Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: ناصر السامعي nasser
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 236

المتصفحون الآن:
الزوار: 44
الأعضاء: 0
المجموع: 44

Who is Online
يوجد حاليا, 44 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

محمد فؤاد المغازي
[ محمد فؤاد المغازي ]

·..لا تختبروا علاقة شعب الكنانة بترابه - د. محمد فؤاد المغازي
·والدنا الحبيب جمـــال... د. محمد فؤاد المغازي ..
·خليـج الخنازيــــــر ... وخنازيــــــر الخليــــج ... : د. محمد فؤاد المغازي
·الناصرية والصراع العربي / الإسرائيلي - بقلم : د. محمد فؤاد المغازي
· نصيحة ام ... وارنباطها بالعلاقات الدولية - محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم - د. محمد فؤاد المغازي
·الارهاب كان بضاعتكم .. وقد رُدَّتْ إليكــــم بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي
·نشد على أياديكم - د. محمد فؤاد المغازي
·لقـــد استبــان الخبيــث من ... الطيـــب - بقلــــم: د. محمد فؤاد المغازي

تم استعراض
50370103
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
أعلنوا القوائم والتفاصيل - أحمد الجمال
Posted on 12-9-1438 هـ
Topic: أحمد الجمال
أعلنوا القوائم والتفاصيل

أحمد الجمال

ليت القائمين على أمر استرداد أراضي الدولة أن يعلنوا مع عدد الأفدنة والقراريط والأسهم والأمتار أسماء السادة الذين مارسوا "وضع اليد"، وهو اسم "الدلع" للنهب والسلب والسرقة والجشع والانتهازية، وبقية ما هو من الشاكلة نفسها من أوصاف، وعندئذ يحق لحضرتك عزيزي القارئ أن تسألني ساخرا: ولماذا إذن تسميهم السادة؟! وأرد بسرعة لأن القائمة التي تم تسريبها أو نشرها تضم أسماء طالما قابلت بعضهم فأسلم واقفا وربما أومئ بانحناءة رأس ولو قليلا، وأستخدم كلمات مثل يا أفندم.. وحضرتك.. وسيادتك!!
وهم نوع من البشر لديهم قدرات فذة لا تتوفر لغيرهم من أمثالنا من السابلة والدهماء الذين أقصى أمانيهم هي الستر وسداد المديونية!.. ومن قدراتهم الفذة سرعة الانتقال من طاولة "ترابيزة" إلى طاولة أخرى خاصة طاولات الحكم والسلطة، وحبك القناع اللازم على وجوههم حسب السمة المطلوبة، أي إذا كان المطلوب سمة القوة والتجبر والافتراء عقدوا ما بين حواجبهم، ورفعوا أطرافها وزغروا بعيون تتقد شرارا أحمر!.. وإذا كان المطلوب سمة التواضع وفعل الخير والعطف على الغلابة بسطوها.. وسبلوا الجفون وارتفعت أكفهم بالطبطبة.. وهكذا دواليك في كل مجال.. أما أبرز وأقوى قدراتهم فهي القلب الميت واقتحام المصاعب وردع أي من تسول له خيالاته أن يواجههم ولو بكلمة عابرة.. وكأنهم من عتاة مشايخ المناسر في أعماق البراري!



أتمنى نشر القوائم وبالتفاصيل التي تتضمن الاسم والشهرة والعمر والحالة الاجتماعية وشبكة الأنساب والأصهار، وطبيعة النشاط وتاريخ بدئه مع الخلفية الاجتماعية التي انطلق منها وحجم ما كان لديه من ثروة، ثم سجل تطور ثروته، وطبيعة نشاطه ومدى التزامه بما عليه من واجبات تجاه الدولة وتجاه المجتمع.. والسر في كل هذه البيانات هو أن يعلم المجتمع مساحة وعمق ما كان من فساد وتواطؤ في المدى الزمني الممتد من 1967 حتى الآن!!، وأقول 1967 لأنه التاريخ الذي سبق وأشار إليه رئيس الجمهورية باعتباره بداية التحلل في سلطة وهيبة الدولة، ولكي يعلم الناس جميعا وعمليا ماذا جرى وكيف جرى من 1967 إلى 1970 ومن 1970 إلى 1981 ومن 1981 إلى 2011 ومن 2011 إلى 2013.. ومن 2013 إلى الآن؟!!، وأؤكد أنني لست بصدد الحديث عن الفترة من 1967 إلى 1970 أي من الهزيمة ثم الاستنزاف ورحيل جمال عبد الناصر ولديّ ما أقوله، وإنما ومعي كثيرون نسعى إلى الحقيقة دون تزييف أو خوف..
ثم إن الجناة الذين سرقوا ونهبوا وأثروا ليسوا هم فقط الذين أخذوا الأرض، وإنما معهم الموظفون والمسؤولون الذين تواطأوا وسهلوا، ومنهم من أثرى بدوره! وللتذكير فقط فإن الذاكرة المجتمعية لم ولن تسقط مقولتين شهيرتين لاثنين من رؤساء الجمهورية، أولهما السادات الذي قال "مصر غليت.. سعر المتر في وسط البلد بقى بسبعمائة جنيه"، والثاني مبارك الذي كان يردد السؤال "أوراقه متستفة أم لا؟!" وكان يردده إذا قيل له إن فلانا متهم بالفساد!!
وأنتقل مما أظنه تفاصيل إلى ما أعتقد أنه القضية الكلية التي هي طبيعة وحجم المواجهة التي تخوضها مصر الآن بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خاصة أنني أكتب هذه السطور فيما أتابع وقائع افتتاح مشروع مدينة الأثاث الجديدة في دمياط، ومدى الجهد الجبار الذي يفوق طاقة البشر، ويبذله رجال القوات المسلحة وغيرهم من أبناء مصر الذين يواصلون العمل ليل نهار!
القضية الكلية هي أن الاستجابة لتحدي الوجود، وأكرر الوجود.. العضوي.. والاجتماعي.. والثقافي والحضاري للشعب المصري، أضحت استجابة واضحة ومستمرة ومبشرة بالانتصار.. لأن الإرهاب المسلح الذي يقتل ويدمر باسم الدين ليس هو وحده المهدد للوجود المصري على كل تلك المستويات، لأن وجودنا العضوي ككائنات حية بقي مهددا بالأمراض الفتاكة التي تطورت من البلهارسيا وغيرها إلى الفشل الكلوي والكبدي والفيروسات القاتلة، وحوادث الطرق، ونوعية الغذاء.. ووجودنا الاجتماعي والحضاري والثقافي بقي مهددا بالبطالة والعشوائيات والتفكك الأسري والقبح الذي تفشى في كل مكان، عدا عن الأمية بمختلف مستوياتها والجهل وانهيار التعليم والصحة.. وغيرها.. وللأسف أو للمأساة التي بغير حدود ولا مثيل لها في العالم كان أولئك الذين نهبوا البلد وسرقوا أصل أصولها، وهو الأرض، وتهربوا من أداء حق الدولة، ولن أقول واجبهم الأخلاقي والاجتماعي الذي لا ينفصل عن العقيدة الدينية مسيحية أو إسلامية، هم رأس الحربة في هذا الإرهاب الخطير.. لأن هذا الإرهاب يصب في الهدف نفسه الذي يسعى إليه الإرهاب المسلح.. أي تقويض وهدم الدولة المصرية وفي اعتقادي أنها ليست معركة سهلة، بل هي أصعب من معركة مواجهة الإرهاب المسلح، حيث لن تتمكن القوات المسلحة والشرطة من فعل ما يتم فعله ضد عصابات التطرف، ولن يقدر أي جهاز إعلامي أو ثقافي من مواجهة حرب الشائعات والتشهير وقلب الحقائق وتزييف الوعي باستغلال الأحوال الاقتصادية، ولنا أن نتخيل مدى فداحة الأمر عندما يجد الذين يعملون ولا ينامون، وينجزون ما يعجز عفاريت الجن عن إنجازه في المدى والكيفية المحددين أنفسهم وقد تلوث الجو من حولهم بالتشكيك والتشهير والتزييف والانتقاد عمال على بطال!
والحقيقة أنني مثل آخرين لا نزعم امتلاك الوصفة الناجحة والسريعة التي تحدد كيفية مواجهة هذه الجريمة الرهيبة، اللهم إلا أن نتصدى بما في أيدينا من إمكانات، وأن نسعى للتواصل بين مواقع الفعل المقاوم على كافة المستويات والاتجاهات، وأن ندعو الله ليساعد الوطن في مزيد من الإنجاز.. وللحديث بقية تتصل بما بدأ يفصح عن نفسه من حملات تبدو وكأنها مرتبطة بقضية الديمقراطية وانتخابات الرئاسة المقبلة فيما هي على ما أعتقد مرتبطة بما هو أكثر شمولا وخطورة.


 
روابط ذات صلة
· زيادة حول أحمد الجمال
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن أحمد الجمال:
أين عمر؟! - أحمد الجمال


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.09 ثانية