Welcome to





صحف ومجلات

مواقع صديقة

المقالات

ثـــورة يولــــيو



الأرشيف

راسلنا

تسجيل
 

عبد الناصر والعالم
عبد الناصر والعالم
محمد حسنين هيكل

User Info
مرحبا, زائر
اسم المستخدم
كلمة المرور
(تسجيل)
عضوية:
الأخير: abanoub
جديد اليوم: 0
جديد بالأمس: 0
الكل: 237

المتصفحون الآن:
الزوار: 23
الأعضاء: 0
المجموع: 23

Who is Online
يوجد حاليا, 23 ضيف/ضيوف 0 عضو/أعضاء يتصفحون الموقع.

أنت غير مسجل لدينا. تستطيع التسجيل مجانا بالضغط هنا

مواضيع مختارة

بيانات
[ بيانات ]

·بيان للسعودية ومصر والإمارت والبحرين عن دعم قطر للإرهاب
·حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية بيان أعمال اللجنة المركزية
·الحزب العربي الديمقراطي الناصري - الأمانة العامة
·بيان الحزب الناصرى حول الازمة السورية.
·الحزب الناصري ينسحب من اجتماع القوى السياسية باليمن
·التنظيم الناصري يدعو الى وقف الاقتتال بشكل فوري ووقف كافة اشكال انتهاك السيادة ا
·الوثيقة السياسية لحزب الحركة الشعبية العربية ''تمرد''
· مثقفون وسياسيون: الوحدة الوطنية خط أحمر
·مذكرة تطالب بإحالة ''الديب'' لـ''تأديب المحامين'' لتطاوله على ''25 يناير''

تم استعراض
51305486
صفحة للعرض منذ April 2005

مبارك من المنصة الى الميدان
 مبارك من المنصة الى الميدان - محمد حسنين هيكل   
محمد حسنين هيكل 

 المنتدى

جمال عبد الناصر - اريك رولو
جمال عبد الناصر - اريك رولو

المشروع النهضوي العربي
المشروع النهضوي العربي - المؤتتمر القومي العربي

هكذا تحدثت تحية عبد الناصر
هكذا تحدثت تحية عبد الناصر

هيكل ودوره في حسم الخلافة السياسية لصالح السادات
حول أحداث مايو عام 1971 بدون اختصار - محمد فؤاد المغازي  

الحل الأوحد : محاولة اغتيال عبد الكريم قاسم - فؤاد الركابي


الأخوان وعبد الناصر
الإخوان وعبد الناصر - عبدالله إمام  

قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل
قراءة فى كتاب «أكتوبر 73 السلاح والسياسة» - محمد حسنين هيكل

مذكرات الإعلامي حمدي قنديل
مذكرات الإعلامي حمدي قنديل

عبدالله السناوى.. «أحاديث برقاش.. هيكل بلا حواجز»


  
قمم السعودية: ابتزاز أمريكى.. وأقل من حلف جديد! - طلال سلمان
Posted on 12-9-1438 هـ
Topic: طلال سلمان

قمم السعودية: ابتزاز أمريكى.. وأقل من حلف جديد!



افترض أهل الذهب الأسود أن الوقت قد حان ليتقدموا إلى موقع القيادة معززين بادعاء ملكيتهم الحصرية للدين الحنيف وفوائض النفط التى تجعلهم أغنى أهل الأرض ومصدر الإعانات والمساعدات، قروضا أو هبات أو « شرهات»، قبل أن يندفعوا، مؤخرا، إلى الشراكة فى مشاريع مربحة سياسيا ومن ثم ماديا.
افترضوا أن التسفيه الممنهج للدعوة إلى العروبة والقومية والوحدة قد أضعف هذه الأحلام السنية، وأنه بات من السهل القضاء عليها بسيف الدين الحنيف الذى نزلت رسالته فى أرضهم فبات من حقهم أن يدعوا أنهم الوكلاء الحصريون.




هكذا باشروا «الانفصال» عن الركب العربى، ليستقلوا بشئونهم كأهل نفط يفصلهم خندق من الذهب الأسود (أو الأبيض، حتى لا ننسى الغاز فى قطر)، عن أشقائهم الفقراء.
قالوا لسائر العرب فى البدايات: نحن أهل نسب وقربى، لكننا غيركم... لستم منا تماما، ولسنا منكم تماما. قد نتفق أحيانا وقد تفرق بيننا المصالح فى أحيان أخرى. قد يكون لكم رأى ولنا رأى آخر، فإن اتفقنا فعلى بركة الله، وإن اختلفنا يذهب كل فى طريقه.
بعد حين أنشأ أهل النفط مجلس التعاون بين أقطار الخليج. وخافوا من استفزاز إيران إن هم أشاروا إلى الهوية العربية فاكتفوا بالإشارة إلى أن هذه الدول «عربية»، أما الخليج فمجهول الهوية حتى إشعار آخر.
لا داعى للإشارة إلى أن الرعاية الأمريكية أساسا، والبريطانية ضمنها، كانت تشجع دول الخليج على هذا الانفصال عن المحيط العربى.. ولعل التجربة المرة للملك الراحل فيصل بن عبدالعزيز قد ردعتهم عن التورط، والعودة إلى التفكير ــ مجرد التفكير ــ باستخدام سلاح النفط فى الصراع العربى ــ الاسرائيلى.. بل لعل تلك التجربة قد علمتهم أن «يستقلوا» بثروتهم الطائلة عن الاشقاء الفقراء، أقله سياسيا. فإذا ما أرادوا شراء سكوتهم قدموا اليهم بعض الفتات كمساعدة أو اعانة أو تحت باب الاحسان واسترضاء العزة الالهية.
مع الأيام، تعاظمت الثروة، وتعاظم فقر الأشقاء العرب فتعاظمت حاجتهم.. لكن أهل النفط كانوا قد بنوا سورا عاليا من حول أقطارهم الغنية، وأفادوا من التحصين الغربى لهذه الثروة، فزادوا من ابتعادهم عن أهلهم الفقراء الذين باتت قرابتهم مربوطة بالولاء: لقد انتهت زعامة مصر بضربة الفقر القاضية، وذهب صدام حسين بمغامراته بالعراق العظيم، وها هى سوريا تغرق فى دماء أهلها بالحرب فيها وعليها، وأما الجزائر فقد انسحبت تماما من الميدان العربى... أما لبنان فيسهل تدبر أمره.
هكذا تم تفتيت العرب، لأسباب متعددة، وبقيت دول الخليج كتلة واحدة، برغم الخلافات التى كانت تهز تضامنها بين الحين والآخر، ثم يتم التغلب عليها.. فالذهب حلّال المشاكل فى كل زمان ومكان..
الأزمة الأخيرة التى تفجرت عنيفة بين السعودية وقطر، فى أعقاب القمم الثلاث فى الرياض، تحت رعاية الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، وجدت على الفور من يعمل على حصرها ومنع تفاقمها وانتقالها من وسائل الاعلام إلى دوائر الحكم، ومن ثم إلى الشارع بكل احتمالاتها المفتوحة... وهكذا تقدمت الكويت، الجاهزة دوما لدور الوسيط، فأوفدت وزير خارجيتها ليدعو أمير قطر الذى استفز السعودية بادعائه أنه من نسل الشيخ محمد بن عبدالوهاب، مؤسس الحركة الوهابية التى قامت عليها المملكة بحد السيف.. وجاء أمير قطر إلى الكويت تمهيدا لأن تتوسط فتغفر له السعودية هذا الادعاء وتقبل توبته.. على أن يقطع مع الاخوان المسلمين، واستطرادا مع «حماس»، وأساسا مع «حزب الله» فى لبنان، قفزا من فوق دور هذا الحزب المجاهد فى اجلاء العدو الاسرائيلى عن أرض لبنان، بعد احتلال قسم كبير من أرضه فى الجنوب وبعض البقاع وبعض الجبل فى العام 2000، ثم فى هزيمة الحرب الاسرائيلية على لبنان فى صيف العام 2006.
هذا دليل جديد على أن حكام الجزيرة والخليج يرون أنهم «أمة تامة» لا علاقة لهم بسائر العرب الفقراء.. والطامعين بثرواتهم، والذين يحسدونهم على الخير الذى أنعم به الله عليهم من دون خلقه.. بمن فى ذلك «الأشقاء العرب».
***
بعد زيارة ترامب التى كلفت السعودية ثلاثمائة مليار دولار، عدا أربعين مليارا آخر «تقدمها» المملكة هدية لضيفها الكبير من أجل استكمال البنية التحتية فى بلاده الغنية، ماعدا الأربعمائة مليون دولار التى قدمت لابنة ترامب الدلوعة من أجل مشاريع الرعاية التى تقوم بها فى بلادها.
بعد زيارة ترامب هذه، وفى محاولة للإيحاء باعتماد «سياسة التوازن» قام ولى ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، بصفته وزيرا للدفاع، بزيارة روسيا والتقى الرئيس الروسى بوتين فى قصر الكرملين بموسكو، لتوطيد العلاقة مع هذا القيصر... وهو لم يمانع بطرح موضوع الحرب فى سوريا وعليها على جدول أعمال زيارته، خصوصا وأنه فى خصام مع قطر التى تتكفل بدعم الاخوان المسلمين والعديد من «المنظمات الجهادية» المتفرعة عن «الاخوان» فى سوريا بالمال والسلاح.
لكأنما السعودية، بجيلها الشاب، تحاول التحضير لأن تلعب دولارا محوريا، أقله فى الجزيرة والخليج، على أن يشمل اليمن بالتأكيد.. خصوصا وأن السعودية تقاتل اليمنيين منذ سنتين ونيف، فتهدم عمرانها، وتقتل رجالها، وآخر إنجازات هذه الحرب الظالمة تفشى مرض الكوليرا الفتاك فى أنحاء هذه البلاد ذات التاريخ، والذى يهدد حياة عشرات الآلاف، وربما صار العدد بمئات الآلاف، بسبب نقص العلاج وانعدام المستشفيات وغياب الأطباء.. إلخ.
وملفت أن تكون السعودية قد بدأت تغيب عن المشهد العراقى، كما أن وجودها أو دورها فى الحرب على سوريا وفيها إلى تناقص.. بل إن دورها فى لبنان يكاد الآن أن يكون «رمزيا» والمولج به قائم بالأعمال، يصول ويجول فى مختلف أنحاء لبنان، ولكن فى غياب القدرات التى تمكنه من الفعل، لأن خزائنه تشكو النقص والمطلوب كثير كثير.. فى حين رئيس حكومة لبنان، سعد الحريرى، الذى دخل الحياة السياسية وريثا لوالده المغدور رفيق الحريرى، يشكو هم الاملاق، بعدما وضعت المملكة يدها على «شركة اوجيه» التى كان قد ورثها عن ابيه الراحل، والتى كانت المتعهد الأكبر فى المملكة بعد شركة بن لادن، الذى صودرت شركته الكبرى هو الآخر، وهو ينتظر الآن، مع سعد الحريرى التعويض المجزى.
***
لا ينتظر أن يعمر «التحالف» الذى أقيم على عجل، بل فى غمضة عين، فجمع فى المملكة وتحت رايتها، ولمناسبة زيارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، نحو خمسين دولة عربية وإسلامية.
فليس فى الافق ما يوحى بقدرة عملية على الزام كل هذه الدول (50 دولة) بالانخراط فى حلف مهمته الأولى والأساسية مجابهة «التوسع الايرانى» الذى يتمدد من العراق إلى سوريا فلبنان، والذى يمول ويسلح اليمنيين ليقاتلوا ضد الغزو السعودى لبلادهم.
لا يتصل الأمر بأهلية السعودية او نقص أهليتها على القيادة، بل لأن العرب اجمالا، لا يزالون ينظرون إلى اسرائيل على أنها العدو الأول بتوحدهم إن لم يكن على قتالها فعلى الأقل من أجل استنقاذ الأقل من الأقل من حقوق الفلسطينيين فى بلادهم وإقامة «دولتهم» على بعض البعض من أرضهم التى كانت عبر التاريخ أرضهم.
وإذا كانت المجاهرة بعداء إيران تجمع معظم الخليجيين (ما عدا قطر، وإلى حد كبير الكويت)، فإن هذا «العداء» لا يستنفر سائر العرب، من العراق إلى سوريا ولبنان، وحتى مصر والسودان والجزائر.. إلخ.
فى أى حال، فقد حقق الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مأربه.. وهو كان استبق زيارته إلى السعودية بتوجيه سلسلة من الشتائم والاهانات المباشرة إلى «البدو الذين ينفقون الثروات على مباذلهم.. ونحن سنجعلهم يدفعون لنا ثمن حمايتهم، ولكننا لن نفعل ذلك مجانا، وعليهم أن يدفعوا المليارات التى لم يتعبوا فيها، فنحن أولى بها منهم»!
أما الحرب الظالمة التى تدمر العراق، فلتستمر، وأما الحرب على سوريا وفيها فلتستمر، وأما الحرب الجانية على اليمن فلتستمر...
الحليف الأعظم، والحامى الأكبر، دونالد ترامب، الذى استبق زيارة المملكة بسلسلة من الاهانات الجارحة لنظامها، والذى غادرها مباشرة ليطمئن العدو الاسرائيلى إلى أن له حصته الوازنة من الهدايا السعودية، والذى اشتبك فى صقلية مع أوروبا بعنوان قيادتها الألمانية.. يستحق مثل هذه الهدايا وأكثر. وليتقشف شعب المملكة لأن الخزينة فارغة.




 
روابط ذات صلة
· زيادة حول طلال سلمان
· الأخبار بواسطة admin


أكثر مقال قراءة عن طلال سلمان:
محنة سوريا: بشار الأسد ودرس عبد الناصر - طلال سلمان


تقييم المقال
المعدل: 0
تصويتات: 0

الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
رديئ


خيارات

 صفحة للطباعة صفحة للطباعة


التعليقات مملوكة لأصحابها. نحن غير مسؤلون عن محتواها.






إدارة الموقع لا تتحمل اي مسؤولية عن ما يتم نشره في الموقع. أي مخالفة او انتهاك لحقوق الغير يتحملها كاتب المقال او ناشره.

PHP-Nuke Copyright © 2005 by Francisco Burzi. This is free software, and you may redistribute it under the GPL. PHP-Nuke comes with absolutely no warranty, for details, see the license.
انشاء الصفحة: 0.12 ثانية