العمال العرب في طريق ذهابهم وإيابهم من العمل يتعاملون من نظرائهم اليهود بندية، بل كانوا هؤلاء يشعرون بالخوف في ظل التهديدات القادمة من القاهرة ودمشق..




ويتابع «في اليوم الأول للحرب خرجت وشقيقي عزيز من كفركنا قضاء الناصرة نحو «قرون حطين» قضاء طبريا كي نستقبل الجيش السوري الفاتح ويحدونا الأمل كبقية آلاف الشباب بأن الوقت حان لمسح العار واستعادة الوطن السليب. انتظرنا ساعات هناك ولم نر ما يبشر بقدوم جنود الشام صوبنا فعدنا سيرا على الأقدام وعندما وصلنا بالمساء صعقنا سماع أخبار الضربة الجوية الإسرائيلية الماحقة في سيناء فاستبد بنا الحزن وانقلبت الآية في الأيام التالية فكنا داخل الحافلة في الطريق للعمل نتمنى أن تبلعنا الأرض كي لا نرى ونسمع اليهود يسخرون منا ومن (الرئيس المصري جمال) عبد الناصر، ويهددون ويعربدون. وقتها عرفنا مذاق النكسة وهو مذاق النكبة نفسه الذي تجرعه والدي الذي تقطعت به السبل وبقي في مدينة إربد الأردنية بينما بقينا نحن وأمنا في بلدتنا ومع ذلك لم يخرج عبد الناصر من قلبي فهو رمز الكرامة العربية المفقودة».
وحتى لدى أوساط الحركة الإسلامية ما زال عبد الناصر يحظى باحترام وحنين كثيرين جدا من فلسطينيي الداخل ممن يسمون حتى اليوم أبناءهم على اسمه وذلك رغم تحمله مسؤولية كبيرة عن النكسة كما يستدل أيضا من أحاديث بعضهم لـ «القدس العربي».

حركة «الأرض»

ورغم الحصار ومن فوقه، لعبت الناصرية دوراً في نشوء أول إطار سياسي قومي في أراضي 48 عرف بحركة الأرض على يد عدد من الناصريين أمثال حبيب قهوجي، ومنصور كردوش وصالح برانسي. ونتيجة لمفعول عبد الناصر وسحره في نفوسهم كانت خطابات عبد الناصر تغيظ إسرائيل فتلاحقهم وتعتقل كل من يضبط متورطاً وهو يصغي لخطاباته، كما أكد الحاج أحمد عباس(83 عاما) من كفركنا، الذي أضاف «كنا نستمع خلسة لخطابات عبد الناصر لدى من بحوزته مذياع فتكبر محبتنا له كل مرة خاصة أيام تصدي المصريين للعدوان الثلاثي وإنجاز السد العالي ونجوميته في قيادة كتلة عدم الانحياز وهذا غفر له عندنا نكسة 1967 خاصة أنه سارع لتقديم استقالته بعد الهزيمة». ويقول الحاج رضوان سعيد ( أبو يوسف،93 عاماً) أحد ناشطي»الأرض» إن الفلسطينيين كانوا يحبون عبد الناصر ويؤمنون بأنه سيحرر فلسطين فانجذبوا لنفسه القومي وحفظ خطاباته عن ظهر قلب. وتابع «لقلة أجهزة الراديو كنا نتجمع رجالاً ونساءً لدى من لديه مذياع لسماع أبو خالد، فيغدو منزل المضيف مكتظاً فنعود لبيوتنا ونحن نكاد نطير بلا أجنحة. وأذكر ما رواه لي المناضل الراحل أحمد حبيب الله من قرية عين ماهل المجاورة كيف كان يسير عشرات الكيلومترات مشياً حتى قرية كفر ياسيف (قضاء عكا) التي توفرت فيها أجهزة التلفاز لمشاهدة ناصر في نهاية الخمسينيات. ويثمّن دور عبد الناصر ويقول إنه يكفيه تأميم القناة ومناصرته للفلسطينيين. ويتابع كثيرون مثلي عطشهم لناصر لا يرويه بحر عكا.

جورج واشنطن العربي

الحاج أحمد طه الذي حفظ أدق التفاصيل عن ثورة يوليو في مصر منذ أن عين مجلس الثورة رشاد مهنا وصياً على العرش، وتعيين محمد نجيب رئيساً للجمهورية. داخل حجرته التي يحتفظ في داخلها بجهاز راديو عتيق والمزدانة بصور عبد الناصر ذكر أبو طه باعتزاز على مسامعنا قبل رحيله في العام الماضي ما قاله وفد أمريكي زار عبد الناصر متضامنا معه من أنه جورج واشنطن الأصلي لمساهماته في تحرير العالم العربي.
وعندما تتحدث مع أحمد كيوان (69 عاما) من أم الفحم عن عبد الناصر تهتز مشاعره وتتحفز حواسه، وتشعر بفؤاده يخفق شوقاً لأيام الناصرية، يسرد تاريخ هذا الرجل القائد ويعايش كل لحظاته كأنما رافقه يوماً بيوم.
وعن بداية شغفه وإعجابه بعبد الناصر يقول إنه منذ طفولته وهو معجب بعبد الناصر، وعاهد الله أن يسمي ابنه البكر ناصر وصدق. هذه هي الناصرية في نظري، يقول ملخصاً ويتابع «ناهيك عن أنه كان زعيماً وقائداً لحركات التحرر الوطني وهو القائد الذي هزم سياسياً في عام 1956 إمبراطوريتين: بريطانيا وفرنسا، ثم أممّ قناة السويس». ويتمنى كيوان أن يقوم حزب عربي ناصري داخل 48، منوهاً بأنه ليس حلماً بعيداً، ويستذكر أنه ساند عبد الناصر في كل معاركه وصدامه مع الإخوان المسلمين.
الشيخ نايف محمود حبيب الله، (أبو محمود 92 عاماً) من عين ماهل، هو واحد من عشاق وأنصار عبد الناصر براً وبحراً وجواً كما يقول باعتزاز كبير. خمسة عقود انقضت وأبو محمود يختتم قراءة القرآن الكريم في كل رمضان ويهديها لروح حبيبه الأول والأخير بعدما حرص على تسمية أبنائه وأحفاده بكل التسميات المتعلقة بجمال عبد الناصر، تبجيلاً له ولمشروعه التنموي، النهضوي القومي. ويضيف، كنت اتنقل بين صوت العرب وإذاعة الشرق الأدنى وراديو دمشق وحتى البي بي سي حتى حفظت 22 خطاباً تاريخياً له. يقول أبو نايف وسرعان ما يكشف أنه حفظ نشرات أخبار بكاملها تضمنت أخبارا عبد الناصر.
أبو نايف المتزوج منذ 66 عاماً والوفي لزوجته يؤكد واثقاً وابتسامة تفيض على وجنتيه رداً على سؤالنا من أقرب إلى القلب أبو خالد أو أم نايف؟ فيقول متوددا: والله لا أبالغ.. أحبهما مناصفة».

صياغة الوعي

ويؤكد المؤرخ الباحث الدكتور مصطفى كبها أن الناصرية أثرّت لأبعد الحدود في تشكل الوعي القومي لفلسطينيي الداخل بعد تحول هؤلاء لأيتام على طاولة اللئام عقب1948 ، وأحيا فيهم الشعور بالكرامة بل شكل دور الأب بالنسبة لهم وعبر عن طموحاتهم ودافع عن قضيتهم رغم خيبة النكسة. ويوضح كبها أن الشوارع في القرى والمدن العربية كانت تفرغ كأنها تحت حظر التجوال في الساعة التي كانت الإذاعات تنقل خطاب الزعيم عبد الناصر، حيث يجتمع الناس في المقاهي والبيوت لمهمة واحدة وحيدة هي سماع خطاب أبو خالد وتلقف كل كلمة منه. ويشير إلى أن عبد الناصر وبسبب شعبيته أثّر حتى في الكنيست الإسرائيلي: في تلك الأيام دأب فلسطينيو 48 التصويت لصالح الحزب الشيوعي الإسرائيلي كنوع من الاحتجاج وكونه الحزب الوحيد القريب من قضاياهم، إلا أن الحزب المذكور انحسر تمثيله من 5 مقاعد لمقعدين عام 1958 بعد اختلاف ناصر مع الاتحاد السوفييتي عقب ثورة 14 يوليو/ تموز في العراق

 
روابط ذات صلة
· زيادة حول جمال عبد الناصر
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن جمال عبد الناصر:
جمال عبد الناصر ينبض بالحياة على الإنترنت - حسام مؤنس سعد


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.10 ثانية