Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: Aspire education group
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 1
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 37
الأعضاء: 0
المجموع: 37

Who is Online
يوجد حاليا, 37 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

جلال عارف
[ جلال عارف ]

·فى الصميم .. هل تحارب أمريكا الإرهاب؟ أزمة قطر تحمل الإجابة ! - جلال عارف
·جلال عارف - الجامعة العربية.. وسر الغياب!!
·إنقاذ قطر هدفنا الأول - جلال عارف
·حرب الدوحة على العرب - جلال عارف
·طريق قطر المسدود - جلال عارف
· الأزهر بين التجديد والتكفير - جلال عارف
·طريق قطر المسدود - جلال عارف
·الأرض المنهوبة.. والدولة العائدة - جلال عارف
· ترامب .. ودروس المائة يوم - جلال عارف

تم استعراض
50353050
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
إيه الحكاية؟! - سامي شرف
Posted on 12-9-1438 هـ
Topic: سامي شرف
به الحكاية؟!




لعل السمة الرئيسية فى كل ما تم رصده هى أن أوضاعنا على كثير من الأصعدة كانت تنتقل من سيئ إلى أسوأ خاصة على الوضع الاقتصادي.

السؤال الملح والضرورى هنا .. إيه الحكاية؟ .. لماذا وصلنا إلى هذه المرحلة؟

فى رأيى البسيط أن أصل الحكاية هى بيئة داخلية وطنية سليمة؛ قوامها إرادة وإدارة سياسية نهضوية، عصبها اقتصاد قوي، يقوم على العلم والانتاج والكفاية والعدل، فمنذ أن صرنا شعبا متخلفا عن ركب التقدم العلمي، مستهلكا أكثر مما هو منتج، مجتمعا تغيب عنه أبسط مفاهيم العدالة الاجتماعية، والضعيف فيه لا سند له، صرنا عالة على العالم، وعلى وطننا، وعلى أنفسنا.





رحل الرئيس جمال عبدالناصر فى 28 سبتمبر1970، وكانت ديون مصر كالآتي:

دين للاتحاد السوفيتى يبلغ 2200 مليون دولار سدد منها 500 مليون دولار وتبقى 1700 مليون دولار كان متفقا على عدم سدادها، وبالتالى لم تسدد حتى الآن.. كان سعر الدولار يساوى 40 قرشا.. ذلك الدين كان يشمل تكاليف بناء السد العالي، والمشروعات الصناعية الإنتاجية الكبرى كالحديد والصلب، والألومنيوم وغيرها، وكذلك تكلفة إعادة تعمير منطقة قناة السويس.

كما كانت هناك ديون معلقة قصيرة الأجل يبلغ مجموعها حوالى 1300 مليون دولار، وحجم الفائدة عليها يتراوح بين 10% و14% وكلها ديون لتمويل مشروعات إنتاجية نستطيع أن نسدد أقساطها وفوائدها من عائداتها، ولم تتجاوز أقساط الديون وفوائدها السنوية مبلغ 285 مليون دولار... كما قدم الاتحاد السوفيتى لمصر ايضا ما مجموعه 1839 مليون دولار كديون تسدد على أقساط طويلة الأجل وبفائدة 2.5% سنويا.

قدر الدكتور عبدالمنعم القيسوني، ديون مصر من سنة 1971 حتى سنة 1977 بحوالى 14 ألف مليون دولار (مع ملاحظة بداية ارتفاع سعر الدولار بالنسبة للجنيه المصرى فى تلك الفترة بشكل سريع وبمعدلات عالية)..

طيب على ضوء هذه الصورة ارجو ان يقول لى اصحاب المعلومة الصحيحة كيف ولماذا حدثت هذه الفجوة فى الأسعار وفى قيمة العملة . وأين الصناعة والزراعة المصرية ولماذا انهارتا؟ .

وتؤكد تجربة النهضة المصرية أن نقطة البداية لتقدم مصر، واستعادة مكانتها التى تستحقها كانت دائما وأبدا، إرادة وإدارة سياسية حقيقية ومؤمنة بإمكانات هذا الوطن، وقدراته الكامنة التى تنتظر من يطلق لها العنان لتصنع المعجزات.

فعلها محمد على مؤسس أول مشروع نهضة مصرى فى التاريخ المعاصر؛ فقد كانت لديه الإرادة والإدارة القوية والسليمة للنهوض بمصر، واستنهاض جميع مواطن القوة فيها، واستغلالها أفضل استغلال ممكن، مستعينا فى بكل بكافة السبل الداخلية والخارجية لتحقيق ذلك.

واستطاع محمد على تحقيق غايته فى بناء دولة مدنية حديثة قوية، إلى الدرجة التى باتت قادرة على تهديد دولة الخلافة العثمانية.

ثانى مشروع نهضة حقيقى معاصر كان فى عهد الزعيم جمال عبد الناصر؛ الذى كان مدركا أن بناء مشروع نهضة مصري، مدعما باستقلال القرار السياسى ينطلق من تعظيم موارد القوة المصرية، وهو أمر لا يمكن تحقيقه إلا إذا استطاعت «الدولة» أن تسترد موارد البلاد من يد غاصبيها، تديرها وتنميها بالقدر الذى يحقق فى النهاية آمال وطموحات المصريين فى بناء دولة قوية.

وفى هذا السياق، طبق قوانين الإصلاح الزراعى وحدد الملكية الزراعية، وأمم المشروعات الاقتصادية الكبرى التى رأى أن منهج عملها لا يخدم مشروع النهضة المصري، وعلى رأس هذه المشروعات قناة السويس التى حفرت بأرواح ودماء المصريين، وبنك مصر، أكبر مصرف تجارى فى البلاد.

وكما فعل محمد علي، أقام عبد الناصر مشروعه الوطنى على قاعدتين رئيسيتين، الصناعة، والزراعة؛ فأنشأ أكبر قاعدة صناعية فى العالم الثالث؛ حيث بلغ عدد المصانع اللى أنشئت فى عهده 1200 مصنع منها المصانع الثقيلة والاستراتيجية والتحولية؛ جعلت المجتمع المصرى مجتمع الكفاية والعدل، وكانت لمصر رخاء فى السلم، وسندا ودعما لها فى الحرب.

وفى هذا الاطار، كان بناء السد العالى أحد أهم وأضخم ميراث تركه عبد الناصر للشعب، والذى ما زال يخدم المصريين حتى الآن.

وهنا لابد أن نؤكد، أن أهم ما يميز مشروع عبد الناصر النهضوى عن مشروع محمد علي؛ أن الأخير كان يقيم دولة قوية لمجد شخصى وأسري، بينما ناصر كان يقيم دولة قوية حديثة لكل المصريين فقيرهم قبل ثريهم، قويهم قبل ضعيفهم، وقد برز ذلك فى انحيازه إلى طبقة الفقراء، ورغبته فى بناء طبقة متوسطة عريضة تكون أساس مجتمع الكفاية والعدل كانت صادقة، مما وسع مساحة هذه الطبقة حتى أصبحت لها الغلبة فى المجتمع المصري، وهى الطبقة التى يقوم على كتفها بناء الأوطان.

وحين قامت ثورة 25 يناير 2011، كانت أجواء الأيام الثمانية عشر الأولى منها مدعاة للتفاؤل الذى ذكرنا بأيام مجيدة كثيرة فى تاريخنا، أعادت تلك الأيام الثمانية عشر الثقة المفقودة للمصريين فى أنفسهم، وفى قدرتهم على النهوض ببلادهم، وقهر المستحيل، إلا أن ما حدث من تجريف ممنهج للبيئة الداخلية المصرية على جميع الأصعدة، وهيمنة فكر رجعى متطرف على عقول ملايين البسطاء من هذا المجتمع، مكن تيارا متطرفا من سرقة الثورة وإفراغها من مضمونها، ووصل الأمر إلى أن اغتصبت جماعة ارهابية الحكم فى مصر.

وعندما صححنا المسار فى 30 يونيو 2013 صار التفاؤل أكبر، فلا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، ولكن سرعان ما صار الاحباط هو السمة الغالبة، نتيجة الأوضاع الاقتصادية المتأزمة التى تعيشها البلاد، والتى هى نتاج عقود طويلة بدأت مع سياسة السداح مداح الساداتية، والتى استكملها مبارك ونجله.

وليس ما يشهده المجتمع المصرى من ارتفاع جنونى فى الأسعار صاحب قرار تعويم الجنيه، وأزمة بطالة طاحنة تفتك بمستقبل وطموحات شبابنا، تجعلهم يفضلون أن يخوضوا مغامرة الموت للهجرة من الوطن للبحث عن مستقبل فى بلاد غريبة، هذا بالإضافة إلى تدهور كبير فى مجال الصناعة والزراعة، وتخلف ملحوظ على مسار التقدم التكنولوجى والتقني.

ومن هنا لا سبيل لمصر ولشعبها سوى إعادة إحياء مشروع نهضة حقيقي، يقوم على استنهاض مقومات الدولة المصرية، وتهيئة بيئة داخلية صحية وسليمة لممارسة نشاط اقتصادى قوامه الكفاية والعدل، ولا يعنى ذلك الانعزال عن الخارج، بل التعاون والتواصل بما يلائم احتياجاتنا، وبما يحقق مصلحتنا الوطنية.



 
روابط ذات صلة
· زيادة حول سامي شرف
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن سامي شرف:
سنوات مع عبد الناصر 1 - سامي شرف


تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.08 ثانية